باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشارع يوم الزينة .. بقلم: ياسين حسن ياسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

في وجه الظلمة الحالكة في تاريخ الشعوب، يلتمس الناس قيادة تصبح لهم رمزاً لشوقهم الدفين إلى التغيير. وسرعان ما يتحول هذا الرمز إلى نجم يُستهدى به في عتمة المسير نحو مستقبل بهي طالما رادوهم في الحلم.
لعل ذلك الشوق إلى الرمز يرتبط بغريزة البقاء عند الإنسان.
بتلك الغريزة، لطالما انعقدت آمال السودانيين على قيادة قوى الحرية والتغيير عند مستهل الثورة… ثم اتجهت الأشواق وتحلقت حول حمدوك. الرمزان كلاهما خاب الظن فيهما. الأولى استسهلت الشأن السوداني، وهو حقيق بأن يستصعب ويحسب له كل حساب. أما الثاني، فقد توانى وتراجع وتردد في اتخاذ القرار الثوري في حين كان الإقدام عليه واجباً محتوماً.
لكن، قبل ذلك، كان الرمزان كلاهما هدفاً للإخوان المسلمين الذين لم تخب جعبة سهامهم المسمومة بتقويض الرموز، وتبديد شمل المتعلقين بها.
بحنكة ودهاء، قضوا على الرمزين معاً.
ولأن سهامهم المسمومة لا تكل عن التصويب أبداً، فهم يحرصون اليوم على غرس الشك عميقاً بين المدنيين حول قدرتهم على تصريف شئونهم إذا ما تخلى لهم العسكر طوعاً أو كرهاً عن الحكم. تلك حجة واهية جداً. ففي أية دولة تجلى عجز المدنيين مقابل اقتدار العسكر؟ أفي الصومال أم في ليبيا أم سوريا أم أفغانستان أم اليمن؟ فبئساً لها من أمثلة وتعساً لها من مصاير! لماذا التغافل المتعمد عن النماذج المضيئة حول العالم؟
لحسن الحظ أن مدنية الدولة مطلب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعصا والجزرة في يد المجتمع الدولي.
رغم ذلك يظل الشارع هو الفاعل الأجرأ، والأقدر، والأقوى. وهو الذي سوف يفجأ الانقلابيين وسدنتهم الإخوان وحاضنتهم من لوردات السلاح بتكتيكات مبتكرة وكنانة مليئة بحيل شتى لا تنفد، وسيبطل كيدهم جميعاً، ليثبت لهم (إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى).
الآن نتطلع لسلاح الاضراب السياسي والعصيان المدني، ذلك سلاح ناجع جربته الثورات السلمية وأيقنت من جدواه.

yassin@consultant.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أول شحنة نفط من دولة جنوب السودان تصدر عبر السودان
منبر الرأي
حين تصبح “الوساطة” إحداثياتٍ على الشاشة!
منبر الرأي
المحبوب عبد السلام… رجل غادر البيت وأبقى الباب مواربًا
منشورات غير مصنفة
عذركم قبيح .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
الكلام بقي في النقعة: ما دار وما يدور في أزهان من حدثتهم أنفسهم عن الحركة الشعبية: أبكر آدم إسماعيل نموذجاً .. بقلم: النقيب إبراهيم خاطر مهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سيناريوهات الحل السياسي في السودان بعد طرد السيد/فولكر .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

انكار الحقائق لا يغيير الواقع .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

المثقف العضوي: عبد الخالق إلا كان يتقطع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حكايات الحلة .. شقاوة عيال .. حكاية جديدة بقلم هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss