باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بريطانيا.. اللجوء للشعبوية في مواجهة طالبي اللجوء  .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 19 يونيو, 2022 2:22 مساءً
شارك

(لا أحد يغادر الوطن، ما لم يكن الوطن كفك القرش)

من قصيدة “الوطن” للشاعرة الإنجليزية الصومالية الأصل وارسن شاير

 

ما تنوي أن تقدم عليه الحكومة البريطانية بحق المهاجرين الذين جازفوا بحياتهم للوصول لما ظنوا أنها مرافئ آمنة، يُعد سابقة خطيرة في التعامل مع قضايا اللجؤ واللاجئين،  كما و يُعد ميل مريب  لحالة شعبوية ترفض الآخر، تتعالى عليه وتحرمه الاقتراب منها  قبل أن تتعرف على مكنوناته الإنسانية. وتجسد  نوعاً من رهاب الأجانب Xenophobia  يستبطن في دخيلته  تعالي العرق الأبيض، وعقلية التفوق التي لا تستنكف أن تُوصد الأبواب في وجه من تعتبره عالة على ذلك التفوق المهيب… إن إتفاق الحكومة البريطانية مع دولة  رواندا في صفقة “لإستقبال”  اللاجئين يحول دولة رواندا لمكب بشري  Dumping place.  فالمهاجرون الذين يعبرون بحر المانش أو الذين يتسللون لواذاً عبر الحدود في أوربا بعد أن يركبوا كافة أنواع الأخطار،  لم تكن   بوصلة اتجاههم تغفل عن موقع رواندا الجغرافي. ولا داعبت خيالاتهم المفرطة في الأماني ما يغرّهم ويغريهم بأن فردوسهم المفقود يقبع مطمئاً في شرق القارة السمراء. فهم يعرفون الفوارق بين دولة تقع في منطقة  البحيرات العُظمى و بريطانيا “العُظمى”

إن خطوة بريطانيا المزمعة تُعد انتهاك لما إستقرت عليه الممارسة الدولية فيما بات يُعرف بالحلول الدائمة Durable solutions  لمشكلة اللاجئين المتمثلة  في  خيارات ثلاث يكون للاجئ فيها  الحق الأساسي في اختيار أياً منها. وهي العودة الطوعية Voluntary repatriation وتكون في الأصل للوطن الأم في حال كانت الأوضاع مواتية بحيث يضمن اللاجئ انتفاء الأسباب التي دفعته لخيار اللجؤ بشرط أن تضمن له العودة بعزة وكرامة. الخيار الثاني الاندماج المحلي Local integration وهو خيار مرتبط بعوامل متعددة منها التركيبة الثقافية  والاجتماعية والاستعداد النفسي للاندماج في المجتمع المضيف، كما و يرتيط بقضايا معقدة مثل قضايا الهوية ومشكلات الذوبان في المجتمع المضيف. و أخيرا خيار إعادة التوطين Resettlement وهو نقل اللاجئ من بلد اللجؤ الأول لدولة ثالثة بعد موافقتها على إعادة توطينه واعطائه الجنسية وحق الإقامة.

إن الصفقة التي عُقدت بين بريطانيا  ورواندا علاوة على ما بها من إتجاه مريب Fishy ، فإنها في حد ذاتها يمكن أن تحسب ضمن ما يصنف بتهريب البشر من حيث أن بريطانيا تود أن تكافئ رواندا بهذه الصفقة بدفع بعض الأموال مقابل قبولها إستقبال هؤلاء البشر . كما أنها من جهة أخرى تعد إتجاه عقابي جديد بترحيلهم لدولة رواندا فيما  يمكن أن يُعتبر (منفى قسري Forced exile) وقد تعمدت بريطانيا ألا تعطي صفة اللجؤ لهؤلاء المهاجرين المستهدفين بهذا التوجه القميئ،  وحرمانهم من كل ما يمكن أن يتمتع به اللاجئ من حقوق… وقد إدعت  أنها بهذا التوجه تعمل على محاربة الإتجار بالبشر. فالإتجار بالبشر كمصطلح مستخدم يحتاج لمزيد من إمعان النظر في محتواه وتصنيف حالاته التي تختلف من حالة لأخرى، غير أنه كظاهرة عابرة يمثل مشكلة لها أسبابها التي تفرزها،  ويمكن معالجتها في العديد من الأطر الأخلاقية والقانونية والاقتصادية شريطة أن تصدق النوايا في تلك المعالجات بمحاولة ايجاد حلول مستديمة في البلدان التي تفرز هذه الظاهرة.

إن لجؤ بريطانيا لخيار المنفي القسري للمهاجرين أو اللاجئين أو أياً ما كانت صفتهم،  هو  نزوع شرير مُغرق في الشعور بالذاتية، يخالطه قدر كبير من الجور والحيف في حق أناس دفعهم اليأس لأقصى درجات المخاطرة بالنفس من أجل ضمان حياة افترضوا  إمكان أن يوفرها لهم  “مجتمع متحضر”  لأناس أسهمت بريطانيا نفسها – إبان ما تلبّسها  من نزوع إستعماري مقيت – في تخلف مجتمعاتهم.

د. محمد عبد الحميد أستاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تهانينا بالعيد .. بقلم: د. الفاتح اسماعيل ابتر
منبر الرأي
ضرورة التمييز بين مفهوم الحزب السياسي ومفهوم الحركة السياسية .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
مبادرات في السياسات العامة: نحو عهد جديد .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي
الغاء امتحانات الشهادة السودانية (5)
الأخبار
في ندوة (الزراعة في القضارف إلى أين؟) التي نظمها منتدى شروق الثقافي بالقضارف: البدوي : الحكومة باعت كل الذرة في السودان لثلاثة أشخاص فقط

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إسقاط الانقلاب… مهمة ليست مستحيلة .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

جامعات في السودان: من الدعم إلى الانتاج

د. عادل عبد العزيز حامد
منبر الرأي

رحم الله بثينة الباقر إبراهيم .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمودالعربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

من هو طارق البِشري ؟ …. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss