باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الانسان اغلىً راس مال للدولة .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

تصنف الدولة التي تحتفظ بسيولة كبيرة ومقدرة من المال بالعملات الاجنبية الرئيسيّة على انها دولة ذات ثروة وغنية وتتمتع بالاستقرار اقتصاديا وهذا هو المعيار الأساسي والمعتمد للتصنيف الاقتصادي الشائع للعموم اما السؤال الشائع لدى العموم هو من الذي خطط ويقف خلف صناعة تلك الثروات والمدخرات من العملات الأجنبية الوفيرة في ذات الدولة بلا شك الحصيلة طبعا نتاجا لعمل ونشاط وجهد وتخطيط واصرار الانسان الكادر البشري في العمل والإنتاج ولو لا الارادة والمثابرة والرغبة لما كان هنالك نمو مستمر للمال ومن المؤكد والثابت وفق العديد من النظريات الاقتصاديةان وظيفة رأس المال هو القيام باعادة توليد مزيد من الاموال الجديدة والسلع والخدمات والعاملين اصحاب المبادر ة والفكر الصائب والعمل المنظم والمرتب هم من يصنعون رأس المال وينتجون متطلبات الانسان لذلك نستطيع القول ان راس المال الحقيقي هو الانسان المجتمع الشعب القادر على الابداع والابتكار ولولاه لما كان وجود راس المال المادي والسلعة الاستهلاكية والمعمرة وكما ان قوة راس المال المادي للدولةوزياده دخلها القومي تحددها وفرة احتياطيات الدولة من العملات الصعبة مثل الدولار واليورو والين والاسترليني والدينار والريال والدرهم فكلما كان كمية الاحتياطي من الرصيد الأجنبي وفيرا كان التصنيف للدولة عاليا وتجد الاحترام والتقدير من الدول الاخرى وتحافظ الدولة على قيمة وثبات عملتها ورأس مالها واقتصادها و الانسان في ظل الوضع الاقتصادي المزدهر والاهتمام بمراكز البحث بلا شك يزداداكثر ابداعا فكريا وفِي مستوى المعرفة والوعي والإدراك والتي تبنى على فرضيات وعناصر عده أهمها توفر النظام التعليمي للاجيال تستهدف تنوع التخصصات العلمية فالبشر اغلى من العملات الصعبة فكلما كان للدولة أطباء ومهندسين وخبراء اقتصاديين وسياسيون وأدباء ومحامين وباحثين واحترام متبادل افقيا ورأسياً كلما كان قيمة الانسان عاليا ومنتجا وكلما كان مستوى معرفه الشعب اكثر نموا ومؤثرا على مستوى زيادة الدخل والنمو الاقتصادي فالشاهد حاليا ان اغلب الدول المتقدمة مرت بصعوبات جبارة كما نحن الان حتى خرجت من عنق الزجاجة والازمات المزمنة عندما استدركوا اهمية تسخير الجهد والمال في تنمية قدرات راس المال الحقيقي الانسان حتى اصبحت تلك الدول باتت تصدر التكنلوجيا في شكل تطبيقات جاهزة في مختلف الأنشطة بدلا من تحمل عب التصنيع و الانتاج والترحيل والتخزين وأصبحت القيمة المادية لديهم اقوى بالاستفادة من الاستثمار في العقول للابتكار والابداع وهذا ما يبرهن ويوكد ان راس مال اي دولة تقدر بمستوى وعي وثقافة ومعرفة شعوبها وليس بمستوى راس مالها المادي لان الانسان هو من يدير بفكره وبعلمه ووعيه السياسي تنمية راس المال المادي فالثروة الحقيقية والأغلى. هو الانسان اولا ثم المال ثانيا ونرجو من الله ان نرى عملتنا الوطنية ان تسمو وتسابق الدولار وتجد موقعها في البورصات العالمية كما هو الانسان السوداني المشهود له في كل بورصات الحياة عالميا بالأمانة والنزاهة والكفاءة والبصمة والاخلاص في اداء الواجب واحترام الذات والاخرين

دكتور طاهر سيد ابراهيم
عضو الأكاديمية العربية الكندية

Tahir_67@hotmail.com.sa

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة الأستاذ سليمان صندل في تصريحات صحفية
أربطوا الأحزمة
منبر الرأي
انجلز والمهدية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
روح التجربة الأمريكية في بيان الرباعية وغياب السياسي السوداني
منشورات غير مصنفة
مسلسل الفيفيون .. سياسة الانبطاح ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انفتاح دولي على السودان .. بقلم: د. سالم حميد /كاتب إماراتي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيخة موزة .. بقلم: عمر التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

أدب الرثاء عند الدكتور أحمد القرشي .. بقلم: سارة عيسي

سارة عيسى
منبر الرأي

طبول الحرب على الحدود الشرقية .. بقلم: عبد الجبار دوسة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss