"عبقريات" الإنقاذ: أسماء ’الدلع الإسلامية‘ للممارسات الفاسدة لدولة ’البدريين‘!! إبراهيم الكرسني أكثر من عشرين عاما مضت ونحن نفهم جيدا إزدواجية نظام دولة التوجه الحضاري فى كل ما تقوله، أو تفعله، أو ترمى إليه، سواء كان ذلك تصريحا أو تلميحا، حتى وصل الأمر بمعظمنا الى درجة الغثيان. إذ كيف لأي إنسان على وجه هذه البسيطة أن يتفهم، ناهيك عن أن يحتمل، …
أكمل القراءة »“عبقريات” الإنقاذ: ’الدغمسة‘ الشاملة للتمكين!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
أصبح من المعروف أن مؤسسات الحكم و الإدارة فى كل العالم تقوم على أسس و أنظمة تستند على نظريات و قوانين ذات سمات مشتركة بين مختلف الدول، ومهما إختلفت أنظمة حكمها، على الرغم من إمكانية إختلافها فى التفاصيل الدقيقة لتناسب التركيبة الإجتماعية و السياسية لكل بلد. بل لقد أصبحت تلك القوانين و النظريات علما يدرس فى معظم جامعات العالم، و …
أكمل القراءة »عبقريات الإنقاذ: الدولة..الحزب..الأسرة؟! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
يعتبر كتيب لينين "الدولة و الثورة" المرجعية التى تأسس عليها جهاز دولة الإتحاد السوفيتي السابق، و الذى قامت على أساسه أركان تلك الدولة التى عاشت لفترة تربو على السبعين عاما. لقد شهدت تلك الفترة نهوضا و هبوطا، نهضة و تراجعا، تقدما و تخلفا فى جميع مناحى الحياة أثناء تلك الفترة الطويلة من المراحل المختلفة لحكم السوفيت. لقد ثار جدل كثير …
أكمل القراءة »دارفور.. إسرائيل.. وجنرالات الفساد!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
شنت إسرائيل غارة جوية يوم أمس الأول على مدينة بورتسودان فحطمت سيارة من طراز هيونداي سوناتا وقتلت سائقها و مرافقه فى الحال. و كعادة مسئولي و إعلاميي الإنقاذ فقد بدى الإرتباك على ردة فعلهم تجاه هذه الجريمة النكراء. لقد إفتقدوا المهنية و المصداقية معا فى تعاملهم مع الحدث. وقد كان كل منهم يناقض الآخر فى تناوله لنفس الحدث. سنبدأ ملاحظاتنا …
أكمل القراءة »عبقريات الإنقاذ … بقلم: إبراهيم الكرسني
"عبقريات" الإنقاذ: ثنائية السوق الحرة.. وظاهرة الإحتكار.. فى نظام إقتصادي واحد!؟ تمر علينا يوم غد الذكرى السادسة و العشرين لإنتفاضة السادس من أبريل المجيدة التى أطاحت بحكم الطاغية جعفر نميري. أود أن أتوجه بهذه المناسبة العزيزة على وجداننا بالتهنئة الحارة الى الشعب السوداني الأبي الصامد بصورة عامة، و الى الشباب منه بصورة خاصة، و الى أولائك الذين لم يشهدوا ذلك …
أكمل القراءة »“عبقريات” الإنقاذ: كتائب البلطجية؟! … بقلم: إبراهيم الكرسني
إبتكر نظام الإنقاذ، و منذ مجيئه للحكم عبر إنقلابه المشؤوم، العديد من الأنظمة و الممارسات غير المألوفة، و التى لم يسمع بها من قبل، فى جميع المجالات، السياسية، و الإقتصادية، و الإجتماعية، و القانونية، و الأمنية…الخ. كان الهدف من وراء كل ذلك أمران لا ثالث لهما: الإستمرار فى الحكم، وبأي ثمن و مهما كانت التكلفة من جهة، و نهب ثروات …
أكمل القراءة »بين “جماهيرية” القذافي.. و.. “جماهير” البشير!؟ … بقلم: إبراهيم الكرسني
حينما يعتقل الإنسان نفسه داخل أي قفص آيديولوجي، أيا كان نوعه – ماركسيا، أو إسلاميا، أو بعثيا…الخ- و بالتالي يعتقل عقله و تفكيره، فإن النتيجة المنطقية هي أنه يستحيل عليه رؤية العالم، و جميع الأشياء من حوله، إلا من خلال منظار ذلك القفص، الذى يلون له الواقع الموضوعي الماثل أمامه بلون الآيديولجية التى يحملها بداخله. وهذا هو ما حدث بالفعل …
أكمل القراءة »“شباب من أجل التغيير”: إحذروا أبواق تثبيط الهمم و العزيمة .. بقلم: إبراهيم الكرسني
لقد حزم شباب السودان، ممثلا فى حركتي "شباب من أجل التغيير" و "شرارة"، أمره، و حدد تاريخ 21 مارس يوما للخروج فى مسيرات سلمية تعم جميع مدن السودان، لتغيير النظام الحاكم فى البلاد منذ ما يزيد على العقدين من الزمان، أي ما يعادل متوسط أعمار أؤلائك الشباب الذين يطمحون فى تحديد مصيرهم و مستقبلهم بأنفسهم، و يطمحون كذلك فى صناعة …
أكمل القراءة »الشيخ القرضاوي وصفية إسحاق!! … بقلم: إبراهيم الكرسني
ورد فى الأنباء أن الشيخ القرضاوي ينوى زيارة السودان وسيؤم المصلين بجامع النور، بضاحية كافوري، يوم الجمعة الموافق 4/3/2001م. تفاءلت كثيرا بهذا النبأ ظانا بأن فضيلته قد سمع بالجريمة النكراء التى إرتكبها زبانية نظام التوجه الحضاري، و عسس دولة الفساد و الإستبداد فى حق المناضلة الشريفة الأستاذة الجامعية صفية إسحاق. ظننت كذلك بأن فضيلته قد ترك مهامه الجسام وراءه، وجاء …
أكمل القراءة »الشعب السودانى ضحية قيادات “الكنكشة!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
يحكى أن سودانيا سأل أحد أصدقائه من المصريين قائلا، " لماذا لا يثور الشعب المصرى ضد حكامه؟"، ثم أردف يحكى له عن تراث الشعب السوداني الثر فى إشعال الثورات و الإنتفاضات ضد حكامه الدكتاتوريين، " نحن فى السودان نتوق دائما للحرية، و لا يمكن لنا إحتمال الظلم، أو إهانة كرامتنا، من أي نظام دكتاتوري. لذلك فقد فجرنا ثورتين عارمتين ضد …
أكمل القراءة »أحزان بت مجدوب .. بقلم: ابراهيم الكرسنى
تحل علينا يوم غد الجمعة الموافق الثامن عشر من فبراير2011م الذكرى الثانية لرحيل مبدعنا العالمى الروائي الطيب صالح. وددت إعادة نشر هذه الخواطر التى صغتها بعد يوم واحد من رحيله الفاجع سائلا المولى عز و جل أن يرحمه و يحسن إليه و يسكنه فسيح جناته مع الصديقين و الشهداء و حسن أولائك رفيقا.كما أرجو من الجميع الترحم عليه و قراءة …
أكمل القراءة »قيادات “الكنكشة”..مدير جامعة الخرطوم السابق.. و “عمى البصيرة”!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
ظل قادة نظام الإنقاذ طيلة فترة عهدهم الظلامي يؤكدون بأفعالهم، لا بأقوالهم، أنهم يتمتعون بقدر عال من النزعة الدكتاتورية، و الجنوح لقمع الرأي الآخر، و إرهاب كل من يخالفهم، و إذلال كل من يعارضهم. وقد أكدوا مرارا و تكرارا بأنهم يجيدون هذا النهج ، لا ينافسهم فى ذلك سوى عتاة الطغاة الذين سبقوهم، و الذين كنستهم شعوبهم الى مزبلة التاريخ، …
أكمل القراءة »شباب الثلاثين من يناير يقررون مستقبلهم ومستقبل ما تبقى من الوطن!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
شباب السودان يتجاوزون قيادات الكنكشة وسيطيحون بدولة الفساد والإستبداد!؟ .. بقلم: إبراهيم الكرسني
ظللت، و لفترة طويلة مضت، أؤكد على قناعة أصبحت بمثابة الحقيقة عندي، مفادها أن القيادات التى ستتمكن من الإطاحة بنظام الإنقاذ لابد من أن تكون قيادات شابة ستولد من رحم معاناة الواقع المر والأليم الذى صنعته سياسات هذا النظام التى أفقرتهم، و أذلتهم، و أهدرت كرامتهم، بل و قتلت آدميتهم تماما، و بالتالى فهي الفئة الوحيدة القادرة على إستنباط الأسلحة …
أكمل القراءة »“طيلسان” الأستاذ محمود: بين نفيسي بت عسمان، والفنان عبد الرحمن بلاص!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
تمر علينا اليوم الذكرى السادسة و العشرين لشهيد الفكر الأستاذ محمود محمد طه ، الذى أعقب إستشهاده، بسبعة وسبعين يوما فقط، سقوط النظام المايوى الدكتاتورى البغيض، وفر على إثر ذلك الطاغية جعفر نميرى الذى أمر بتعليق الفكر على أعواد المشانق، لاجئا الى خارج البلاد، كما فعل طاغية تونس الخضراء هذه الأيام. أسأل الله سبحانه و تعالى أن ينتفض شعبنا ليطيح …
أكمل القراءة »في مواجهة الزيادات الأخيرة: وعي الشعب أم قهر قيادات المعارضة ؟! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
يحكى أن معلما يعمل فى عهد الإنقاذ بأحد المدارس الإبتدائية سأل تلاميذه فى حصة الحساب: "خمسة فى خمسة يطلع كم؟". أجاب أحد التلاميذ: "خمسة وثلاثين يا فندي". رد المعلم عليه: "شوف الحكاية دي.. فى زمنا كانت بخمس وعشرين!!". حكمتان يمكن إستخلاصهما من هذه الحكاية. الأولى أن التضخم و الزيادات التى تكاد أن تكون قد شملت كل شئ، منذ مجئ الإنقاذ …
أكمل القراءة »وحدة قوى المعارضة مفتاح الطريق لإسقاط دولة الفساد والإستبداد!؟ .. بقلم: إبراهيم الكرسني
الكلام دخل الحوش -3- ما أكدناه فى الحلقة الثانية من هذه السلسلة من المقالات حول أن لا مندوحة إطلاقا من تحمل المؤتمر الوطنى وحده مسؤؤلية الجريمة التى إرتكبها فى حق الوطن بالتفريط فى وحدة ترابه، لا يعفى على الإطلاق بقية القوى السياسية المعارضة له من خطأ تأييدها لإتفاقية نيفاشا دون قيد أو شرط. إن هذا التأييد المطلق، وغير المشروط للإتفاقية، …
أكمل القراءة »الكلام دخل الحوش(2): قوة العين صنعة!! … بقلم: إبراهيم الكرسني
سبق و أن أشرت فى عدة مقالات سابقة الى الخط السياسي و الإعلامي للمؤتمر الوطني الذى يحاول من خلاله، وفى إستماتة يحسد عليها، أن يؤكد لجماهير الشعب السودانى بأن تفتيت السودان، و شرذمته، و تقطيع أوصاله، و تقسيمه الى عدة دويلات، هي مسؤولية جميع القوى السياسية، و ليس المؤتمر الوطني وحده. وقد ظل قادة المؤتمر الوطني يؤكدون ذلك الواحد تلو …
أكمل القراءة »مرثية حزينة لـ “إستقلالنا المجيد!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
أعتدت على الكتابة دوما بمناسبة "رفع راية إستقلالنا"، مهنئا الشعب السوداني بذكرى ذلك الحدث "المجيد"، معددا مآثر آباءنا الذين صنعوه، و أورثونا بلدا مترامى الأطراف. ليس هذا فحسب بل كنت أعدد كذلك مآثر من تصدوا لجحافل "الغزاة الباغية" في شيكان وطردوهم من البلاد، و من تصدوا لهم مرة أخرى ك "الأسود الضارية" فى كررى، مقدمين أرواحهم رخيصة دفاعا عن تراب …
أكمل القراءة »منهج الإذلال و التنكيل عند خريجي “مدرسة التوجه الحضاري!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
مرت سبعة أيام منذ أن بثت وسائط الإعلام المختلفة مأساة تلك الفتاة الكارثية. مرت وكأنها سبع سنوات عجاف. ولعلها بالفعل كذلك. الدليل هو هول الصدمة، بل الفاجعة، التي أصابتني، و أقعدتني تماما، ليس عن الكتابة حول الموضوع فقط، و إنما منعتني من التفكير، مجرد التفكير فيما جري، ناهيك عن إستيعابه! هذه ليست أحد صيغ المبالغة التي يصف بها البعض أحد …
أكمل القراءة »إضطرابات ما بعد الإستفتاء لن تدور رحاها داخل أروقة مراكز البحث الأمريكية ؟! بقلم: إبراهيم الكرسني
(sheeba82@hotmail.com) (2) أخبرنا السيد سيلفا كير ميارديت في يوم من الأيام، ومن قلب العاصمة الأمريكية واشنطن، و لأول مرة، بأنه سيدلي بصوته لصالح إنفصال جنوب السودان، لأن 90% من شعب الجنوب سيصوت لصالح الإنفصال، كما جاءت بذلك نتائج إستطلاعات الرأي التي أكدتها بعض مراكز البحث(أرجوأن تلاحظ، عزيزي القارئ، صيغة الجمع هذه)!! أعتقد أن السيد كير مدان حتي هذه اللحظة، ليس …
أكمل القراءة »إضطرابات ما بعد الإستفتاء لن تدور رحاها داخل أروقة مراكز الأبحاث الأمريكية! .. إبراهيم الكرسني
لقد أصبح من المعلوم تماما أن جميع الدول العظمي، و التي تسيطر علي مصير البشرية، و في جميع مناحي حياتها الإقتصادية، و الإجتماعية، و السياسية، و الأمنية، بل و حتي الثقافية، و ربما الشخصية، لا تخطو أية خطوة، أو تتخذ أي إجراء، أو تطبق أي سياسية، إلا وفقا لخطة مسبقة، علي أن تكون تلك الخطة مدروسة دراسة وافية، وبأسلوب علمي …
أكمل القراءة »الحركة الإسلامية أمام محكمة التاريخ! … بقلم: إبراهيم الكرسني
تبقي أمامنا سبعة و ستون يوما فقط لتحديد مصير السودان كله، و ليس جنوب السودان فقط. لقد مللت من تكرار هذه الحقيقة، كلما سنحت لي الكتابة عن هذا الموضوع، لكن لا يزال بعض الكتاب، و بالأخص أولائك الذين ينتمون الي تيار الحركة الإسلامية، أو يتعاطفون معها، يتحدثون عن تقرير مصير جنوب السودان. إن هذا الإصرار العجيب على الحديث عن تقرير …
أكمل القراءة »ماذا دهانا؟؟!! … بقلم: إبراهيم الكرسني
ماذا دهانا؟ هل ما يحدث على أرض الوطن في الوقت الراهن يمكن أن يكون حقيقة ماثلة، أم مجرد خيال جامح؟… ماذا دهانا؟ هل يمكن أن يصدق عاقل بأن السودان الوطن الذي عرفناه، وورثناه أبا عن جد، سيختفي عن الوجود بعد التاسع من يناير القادم؟… ماذا دهانا؟ وماذا دهي قياداتنا الوطنية؟… ماذا دهي تلك القيادات التي دافع آباءهم و أجدادهم عن …
أكمل القراءة »نموذجان لدور الفرد في التاريخ: الدكتور قرنق.. و السلطان قابوس !! -2- .. بقلم: إبراهيم الكرسني
تحدثنا في الحلقة الأولي من هذا المقال عن الدور الإيجابي الحاسم الذي لعبه السلطان قابوس في تطوير جميع مناحي الحياة في سلطنة عمان، بل في تغيير مجري تاريخ الشعب العماني بأكمله، بما يؤكد دور الفرد في التاريخ، و يؤمن علي أهمية وجود قيادة فاعلة و مؤثرة و ذات رؤية واضحة و إرادة سياسية حرة في إحداث النهضة الشاملة للشعوب. سوف …
أكمل القراءة »نموذجان لدور الفرد في التاريخ: الدكتور قرنق.. والسلطان قابوس .. بقلم: إبراهيم الكرسني
-1- تختلف المدارس الفكرية، بمختلف مشاربها الفلسفية و مرتكزاتها الآيديولوجية، عن دور الفرد في التاريخ، و عن إجابتها على السؤال المفصلي: هل يلعب القادة الدور الأساسي و الحاسم في مجري التطور التاريخي للشعوب، أم أن هنالك عوامل اخري يمكن أن تكون أكثر أهمية من دور القادة؟ لكننا نجد أن جميع تلك المدارس قد أجمعت على الدور الحاسم الذي لعبه جميع …
أكمل القراءة »صحيفة السوداني… و ثورة أكتوبر المجيدة … بقلم: إبراهيم الكرسني
تعاود صحيفة السوداني الصدور اليوم في حلتها الجديدة و لم يتبقي على الإحتفال بالذكري السادسة و الأربعين لثورة أكتوبر المجيدة سوي أحد عشر يوما فقط. أتقدم للشعب السوداني الأبي بالتهنئة الحارة بهذه المناسبة الجليلة التي أعادت له أغلي ما يملكه: الحرية و الديمقراطية. إن أحد أهم مقومات تلك الحرية يتمثل في حرية الرأي و الفكر، الذي تمثل الصحافة الحرة قلبه …
أكمل القراءة »صاحبنا شول… وحقنة كمال … بقلم: إبراهيم الكرسني
دايرلي حقنة بنسلين تداوي مرضان السنين تداوي زولن ساب بلادو ساب ولادو……… و ساب حقوقو…وسابلو طين … وجا العاصمه……. و إتبدل الحال من مواطن أصبح رقم…. في دفتر الوجع القديم دفتر مهلهل من زمان مالاهو أسماء الغبش القالو جونا مهاجرين … ديل جونا كيف؟ ديل وصلو كيف؟ قام يسأل الحاكم "العفيف"! ماكل تمام لابس نضيف!! وبرضو يسأل جونا كيف؟! … …
أكمل القراءة »المجتمع الدولي و”الشريكان” يحددان مصير السودان قبل نتيجة الإستفتاء القادم!؟ .. بقلم: إبراهيم الكرسني
المجتمع الدولي(أمريكا!) و"الشريكان" يحددان مصير السودان قبل نتيجة الإستفتاء القادم !؟ إجتمع يوم الجمعة الموافق 24/9/2010 بمدينة نيويورك رؤساء ست دول هي: أمريكا، رواندا، إثيوبيا،كينيا، يوغندا، الجابون، بالإضافة الى نائب رئيس وزراء بريطانيا،ووزراء خارجية كل من فرنسا، ألمانيا، النرويج، الهند، مصر، البرازيل، اليابان وكندا، و بحضور السادة النائب الأول و نائب رئيس جمهورية السودان، و أمين عام الأمم المتحدة. الهدف …
أكمل القراءة »يوم القيامة في السودان !! … بقلم: إبراهيم الكرسني
يحكي أن والدة أحد المغتربين فى إحدي دول الخليج قد قامت بزيارة إبنها في مهجره في الأعوام الأولي لحكومة "الإنقاذ"، فبادرها إبنها بالسؤال التقليدي، "يما كيف أحوال البلد؟". فردت عليه والدته، " يا ولدي إنت ماعندك خبر… القيامي ما قامت فى السودان… و الناس بدو يعذبو فيهن"!! لقد لخصت هذه "الحاجة" أحوال السودان، و نظام الإنقاذ لم يمر عليه سوي …
أكمل القراءة »إنفصال الجنوب: هزيمة سياسية ماحقة للحركة الشعبية لتحرير السودان !! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
تمثلت رؤية الحركة الشعبية لتحرير السودان، منذ تأسيسها فى العام 1983، في خلق سودان جديد موحد و ديمقراطي يعيش فيه جميع سكانه كمواطنين من الدرجة الأولى، متساوين فى الحقوق و الواجبات، لا يتم التمييز فيما بينهم بسبب الدين أو اللون أو العرق أو الموقع الجغرافي. و قد كرست الحركة رسالتها السياسية لتنزيل تلك الرؤية الى أرض الواقع، طيلة تاريخها الطويل. …
أكمل القراءة »الدولة السودانية… و إنسان القرن الأول !! … بقلم: إبراهيم الكرسني
حينما كنا طلابا بالمدارس الإبتدائية تم تعريفنا بماهية إنسان القرن الأول، حيث قيل لنا بأنه، "الشخص الذي يعمل طوال يومه لتأمين الغذاء و الماء له، و لأفراد أسرته". تأملت هذا التعريف مليا و أنا أنظر الى الإنسان السوداني هذه الأيام، ثم سألت نفسي هل ينطبق هذا التعريف عليه أم لا؟ و حينما تفحصت الأمر، وقلبته من جميع جوانبه، تبين لى …
أكمل القراءة »الجبهة الإسلامية القومية: من عرس الشهيد الى الوحدة الجاذبة!! بقلم: إبراهيم الكرسني
أشرنا فى مقالنا السابق بعنوان، "مثلث الخروج من النفق المظلم"، الى أن إهتمام الجبهة المبرمج بمشكلة جنوب الوطن قد بدأ يأخذ مضمونا فكريا و سياسيا واضحا منذ أيام "المصالحة الوطنية" على عهد النظام المايوي. لم يكن لدي الجبهة موقف مميز، لا فكريا و لا سياسيا، تجاه قضية الجنوب يختلف كثيرا عن بقية أحزاب ما أسمته ب "أهل القبلة"، بل لقد …
أكمل القراءة »مثلث الخروج من النفق المظلم .. بقلم: إبراهيم الكرسني
مثلث الخروج من النفق المظلم: أومثلث حمدي فى مواجهة الدولة الوليدة فى شمال البلاد لدي قناعتان لابد من التأكيد عليهما قبل إستكمال بقية هذا المقال، و هما: – أن الإستفتاء حول مصير الوطن سوف يتم فى موعده المحدد خلال شهر يناير القادم. – أن نتيجة الإستفتاء، و بغض النظر عن عدد المشاركين فيه، أو نسبة التصويت، سيكون لمصلحة دعاة الإنفصال، …
أكمل القراءة »الكنكشة… صنعة سودانية خالصة !! … بقلم: إبراهيم الكرسني
أثبت الصراع الأخير الدائر على رئاسة إتحاد كرة القدم السوداني حقيقة واحدة وهى أن عقلية " الكنكشة" فى المناصب، أيا كان نوعها، سياسية كانت أم إجتماعية أم رياضية، أو حتى تلك ذات الصلة بمنظمات المجتمع المدني، ومهما تدنى مستواها، هي صناعة سودانية خالصة، بل يمكن إعتبارها، ودون أدنى مبالغة بأنها من مكونات الشخصية السودانية. الكل يعلم الصراع الدائر الآن داخل …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم