باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أين موقع الصحفيين والإعلاميين والكتاب الإسلامويين: بين العدالة الجنائية وعدم الإفلات من العقاب أم العدالة الإنتقالية الحقيقة والمصالحة .. بقلم/ عمر الحويج

اخر تحديث: 18 مارس, 2023 3:51 مساءً
شارك

كبسولة : (1)
(إلى روح الشهيد د/على فضل نَصْرَك / غَرْسَك)
نقابة الأطباء : ولادة النقابة دق المسمار الأول قبل الثلاثين على رأس القتلة.
نقابة الأطباء : درب القصاص خطوة مدنياااااو تتواصل في دق أعناق الخونة .
كبسولة : (2)
مبارك الفاضل : (وفضيحة قناة الجزيرة)
مبارك الفاضل : حين وقف حمار شيخك في عقبة بلدوزر زمانك الفات وغنايَّك المات وينو شليلك الراح .
مبارك الفاضل : حين وقف حمار شيخك في عقبة البرهان والرَقَّصْ مع البشير ما بغطي دقنو الباح باح .
***
أين موقع الصحفيين والإعلاميين والكتاب الإسلامويين : بين العدالة الجنائية وعدم الإفلات من العقاب أم العدالة الإنتقالية الحقيقة والمصالحة .
***
الطلقة ما بتكتل “لوحدها” ولابكتل سكات الزول “وحده” ، أما الذي يساعد على هذا “الكتل” . والذي هو في القتل أسرع وأفتك ، هي شرف الكلمة ، التي تنطلق من أقلام وأفواه وصور ووجوه أبواق الأنظمة المستبدة والديكتاتورية ، التي تستخدم الكلمة المزيفة ، للضغط فعلياً على زناد بندقية الدكتاتور المستبد لتقتل ، وهي التي تسكت الزول بذات القدر والفعل ، لكي ينسحب ، ولاينطق بالحق ، فيقتله هذا السكات وهذا الإنسحاب .
ومن عايش وعاصر أنظمتنا الدكتاتورية التي حكمت بلادنا طيلة أربعة وخمسين عاماً حسوماً (عبود – نميري – البشير) محسوماً منها سنوات المصالحة ” ودي حكاية براها” ، محسوباً معها سنوات البرهان واللجنة الأمنية التي أفرخت الدكتاتور .. رابعهم . يجد أن هذه الأنظمة كان سندها وعضدها الأول وليس الأخير ، هي هذه الأبواق الناهقة النائحة بالسؤ والضُر والخراب ، تمجيداً وتخليداً ، بل وتقديساً لهذا الديكتاتور المستبد ، فهذا النوع من قتلة الشعوب ، ساحقيها وماحقيها ومدمريها ، بأقلامهم الجافة ، في صحفهم الصفراء وكتاباتهم الغبراء ، وحناجرهم الملساء الحلساء ، عبر أصواتهم بالأثير إذاعة ، أو عبر صورهم بوجوههم اللامعات وأوداجهم المكتنزات عبر شاشات الفضائيات . وما أن يتلاشى زمان القهر بالثورات الشعبية التي ينجزها الشعب المغدور ، حتى يتوارى هذا النوع من الكائنات الجرثومية الأميبية ، ويختفي بعد الثورات بعضهم ، وينطوي على معاشه وموته المعنوي ، إن لم يكن موته الحقيقي ، والبعض الآخر ينتقل بلا حياء ولا خجل ، إلى النظام المستبد الجديد دكتاتورياً عسكرياً كان أو مدنياً كان ، عنده سيان ، طالما موائد اللئام مشرعة له بالأحضان ، المهم شحذ همته بقلمه ولسانه وصورته المضيئة في الشاشات ، وثمنه مقبوض ، نصيباً معلوماً ، هو أكبر وأعلى من قدراته الفكرية والكتابية والأخلاقية .
قد يكون كتبة وأقلام ” البرش بي قرش” ما قبل أكتوبر ، وكتبة وأقلام صحف “الإتحاد الإشتراكي”ما قبل إبريل ، أقل رضوخاً وحضوراً وفحشاً ، وقد يكون قد أفل نجمهم وأسمهم وصورتهم سريعاً من ذاكرة الناس بعد الثورات ، وأختفى أكثرهم ، ومسح عنهم ، وأزال الزمن منهم تاريخهم المسئ وتوارى وتواروا ، باي من الموتين أقرب : الموت الفسيولوجي ، أو الموت السايكولوجي وفي الحالتين إختفوا.

ولكن الأكثر خطورة ، والأكثر همجية ، والأكثر مواصلة وإستمراراً ، في فحش القول وخطورة الكتابة وإجرامها ، هم هؤلاء الكتاب الإسلامويين ، اللذين لا ماتوا ولا فاتوا ولا سكتوا ولا أنزوا وأختفوا ، بل هم لا غيرهم ، الذين نجحوا بفحشهم الكتابي والقولي والصوتي والمالي ، والزخم الإقتصادي ، الذي جمعوه سنوات المصالحة ، ساعدهم في إسقاط الديمقراطية الثالثة بقيادة حكومة الصادق المهدي.

وهم ذاتهم بذواتهم المعلومة ، الذين تمكنوا ، بسوئهم وضرهم وضررهم ، في إنجاح إنقلابهم على ديمقراطية السودان الثالثة ، ديمقراطية الصادق المهدي ، التي جعلوا منها الحكومة الهشة ، والتهموها بالهبشة ، يوم جاءت بهم المسغبة وإشباع جوعهم للسلطة ، وهي لله هي لله لا للسلطة لا للجاه ، فجر جمعة مسلحة حرام ، من شهر حرام ، في عام كان بدئه التوغل في الظلام والحرام .

وهم ذاتهم بذواتهم المعلومة ، الذين ساهموا بقدر وافر ومتواصل ، في تشجيع وتبرير كل الجرائم التي إرتكبها نظامهم النازيواسلاموي ، وكانوا له شبيهاً وقريناً ، لجوزيف جوبلز وزير الاعلام والدعاية الهتلري بصفاقة شبيهة بصفاقتهم ، أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس ، بجانبه العميل مرؤوسه المذيع العراقي يونس بحري ، بصوته العاهر الجبار كعرهم وجبروتهم ، فكما هذه الأبواق النازية ودورهم في الدمار والخراب ، كانوا هم أيضاً الذين لهم اليد العليا في تحسين وتبجيل كل الموبقات السبعين أو السبعمائة وليس السبعة فقط ، التي تم إرتكابها خلال سنوات ذلك النظام الثلاثيني العجاف ، ذلك النظام النازي الإنقاذي الإسلاموي ، الذي لم يتوانى ولم يتعفف ، من إرتكاب جرائم الإبادات الجماعية ، وكل أشكال القتل المباشر وغير المباشر ، والخارج عن القيم الإنسانية والقوانين الوضعية والسماوية ، وساعدوه في شرعنة وتسويق وتمرير جرائم التعذيب والإختطاف والإختفاء القسري والإغتصاب الممنهج ، حتى درجة إبتداع وظيفة المغتصب ، مدفوعة الأجر من خزينة الراتب الميري ، وخصماً على لقمة عيش المواطن والشعب المغتصب ، وهم من ساهموا في التغطية على جرائم النهب والسرقة لموارد وممتلكات البلاد الثابتة والمنقولة ، وإعطائها صفات المشروعية والإمتياز والقدوة المشرفة في السرقة والنهب ، وشملها بصفة الفهولة لفاعليها المجرمين ، ونزع معناها القيِّمي والأخلاقي ورميها في بحر ظلمات الجب الإنقاذي الآسن ، بل وشرعنتها بسهولة وعادية وإعتيادِّية تطبيق مثلنا الشعبي السلبي ، ( بيت أبوك كان خرب شيل ليك منو شلية) وهم الذين خربوه ( وشالوا شليات أبو خاشو ذاتو) ، دون حرج أو خجل أو تحريك ضمير ، بل شُل هذا الضمير نهائياً ، عندما كانوا يقفون دون صفوف ودون عناء ، أمام كاونترات بنوكهم لشحن وطحن وردم حساباتهم الدولارية ، وتأسيس الشركات متعددة التسميات وربما الجنسيات ، وتشييد البنايات الفارهات الناطحات للسحاب ، في طول البلاد وعرضها ، وامتداداتها خارجها وعند خوارجها ، وفوق ذلك لم يتركوا للشعب دولته القديمة التي سهر على تاسيسها بعرقه وجهده عشرات ومئات السنين ، بل جعلوا الدولتين : الرسمية والموازية التي أسسوها ، جميعها تحت ملكيتهم كأفراد وحاشية ، وجماعات ، وكتنظيم سياسي حربائي التسميات .

وإذا سألتم ، لماذا التركيز والتذكير ، بهذه الفئة المارقة والخائنة لشرف الكلمة وحريتها وقدسيتها في هذا الوقت والأوان ، والآن بالذات .. ؟؟ . أقول لكم : فهم المتكئون علي أرايك تسامحنا وإحترام شعبنا وفهمه المتأصل لحرية التعبير والنشر ، وحرية إبداء الرأي والرأي الآخر ، لتنجيهم من المحاسبة ، والدخول في حظيرة ، العدالة الجنائية أو العدالة الإنتقالية على الأقل ، التي تقام ورشها هذه الأيام ، على قدم وساق من قبل المشروع الإطاري والحضاري “من تاني” ، مقطوع الطاري . فهل ياترى ينجون من إدانة هذه الورش ، وعرضها على طاولة المناقشة ، إحتمالاً لا توقعاً ، هل ياترى نرى على طاولة المناقشة ، أمثال برامج في “ساحات الفدا” ..؟؟ التي مات من خلف وخلال بث حلقاتها آلاف القتلى شماليين وجنوبيين ، هل ياترى ينجون من مساءلتها.. ؟؟ ، هل ياترى ينجوا ، أمثال برامج حسين خوجلي بكل ما فيها من إدعاءات وتحسينات ، وبرمجات متدثرة بأكاذيب ال 98% من الموالين لنظامه النازيواسلاموي ، بكل جرائمه مدافعاً عنه ، ومبرراً لوجوده واستمرارية مخازيه ، أم هل ينجوا أمثال الطاهر حسن التوم من مساءلة برنامجه “حال البلد” المائل “التكملة من عندي” ، أم ينجوا من المساءلة اسحق أحمد فضل الله وخزعبلاته وأساطيره اللا .. “واقعية سحرية” .. ؟؟ ، أم ينجوا الهندي عزالدين ومداهناته المعلبة ومدهونة بالدهانات الأنثوية ..؟؟ ، أم عبد الماجد عبد الحميد ، الذي حتى الأمس القريب ، ظل يردد وصفه ومقولته المستهترة والمستفزة والمسيئة لشعب السودان ، بشبابه وكنداكاته ولدمائهم الطاهرة المسالة بين الطرقات ، وهو يقول أن ثورة ديسمبر القرنعالمية العظيمة والتي أدهشت العالم وأبهرت شعوبه وحكوماته ويسميها هو بكل إستخفاف ، “الثورة المصنوعة” ..!! ؟؟ ، خسئت ياهذا وخسئت كلمتك ، ناقصة عقل وفهم ووطنية ، وغيرهم وغيرهم كُثر بالعشرات والمئات لا يُحسبون ، يستظلهم بظله ، تنظيمهم النازيواسلاموي- إجرامي ،

فيا أهل المشروع الإطاري والحضاري “من تاني” ، مقطوع الطاري ، هل نقول لكم أحجروهم قانوناً من النشر والظهور ، إلا لمن عليه جرم مثبوت ، وإن لم تلحقوهم بالعدالة الجنائية ، بدعوى أنهم مارسوا فقط في مجالهم الإعلامي ، حرية الرأي وحرية النشر ، التي نؤمن نحن أيضاً بضرورة تمكينها في بلادنا ، فلا أقل من أن تلحقوهم ببند العدالة الإنتقالية ، ليعتذروا ويعترفوا بخيانة شرف الكلمة وقدسيتها ، أمام أصحاب المصلحة من الشعب السوداني ، وليمثل صوت هذا الشعب الخافت المنعدم ، عمداً مع سبق الإصرار ، في هذا المنبر والمحفل الأخفت صوتاً وتأثيراً ، أصحاب المصلحة الحقيقيين كما ترددون ، وهم كل الشرفاء من الكتاب والصحفيين والفنانين والشعراء والروايين والحكائيين القصاصين والدراميين والتشكيليين والناشرين وكل من خط حرفاً أو كلمة جعلت منه صاحب مصلحة ، يستحق من هؤلاء المنفلتين الفالتين من العقاب ، الإعتذار والإعتراف المعلن بالضرر الذي أصاب الآحرين من فعلهم هذا المجرم القبيح ، الذي أدى بهم ، إلى الغوص والأبحار غير اللائق والمكروه ، وغير المرغوب ، في إساءة إستخدام الكلمة وإنتهاك شرفها ، في سهولة إنتهاك نظامهم النازيوإسلاموي لكل حرمات الناس والبلاد والعباد والعبادات .

omeralhiwaig441@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اليوم أكملت لكم شهادتي ورضيت لكم الديمقراطية نصيرا .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
كمال الهدي
جبريل براهو يا وجدي وود الفكي..!!
منبر الرأي
المسيرية .. دلق مياه الدينكا على رهاب الانقاذ … بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر
الأخبار
اتهام رسمي من مسؤول رفيع.. ما احتمالات التصعيد بين الإمارات والسودان؟
فلس وحالة شلش!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعاشيون يستحقُّون الإنصاف والاعتذار و رد الاعتبار !! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منشورات غير مصنفة

الى دولة رئيس الوزراء وصحبه؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

حتى لا يتخلف أحد عن الركب: دراسة موائمة اولويات حكومة الفترة الانتقالية .. إعداد الدكتور/ عبدالله خضر عبدالله ( ودالعطايا)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور عاصم سيد احمد في ذمة الله .. بقلم: فتح الرحمن القاضي

د. فتح الرحمن القاضي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss