باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد المكي إبراهيم

وداعا أستاذ الأجيال بكري إبراهيم علي .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

اخر تحديث: 13 فبراير, 2013 5:55 صباحًا
شارك

melmekki@aol.com

ذهب عن هذه الفانية  كبيرنا سنا وعقلا ، وعميد أسرتنا المربي الكبير بكري ابراهيم على بعد نضال طويل مع  مرض لم نكن نتصور أن يجرؤ عليه لكونه رياضيا مشهودا له ولكونه منحدرا من سلالة من المعمرين ولقد صبر على البلوى صبرا جميلا وطال قعوده لبضع سنوات تردد خلالها على عدد من المستشفيات دون ان يظفر بنعمة الشفاء فتجلد للابتلاء بالصبر الجميل غير شاك ولا متذمر وراضيا بقضاء ربه حتى وافته راحة الموت فذهب مبكيا عليه من محبيه وعارفي فضله والبقية الباقية من ابناء جيله المخلصين وكلهم بين الشك واليقين فقد تعودوا منه على الهمة والحيوية  والنشاط وصعب عليهم رؤيته كسيرا قعيدا. ومن بين اولئك صهره الكريم الوجيه مصطفى محمد احمد الذي رفض ان يزوره ويراه في حال الضعف ولم يخرج عن ديدنه ذلك إلا يوم الوفاة فكان ذلك سببا في إصابته هو الآخر بنوبة دخل اثرها غرفة العناية المكثفة.
بدأ الراحل الكريم حياته معلما فجاب بوادي كردفان وقراها ودساكرها يعلم اطفالها ويبث الاستنارة بين راشديها وعمل رحمه الله في مدارس ريفية وحضرية منها مدرسة بارا ومدرسة خور جادين والتيارة وسودري وام بادر وحمرة الشيخ وتالودي ولم يكن يشكو او يتذمر من بعد الشقة وصعوبة الحياة الريفية وما تتعرض له عائلته من عنت السفر وأخطاره وربما بسبب من دلك كان يلقي الحفاوة والمحبة في كل مكان حط فيه رحاله.
كان الاستاذ رجلا متعدد المواهب يملك يدين ذكيتين وخيالا لا يعرف الحدود فكان هو من يصلح الساعات والمنبهات والراديو والسيارات وكان بارعا في الرسم والتصوير والحياكة العربية والإفرنجية والإخراج المسرحي ولا زال تلاميذه في بارا يذكرون كيف اقام لهم مسرحا وكيف غمره بالإضاءة من صفيحة فارغة جعل داخلها رتينة وجعل يوجهها في مختلف اركان المسرح فبهر بها الممثلين والمشاهدين.ولقد تمت تلك الابتكارات في اربعينات وخمسينات القرن الماضي وفي بيئات ريفية لا عهد لها بتلك الأشياء مما جعل الاستاذ يرتفع كثيرا جدا في نظر تلاميذه وأولياء أمورهم ويكتسب بنظرهم هالة من الاعجاب تكاد ترقى الى مستوى التقديس. وبنظر الأطفال الدين كان يتولى تعليمهم بدا بصورة الرجل الخارق الذي يقوم بالمعجزات. 
في مدينة بارا بالذات انتظم الفقيد في مجموعة من اخوان الصفا وأهل الوفا حفظنا اسماءهم وألقابهم دون ان نراهم فكان فيهم “الفيل” ومهدي قاسم ومحمد محجوب و”روسيا ” واختصني هذا الأخير بتعزية دامعة فضحت ضعفي امام جمهور المعزين وجعلتني ابكي امامهم كما يبكي الوليد.
في رحيله المؤلم اعزي زوجه وأبناءه  وبناته البررة وأصهاره وإخوته بالصهر وحسن المعاشرة مصطفى وعبد الحليم وبله وطه وعلى علوب أبناء المرحوم الحاج محمد احمد وأخواتهم وأزواجهم وأعزي اخوتي وأخواتي الفنان محمد ميرغني واحمد ابراهيم على والاستاد تاج السر الحبر وحنان وأم الحسن وابناء وبنات أخته ست البنات وعلى رأسهم حنفي ومحمد المكي وأخواتهم وأصهارهم كما اعزي أصدقاء الفقيد وعارفي فضله من وجهاء بار والأبيض والبشيري والخرطوم بحري وأمدرمان وتلاميذه الناجحين المنبثين في كل بقاع السودان وفي المهاجر عربيها وغربيها.
رحمه الله وانزله منازل الصديقين في علياء الجنان وألهم الصبر لكل من عرفه وكل من أحس ان الدنيا ازدادت فقرا ووحشة برحيله. ونيابة عن الأهل جميعا اشكر كافة المعزين وكل من شاطرنا الحزن المرير على رجل عظيم الشأن جبله المولى من طينة الأولياء والصالحين ولا حول ولا قوة إلا بالله استغفره واليه أنيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
عرمان: مازلنا عند موقفنا حول وقف العدائيات مقابل فتح الممرات الامنه
الأخبار
البشير يأمر بالافراج عن صحفيين سودانيين
تقارير
ظاهرة فريدة: الجمهور يتكفل بإقامة الفعالية القادمة لملتقى الإعلاميين السودانيين بالمملكة المتحدة وايرلندا
منبر الرأي
دور السيد علي الميرغني في الإعداد للثورة العربية: حزيران/ يونيه 1916 .. بقلم: أ.د.ظاهر جاسم محمد الدوري
منبر الرأي
في بلاط أبو بكر عثمان محمد صالح … بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

محمد المكي إبراهيم

ايها الشافي أكتب له الشفاء: في تذكر الشاعر الضخم النور عثمان ابكر … بقلم: محمد المكي ابراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

لحن جنائزي أم مارش انتصار؟ … بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

نصال تكسرت على نصال: والآن عزت الديب .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

بين علم العروبة وعلم الاستقلال .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss