الإنقلابيون يبحثون عن مخرج ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
لجنة المخلوع الأمنية التي إنقلبت على الشرعية بالتخالف مع حركات الكفاح (المصلح) لوردات الحروب والفلول والشعب السودان رفع شعارته لا حوار لا تفاوض لا شراكة مع العسكر والمظاهرات مستمرة لم ولن تتوقف وآلة الإنقلابيين لم تتوقف عن إستعمال كل وسائل القمع والترهيب بكل الأدوات بمبان رصاص حي من قبل الشرطة والمليشيات المسلحة جنجويد رباطة كفاح (مصلح) مظبط وغيرهم من المرتزقه العائدين من ليبيا.
مبادرة فولكر البعص يعتبرها ضوء في آخر النفق ولكن المريب في الأمر جلوس المبعوث الأممي مع الإنقلابيين قبل القوى السياسية والثوار أصحاب الشغلانة واللاعب الرئيس في المشهد.
قبول الإنقلابيين بالمبادرة تثير كثير من الشكوك .. هل أطلعهم فولكر على ما تضمنه المبادرة لم أجزم ولكني أقول قبول العسكر بالمبادرة أن ـضمن بقائهم في السلطة حتى موعد الإنتخابات من أجل كسب الوقت وتدبير أمورهم وممر آمن لهم ومهما مارسوا من قمع وعنف وقتل لن يفلتوا من العقاب لأنهم مسؤولين عن أي دم نقطة سودانية.
الشارع السوداني لن يقبل بوجود الإنقلابين في السلطة ويطالب بدولة مدنية كاملة الأركان وغير ذلك ستستمر المظاهرات في كل المدن السودانية بالرغم من القمع والبطش المستمر ضد حراك الشارع ودخول عناصر من الجيش لمساندة الإنقلابيين وشاهدنا مهاجمة المنازل والأحياء ومواقف البصات حتى المساجد بيوت الله لم تسلم من بطشهم والحصار بشكل عام كي لا تخرج الجماهير الغفيرة المنتفضة للتظاهر لكن الشعب خرج كالعادة للتظاهر بالرغم من كل الظروف التي يعاني منها يواجه بإطلاق الغاز المسيل للدموع والضرب بالعصى والطعن بالسكاكين والختام بالرصاص الحي حتى المصابين يتم إعتقالهم بعد خروجهم من المستشفيات وتم اعتقال عدد من الثوار المصابين بينهم فتاة فور خروجهم من مستشفى رويال كير لا شك أن هذه الممارسات غير الإنسانية تدل على أن الإنقلابيين يعيشون في خوف وهلع ولن يسلموا السلطة الساقطة ويرحلوا بسلام وأمان وسيقاتلوا ويمارسوا سياسة الأرض المحروقة وقتل الأطفال والشباب الثائر وأخيراً ستنتصر الثورة.
صحاف الإنقلابيين والعطالة والمرافيد المرتزقة الإستراتجين والمهرج اللمبي النسخة الثانية توم هحو دائماً يقللون من الحراك الثوي ويصفونهم بالمخربين وما عندهم قضية وينفذون أجندات أحزاب سياسية والأغلبية الصامتة وغيرها من العبارات المكررة التي مللنا من سماعها.
واهم من يظن أن لجان المقاومة ليس لديها قيادة أو رؤية .. لجان المقاومة لها رؤية سياسية ولديها تكتيكات ثورية وجدول مرن ومن ضمن التكتيكات الديسمبرية تأجل موكب 12 يناير إلى يوم 13 لأن لديهم مخبرين داخل القوات النظامية أخطرتهم بأن الإنقلابيين خططوا لإخراج مسار الثورة عن السلمية بتهمة جديدة وسبق أن أتهم الثوار بحرق مركز شرطة بحري وحرق سيارات الشرطة والكل يعلم أن السلمية كانت ولا تزال هي السلاح الأقوى للثورة والدليل الشرطة لن تتهم الثوار بمقتل العميد بريمة حيث رشحت بعض الأخبار أن العميد بريمة توفى قبل الساعة الثامنة صباح 13 يناير والمواكب تحركت الساعة والواحدة ..لم تظبط الحبكة لأن لجان المقاومة لديها اشخاص داخل حوش القوات النظامية يمدونهم بالمعلومات.
وكالة السودان للأنباء سونا للأسف الشديد أصبحت ضمن أدوات الإنقلابيين الإعلامية وانضمت إلى الأبواق الإنقلابية وأوردت خبر إن الحشود الجماهيرية للإدارات الأهلية التي عفى عليها الزمن شاركت في مبادرة دعم القوات المسلحة يوم الجمعة 14 يناير ، بمناطق بحري وشرق النيل فاقت عدد خمسة مليون نسمة ممثلة في قبائل البطاحين وقبائل شرق النيل ولم يذكروا بينهم (الأطفال الرضع ) وفي الأرحام تؤكد مساندتها للقوات المسلحة بحضور عدد من القيادات العسكرية وطالبت القوات المسلحة بأداء دورها المنوط بها حتى الوصول للانتخابات …..!!
نظارة قبيلة البطاحين حسب البيان الذي تحصلت صحيفة التحرير الإلكترونية على نسخة منه ورد فيه رفضهم التام محاولة الزج بالقبيلة والمتاجرة باسمها في حراك الفلول المخطط له من بقايا النظام البائد ونؤكد للوطنيين الشرفاء أن قبيلة البطاحين ستظل داعما و سندا وعضداً للثورة العظيمة حتي الوصول للأهداف المنشودة وبلوغ التحول الديمقراطي الذي خرجت من أجله جموع الشعب السوداني وقدموا الغالي والنفيس .. وعاش نضال الشعب السوداني إنتهى.
نجاح المبادرة الأممية عدم مشاركة العسكر في السلطة المدنية وتقديم المتهمين منهم بقتل الثوار إلى المحاكمة والمجرب لا بجرب .. كيف أعاودك وهذا أثر فأسك .. أحذروا الأفاعي إن لانت ملامسها.
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. والمجد والخلود للشهداء ..الدولة مدنية وإن طال السفر.
التحية لكل لجان المقاومة صمام أمان الثورة الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها ونحن معكم أينما كنتم
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات