باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

الموت في بقالة .. بقلم: منصور الصويَم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

لفتني قبل أيام بوست “منشور” لأحد الأصدقاء على موقع التواصل الحيوي “فيسبوك”، لخص هذا الصديق في منشوره هذا أزمة الغلاء الطاحن التي تواجه المواطنين الآن بطريقة خفيفة الظل وساخرة رغم أنها لا تخلو من مرارة وألم. وسأحاول هنا بتصرف نقل الحالة التي قدمها “البوست” وعكست في رأيي الوضع العام لأغلب أبناء هذا الشعب المغلوب على أمرة. “سأموت في بقالة”، هذا هو العنوان الذي وضعه صديقي مدخلا لكتابته الساخرة، أما المتن فجاء فيه باختصار غير مخل، أنه ذهب لشراء نوع معين من الشاي – لا أذكر اسمه – وأنه في آخر مرة اشتراه كان سعر “العبوة” في حدود الثلاثين جنيها، لكنه وتحسبا للارتفاع المطرد في الأسعار توقع أن يكون السعر قد ارتفع إلى حدود أربعين جنيها أو يزيد قليلا وعلى هذا الأساس عبأ محفظته بالنقود وذهب إلى البقالة، بيد أنه – للأسف الشديد – فوجئ بأن السعر تعدى المئة جنيه! مما أدخله في صدمة نفسية حادة، أعلن بعدها خوفه من أن يخر يوما صريعا داخل إحدى البقالات إن استمر الوضع على هذا المنوال العبثي.
القصة أعلاه، تمثل نموذجا مناسبا جدا لشكل من أشكال السخرية التي يواجه بها الإنسان الظروف المحبطة التي تواجهه. والسخرية وأختها النكتة، أدوات مهمة تساعد الإنسان على ترميم النفس وسد الشقوق والثقوب التي أحدثتها نوائب الدهر. فالنكتة والسخرية تقودان تلقائيا إلى استزراع حالة نفسية مغايرة تماما للحالة البائسة وليدة “الظرف” المأساوي الذي يمر به هذا الإنسان المعين. والضحك في هذه الحالة قوة إيجابية تساعد الإنسان على التماسك من الجديد، وبالتالي تمنحه الفرصة لإعادة التفكير بهدوء ومواجهة أزماته بعقل متفتح يمكنه من اجتراح الحلول واقتراح البدائل، وهذا ما لا يمكن حدوثه إن استسلم الإنسان لحالات: الإحباط، الكآبة، الصدمة، والغضب الأعمى، لأنه في جميع هذه الحالات سيجد نفسه مقيدا وعاجزا عن التحرك والتفكير السليم.
والنكتة والسخرية، وليدتا مثل هذه الظروف، تنتجان دائما شكلا من المفارقة “المضحمبكية”، على شاكلة “شر البلية ما يضحك”، أو شيئا مشابها لما يعرف بـ الكوميديا الكئيبة” في الدراما. خذ مثلا النكتة التي شاعت مع ارتفاع أسعار الخبز، ويروى فيها عن رجل صادف عزاء في الحي ودخل ليعزي مع المعزين، وشاءت الصدف أن يجلس بجوار ابن المتوفى، فسأله كيف توفي الوالد؟ فحكى له الابن أن الوالد كان ذاهبا إلى الفرن لشراء الخبز وأثناء عبوره الشارع دهسته سيارة مسرعة فمات. فما كان من الرجل إلا أن سأله: “بالله، وكان ماشي يشتري خبز بكم؟”. هذه نكتة ساخرة، تجرك جرا إلى الضحك، لكنه رغما عن ذلك ضحك ممزوج بـ”المرارة المتأملة”، بما يعني أنها تؤدي دورها تماما: التفريغ وخلق التوازن، وفي نفس الوقت تحفيز العقل ليتململ ويفكر.
إذن، كلما زاد عدد النكات والمواقف الساخرة المروية كلما كان “الناس” أكثر تماسكا وقدرة على المقاومة ومواجهة الصعاب التي تعترضهم.. فاكثروا من نكاتكم ومواقفكم الساخرة، ثم فكروا بهدوء تجدون الحل!

mansourem@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زيارة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير للسودان شرف عظيم .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نوبل ومحنة الروهينغا: حتى أنت يا أونغ تشي! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ورحلت الحاجة السارة بت الشيخ الجعلى (أم الفقراء) أمس .. بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

أوباما.. غروب حقبة رمادية .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss