باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تفاوض دمويّ .. بقلم: مأمون التلب

اخر تحديث: 18 يناير, 2022 3:53 مساءً
شارك

إن القصد المُباشر من مجزرة 17 يناير هو -بكل أسف- رفع سقف التفاوض لا أكثر، إنّه الأسلوب المُتّبع في “حرب العصابات” عندما تكون على وشك دخول مفاوضات مع السلطات الحاكمة على أرض الواقع، وهي الآن لجان المقاومة في “حالة الحرب” التي نعيشها في العاصمة منذ انقلاب 25 أكتوبر العام الماضي.
لقد وصلت الرسالة لمن يحملون السلاح، كانت واضحة لكل العالم الذي يتوسّلها -حتّى ولو بالعنف- لكي تهدأ، لقد أدركوا عُزلتهم الهائلة ومدى ضعفهم ولا جدوى أسلحتهم، وتأتي آخر فرصة لهم الآن بدخول الأمم المتحدة، مسنودة بسندٍ دوليٍّ بالغ، “لتيسير الحوار”، ولكي يدخلوا الحوار لم يجدوا ما يُفاوضون به سوى الدماء، يدخلون وأياديهم ملطّخة بدماء طاهرة، يظنون -بجهلٍ وفرفرة ذبيح- أنهم يُرعبون العالم بذلك، إذ يُشيرون أنهم سيفعلون أبشع وأقذر وأجبن من ذلك ليبقوا على أرواحهم التي تهددها الثائرات والثوار في الشوارع.
لقد حاولوا إرعاب الشعب بمجزرتهم في 17 نوفمبر، وقبل أن يندلع الردّ عليهم أخرجوا حمدوك وأخمدوا غضب العالم، وقد سايرهم الأخير ورحَّب بـ”الخطوة الأولى”، ولكنهم لم يُخمدوا غضب الشعب. لقد أحبط العالمُ شعبَ السودان في الشوارع، تخلّوا عنه مرةً أخرى خوفاً من “إراقة الدماء”، وتحاشياً للـ”قلق العميق”، وها أمامهم تواصلت أنهار الدماء. لم تتوقّف المجازر في مدن السودان الثائرة، والسلاح يستغرق في انعدام قوَّته. إن من قَتَلتهم رعباً هي عزلتهم هذه، لا أحد يريد أن “يُكاتبهم”، أو يفتح معاهم خشمو حتّى، كل الكلام تحوَّل إلى أفعالٍ بحتة في شوارع المدن والقرى.
والآن، بعد مجزرة الأمس هذه، إلى من سيهرب هؤلاء القتلة من هذا الشعب؟. وأيُّ الشياطين ستحميهم؟.

eltlib@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

زيارة اخرى للتاريخ: بزوغ الامبراطورية العربية الاسلامية (٣-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
“التعادلية” أو “عضة عنتر” بين الانقاذ ومعارضيها!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
مؤتمر البجا وأبو القنذ .. بقلم: فايز الشيخ السليك
الرياضة
منتخب السودان يختتم معسكره في الدوحة ويتجه إلى المغرب استعدادًا لكأس أمم إفريقيا
الأخبار
منع التعامل بالنقد الأجنبي لغير الجهات المعتمدة وعقوبات مشددة بقانون النقد

مقالات ذات صلة

 عبد الخالق محجوب: جوانب مخفية فى حياة راشد (1/2) ..  بقلم صديق محيسى

صديق محيسي

لسنا أنعل من الشيطان- ولا أحطّ من الكيزان نحن أبناء الوعي المتأخر وورثة السؤال الصعب

زهير عثمان حمد
الرياضة

الأولمبي التونسي يقصي السودان من تصفيات ريو 2016

طارق الجزولي
بيانات

مقتل طالب مقتل أمة: بيان من الحزب الديمقراطي الليبرالي حول اغتيال الطالب هاشم السنوسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss