سودانايل
حميدتي؛ ابن عمي الذي أُمسِك بأُذنيّ الأسد في الظلام !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) لأهل البروفيسور محمد أحمد الشيخ ( أول الشهادة السودانية في الستينات و الطبيب و المدير الأسبق لجامعة…
أيغير رئيس الوزراء العراقي اسمه ام نغير نحن جلودنا ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) بلغة أهل أصيل دوسة فإن( قواء يعني الغُراب ،بينما نوضيّ يعني طائر اللقلق الأبيض اللون). و أصيل…
المتحولون عرقياً .. والمتحولون سياسياً !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) قبل سنوات و في رحلة بحث عن فرص التنقيب بإحدى دول جنوب غربي افريقيا؛ أخذني المرافقون المحليون…
من ريشي سوناك الي الذين يشبهونني في السودان !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) في 29 سبتمبر، أرسل لي رئيس تيار الطريق الثالث الباشمهندس غاندي معتصم نسخة ورقية من صحيفة القاردين…
قرار أوبك بلس.. شلاقة وحشرية مواقف السودان .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) في أغسطس 2021 - اي قبل عام تقريبا كتبت مقالاً تحت عنوان ( صدام براميل النفط و…
تحالف السودانيين لهزيمة العنصريين والجهويين !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) ((الجهوية نبتة شر في الانسان – قد يصغر حجمها او يكبر الا انها موجودة من قبل .…
حزب القوات المسلحة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) الطرفة التي يذكرها الكثيرون حول التاريخ الأوروبي بمنهج المرحلة الثانوية السودانية؛ عن الطالب الذي سئل في الامتحان…
إلي نائب حاكم دارفور.. يلزمك الاعتذار والاستقالة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) ك غيري من العامة لم يتسنى لي قراءة بنود إتفاق جوبا للسلام، إلا أنني رحبت به و…
إلي ناظر الرزيقات.. نسخة ل وجدي صالح في محبسه !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) قبل سنوات عدة كتبت مقالاً تحت عنوان ( الخطاب الذي ضل طريق وصوله الي الناظر ) ،…
الأسياد في السودان.. في بريد حياة عبدالملك !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) عندما أقمت مضطراً بإحدي دول الخليج العربي كان في حي يسكنه المواطنون. رغم إنعدام التداخل المنزلي إلا…
الانقلاب يخذل الإيغور.. والخذلان من طبع الكيزان !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) أول عهدي و عن قرب بالإيغور أو الشينجيانيين الصينيين المسلمين كان مع (مليكة) الايغورية، و معلمة اللغة…
الأخ عبدالفتاح البرهان.. أهو إظهار الرقم أم الغضب ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) عندما أُدخلت شبكة الهاتف السيار أو الموبايل الي السودان في نهاية التسعينات، كان إمتلاك أو حمل ذلك…
خزعبلات الناظر ترك .. ضرورة المجالس الأهلية المنتخبة .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) أحد اعمامي كان أستاذاً منذ الأربعينات و تقاعد في الستينات ، بينما عمي الآخر سلك طريقاً غير…
في بريد شعبة القبائل بجهاز الأمن و المخابرات .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) نصحني عبدالعزيز الذي كنت ضيفه - و هو طبيب ترك المهنة ليعمل بإحدي المحطات الإذاعية التي تبث…
أردول شقيق الألفة .. وصديقي مطر !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) بالابتدائيات التي درست فيها كان مديرها سليمان جمعون من كسلا ، أما الاساتذة: ف خالد و صلاح…
