باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسالة من النبي الى قوى الحرية والتغيير وأخوانها وأخواتها .. بقلم: عبدالله مصطفى أدم

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2022 11:16 صباحًا
شارك

” الحرية … من كتاب “النبي” لجبران خليل جبران” بتصرف … الترجمة من الإنجليزية بتصرف من ترجمة ميخائيل نعيمة ”
***
” يقولون لى: إذا رأيت عبدا نائما فلا توقظه لعله يحلم بحريه. أقول لهم: إذا رأيت عبدا نائما أيقظته فورا وحدثه وحدثه وحدثه عن الحرية.” جبران خليل جبران
***
أيها الأحرار, الساسة المخضرمين و النخبة الممتلئة علما حتى النخاع من أعرق الجامعات العالمية, لقد رأيتكم مرارا أمام الطاغية تسبحون بحمده و تستجدونه ليمنحكم شذرات من حريتكم المصادرة.
و أنتم بذلك أشبه بالعبيد الذين يذلون أنفسهم أمام سيدهم, يمدحونه بينما هو يسن سيفه لجز أعناقهم.
رأيت ذلك فذاب قلبى و أخذ ينزف بين جوانحى لأنكم لا تستطيعون أن تصيروا أحرارا حتى
تتحول رغبتكم في السعي وراء الحرية الى سلاح جذرى تتسلحون به و مقاومة تنسفون بها قلاع
الطاغية الى الأبد … و مهما طال الزمن.
إذ كيف تستطيعون أن تكونوا أحرارا إذا لم تحطموا الأغلال التي أنتم أنفسكم في فجر الثورة قيدتم بها أنفسكم؟
و كيف إستطاع الطاغية مرارا أن يملى عليكم شروطه و يتحكم في قراركم ما لم يكن الاستبداد قد شاب حريتكم و أصبحت الإنتهازية و القبلية و الطائفية قاعدة لمعاملاتكم.
***
الحق أقول لكم إن كل مبادراتكم تتماهى مع طموحات الطاغية. فكل ما تشتهون و ما يشتهى الطاغية و كل ما تخافون منه و ما يخاف منه الطاغية تتحرك في كيانكم و كيان الطاغية و تتعانق كالأنوار و الظلال, فإذا اضمحل الظل و لم يبق له أثر أمسى النور الباهت ظلا لنور آخر.
و هكذا الحال في حريتكم, إذا حلت … التسوية … قيودها أصبحت هي نفسها قيدا لحرية أعظم منها.
و كما قال جيفارا: ” لو أمطرت السماء حرية لرأيت بعض العبيد “المستلبين” يحملون المظلات.”
وهكذا حالكم … لقد أصبحتم عبيدا لشهواتكم و طموحاتكم الشخصية و جعلتم صفوتكم مظلة محلية و إقليمية و دولية تحد من مقدرة سحابة الحرية أن تمطر بغزارة في الوطن بعد كل شهيد.
و أخيرا أقول لكم إذا أردتم أن تكونوا أحرارا فحطموا أولا العرش الذى أقمتموه للطاغية في أنفسكم.
المجد للوطن … و … للجان المقاومة … و … للثوار القابضين على الجمر أينما وجدوا.
abdulla.adam@iinet.net.au

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذكري رحيله .. صورة محمد وردي .. بقلم: تاج السر الملك
منبر الرأي
في رحــاب الدبلوماســية: قراءة عجلى في كتاب السـفير عز الدين حــامد .. بقلم: صـلاح محمد علي
منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري “الحلقة الأخيرة ” … بقلم: صدقي كبلو
منبر الرأي
حيدرنا باقٍ وخالد
منبر الرأي
في ذكرى المخرج: أمين محمد أحمد .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

الأخبار

والي الخرطوم: قبول إستقالة المهندس خالد وصدور قرار بأعفائه كمدير للمياه

طارق الجزولي
الأخبار

مصادر دبلوماسية: لا إتجاه مطلقاً لتحويل السودان للبند الرابع وقطر تقترح دعم أي قرار للدول العربية تحت البند العاشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان … ثم ماذا بعد !؟ … بقلم: د . احمد خير -واشنطن

د. أحمد خير
كمال الهدي

بروباغاندا لجنتكم لا تكفي يا وجدي .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss