باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يقولون جرائم حرب…. وماذا عن الحرب ذاتها؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

هناك مثل سوداني ساخر يقول( مثل شبكة عبدالجبار…تمسك السمسم وتفوت البطيخ).وهذا بالضبط الحاصل في( إتفاقية جنييف) عن الحرب وتوابعها المأسوية.فقد وضعت مجموعة من القواعد التي تحدد ما يمكن وما لا يمكن فعله أثناء النزاعات المسلحة …وكأنها بذلك تقنن النزاعات المسلحة والحرب وتضع لها الشروط والقواعد الأخلاقية وعدم الخروج عنها ، فتصبح الحرب في ذاتها غير محرمة ، ولكن الافعال والجرائم اللأخلاقية التي تحدث خلالها هي التي يجرمها القانون الدولي!!
وبذلك يصبح القانون الدولي مثله ومثل ( شبكة عبدالجبار) سابقة الذكر، فهي تفوت ( الحرب) بألياتها ومعداتها وتجهيزاتها العسكرية واللوجستية وما علي الجنود انفسهم من قتل وتشويه وعلي المدن والمباني والعمران والتراث والتأريخ من تدمير وازالة …تمرر كل ذلك…وتتمسك ب ( السمسم) بان تكون الحرب( نظيفة) غير ملوثة بالأعمال والسلوكيات غير الأخلاقية!!!! وإلا قامت الجنائية الدولية بملاحقة مرتكبيها اينما كانوا ، ليس بسبب الحرب غير المبررة التي اشعلوها…ولكن بسبب السلوكيات اللأخلاقية واللانسانية التي ارتكبوها.
صحيح ، نحن لا نستطيع منع وقوع الحرب بين القبائل والدول فالنزاعات حول المصالح موجودة بوجود الانسان..وأن أول حرب في التأريخ تم توثيقها كانت عام ( 2700) قبل الميلاد في بلاد الرافدين بين السومريين وبعض القبائل الايرانية التي كانت تسكن منطقة البصرة…وهذا لا يلغي وجود حروب اخري قبل هذا التأريخ ولكنها لم توثق…
ولكن تظل حرب طروادة ؛ والحروب اليونانية الايرانية ثم الحربين العالميتين الاولي والثانية هي الأبرز في تأريخ الحروب الانسانية …فهل صدرت من أي جهة اممية ادانة لها
وبعكس دهاقنة القانون في الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظماتها العدلية..فان الكتاب والمفكرين والشعراء والروائيين هم من أدان وشجب وقوع الحرب من خلال اعمالهم وابداعاتهم الفكرية…من حيث انها افعال ضد الوجود البشري وعمل تخريبي ضد البيئة والطبيعة والأرض الحاضنة لوجود الكائن الحي.
ويعتبر المؤرخ اليوناني القديم ( هيدرورت) اول من كتب عن مأسي الحروب من خلال معايشته للحروب اليونانية في زمانه وما قبل ذلك.
كذلك فعل ( جون ريد) في كتابه ( عشرة أيام هزت العالم) عن حكم البلاشفة في روسيا وثورتهم عام( 1917).
ومن الكتاب المشهورين ؛ كتب الروائي البريطاني ( جورج أورويل) صاحب رواية( مزرعة الحيوان) كتابا عن ماسي الحرب بعنوان تحية لكاتالونيا) وذلك عن الحرب الأهلية الأسبانية عام (1936) التي راح ضحيتها مجموعة من الكتاب الاسبان ومنهم الشاعر ( لوركا)
كما كتب اخرون كثر عن حروب فيتنام وافغانيستان والبوسنا والعراق….وكان بعضهم يعمل مراسلا حربيا فشاهدوا وعاشوا مأسي
الحرب وبشاعتها حتي للذين نجوا باجسادهم فقد عاشوا بعد ذلك محبطين ومعذبين كما كتب ذلك( جون هيرس) في كتابه ( هورشيما )
ورغم بشاعة الحروب ومأسيها ، فحتي الأن لا يوجد تشريع او قانون أرضي يجرمها ؛ كأنما كتب علي البشرية ان تمتد بها المأساة منذ ان قتل ( قابيل) اخاه ( هابيل) ولا تنتهي صراعاتها الا في حروبها المتجددة.
سوف يحاكم كوشيب علي جرائمه الخمسين التي ارتكبها في حرب الابادة في دارفور، وسيلحقه بقية المجرمين من قادة الانقاذ ، طال الزمن ام قصر، وسيدانون ، لا محالة، تحت طائلة القانون الجنائي الدولي بسبب ما ارتكبوه من فظاعات خلال تلك الحرب العبثية…اما الحرب نفسها ( ام المعارك) ، ومن اشعاها؟ فالقانون الدولي لا يهتم بذلك كثيرا، رغم انها هي السبب وراء كل تلك المصائب …
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmsil.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول مفهوم الدولة وأنواعها وتعاطى كل نوع مع القضايا المصيرية للسودان – الشريعة الإسلامية مثالاً (1- 4) .. بقلم: حسين أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبدالرزاق السنهوري والسودان (1) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

السودان قضية غسان ورد الفعل علي اعدام الاخوان .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

لا يَستقِيْم الانتقال إلا بإِصلاح الأحزاب (3-3) .. بقلم: محمد عبدالله ابراهيم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss