باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نداء وتحذير .. بقلم: بروفيسور/مهدي أمين التوم

اخر تحديث: 19 يناير, 2022 7:31 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
يا مَن تَبَقَّى من ضباط و جنود الجيش المهنيين…ألم تصلكم بعد أنباء ما يتعرض له المتظاهرون السلميون من سفك للدماء .. و إنتهاك لحرمات البيوت .. وابتذال للكرامة الإنسانية للرجال و النساء و الأطفال ، بواسطة أجهزة نظامية وميليشيات حكومية و حزبية يعتبر وجودها في حد ذاته إهانة لكم و لمؤسستكم العسكرية الرسمية التي ظلت عبر تاريخها الطويل حارسة لمال و دم أهل السودان، و محوراً لتمجيد الأمة جيلاً بعد جيل !!!
ماذا دهاكم ؟؟؟ و لماذا الصمت حيال ما تشهده الخرطوم و سائر الأقاليم من عنف مفرط ضد شباب فاض بهم الكيل جوعاً و فقراً و عطالة و قهراً و إنسداد أفق، فخرجوا منادين بالحرية و السلام و العدالة بسلمية تامة إتخذوها شعاراً لم يحيدوا عنه علي الرغم مما يواجهونه من عنف مفرط، و قتل بالرصاص الحي ، في كل شبر في الوطن مما لفت أنظار كل العالم ، ما عداكم أنتم ، فهبت محتجة منظماته و شعوبه ، و تنادوا لإدانته ، و للمطالبة بوقفه، مساندين أهل السودان في تطلعهم إلى نظام حكم ديمقراطي و مدني جديد يقوم علي أنقاض حكم الإنقاذ الذي إستباح البلاد لثلاثين عاما ملؤها الفشل ،و سوء الإدارة السياسية و الإقتصادية، مما أوصلنا إلى مرحلة عَزَّ فيها حتى الخبز ، و شح الوقود، و اختفى الأمن و الأمان، و أصبح التعليم في الحضيض، و العلاج ترف ليس في متناول الغالبية العظمى من المواطنين.. و هب الشعب في ثورة ديسمبر المجيدة لتصحيح الأوضاع و أرسل رسالة قوية لكل العالم جعله يدرك ما فيه أهل السودان من مسغبة ،و ما يتطلع إليه من طموحات و من شوق حقيقي و مستحق لحكم مدني ديمقراطي..فهبوا جميعاً لمساعدة أهل السودان لتحقيق أهداف ثورتهم السياسية و الإقتصادية و المجتمعية ،و علاج ما يعيق ذلك من تراكمات و معوِّقات…كل العالم هب لمساعدة أهلكم لإحداث التحولات الإيجابية التي نشدها الثوار و اشتعلت من أجلها الثورة… ما عداكم أنتم يا جنود الوطن !!! لقد ظللتم إما غير مبالين، أو، بكل أسف، غير عابئين بما ظل يقوم به البرهان و مَن معه من عسكريي مجلس السيادة من تعويق مكشوف لمسيرة التحول المنشود نحو الدولة المدنية، بل تمادوا أكثر بتنفيذ إنقلاب عسكري فجر ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٢ م يستهدفون به الإطاحة بكل ما جاءت الثورة من أجله ،تمديداً مكشوفاً لنظام الإنقاذ المباد، و إستعادةً لأقسى آليات عنف ذلك النظام الإستبدادي القبيح ، و إستباحةً مخجلة لدماء الثوار شباباً و كنداكات، و إرتماءاً جديداً في أحضان مَن لا يريدون للسودان خيراً ، و إعادةً مؤسفة لآليات قمع إقتصادي دولي ازاحتها الثورة من طريق البلاد و لكن ها هي تعود مع عودة النظام الإنقلابي للبلاد !!! فإلى متى؟؟؟ ألستم أنتم من الأكثر جدارة و الأقرب قرباً للإحساس بحال بلدكم و أهلكم !!
إن التفاعل الذي ننتظره من جهتكم هو في إطار الإنحياز لثورة ديسمبر المجيدة لإستعادتها من براثن البرهان و صحبه الظاهرين والمستترين، ولحمايتها مما نشهد من عودة علنية صاخبة لبطش إخواني شرس ، و تعدٍ سافرٍ علي الحقوق، و إستباحة مخزية للحرمات ، و لإعطائها مظلة تُمَكِّن الشعب من إستعادة دولته المدنية الديمقراطية بالطريقة التي يتراضى عليها جمعه، إنطلاقاً من رؤى شبابية ثورية مدركة لمتطلبات العصر ،و مستوعبة للظروف السياسية و الإجتماعية التي أقعدت بوطننا العزيز علي مدى الستة و ستين سنة الاخيرة، التي تمثل كل تاريخه السياسي المعاصر الذي ، و يا للأسف ، تَوَزَّع بين حكم عسكري باطش إمتد في مجمله لأكثر من خمسين سنة، و حكم ديمقراطي عابث تَوَزَّع علي ما تبقى من عمر الإستقلال.
أقول ذلك مع التأكيد التام علي أن أهل السودان جميعهم، شيباً و شباباً، نساءً و أطفالاً في غِنَىً ، بل في رفضٍ تام ، لأي محاولة من جانبكم لحكم السودان عسكرياً من جديد …. فإن كان هذا هو عامل الإغراء الوحيد الذي سيدفعكم للتقدم لحماية الشعب و الوطن من بطش و فشل النظام الديكتاتوري البرهاني الإنقاذي الحالي ، فأبقوا في أماكنكم، و سيكتب الشباب و الكنداكات بدمائهم تاريخاً جديداً و مشرفاً لوطن عظيم ،و لشعب أبي يستحق كل الخير، و ستبقون أنتم متفرجين يلعنكم الأهل و التاريخ !!! فماذا أنتم فاعلون أمام تاريخ لا يرحم ، و أمة عظيمة مصممة علي الخلاص بأي ثمن و مهما تصاعدت التضحيات ، و متطلعة و عاملة بقوة من أجل عودة و سيادة الحرية ،و السلام، و العدالة، و الحكم الراشد، في وطن نعتز بالإنتماء اليه و يستحق أهله حياة أفضل و يعشق أهله الديمقراطية و الحكم المدني لكن يضن بهما عليه بعض أبنائه العسكريين ، و يتعامى بعضهم الآخر قصداً أو غفلة.
و لك الله يا وطني.

بروفيسور
مهدي أمين التوم
18 يناير 2022م
mahditom1941@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زيارة جديدة للتاريخ (3): أعادة كتابة التاريخ: جمال الدين شريف نموذجا .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
في الذكري السادسة لجريمة العصر … غزو العراق وتدمير الدولة الوطنية … بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
كوارث السودان الرهيبة ي تغيير .. بقلم: عباس خضر الزبير
منشورات غير مصنفة
مُثول الصحفي بـ(الجريدة) عبدالناصر الحاج أمام محكمة الصحافة بمدني ومصادر عددها ليوم (الجمعة 14 نوفمبر 2014)
منبر الرأي
ومنصور خالد: مصطفى وبنجامين في طريق لينين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

تقرير ميداني من لجنة أطباء السودان المركزية عن إصابات مليونية21 مارس: (173) حالة من بينها إصابة (101) حالة إصابة بطلق ناري

طارق الجزولي
الأخبار

وزير الثقافة والإعلام: كل ما طلبناه من مصر من احتياجات أرسلت اضعافه

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيها الإتحاديون الشرفاء .. لا تفتتوا حزبكم بأياديكم .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا

الخرطوم نيروبي إرادة تصنع الجمال

إبراهيم شقلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss