أمسية شبابية سودانية بليفربول .. بقلم: نورالدين مدني


كلام الناس
*شهدت ليفربول في عام مضى قبل هذه الجائحة التي جمدت كل المناشط الثقافية أمسية شبابية سودانية تفوق فيها الشباب والصغار على أنفسهم وهم يقدمون عرض مواهب الشباب السوداني الثالث الذي تميز بفقرات جميلة ورائعة.
*اعتمد الشباب بسدني على أنفسهم تحت رعاية الجمعية السودانية بليفربول وبمساندة مقدرة من الأسر التي حرصت على إشراك أبنائها وبناتها في إحياء هذا العرض.
*بعد أن تلى علينا الإبن يوسف آيات من القرآن الكريم تم تقديم نشيد “اليوم نرفع راية استقلالنا” أداء نون وفايزة ووسام وزينب واية وأحمد وهم يحملون علم السودان وسط مشاركة كل الحضور.
*فاجأ الشباب الحضور بفقرات سودانية مميزة مثل رقصة العروس والاستعراض الراقص من شرق السودان والأغنية الشعبية وأهزوجة الأطفال”لمن كنت صغيرة”.
*من العروض الجميلة الأخرى العرض المشترك الذي قدمته فاطمة جمال وأليس بكري بمصاحبة جيتار علي بكري‘ والعرض المسرحي الرمزي للنضال ضد القهر أداء كريم وعلي عصمت الدسيس.
*شارك سند غسان سعيد بلوحة بورتريه رسمها للفنان الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد‘ وألقى كلمة ضافية تحدث فيه عن مشوار مصطفى سيد أحمد الفني ودوره في إثراء الوجدان السوداني .. مساهمة منه في إحياء ذكرى رحيله.
*كانت لفتة بارعة من فاطمة جمال وهي تحيي الشباب الذين أسهموا في استمرار عروض المواهب‘ وقدمت يقين جقاوة ومحمد عبد الجليل لتقديم العرض الثالت وهي تستعد للالتحاق بالجامعة.
*لابد أن نحيي فريق الشباب الذين كانوا وراء قيام هذا العرض فاطمة ويقين وأليس وعلي وبكري وسند وحسام ومحمد .. والتحية موصولة للأسر التي ساندتهم ووقفت خلفهم تشد من ازرهم.
* التحية لهم جميعاً وهم يجسدون هذا المشروع الشبابي الذي استطاع جمع الشباب من مختلف مناطق سدني المشاركة فيه ليقدموا للكبار النموذج الإيجابي لإمكانية العمل المشترك السوداني تحت مظلة موحدة.
*هناك بعض جوانب النقص -خارج عن إرادة الشباب – يجب تلافيها في المستقبل مثل مشاكل الصوت والمايكرفونات‘ والضجيج السوداني” المعهود” من الكبار والصغار إبان العروض.
*مرة أخرى التحية والتقدير للشباب السوداني بسدني الذين نجحوا في إقامة هذه الأمسية السودانية المميزة في ليفربول، نسأل الله عز وجل أن يرفع الوباء عن العالم حتى تسترد الجالية السودانية في أستراليا نشاطي المجتمعي الذي كان يتيح للجمع فرصة التواصل الاجتماعي والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية.
./
///////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات