حكايات خفيفة: حمدين ولد محمين وطولة الغياب .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
وارجع بيك لقريبنا المرحوم الرحنا نعزي فوقه وسافرنا من لوري للوري ولمن وصلنا لقيناهم رفعوا الفراش وكنا شايلين معانا الموجب من سكر وشاي ولقينا البن تمنه غالي شديد وما قدرت عليه ولقيت قرايبي حالتم كرب ومقشطين وما عندهم التتح وقعدنا معاهم شهر بطوله ودي عوايدنا وكنا بنوم فوق حصيرة في الواطة ، وكان عندهم شوية غنيمات ضبلانات بيضبحوا منها واحدة بناكل فيها كم يوم ونكد عضامها ونحنا عازرنهم لانه اللحم الناس يعاينوه معلق في دكان الجزارين فقط لانه اللحم بقي بالشي الفلاني وسمعنا حكايات تشيب الراس وهي انه بعض الجزارين الماتت ضمايرهم بيضبحوا الحمير ويبيعوا لحمها للناس الغلابةعلي انه لحم بقر .. وعمر البشير يقول للناس علمناكم اكل االكلب الحار والبتزا ( بقصد الهوت دوق والبيتزا ) وطعام الخواجات .. وانا جيت براي وخليت ولدي عوضين عشان بنبيع الموية من الدونكي لناس الحلة بحماري (عروجة الاعرج ) وبعد داك بيمشي يفتح الدكيكين الصغير ويبيع من الحاجات الفيه كان شوية زيت ولا سكر ولاشاي أو صابونة ، وربك رب الخير عرفني بتاجر جملة بديني بضاعة بالدين ولمن ابيع اديه تمنها وفتحت لي دكان صغير وأهي الحالة ماشية والحمد لي الله ، وربنا رزقني ببتين مع خيهن عوضين ،/ والمرة حامل وفي النية اذا جابت بت اسميها خالدة تيمنابالدكتورة المرحومة خالدة بت زاهر .. أها اقول ليك مع السلامة عشان حأغشي التاجر بامدرمان والحق لوري ود التوم البيغشي حلتنا ولوريه شايل لي فيه شوية بضاعة …وودعتك الله ورسوله ,,];
helalzaher@hotmail.com
لا توجد تعليقات
