منبر الرأي

حوار المراوح والعصيدة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

الروائي الإيراني " أصغر فرهادي" له رواية بعنوان (الجميع يعرفون) تدور أحداثها في مدينة صغيرة وخلاصتها أن الناس لا يخفى عليهم شئ فلا داعي للتجمّل الكاذب لأن المدينة أصغر من أن تتجاهل (أثار أقدام اللصوص)! وكل الناس يعرفون ما تطبخه الأسرة الأخرى وما يحتويه

أكمل القراءة »

الى متى نهين اهلنا ونحترم من يهيننا ؟ .. بقلم: شوقي بدري

البارحة شاهدت فيديو عن مدرسة رائعة في الخرطوم لا تشبه مدارسنا . واغلبية الطالبات اللائي يشي حالهن عن الصحة والراحة متمثلة في الخدود المستديرة والملابس الجميلة والابتسامات من السوريات تم تطعيمهن ب120 طالبة سودانية . وتذكرت مدارس في خارج الخرطوم يجلس

أكمل القراءة »

كرة قدم في الملعب الغربي: سجن شالا، غرب الفاشر .. بقلم: عبدالغني كرم الله

مهداه الي اللاعب والدكتور والمعتقل السياسي، الشاب معاذ نور الدين، ابن حواء إسحق.. على بعد 30 متر من زنزانته، يقفز فرحا، ربما يوم، او قل أسبوع من موعد شنقه، طار سعيدا، سجل هدفا جميلا، في ملعب سجن شالا الرملي، في حارس مرمى ذو ثلاثة ايدي، ما أعجب الحياة، 

أكمل القراءة »

في تذكر الأماجد: بروف شبرين .. بقلم: سعد الدين عبد الحميد – سلطنة عمان

كان يحادثني بصوت ندي وقور، قال: (في البدء استهوتني في الخلوة * أشكال حروف كتابتنا بلونها الأسود الذي يزداد ويخفت سواده على سطح اللوح الخشبي* باهت الصفرة، فأطيل النظر إلى ألواح عبد الله كرباوي وعبد االرحمن أخيه. وعبد الله محوَّر ابن المؤذن، يزينون ألواحهم بالأهلة

أكمل القراءة »

تلغرافات_بعلم_الوصول: ما بين محمد حسن عربي ودونالد ترمب .. بقلم: د. أمجد فريد الطيب

خذلت الحصافة صديقنا محمد حسن عربي المحامي ، الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر السوداني، وهو يرد في صفحات الوسائط الاجتماعية على تقرير صحفي للاستاذ قرشي عوض نُشر بجريدة التغيير الالكترونية بعنوان (حزب المؤتمر السوداني، هل يترجل عن ركب المقاومة)، عن

أكمل القراءة »

أشغال بلة الغائب وعلاقتها بوكالة ناسا .. بقلم: صلاح شعيب

بلة الغائب أحد تجليات سودان الصوفية الغنوصية. إذ يربط سدنتها علم الظاهر بأسرار الباطن، ويناجون الأرواح السفلى. ومع ذلك، فما تزال شياخة الغائب الحاضر في الإعلام محل جدل .. ودجل، أيضا، عند كثير من مشيخات تنشط في كركوج، والزريبة، وكدباس، وأبو حراز.

أكمل القراءة »

الماركسية والدين والمهدية: الإمام الصادق لم يبعد النجعة (1) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

وددت لو لم يكشر رفاقي الماركسيون بوجه السيد الإمام الصادق المهدي في الرد على مقاله الذي نشره بمناسبة مرور قرنين على ميلاد كارل ماركس (1818). فقد استرعتهم منه إشارة غير موفقة لماركس زعم فيها أنه قال، وقد تناهى إليه خبر الثورة المهدية في السودان (1881)،

أكمل القراءة »

جدلية مفهومي التقدم والتغيير: الحلقة الأولي .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

يقوم مفهوم التقدم على الإيمان بأنّ المفاهيم السائدة متخلفة ولذلك يجب إحلال مفاهيم جديدة مكانها. وقد يكون الوعي بالمفاهيم القديمة أو الجديدة ناقصاً، أو مُشوَّهاً أو قائماً على مقارنة ساذجة، أو مبنياً على استنباط سطحي مثل الإعجاب بثقافة الغالب.

أكمل القراءة »

شلعوها الجهابذة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

طبعا بلادنا تعرضّت لإنهيارات ضخمة و(فقدانات موجعة) في اتجاهات شتى؛ منها الإقتصاد والسكة حديد ومشروع الجزيرة والريف المُنتِج.. والعدالة وتبادل السلطة والأخلاق العامة.. والغابات والغطاء النباتي والحياة البرية..إلخ ولكن كل ذلك لا يعنى خطأ من سفحوا الدموع على مبني 

أكمل القراءة »

نوستالجيا الأمْكِنة: الرَّهَد أبودَكَنة وكِرام الأزوال .. بقلم: بلة البكري

جاء في تعريف "نوستالجيا" (Nostalgia)في “ويكيبيديا الموسوعة الحرّة” أنها كلمة يونانية الأصل تستخدم كمصطلح لوصف الحنين إلي الماضي وتشير إلي الألم الذي يعانيه المريض إثر حنينه للعودة لبيته وخوفه من عدم تمكنه من ذلك للأبد.

أكمل القراءة »

بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا.. فلنُجَرِّب المشاركةَ (المشروطة) في الانتخابات! .. بقلم: عثمان محمد حسن

· إسقاط النظام ممكن.. لكن متى؟! تصفية النظام وتفكيكه غير قابلين للتحقيق إلا بعد سنين من اسقاطه، مع الأسف! و للمعارضة أن تتحدث ما شاء لها الحديث عن اسقاط النظام و تصفيته و تفكيكه.. لكن عليها ألا تنآى عن الحوار الجاد فيما بينها حول جدوى

أكمل القراءة »

بين احمد الضي بشارة والمهندس الصادق.. ايهما صادق .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اورد الشاب احمد الضي بشارة وهو من احد المناضلين ضد الحكومة الذين تم اعتقالهم كثيرا اورد فيديو من ضمن ما يقوم ببثه من فديوهات على اليوتيوب... كشف فيه عن شخصية احد رجال الامن الذين تخصصوا في التعذيب ... واورد اسماء شهود كثر يمكنهم التأكيد على ان

أكمل القراءة »

مقدمة السير ريجلاند وينجت لكتاب “عثمان دقنة” من تأليف هـ. س. جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

كان جاكسون قد عمل في مجال الخدمة المدنية بالسودان بين عامي 1907 – 1931م، في الخرطوم والبحر الأحمر وسنار وبحر الغزال وبربر وحلفا، وكتب الكثير من المقالات والكتب عن السودان منها كتاب "السودان: أيام وعادات" و"المتحاربون السودانيون"، وأَرَخَ لبعض

أكمل القراءة »

أنتم وما تعبدون من أصنام .. بقلم: عزالدين صغيرون

اعتادت الشعوب، والشعوب العربية والاسلامية خاصة، ومعها شعوب دول العالم النامي، أن تسمع آيات المديح التي يكيلها لها الكُتّاب والشعراء والمفكرين والأدباء، بل وما هو أدهى حتى السياسيين يطنبون في مدح شعوبهم واسباغ أشرف الصفات عليها، ويعبرون عن مدى تفانيهم في 

أكمل القراءة »

رُوَانْدَا: طَائِرُ الفِينِيقِ الأَفْرِيقِي! .. بقلم/ كمال الجزولي

في التَّاسع من ديسمبر 2017م، ووسط شُّموع متلاصفة في قاعة فخيمة بمبنى الأمم المتَّحدة بجنيف، وقفت الرُّوانديَّة الحسناء جوستين موداهوغورا، النَّاجية، بأعجوبة، من طاحونة "الإبادة الجَّماعيَّة ـ Genocide" التي دارت في بلادها طوال ثلاثة أشهر، ما بين أبريل ـ يوليو

أكمل القراءة »

المدمرة ليست الثنائيات يا دكتور التيجاني .. بقلم: حسين الزبير

الدكتور التيجاني عبد القادر واحد من القلة التي احترمها في حركة الاسلام السياسي في السودان، و بالتالي احترم رايه، الا انني اليوم أحتلف معه في ان الثنائيه (علماني/مدني) هو سبب الدمار الذي يحدث في السودان اليوم. هذه الثنائية او الصراع بين اليمين و اليسار عطلت التنمية و 

أكمل القراءة »

سؤال بريئ قبل ان ينجرح خاطر المهابة! .. بقلم: مبارك الكوده

لماذا يتشبث بالسلطة هؤلاء الشرذمة القليلون من بقايا مؤسسة الإنقاذ الوطني مع آخرين يغلبونهم كثرةً جاءت بهم الموازنات السياسية فأصبحوا قوة، يقاتلون من دون السلطة كلٌ بسلاحه وبكل الوسائل الغير مشروعة لتبقي لهم الإنقاذ باسم الدين بقرةً حلوب، وهم الذين عجزوا تماماً من 

أكمل القراءة »

أمرأة من الزمن الجميل … عزة الريح العيدروس (1) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

إن إبن آدم لمحب لهذه الحياة ، لهوف بها ، مكب برعونة و شغف في ملذاتها ، حريص على أهلها من ذوي القربى و الأصدقاء ، لا يلقى لها بالا أو يرعى لها أدبا أو فهما أو علما حتي تتقطع الأسباب به يوما عند حدث الموت . 

أكمل القراءة »

الإعلام وخياراته بين الإبداع والسياسة: الإبداع و البرمجة (1) .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

المناسبات العامة هي فترة المنافسات للقنوات السودانية (الحكومية و شبه الحكومية و الخاصة) لتقديم أفضل ما عندها من الإبداع الذي يجذب المشاهدين، و هي في نفس الوقت الفترة التي ينسحب فيها المنظرون، ململمين كل أوراقهم الخالية من الأفكار و الإبداع، لكي يفسحوا المجال

أكمل القراءة »

25 مايو ونميري: كَفَى عهر سياسي !! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

# لم تعد الاسطورة عورة امبراطور يتبختر بين رعية وانما رعية يتبخترون عرايا امام سيرة ظالم ذهب بعد ان ترك شره يعمل بين الناس ويدمر مستقبلهم بعد ان شوه حياتهم معه.

أكمل القراءة »