باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قمع المتظاهرين ما بين الاحتراف والارتزاق .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

المراقب لڨيديوهات منع المظاهرات في المدن و القرى السودانية خلال كل الإنتفاضات ضد نظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و تلك التي تواصلت قبل و خلال و بعد ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية ضد الإنقلابيين من أعضآء اللجنة الأمنية لذلك النظام (البرهان/حميدتي) و توابعهم يلاحظ إستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين من قبل أفراد القوات النظامية و المليشيات…
حرص أفراد (جنود و ضباط) القوات النظامية بمختلف مسمياتها على القمع و ممارسة الضرب و الأذى الجسيم و القتل ضد الثوار قد وَثَّقَتَهُ العديد من الفيديوهات…
هذا الحرص العظيم على إيقاع الأذى الجسيم بالمحتجين العزل يثير تسآؤلات عديدة منها:
لماذا هذا الحرص؟…
ما هي الدوافع؟…
الغالب هو أن الآمرين و المنفذين للقمع يقدمون إلى المواكب مشحونين بالغضب و ربما الحقد بحسبان أن المواكب هي تجمعات الأعدآء في ساحاتٍ للقتال!!!…
و يمكن تصنيف هؤلآء ”المحاربين“ إلى:
١- الفئة مغسولة الدماغ:
و هؤلآء هم الذين قد تم غسل أدمغتهم تماماً قبل حشوها بخطابات الكراهية الدينية ضد الملاحدة من المتظاهرين ”العلمانيين“ (أعدآء الدين) الذين يريدون (فصل الدين عن الدولة) و (تقويض شرع الله) و (نشر الفساد) و (إشاعة الفاحشة) بين المؤمنين ، و الدليل على ذلك الأحاديث المعلنة من قبل أشخاص معلومين من أمثال: المخلوع عمر البشير و نآئبه على عثمان محمد طه و محمد هارون و بقية سلم قيادات الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، طبعاً بالإضافة إلى أحاديث حميدتي و عبدالحي و متأسلمين آخرين ، هذا عدا التسجيلات المسربة للبصاص صلاح عبدالله (قوش) و شمس الدين كباشي و جبريل إبراهيم و آخرين…
٢- فئة المؤلفة قلوبهم:
و هي الفئة المقاتلة المتضررة من أفراد الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) المنتسبين إلى القوات النظامية المختلفة و الكتآئب و المليشيات ، و هي الفئات التي ترتبط مصالحها إرتباطاً عظيماً بالنظام ، و التي تفقد و فقدت الكثير من الإمتيازات جرآء سقوط النظام…
٣- الفئة المستفزة:
و هذه هي الفئة من العسكر الذين يقمعون و يفرضون في العنف بسبب الإستفزاز ، و يبدوا أن هذه الفئة قد ظهرت إلى الوجود خلال أحداث ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية و ذلك حسب مزاعم العديد من قادة القوات النظامية و المليشيات من أمثال البرهان و الكباشي و العطا و صلاح عبدالخالق و حميدتي الذين برروا و عزوا العنف المفرط من العسكر و النظاميين ضد الثوار إلى الإستفزاز من قبل الثوار!!! ، و هنا يتعجب المرء كيف لقوات نظامية تلتزم بالمهنية و الإحترافية أن تستجيب و تتعامل مع المواقف على مبدأ الإستفزاز و ردود الأفعال!!!…
٤- الفئة الحاقدة:
و يبدوا أن هنالك فئة من الجنود المنتمين إلى شرآئح من المجتمع تظن أنه قد وقع عليها جور و ظلم إجتماعي عظيم أوقعها في دآئرات الفقر و الحرمان و الهوان الإجتماعي ، و الإعتقاد أن هذه الفئات قد وجدت مبتغاها في الإلتحاق بالقوات النظامية التي تتيح لها إظهار السطوة و السيطرة عن طريق إستخدام القوة و العنف و السلاح تحت مظلة القانون ، و يبدوا أن هذه الفئة تجد في الإنتساب إلى القوات النظامية و في إستخدام السلاح تحت مظلة القانون حيزاً جيداً تتنفس به و تنفث من خلاله حقدها و سمومها…
٥- فئة الإرتزاق:
و هؤلآء يمارسون القتل و الإيذآء كمهنة مثل بقية المهن نظير المقابل المالي ، و هم ملزمون و ملتزمون بإجادة القمع و القتل و إلا فقدوا وظآئفهم و الإمتيازات المصاحبة ، و هنالك إعتقاد راسخ أن إحتراف مهنة القتل (الإرتزاق) شديد الجاذبية لأناس من غير الأسويآء…
٦- فئة المغامرين و المضطربين نفسياً:
تشير بعض من الدراسات و الأبحاث أن في كل إنسان صفات و معطيات تسوقه أو تجذبه إلى هذه المهنة و الهواية أو تلك ، و يبدوا أن المهن و الهوايات التي تبيح القتل و تتيح السيطرة عن طريق القوة و القمع شديدة الجاذبية لإناس يحبون المغامرة و العنف و التحكم ، و يبدوا أنها هي جد جاذبة لشريحة من الناس تعاني من الإضطرابات النفسية…
الأصل في تدريب الجنود في القوات النظامية المختلفة هو الإختلاف الذي يفرضه إختلاف الأهداف و تباين طبيعة المهام التي تنفذها تلك القوات…
يعتمد الجيش (القوات المسلحة) في تجهيز المقاتلين على التدريب على فنون القتال: أدواته و كيفيته ، و كذلك القيادة و العمل الجماعي المنظم و التجهيز و التخطيط للقتال من حيث الإستعداد البدني و الذهني ، و يشمل ذلك التدريب أساليب الدفاع و الهجوم على عدوٍ مسلحٍ و متحفزٍ للقتال ، و يعطي إكمال ذلك التدريب بنجاح الرخصة للمتدرب للعمل كمقاتل مؤهل و محترف للقتال تحت مظلة قوانين و لوآئح تضمن الإنضباط و الإنصياع للأوامر و القيادة و كذلك التقيد بقواعد و سلوكيات الإقتتال في العمليات الحربية…
أما قوات الشرطة و الأمن الداخلي و بحسبان أنها تتعامل مع المواطنين العزل فإن تدريباتها يفترض أن تكون مختلفة و تتمركز حول حفظ الأمن و الممتلكات و الأرواح و تحاشي إزهاقها ، و يفترض أيضاً أن لا تعتمد أو تتضمن التدريبات بث الروح القتالية العدآئية كما في القوات المسلحة ، بل على خلاف ذلك فإنه يجب أن تحث المتدربين على التعامل الإنساني و التفاعل الإيجابي مع المواطنين و الإرشاد ، و كذلك الإلتزام بالقانون و ضبط النفس مع الحرص الشديد على تقييد إستخدام القوة و السلاح ، و أن لا يلجأ إليهما إلا عند الضرورة القصوى…
لكن خلال فترة الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) حدث خلطٌ و إلتباسٌ عظيمان في عمليات تدريب القوات النظامية المختلفة…
و يبدوا أن الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و في سعيها الدآئب لإطالة أمد بقآءها على سدة الحكم قد خلطت الأمور و مناهج التدريب و أهداف القوات النظامية المختلفة عمداً فوجهتها جميعها نحو القمع و القتل و بث الرعب بغرض إسكات الأصوات المعارضة بالقوة الرادعة و القاتلة ، فكان أن إختلط حابل الجيش بنابل الشرطة و الأمن و المليشيات المختلفة ، و كان أن تناسلت القوات المقاتلة و تكاثرت المسميات ، فكانت قوات جهاز العمليات و كتآئب الدفاع الشعبي و الظل و الجهاد و أمن المجتمع و مليشيات مرتزقة الجنجويد (الدعم السريع) و مسميات أخرى تعلمها الجماعة…
و رغم إختلاف المسميات إلا أن كل تلك القوات قد إتفقت جميعها على الإفراط في قمع و أذى الشعوب السودانية المغلوبة على أمرها…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
(باجعفر) تتهم مأمون حميدة بخلط الصالح العام بالخاص وتهدد بمقاضاته
الأخبار
تحالف السودان التأسيسي يعلن عن هيكلة التحالف
هكذا تكلم زرادشت أو جبريل إبراهيم .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
زيارتنا إلى صندوق النقد الدولي: الديون يا سادة .. بقلم: د. صديق امبده
الأخبار
قرارات وتوصيات الاجتماع القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنتخابات ٢٠١٦ الامريكية مشهد تقاطع جميع الهويات .. بقلم: الفاضل الهاشمي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لو الورقة تكفي .. يا حراجي … بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حزب الأمة القومي في وطن متغير… جدوى الاتفاقات والتحالفات .. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

مركز الطفولة بجامعة قطر (لونها بالامل) .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss