باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عندما استحالوا الخرطوم وفضوا بكارتها

اخر تحديث: 29 يناير, 2024 7:02 مساءً
شارك

د.فراج الشيخ الفزاري
عندها ،هربت حروف الكلام مع الفارين من جحيم نيرانها..خوفا وخجلا من تشويه سمعتها.
وغدا تتوقف الحرب اللعينة..فهي حتما ستنتهي بخسارة الفريقين….
ستتوقف بعد نفاد زادها من الوقود..وتنطفي نار حقدها والضغينة في القلوب..ضغينة الأخ لأخيه..والأبن لأبيه..بل والمواطن لوطنه!..
غدا يحتسي المتحاربون بقايا الصبوح..بعد أن امتلأت كؤوسهم بالدماء والصديد.. وضرورة البحث عن مورد رزق جديد..قد يكون هنا…أو هناك..لا فرق..بل أين المزيد.والبحث عن المشتري في وجود من يبيع..
عندما اسدلت الخرطوم أهداب عينيها ودموع اليتامى علي خديها…وابتسامة العشم علي شفتيها..كنا معها نظن ان في قلوب الغاصبين رحمة وشفقة..وهمة ونخوة..ولكنهم استحالوها..وجردوها من عذريتها..وجرحوها في عز كرامتها..فأصبحت يتيمة بين مدن السودان.. ومكسورة الخاطر بين عواصم الدنيا..فلأول مرة في التأريخ الإنساني أن يقتصب الأبن أمه..ويهتك عرض بيته بيده..ولا يعتريه خجل ولا ندم..بل يسدل في تيهه وجنون عظمته.
عندما استحالوا الخرطوم وفضوا بكارتها…تركوها عارية ولم يستروها ..بل رقصوا فوق أشلائها وخالوا زهوا وكبرياء وادعاءا بأنهم قد دمروا الماضي والحاضر ولن تكون للمستقبل أملا في الخاطر…
ومع التدمير والتخريب ..رحلت مع هبوب الريح عصافير حلتنا..تائهة بين الروابي والجبال والوديان وديار الغربة التي لا ترحم..ولأول مرة تعرف الخوف الحقيقي والهوان الحقيقي والتشرد وهجرة الأوطان.. بل قلة الحيلة والتوهان.
عشرة أشهر سوداء قد كست أجسادنا العارية ولا الصياد يبحث عن طريدة جريحة.. عشرة أشهر نحمل رؤوسنا فوق أكفنا نسأل في حزن وغضب..لماذا الاصرار علي الحرب والدمار.. ولمن نشكي حالنا فمأساتنا في رحمة قادتنا..وحمايتنا في كهوف ظلماتنا..وحتي الحروف هربت ولم تعد تتحمل ثقل وحزن كلماتنا..إنها مأساة
شعب ووطن يدمره أهله بأيديهم وبأيدي من كان يجب عليهم حمايته…
د.فراج الشيخ الفزاري
/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
الأخبار
هيئة الدفاع عن الصادق المهدي تعتبر عدم إطلاق سراحه بالضمان خطأ جسيماً
منبر الرأي
حول كابوس اشتباك الجيش والمشتركة
منبر الرأي
الفساد علي أعلي مستوي في السودان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
كنيسة امبابة .. الحرائق التي توحدنا .. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من الحزب الجمهوري

طارق الجزولي
الأخبار

مجموعة السبع تدين هجمات “الدعم السريع” على المدنيين بالسودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“واتس أب” و “واتس أم” .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لا نصدق كل ما يقال يا نائب رئيس الهلال .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss