باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

‏‫السودانيون يموتون من الضحك !! .. بقلم: محمد موسى حريكة‬‬

اخر تحديث: 24 يونيو, 2021 12:03 مساءً
شارك

كثيرا ما نسمع احدهم وهو معقبا علي مشهد ضاحك او مسموع (والله كتلتني من الضحك )او سيدة تخاطب آخر (قطعت مصاريني من الضحك). ويمكن القول ان مجتمعنا السوداني يميل كثيرا الي الصرامة، ونمجد الصرامة حتي في أناشيدنا …(يا صارم القسمات يا حي الشعوب )،وربما تضافرت ظروف طبيعية عدة في ان تجعل الصرامة حالة ذات قيمة مجتمعية ، اما (فيزيائيا )فنحن نحدق علي مدي ساعات في شمسنا الحارقة ،في انتظار الذي لا يأتي ، في الحقول وفي الطرقات في مواقف الباصات ، علاوة علي تلك الادبيات الشعبية التي تحط من قيمة الضحك(تضحك زي المرا مالك) ؟و ( الضحك بلا سبب قلة أدب )
ولعل من عظائم الأمور ان يضبطك معلما وانت تضحك او حتي لديك مشروع ابتسامة ميتا علي شفتيك .
لذا فان الضحك ارتبط بفعل كارثي وهو (الموت)، اذ ان الطبيعي ان ينشد الانسان الحياة ، بدلا ان يدفع حياته ثمنا لنكتة عابرة او موقف هزلي . ولكن الواقع يقول ان هذه العبارة (متنا من الضحك)
ليست حالة مجازية ،فهناك أناس فقدوا حياتهم بصورة مباشرة من عامل الضحك .
ومن هؤلاء أليكس هيلي موظفا بريطانيا كان يشاهد حلقة من مسلسل تلفزيوني كوميدي(دا غوديز) في عام 1975 ودخل في نوبة ضحك متواصل لمدة نصف ساعة دون توقف فقد علي اثرها حياته .
وكانت ردة فعل زوجة أليكس ان أشادت بالبرنامج اذ ان زوجها انتهت حياته بهذا النحو المبهج .
وقديما قرر احد فلاسفة الاغريق (كريسيوس )ان يسقي حماره نبيذا وكان المشهد مضحكا اذ ان ذلك الفيلسوف اختنق من شدة الضحك ومات بسكتة قلبية مفاجئة.
واتخذ الضحك عند السودانيين كوميديا سوداء ،فحتي صناعة الضحك تنسب للمساطيل وليس لافراد عاديين (كان في واحد مسطول …) او قد يتخذ احيانا حربا ثقافية تضرب النسيج الاجتماعي المتآكل أصلا ، كان في واحد (رباطابي )او كان في واحد (شايقي )، حيث اندفعت صناعة الضحك نحو ذلك الفضاء الاجتماعي لاستيلاد ذلك الضحك المميت .
وفاقم من انتشار ذلك النمط الكوميدي للدراما السوداء وسائل السوشيال ميديا والتي أصبحت حقلا خصبا وميدانا افتراضيا يموت الناس فيه افتراضيا وهم يجلدون ذاتهم القومية في ذلك التداول النشط لمادة الضحك .
ورغم زعمنا المتواصل في تلك العبارة المجازية المرسلة فلم يتم رصد حالة موت لسوداني من الضحك ، ولم تسجل حالة (اورنيك8) لسيدة سودانية تمزقت مصارينها بفعل الضحك .
عالميا يعتبر الإنجليز ورغم مظاهر البرود انهم من اكثر شعوب العالم استجابة للضحك، والمصريين
من اكثر الشعوب مهارة في صناعة (النكتة) وقد يكون ذلك نتيجة للاستبداد الذي صاحب تاريخ مصر منذ عصور الفراعنة وحتي ذلك المتواتر في التاريخ الحديث.حيث أصبحت تلك الصناعة متنفسا للفرد وهروبا من ذلك الواقع المرير .
وهنا علينا ان نفرق بين الاستجابة للضحك او تصنيعه بمهارة يقذف بها صاحبها في وجه الآخرين دون ان تلوح ابتسامة عل شفتيه .
وهنا أتساءل لماذا يستخدم المصريون عبارة (انت بتضحك علي)في حالة محاولة تمرير مقلب او ما يرقي للاحتيال علي الشخص؟ لماذا تم تشبيه ذلك الموقف مجازا أيضا ب(الضحك) ؟
لقد اعتبر الاختصاصي النفسي الهندي مادان كاتاريا الضحك عاملا ثوريا وفعلا تشنجيا يقود للتغيير ،فأنت عندما تضحك فأنت تتغير وعندما تتغير ذاتيا فبإمكانك تغيير العالم .
وقد أسس ذلك الطبيب النفسي مركزا للضحك عام 1995 املا في تغيير العالم .
فهل يا تري ستحد صرامة قسماتنا والتي نعتبرها فعلا ثوريا تحد من فعل التغيير الجاري الان في بلادنا ؟

musahak@hotmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خوازيق البلد زادت .. بقلم: مهندس/ علي الناير
منبر الرأي
فى شان ورشة العمل الاقليمية لمسؤولى مكاتب المبادرة بدول حوض النيل (بيوغندا) .. بقلم: عصام الدين محمد صالح
منبر الرأي
الرِّق .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
اللعب بالنار !! بقلم: عبد الله علقم
الأخبار
جهاز تنظيم الاتصالات والبريد يصدر بيانا توضيحيا

مقالات ذات صلة

د. أحمد جمعة صديقمنبر الرأي

الغاء امتحانات الشهادة السودانية (3)*

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

رفض المطاحن لاستلام القمح .. بوادر أزمة خبز تلوح في الأفق .. بقلم: رحاب عبد الله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سلام يا .. وطن الأهم قيم اصلاح الدولة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
الأخبار

الجيش السوداني: تصدينا لهجوم من الدعم السريع وحلفائه جنوب كردفان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss