باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الثورة ثورة وعي .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

اخر تحديث: 21 نوفمبر, 2022 1:17 مساءً
شارك

وجّه السيد محمد عثمان الميرغني (أطال الله في عمره) ابنه جعفر “بحسم التفلتات” في الحزب الاتحادي، عوضاً عن أن يطلب من أعضاء الحزب تعميق النقاشات وتكثيف اللقاءات، لكن هذه اللغةالديمقراطية والحضارية لم تعهدها الطائفية ولم تألفها الشخصيات الاستبدادية. (فهل تختلف تصرفاتالأخير عن قول السيد الصادق المهدي (رحمه الله) يوماً لشباب الحزب الثائرين: “الباب يفوت جمل”؟)

لم يجرؤ السيد علي (طيب الله ثراه) يوماً علي استخدام هذه اللغة الاستعلائية مع الأزهري والمرضيوشيخ علي عبدالرحمن ومبارك زروق والشريف حسين يوسف الهندي (رحمهم الله جميعاً)، لكنّ ابنهاختطف الحزب منذ أيام الانتفاضة مستفيداً من استشهاد الشريف حسين يوسف الهندي ومستقوياً علىأقرانه بالمدد الذي كان يصله من الانقاذ التي كانت حريصة أشد الحرص على تدمير أحزاب الوسطمستعينة وللعجب بزعماء الطوائف.

لقد ضمّت قيادات هذا الحزب معظم رموز الاستنارة في السودان وهذا شئ طبيعي لأن خارطة الحزبالتاريخية والاجتماعية تشمل السودان الشمالي النيل وسطي الذي يعتبر مهد الحضارية الانسانية وليسفقط السودانية. كان يمكن أن يتطور هذا الحزب تطوراً يجعله منارة لإفريقيا لكن أطماع “أبناء الآلهة” أقعدته عن دوره الريادي وحالت دون تحقيق طموحه السياسي. ولذا فإن العلمانية بمعناها الإجرائي الذييتضمن فصل الطائفة عن الحزب – بموجب القانون – هي السبيل الوحيد لتطوير الحياة السياسية فيالسودان.

لقد تخلص السيدان من كافة الرموز الثقافية والفكرية في حزبهما من أجل توريث أبنائهما الحزب وهذهتعتبر أكبر جريمة أخلاقية أرتكبت في العصر الحديث؛ فلا أبنائهما قادرين على تحمل المسؤوليةلافتقارهما للخبرة المهنية والعلمية ولا الاحزاب الحداثوية قادرة على تجاوز الوسط لافتقارها للجماهيرية. حتى الأبناء افترقوا إلى شلليات، وعيال ضرات.

لم يكتف “أبناء الالهة” بتعطيل المسيرة الديمقراطية للاحزاب لكنهم أيضاً استثمروا محنة الشعبالسوداني فاغتنوا في وقت افتقر فيه الشعب. لا تعجب اذا قلت لك أن أحدهم وقد كان عاطلاً لم يعمل فيحياته قط قد ترك لورثته ١٨ مليون دولار. هذا الزعيم لم يشيد مزيرة للطائفة ناهيك عن مسجد ولم يأتبمنحة دراسية واحدة لأبناء الحزب. هذا هو الفرق بينهم وبين الترابي، فالاخير اكرم أتباعه وهيأ لهم فرصالترقي فتنكروا له، وأبناء الطائفتين جادوا بالنفس والنفيس فتنكرت لهم قيادتهم.

ما لا يدركه هؤلاء الأغبياء المغرورين أن الشعوب قد انعتقت من الخرافة، وأن الخارطة الديمغرافية قدتبدلت، وأن الوعي قد استبد بالناس فما عادت الشعوب تنقاد أو تمتثل للشعارات أو تعتبر بالكهنة. اذاكان الجهلاء يوماً في دارفور يتبركون بالتراب الذي وطئه الكهنوت فإن أحفادهم في أخر زيارة قد رشقواابنه بالحجارة. وستظل اللعنة تلاحق كل من مات أو عاش وهو غاشاً لرعيته أو كما قال (صلى).

auwaab@gmail.com
///////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانتخابات …والمسخرة الكبرى!!! …. بقلم: د.عثمان إبراهيم عثمان
مجرد رأي حول الانتخابات العامة .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
محجوب شريف، شاعر الصمود بلا منازع: صفحات من مذكراتي .. بقلم: د. صدقي كبلو
منبر الرأي
النٌيـْـم: المُبِيــد العُضــوِى المُهمـٌـل .. بقلم: سـيد الحسـن عبـد الله
منبر الرأي
٦ ابريل مازالوا على العهد .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سؤال تنقصه البراءة: أين هي الدولة السودانية؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

رقصتُها .. أجنحةُ الروحِ إلى المُبتَغَى  .. بقلم: ياسمين ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

نماذج من التعبير عن المحبة النبوية في الأدب السوداني الحديث

د. السر أحمد سليمان

موسى هلال والجهل بمؤسسات الدوله

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss