لماذا يتخلى ابن آدم عن إنسانيته فيصير وحشاً؟

د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

يا حبيبي كل شيء بقضاء
ما بأيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا
ذات يوم بعد ما عز اللقاء
فإذا أنكر خل خله
وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلى غايته
لا تقل شيئاً وقل لي الحظ شاء
يا مغني الخلد ضيعت العمر
في أناشيد تغنّى للبشر
ليس في الأحياء من يسمعنا
ما لنا لسنا نغني للحجر
للجمادات التي ليست تعي
والرميمات البوالي في الحفر
غنّها سوف تراها انتفضت
ترحم الشادي وتبكي للوتر
يا نداء كلما أرسلته
رد مقهوراً وبالحظ ارتطم
وهتافاً من أغاريد المنى
عاد لي وهو نواحٌ وندم
“الدكتور الطبيب إبراهيم ناجي رحمه الله”

عزيزي القارئ الموقر كم غنينا وانتشينا، وكم نُحْنَا وحزنا على مر التاريخ وإلى يومنا هذا لا ننفك نغني وننوح ونتسابق في حلقات “البطان” تحت الشمس المحرقه، “إحتفالاً” بفرحة أعراس ابنائنا. وفوق كل ذلك نعود إلى المربع الأول نعاني من خذلان أنفسنا أولا ثم خذلان كل فشل كان سببه السياسات الغير ناضجة تحكم البلاد وتتحكم في العباد بقبضة من حديد. عشنا هذا العمر وشاهدنا على شاشات التلفزيون العنف والقتل الجماعي في البوسنة وفي العراق وفي رواندا وفي التاميل والآن كل الصنوف البشعة التي تمارس في السودان وغزة. ما يجري لا يتناسق مع طبيعة الحياة المبنية على فطرة الإخاء والحب والتسامح والسلام والعاطفة الإنسانية التي “إن توفرت” لا تشترى بثمن ولا تباع. أتساءل لماذا قوى العنف والشر تسيطران على بلاد معينة والعالم من قريب وبعيد يتفرج بل البعض يشعلون نيران الحروب والخلافات فى أقطار لا يريدون لها التقدم والرقي المنشود الذي بعلمهم هو كامن “طاقة مخزونة” تحت ترابها إن تركوها في شأنها. السودان ظل مشكلة مزمنة التردي حتى صارت متلازمة مرضية يحتار الطبيب في علاجها . مشكلة السودان نموذجا المفروض يدرس في جامعات العالم ويناقش على منابر الامم المتحدة لمحاولة إنقاذه من هذا الدرك المحبط المدمر

عودة إلى العنوان فأنا لست بالطبيب المتخصص في علم النفس أو أخصائي إكلينيكي معالجا في مجال الطب النفسي لكن فقط كإنسان له مخزون معلومات عامة وله عقل يفكر هكذا أتساءل مع نفسي بعض الأحيان في أمور حياتية لعل التفكير يهديني إلى الحصول على رأي أو دليل يفيد! بالنسبة للسؤال أعلاه ” وهو من مشاكل العصر تاريخيا والمعاشة حالياً ” أقول ليت زملائي المتخصصين في المجالات النفسية والعقلية والأجتماعية يحدثوننا عن اسباب ومالات هذا التحول البشري من إنساني ووديع الى حيواني وحشي وتتحول نتيجة ذلك الحياة جملة وتفصيلا إلى جحيم لا يطاق. فالسؤال جدا لعميق ومؤثر، لأنه يلامس أحد أكثر الأسئلة الإنسانية إيلامًا “كيف يفقد الإنسان إنسانيته والكلاب نراها حولنا تحفظ الجميل ولا تخون” ، لها عواطف تظهرها تجاه صاحبها، تفرح لفرحه وتحزن لحزنه ويصيبها الاكتئاب إذا مرض أو مات، وهكذا حتى “البيوت” وحيطانها الجامدة واشجارها قد تحس بحضور وغياب ساكنيها، فالانسان يتعجب بل يصاب بالدهشة والخوف والذهول عندما يشاهد أخاه قد تحول متحورا من إنسان إلى وحش ضاري يقتل ويأكل لحم أخيه”.

هذه المقدمة جاءت نتيجة تساؤلات أيقظتني وقد رايت أثناء نومي رأي العين ما أذهلني ” يا ابن آدم كن إنسانا جميلا فالله يراقبك” أمراً مكتوباً على جدارية ضخمة منصوبة على هيبة تراب مقرن النيلين بالخرطوم وهما يتعانقان بحب واتساق وفي عناقهما الأبدي ما يتناقض مع ما يجري على الساحة السياسية والإجتماعية السودانية وعلى أرض الواقع من الوضع المرير المعاش من حرب ضروس بها تفكك النسيج الاجتماعي و فيها ظهر سلوك وحشي يتناقض مع طبيعة البشر الفطرية ومع تركيبة ابن السودان الذي كان أنموذجا للطيبة والشهامة وحسن الجوار وإنكار النفس وإيثارها على الآخرين. يا ترى من أي كوكب قد أتى قوم كأنهم يأجوج ومأجوج فخربوا البلاد والديار بل أخلاق البشر ولغتهم وقضوا على كل شيء كالجراد الذي في عشية وضحاها يحيل كل أخضر الى يابس . بعد أن إستيقظت بذلت جاهداً البحث في مصادر الشبكة العنكبوتية عن أسباب و كيفية حدوث التحول الوحشي الغير محبب الذي شاهدناه توثقه الكاميرات بكل أشكاله المريعة من عنف وخراب وقتل وتشريد وتجويع ونهب ممتلكات الغير والدولة قد حدث في وطننا السودان وغزة وبلاد كثيرة إفريقية وإسلامية. هنا ألخص نتيجة البحث عن أسباب إنحراف المرء من إنسان وديع إلى حيوان متوحش

وجدت أن ما يحدث ليس تحولًا جسديًا “بايولوجي” كما في قصص الروايات والأفلام، بل هو في الواقع “تحولا نفسيا وأخلاقيا” تدريجيا يحصل ، أشبه بـ “انزلاق” بطيء نحو القسوة. كيف يحدث ذلك عند الإنسان المفروض يكون عاقلا وسويا، وفي المقابل، لماذا تظل الكلاب والبيوت محافظة على “إنسانيتها” بشكل ما؟ هذه العملية نادرًا ما تكون فجائية، بل هي نتيجة تراكمات على سبيل المثال :
1 التجرد من العاطفة الغريزية (Dehumanization):
هذه هي الخطوة الأساسية. لكي يؤذي إنسانٌ آخرًا عندما لا ترى عينيه وداعة وإنسانية الغير فيتحول الآخر عنده من “شخص” له مشاعر وأسرة وأحلام إلى مجرد رقم كبير يجب تحطيمه (مثلما يحدث في حرب أهلية أو عملية تنظيف عرقي).
الفكرة المجردة أو الشك بأن الآخر “عدوًا”، “خائنًا”، “منافسًا خطرًا”. أو إعتباره كائناً أدنى (باستخدام مصطلحات تحقيرية تنزع عنه الصفات الإنسانية) تودي إلى إختلال التوازن في التعامل الإنساني فلا يرى المرء أن الآخر مثله متساوياً معه و هكذا يصبح الإحتقار أو إيذاء الآخر سهلا

  1. التطرف الأيديولوجي:
    الإنغماس في أفكار متطرفة فتبرر العنف. هذه الأفكار تخلق سيناريوهات لغسيل عقول البشر وتكون “الفتوى” المجازة أن القسوة ضرورية “لتحقيق غاية نبيلة” (تطهير العرق، حماية الوطن، الثأر للدين، إلخ). الغاية تبرر الوسيلة، وتتحول الوسيلة الوحشية إلى فضيلة عند بعض القادة الدكتاتوريين الذين لا يخافون ردعاً يحكم ولا الخوف من حساب الله.
  2. الانصياع للسلطة:
    أظهرت تجارب شهيرة (مثل تجربة “ميلغرام” على الطاعة) أن البشر العاديين مستعدون لإلحاق ألم شديد بالآخرين إذا أمرهم بذلك شخص يرونه صاحب سلطة شرعية (قائد عسكري، زعيم سياسي، رجل دين). يتخلى الفرد عن حسّه الأخلاقي الشخصي وينسب المسؤولية للشخص الذي أصدر الأمر.
  3. التكيف مع العنف:
    التعرض المستمر للمشاهد العنيفة من ضرب وإيذاء وترويع وقتل أو ممارستها يُفقد الإنسان حساسية الشعور بالذنب وبالمقابل فقدان عاطفة الرحمة. ما كان يسبب له الصدمة والغثيان يصبح معتادًا، ثم مُملًا، بل مُسليًا في بعض الحالات المرضية (السايكوباس). و القسوة قد تصبح هكذا”عادة” تمارس من غير إستحياء أو خوف لا من قانون رادع يحكمها ولا من حساب ينتظره الجاني بعد مغادرة الدنيا
  4. الكراهية المتراكمة:
    نتيجة لصدمة شخصية عميقة (فقدان عزيز بسبب نتيجة عداء مجموعة معينة، التعذيب، الإضطهاد) فتتحول الآلام إلى كراهية عمياء. هذه الكراهية تبحث عن أي هدف لتتفجر عليه وتثأر، فتفصل الإنسان عن إنسانيته.
  5. البيئة المحبطة:
    الفقر المدقع، انعدام الأمل نتيجة التهميش وغياب العدالة، والعنف النظامي كلها أسباب تخلق بيئة خصبة حيث يبدو فيها العنف هو اللغة الوحيدة الباقية للبقاء أو للتعبير عن الغضب.

لكن لماذا الكلاب والحيوانات الأليفة (وحتى البيوت) تبدو أكثر “إنسانية”؟
هنا تكمن المفارقة المؤلمة بمقارنة سلوك الإنسان بالكلاب والحيوانات الأليفة:
1 غريزتها نقية:
كلبك لا يتصرف بناءً على أيديولوجيا معقدة أو كراهية مكتسبة. غريزته بسيطة: يحب من يطعمه ويحن عليه ويحميه. ولائه غير مشروط.
2 تعيش في الحاضر:
لا تحمل ضغائن من الماضي أو خططًا للانتقام في المستقبل. ردود أفعالها مباشرة ونقية.
3 غريزة القتل عندها لها هدف:
تفترس للغذاء أو للدفاع عن نفسها، وليس للتعذيب أو للإذلال أو لأسباب “أخلاقية” مجردة.

عودة إلي حتى “البيوت” لها عواطف:
هذه فكرة شاعرية مجازية جميلة. البيت نفسه جماد، لكنه وعاء للذكريات والمشاعر. الجدران شاهد على لحظات الحب، والضحك، والدموع، والأمان. عندما نقول “هذا البيت فيه دفء” فإننا في الواقع نتحدث عن الطاقة العاطفية التي تركها البشر الذين عاشوا فيه أثناء رحلة الحياة . وفي المثل السوداني يقولون “البيت بيناسه”. والبيت يحمل صدى المشاعر الإنسانية التي حدثت بين جدرانه، ولهذا نشعر بأن له “روحًا” أو “عاطفة”.

تلخيص الموضوع وأمثلة واقعية عاصرنا بعضها :
المعركة الداخلية
الإنسان ليس وحشًا بفطرته ولا ملاكًا. بداخله استعداد التحول للخير والشر معًا. التحول إلى “وحش” هو إخماد لصوت التعاطف والإيثار بداخله وإطلاق العنان للغريزة العدوانية والأنانية، مدعومة بأفكار مسمومة وبيئة مشجعة.
الكلب، ببساطته الغريزية، يظل وفياً لغريزة الولاء والحب.
البيت، بصمته وجماده المطبق، يظل رغم ذلك شاهداً على أفضل ما في الإنسان من أفضال “قدرته على الحب وبناء ملاذ آمن”.

الوحش الحقيقي ليس من يملك أنيابًا، بل من يملك فكرًا وقلبًا يرق لكنه اختار أن يقتل العاطفة والتعاطف بداخله.
بالتأكيد الحديث عن ظاهرة التوحش ليس مجرد تأمل فلسفي، بل بحكم إنها مشكلة حقيقية فقد تمت دراستها وتحليلها عبر حقول علم النفس، الاجتماع، والتاريخ. من تلك الأمثلة ومصادر موثقة توضح هذا التحول. فمن نتائج البحث فيها نذكر
أولاً: أمثلة تاريخية وواقعية

  1. الإبادة الجماعية (الجينوسايد):
    الهولوكوست: perhaps the most chilling example. كيف تحول موظفون عاديون، وآباء أسر، إلى منفذين لآلة إبادة ممنهجة؟ تمت عملية “إلغاء التعاطف” بشكل منهجي عبر الدعاية النازية التي صورت اليهود كـ”طفيليات” و”كائنات أدنى” تهدد نقاء العرق، مجردة إياهم من إنسانيتهم.

الإبادة في رواندا: حيث تحول الجيران والأصدقاء من قبيلتي الهوتو والتوتسي إلى أعداء يقتلون بعضهم بالمناجل. هنا لعبت الدعاية الإعلامية (راديو الألف collines) دورًا رئيسيًا في نشر الكراهية وتكرار مصطلحات تحقيرية (حيث سُمي التوتسي بـ “الصراصير” التي يجب إبادتها).

  1. تجارب نفسية شهيرة:
    تجربة سجن ستانفورد (1971) – أستاذ فيليب زيمباردو:
    تم تقسيم طلاب أصحاء نفسيًا إلى “سجناء” و “حراس” في سجن مُقلَّب. في غضون أيام، بدأ “الحراس” في ممارسة إساءة نفسية وقاسية على “السجناء”، بينما أظهر بعض “السجناء” signs of severe emotional distress. أوضحت التجربة كيف يمكن للدور والسلطة والبيئة أن تغير سلوك الشخص الطبيعي بشكل سريع ومخيف.
    تجربة ملغرام (1961) – ستانلي ملغرام:
    طُلب من المشاركين (المعلمين) إعطاء صدمات كهربائية متصاعدة القوة (“متعلم” – وهو ممثل في الواقع) كلما أخطأ في إجابة سؤال. despite hearing screams (مسجلة) of the “learner”, حوالي 65% من المشاركين استمروا في إعطاء الصدمات حتى المستوى القاتل لمجرد أن شخصًا بمعطف أبيض (السلطة) طلب منهم ذلك. هذه التجربة تظهر الطاعة العمياء للسلطة وكيف يمكنها تعطيل الضمير الفردي.
  2. حالات العنف المنظم:
    تعذيب سجن أبو غريب (2004):
    جنود أمريكيون عاديون من خلفيات طبيعية participated in humiliating and torturing Iraqi prisoners. Analysts attributed this to a combination of factors ضغط نفسي شديد، غياب القيادة الرشيدة، الشعور بتفوق القوة، وإلغاء إنسانية السجناء (باعتبارهم “إرهابيين” أو “أعداء”).

ثانيًا: مصادر للأبحاث والدراسات
يمكن الرجوع إلى هذه المصادر لفهم الآليات النفسية والاجتماعية بشكل أعمق:

  1. كتب:
  2. “الشخصية السلطوية” (The Authoritarian Personality) – ثيودور أدورنو et al.:
    يربط هذا الكتاب بين السمات الشخصية والقابلية للفكر الفاشي والمعاداة.

“الطاعة للسلطة” (Obedience to Authority) – ستانلي ملغرام:
كتابه الذي يشرح بالتفصيل تجربته الشهيرة ونتائجها.

” تأثير لوسيفر” (The Lucifer Effect) – فيليب زيمباردو:
كتاب مفصل يشرح تجربة سجن ستانفورد ويحلل كيف يمكن للبيئة السيئة أن تحول الناس الطيبين إلى ممارسي شر.

” الإنسان وإلغاء الطبيعة البشرية” (Less Than Human) – ديفيد ليفينغستون سميث:
كتاب رائع يتعمق في ظاهرة “إلغاء التعاطف” (Dehumanization) وكيف استخدمتها المجتمعات عبر التاريخ لتبرير العنف والإبادة.

  1. مصطلحات ومفاهيم للبحث:
    Dehumanization (إلغاء الطبيعة البشرية أو نزع الصفة الإنسانية):
    المفهوم الأساسي.
    Diffusion of Responsibility (تشتيت المسؤولية):
    feeling less responsible when in a group or under orders
    Cognitive Dissonance (التنافر المعرفي):
    the mental discomfort that leads people to justify their cruel actions to align with their self-image as “good people”
    Moral Disengagement (الانفصال الأخلاقي)
    a concept from psychologist Albert Bandura describing how people shut off their moral standards
  2. وثائقيات
    “تجربة الإمتثال” (The Experimenter) (2015):
    فيلم عن حياة وتجارب ستانلي ملغرام.
    “تجربة السجن” (The Stanford Prison Experiment) (2015):
    فيلم based on زيمباردو’experiment.
    وثائقيات عن الهولوكوست والإبادة في رواندا:
    available on platforms like YouTube and Netflix, providing real-life testimonials and analysis

ختاماً :
عجبت لوجود تسجيل على اليوتيوب قناة سلسبيل، عنوانه “لا تكن طيبا كن قاسيا مع الجميع ، الناس لا تحترم اللطيف، تعلم قواعد الذكاء والقوة لتحظى بالاحترام والهيبة”. أقول له نعم لا تكن طيباً “بالمرة”و في الوقت نفسه لا تعمم القسوة على الجميع وبدون حكم يبرر

الأمثلة والمصادر تظهر أن “الوحش” ليس كائنًا منفصلاً، بل هو إمكانية كامنة في الظروف والاختيارات البشرية Potential Power .و التحول يحدث عندما تُعطَّل الآليات الأخلاقية للإنسان عبر:
الدعاية الممنهجة (لغسل الدماغ)
الضغط الجماعي (الخوف من الإختلاف)
الطاعة العمياء (تنازل عن المسؤولية الشخصية)
التعرض التدريجي للعنف (فقدان الحساسية والضمير )
في المقابل، loyalty of a dog أو الذكريات العاطفية for a home تبقى بسيطة ونقية وغير قادرة على تحمل هذه الحسابات المعقدة للشر. هذا التناقض هو ما يجعل أفعال الإنسان القاسية تبدو أكثر فظاعة.
ختاماً التهاني بمرور خمسة عشر قرن من الزمان اليوم على مولد الهادي المعلم الأكبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و سائلا الله أن نهتدي بهديه صادقين، و مع “كلمات رامي” استودعكم الله:
“يا مغني الخلد ضيعت العمر
في أناشيد تغنّى للبشر
ليس في الأحياء من يسمعنا”
إلى قول الشاعر “ليس في الأحياء من يسمعنا” أضيف رحم الله كل من يكتب ويجتهد وكأنه ضارباً على حديد بارد يقول آسفاً “قلّ في الدنيا من يقرأ ويسمع لنا”. ربنا يزيل البلاء والابتلاءات عن هذا الوطن الذي يحبه الجميع ،وعوداً حميداً طيباً ومباركاً يارب لكل نزح إلى الديار الحبيبة

https://youtu.be/mZX_DplAIyY?si=ef62hWiZGr0BQloN
06/9/2025
عبدالمنعم عبدالمحمود العربي.

aa76@me.com

عن د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شاهد أيضاً

هروب بلا وداع – سردية النزوح من حرب نشبت بلا قضية

بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي هذا العنوان، مع الاعتذار و”الإجلال”، هو “استيحاء “من عنوان …