من قتل شيرين أبو عاقلة ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي


الإجابة ببساطة أن من قتل هذه الصحفية الفلسطينية الاسطورة التي مازجت مابين الشجاعة الفائقة والمهنية العالية ويمكن أن يقال عنها انها كانت تغطي الأحداث وسط جو مشحون بالتوتر وجنود من ارازل الكائنات الذين لا صلة لهم بعالم البشر والتحضر والرحمة والإنسانية … كانت سعيدة بعملها تؤديه وهي تبتسم وتنقل للعالم ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وكم عانت من الضرب والإهانة ولم تلن لها قناة وكم وقعت علي الارض والمايكرفون وراسها فوق فوق تجتهد الي حد المعاناة أن لا يمس الاجناد الصهاينة من كرامتها وعزة نفسها وشموخ وطنها فلسطين ووطنها العربي الكبير بل الإنسانية جمعاء والحرية والعدالة …
ياشيرين يابنت ابوعاقلة لك الحق أن يفخر بك اهلك وذووك وان تحملك القدس في حدقات عيونها وتحيطك فلسطين بذراعي المحبة واسمي آيات التقدير فقد كنت الوفية المخلصة خدمت بلدك وامتك والبشرية المحبة للسلام التواقة للعدل والحرية كاعظم ماتكون الخدمة دون من واذي واديت الواجب الكبير الذي تنوء بحمله الجبال الراسيات ومضيت الي ربك راضية مرضية باذن الله تعالى ونلت الشهادة ونرجو لك من الله تعالى القبول والفوز بالجنة والنعيم المقيم بحول الله وقوته وعظمته وقدرته .
نعود للمطبعين المنبرشين المتخازلين هم يابنتنا شيرين من ساهموا في إزهاق روحك الطاهرة يوم وضعوا يدهم في يد الصهاينة واتخذوهم صحابا واحبابا يبذلون لهم الولاء ويتنكرون لامتهم العربية ولكل مايمت للإنسانية بصلة !!..
امريكا ياشيرين يااشجع نساء الارض طرأ ياصاحبة المبدأ والقضية والعهد والميثاق والعيش تحت ظلال السيوف واسنة الرماح والقنابل والدخان … امريكا التي تعين العدو الإسرائيلي الغاصب من غير شروط هي التي ساهمت في اغتيالك من وراء ستار وفي العلن لا يسمع منها غير الشجب والاستنكار لهذه الجريمة البشعة وهذا هو ديدنها بالمشاركة مع أوروبا وكل هؤلاء المنافقين الذين يزهقون روح القتيل ويمشون في جنازته !!..
الثار الثار من القتلة سواء كانوا من أبناء الأفاعي والقردة والخنازير أو كانوا من أبناء جلدتنا الذين طبعوا مع الكيان الإسرائيلي جريا وراء سراب خلب بأن وراء هذا التطبيع سيعم الرخاء الاقتصادي المنطقة ويعود لها الاستقرار وما دروا أن تل أبيب بمخططها الجهنمي تتصيد المغفلين من الحكام العرب لتبني حلمها من المحيط للخليج بعون هائل من أمريكا وأوروبا …
ونرجو ياشيرين أن تكون مصيبتنا في فقدك الاليم أن يهب الحالمون منا من رقدتهم التي طالت وان يلتفتوا من جديد للخطر الصهيوني الداهم المدعوم من الغرب وللأسف من بعض حكامنا العاقين !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات