المزيد من المقالات

الدولة السودانية وحرب النجوم: جهاز المغتربين نموذجا (3) .. بقلم: د. سامية عجيب

مازلنا نتابع تلاعب بعض المسؤولين ورؤساء المؤسسات الحكومية على بعض القيادات العليا بالدولة.. ومازلنا نتحدث عن جهاز المغتربين ورئيسه الفاشل بجدارة كرار التهامي.. وكنا قد تعرضنا من قبل لموضوع جهاز المغتربين والدور الكبير الذي يجب أن يقوم به تجاه حوالي 

أكمل القراءة »

“فتح العلبة!” … بقلم: عوض محمد الحسن

في عام 1983 زرتُ بيونس أيريس عاصمة الأرجنتين للمشاركة في أحد المؤتمرات. وفور وصولي الفندق، تذكرتُ أنني أحتاج لعلبة ثقاب (كبريتة)، وكنتُ قد لاحظتُ أن هناك "كشكا" صغيرا أمام الفندق مباشرة يشري الدخان والصحف وغيرهما من "الهواميك". طلبتُ من البائع

أكمل القراءة »

كرم الإنجليز وجحود وفظاظة الكيزان .. بقلم: د. شهاب طه

من أجل نشر الوعي .. من عجائب الزمان أن يسمح المستعمر البريطاني بحريات تتيح لإخوان السودان ميلاد تنظيمهم ونموه في العلن وفي جو كامل من الحريات وبدون قمع وسجن وضرب بالعصى والبمبان والرصاص .. ومن مهازل الزمان أن ذلك الفصيل الإنقاذي منهم لا زال يؤمن 

أكمل القراءة »

أمل هباني، غني، وتلكم الشابات .. مزمار هاملن السحري!! .. بقلم: بثينة تروس

هل أتاكم حديث من يهنئ رجال الأمن علي شرور أعمالهم! وعدم برهم بأهلهم!! اليوم نحن نفعل! فهم بجهالة منهم، وتنفيذاً للأوامر بقهر الشعب مزيد! قد ملأوا السجون بمعتقلين من كافة قطاعات هذا الشعب، بالرغم من تفاوت أعمارهم، وتجاربهم النضالية، وجمعوهم قلادة شرف منتقاة،

أكمل القراءة »

من خرّب إقتصاد السودان ؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

  إن الخراب الذي حل بالاقتصاد السوداني تتحمل تبعاته جميع الحكومات التي اعقبت خروج المستعمر من البلاد , ونصيب حكومة الجبهة الاسلامية من هذا الخراب هو نصيب الاسد , يتضح ذلك من خلال مقارنة سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار الامريكي في شهر يوليو من العام 1989 , مع قيمته هذه الايام القليلة من شهر فبراير من هذا العام 2018 ميلادي …

أكمل القراءة »

فجر الخلاص .. بقلم: اسماعيل عبد الله

كل المؤشرات الاقتصادية والسياسية تؤكد على ان العد التنازلي السريع لنهاية عصر الظلام قد بدأ , ومنظومة الانقاذ تقاوم يائسة و هي تلفظ انفاسها الاخيرة , فالعامل الاقتصادي كان هو الفيصل في استمرارها , واليوم ذات العامل الاقتصادي يلعب الدور الحاسم في ألتعجيل بنهايتها 

أكمل القراءة »

هل اصيب طه عثمان بالجنون؟ .. بقلم: د.أمل الكردفاني

لا شيء يخفى على الشعب السوداني ، فلا يوجد سوداني يمكن ان تبتل في فمه فولة ، فلو دخل الرئيس الى الحمام تجد الشعب بأسره يعلم بذلك ، وقد سهلت وسائل التواصل الاجتماعي تناقل الاخبار من بيت الكلاوي مباشرة ، وصارت هناك حكومات تسقط ووزراء يقالون وجواسيس 

أكمل القراءة »

أطباء دجالون .. بقلم: منصور الصويم

تصريح مزعج صدر عن وزير الصحة بولاية الخرطوم الدكتور مأمون حميدة، كشف فيه أن "عدد الأطباء المزيفين الذين تم ضبطهم حتى الوقت الراهن بلغ 312 طبيباً". وأضاف أن "نظاميين يمتلكون عيادات غير مرخصة، واشتكى من أن رفع حصاناتهم يستغرق شهوراً 

أكمل القراءة »

بيد عمر وليس بيد عمرو سينهار نظام الانقاذ .. بقلم: حافظ عباس قاسم

مصالحة الجبهة الاسلامية لنظام مايو وتمكنها اقتصاديا بانشاء البنوك والشركات وسياسيا بتغلغلها في منظماته السياسية وقواته النظامية وهيمنتها علي المنابر التعليمية والاعلامية والدينية مستفيدة من اللوثة الدينية التي المت بزعيمه بسبب ما اغترف من موبقات في حياته الشخصية وجرائم 

أكمل القراءة »

الجميلة والوحش ! .. بقلم: عبد الجبار عبد الله

هذا العنوان من وحي إلهام صديقي القاص العملاق بشرى الفاضل وذاكرته السينمائية الحاضرة. وكنت قد أرسلت له ضمن صديقات وأصدقاء آخرين صورة بنت شقيقتي "سالي ميرغني" - هذا اسمها - تبيّن مدى الوحشية التي تعاملت بها زبانية أمن النظام وربّاطته مع المتظاهرين في 

أكمل القراءة »

أوقفوا العبث الفكري في السودان! .. بقلم: خالد الاعيسر

ثمة جدل عميق على خلفية الأزمة السياسية المتصاعدة في السودان حول السقف المسموح به للمعارضين في الفضاء الافتراضي لشبكة الإنترنت من الخارج في سياق تفاعلهم مع الأزمة الوطنية بالداخل.

أكمل القراءة »

قضايا التغيير الشامل في السودان (2): سيكلوجيا القهر والإذعان .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

على الرغم من الجدل القديم، المتجدد، حول جدوي العقاب البدني في إطار عملية التربية والتعليم، لم نصادف في اثناء كتابة المقال أية بحوث سودانية، علي آي مستوى من مستويات التعليم الابتدائي أوالثانوي، تحاول فهم آثار البيئة العقابية على أداءالتحصيل الأكاديمي الفعلي لطالبي 

أكمل القراءة »

الطيب مصطفى وأسحق فضل الله وجهان لعملة واحدة .. بقلم: صلاح داؤد

نقول في البدء للشعب الإريتري الصديق أن الطيب مصطفى واسحق فضل الله ومن لف لفهم في تناولهم للأزمة السودانية الأريترية، لا يمثلون إلا أنفسهم، فالطيب مصطفي عادته في الكتابة، الدعوة إلى اشاعة الكراهية .. فقد ظل يمجد الانفصال ويستعدي أهلنا الجنوبيين على أهلهم

أكمل القراءة »