باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدرديري محمد أحمد .. رجل إنتهازي بإمتياز! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2023 2:34 مساءً
شارك

هذا الرجل يحمل لقب دكتور لكن عقله خاوي وضميره ميت.
الطاغية المعلون عمر البشير في أواخر عهده المظلم منحه منصب وزير خارجية لفك عزلة نظامه دولياً لكنه عجز.
الرجل كتب مقالين مارس فيهما الإنتهازية بأبشع صورها!
وصف حميدتي وقواته بعرب الشتات يسعون لغزو السودان!
وتصوير حميدتي بالخائن والمتمرد حاله حال الراحل جون قرنق ويوسف كوة ويحى بولاد وخليل إبراهيم الذين وصفوا بالخونة والمتمردين فقط لأنهم قالوا لا للظلم والتهميش والإقصاء.
بالمناسبة حتى شيخهم الراحل حسن عبدالله الترابي الذي علمهم الخبث والدهاء وصفوه بأشنع الأوصاف، من أجل ضمان البقاء في سدة السلطة.
الدريدري تناسى كل حماقات النظام السابق ومؤامرات الفلول ضد الثورة ومكاسبها وآخرها إنقلاب ٢٠٢١/١٠/٢٥، على حكومة د. عبدالله حمدوك الذي فك عزلة السودان التي عجز الدرديري ونظامه في إنجازها.
بعد ديسمبر المجيدة إستطاع د. حمدوك إعادت السودان إلى صفوف المجتمع الدولي سياسياً ودبلومسياً وإقتصادياً ودشن عهداً جديداً واعداً بالإنفتاح والأمن والخير والإستقرار وترسيخ قيم وثقافة التحول المدني الديمقراطي في نفوس وعقول الشعب السوداني.

الدريدري تجاهل كل ما تم في عهد د. حمدوك وتجاهل مواقف حميدتي وقواته في حماية حدود السودان ومحاربة الجريمة العابرة للحدود.

وسطر مقالين كشفا حجم التناقض بين اللقب الدكتور والغثاء الذي سطره في مقاليه!

غثاءاً كشف جهله وتخلفه وأكاذيبه وإدعاءاته وأوهامه التي ما أنزل الله بها من سلطان.

جاء تحت عنوان: عربان الشتات وخطر توطينهم في السودان!
خلط فيه الأوهام والأكاذيب والإدعاءات مع بعضها البعض ونشرها على أنها حقائق!
وصف عرب كردفان ودارفور بأنهم عرب شتات… يا عيب الشوم!

سقوط ما بعده سقوط! وصفه لقوات الدعم السريع بعرب الشتات لن يغير من حقيقتها التي تقول أنها تتكون من كل أبناء وبنات السودان، فيها أبناء الجزيرة والخرطوم والشرق والشمال.

هي قوات ليست حكراً على العرب في السودان ناهيك عن عرب الشتات.
الدرديري سطر مجموعة من الأكاذيب والإدعاءات بهدف تشويه الثورة التي يكتبها صفحاتها أشاوس قوات الدعم السريع بدمائهم وأرواحهم للتخلص من بقايا الكيزان في داخل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وبناء دولة جديدة تسع الجميع، بلا تمييز أو إقصاء.
هذا الهدف النبيل الذي لن يقف ضده سوى الفاسدين والظالمين والإنتهازيين من أمثال الدرديري الذين صمتوا على ظلم نظام الإنقاذ، الذي تجاهل مناطق إستخراج البترول التي لم تحظ حتى الآن بطريق مسفلت واحد ناهيك عن الخدمات الأخرى!
هنا نسال لماذا لزم الصمت الدرديري تجاه تجاوزات النظام السابق وإنتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان ومصادرة الحريات العامة وعبثه بالمال العام لمدة تجاوزت الثلاث عقود؟
هل السياسات التي كانت متبعة في عهد النظام السابق عادلة ومنصفة ؟
أم هي مصالحه الشخصية جعلته يلزم الصمت؟
دفاعه عن الباطل بالأكاذيب والإدعاءات والأوهام لن يغير من مجريات الأمور على الأرض.
لذلك نقول له إن ما جاء في مقاليه الوضيعين كشف مستوى إنحطاطه وموت ضميره وإنتهازيته التي تحدث عنها باسكال بونيفاس أحد أبرز المحللين الإستراتيجيين الفرنسيين الذي تحدث عن الإنتهازيين الذين يدافعون عن الباطل لأنه يدر عليهم أرباحاً ومكاسب كثيرة.
لذلك ظل كثير من الفلنقيات في الماضي وفي الوقت الراهن يسطرون المقالات الكاذبة لتبرير أخطاء وتجاوزات الحكام الطغاة، وجعلها في مرتبة الأفعال الحكيمة.
الإنتهازي إنسان وضيع كل همه مصالحه يحاول بما أوتي من سفسطة وتلاعب بالألفاظ، أن يُلبس الحق بالباطل، ويدافع عن القتلة واللصوص والمجرمين ويصورهم بإعتبارهم وطنيين، وهذا هو حال أخونا الدرديري الذي حاول شيطنة حميدتي وقواته وإظهار البرهان ومن خلفه الفلول بإعتبارهم يدافعون عن الحق وحياض الوطن الذي فرطوا في وحدته ومزقوه نتيجة لساسياتهم الرعناء.
تسويق الأكاذيب وتصويرها على أنها حقائق بهدف قطع الطريق على الثورة التي يقودها أشاوس الدعم السريع، لن يجدي ولن يفلح في تمهيد الطريق لعودة مافيا السلطة والثروة والسلاح إلى القصر الجمهوري مجدداً، هيهات، هذا لن يتحقق، هذا سيبقى مثل عشم أبليس في الجنة.
أشاوس الدعم السريع قد أدوا القسم إما نصر لصالح الشعب وإما شهادة تغيظ الأعداء.
لذا ( أصحى يا بريش) قد ولى عهد تغييب العقول.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الابــداع فــي الـفــن والــعــلــم .. بقلم: د. أحمد الخميسي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
أختلط الحابل بالنابل يا د. عثمان أبو زيد .. بقلم: سيد الحسن
منبر الرأي
جغرافيا وتاريخ ممالك كوش في السودان: دراسة نقدية أولية (الجزء الأول)
الأخبار
من حرب إلى أخرى.. سودانيون عالقون في إثيوبيا يواجهون المجهول

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نظام البوت: مفتاح نجاح دولة جنوب السودان .. بقلم: الأستاذ وائل عمر عابدين المحامي

وائل عمر عابدين المحامي
الأخبار

“الحرية والتغيير” تطالب باستبعاد مسارات الشرق والوسط والشمال من مفاوضات السلام

طارق الجزولي

لماذا لا نقتسم عائدات قناة السويس وغاز سيناء مع المصريين .. بقلم: كنان محمد الحسين

كنان محمد الحسين
منشورات غير مصنفة

اللاعب الرواندي … قضية فالصو .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss