تنسيقية لجان المقاومة الجنينة: بيان حول مجزرة كرينك وتوترات الجنينة


لم تجف دماء ضحايا مجازر جبل مون واديكونق وسربا وخور سلالم بعد، حتى إستباحت المليشات صباح اليوم 24 إبريل محلية كرينك للمرة الثانية خلال 48 ساعة بصورة أكثر وحشية مخلفة ورائها أعداد كبيرة من القتلى والجرحى وحرق لمئات المنازل ولم يتم حصر الخسائر البشرية والمادية حتى الآن، ولم تسلم من هذه الهجمات حتى المستشفيات ودور العبادة ومساكن المعلمين حيث تم الإعتداء وقتل من بداخلها في جرائم أقل ما يقال عنها بالبشعة والوحشية.

إن الروايات الرائجة عن أسباب الهجمات وطريقة تنفيذها وتوقيتها والأسحلة المستخدمة فيها لا تختلف كثيرًا عن سابقاتها في كل الأحداث التي مرت بها الولاية، مما يؤكد أنه تم التخطيط لها بشكل عالي الدقة والتآمر الواضح على مناطق الأحداث والشواهد على ذلك كثيرة.

_ في كل مرة يتم فيها الهجوم تنسحب القوات النظامية من مواقعها وترجع لثكناتها وتكتفي بالمشاهدة.

_مشاركة قوات الدعم السريع في كل الهجمات والأحداث التي مرت في الولاية.

_إستخدام سيارات عسكرية وأنواع أسلحة يستحيل على المواطنين إمتلاكها.

_عادةً ما تسبق الأحداث تصريحات كاذبة ومضللة للمسؤولين عن السلام والإستقرار.

كل هذه الشواهد وغيرها تؤكد لنا تواطؤ عدة جهات في الأحداث وأن هناك أسباب عديدة لهذه الإنتهاكات وهناك من يستفيد منها، وأنه لا يكمن لجريمة قتل جنائية أن تكون السبب في حصار العديد من المحليات والمناطق لشهور عديدة وثم الهجوم عليها كما يحدث كل مرة.

هذه الأحداث المتكررة تؤكد لنا بجلاء أن الذين صمموا إتفاقية جوبا لهم المصلحة المباشرة في هذه الإنتهاكات والآن تعمل من أجل إطالة عمر الإنقلاب، فهي تعمدت تجاهل الضحايا وأصحاب المصلحة والإستماع لهم ولم تحدد بشكل واضح الآلية التي يتم بها نزع سلاح المليشات وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة وتناست الأسباب الرئيسية للمشكلة وقفزت فوقها للوصول للضفة الأخرى حيث السلطة والمال وبالتأكيد هناك إتفاقيات (تحت الطربيزة) ومن وراء ظهر شعبنا من أجل تقسيم السلطة وموارد الإقليم.

إن القوى النظامية المحتكرة لآلة العنف، صنعت مليشيات وتحالفت مع أخرى والآن يدفع المواطنون الثمن.

نؤكد الآن الأوضاع خارج السيطرة تمامًا في العديد من المناطق ولم تسلم مدينة الجنينة عاصمة الولاية من هذه التفلتات، حيث هناك إطلاق كثيف للنار في أنحاء متفرقة من المدينة منذ حوالي الساعة السابعة مساء اليوم.

نحن في لجان المقاومة الجنينة نتأسف لما آلت إليه الأوضاع في الولاية ونترحم على أرواح الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين والصبر والتماسك لأسر الضحايا، وندين هذه الهجمات البربرية الوحشية على محلية كرينك وندين الموقف المخزي للسلطات ونناشد الجميع بالتدخل بالطرق الممكنة لتقديم المساعدات والعون للضحايا وأهل المنطقة .

طوبى للشهداء والمجد الثوار

اللجنة الإعلامية

الأحد 24 أبريل 2022

#كرينك_تحترق
#الميثاقالثوريلسلطة_الشعب
#الثورةمستمرةوالنصر_أكيد
////////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات