الريح عبد القادر محمد عثمان

موانع التواضع: ما الذي يجعل الآذان صماء؟

الريح عبد القادر محمد عثمانتمهيد: حين لا يصل الصوت إلى الآذانحين بدأتُ أدعو إلى التواضع قد أكثر من عقد من الزمن، كنت أظن أن الفكرة الصادقة تكفي لأن تجد طريقها إلى القلوب.وكان يقيني أنّ وضوح الحق وحده كفيل بأن يجعل الناس يقبلونه.لكنني تعلمت، مع مرور الزمن، أن العبرة ليست بصواب الدعوة أو خطلها، بل باستعداد الأسماع.لم تعد المشكلة أن الناس …

أكمل القراءة »

التواضع… الاسم الشارح للإسلام

التواضع… الاسم الشارح للإسلامقراءة لغوية ووجودية في غياب اللفظ وحضور المعنىبقلم الريح عبد القادر محمد عثمان🌿 تمهيد: حين يفقد المفهوم اسمهالتواضع، هذه الكلمة التي نُكرّرها في أحاديثنا اليومية بوصفها خُلقًا من الأخلاق، ليست كلمة كغيرها من الكلمات في الوجدان الإنساني، بل هي — في أصلها — المرآة التي تعكس حقيقة الإنسان أمام الله والناس.غير أننا مع مرور الزمن أفقدنا هذه …

أكمل القراءة »

الدعوة إلى التواضع و”تهديد المكانة الشخصية”

بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان منذ أن بدأتُ أدعو إلى فضيلة التواضع، قبل أكثر من عقد من الزمان، وأنا أؤمن إيماناً قاطعاً بأن التواضع ليس مجرد فضيلة بين الفضائل، بل هو الأساس الذي تنهض عليه جميع القيم والفضائل، من صدقٍ وعدلٍ وأمانةٍ وشجاعة…الخ. وبدون التواضع تغدو جميع هذه الفضائل هباءً منثوراً. غير أنني لاحظت شيئًا مؤلمًا ومثيرًا للتساؤل في …

أكمل القراءة »

في إطار مشروع التواضع الوطني: لا لذكر الانتماء القبلي

الريح عبد القادر محمد عثمان ما اعتقد قوم قط أنهم أفضل من غيرهم إلا أذلهم الله.ذلك لأن هذا الاعتقاد يناقض أولى شروط العبودية لله عز وجل، ويعادل أسوأ مقولة في الوجود “أنا خير منه”.من كان كافراً ثم تكبّر في الأرض وتجبّر، سوف يملي له الله لبعض الوقت ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر.أما من ادّعى الإيمان بالله، ثم تكبّر على خلق …

أكمل القراءة »

النفس نفسان والأشياء ثلاثة يا ياسر العديرقاوي

النفس نفسان والأشياء ثلاثة يا ياسر العديرقاويضرورة الضبط اللغوي حتى لا ينقلب التنزيه إلى تعطيل بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان كثيرًا ما تُقال بعض العبارات بحسن نية، وبقصدٍ صحيح، لكن، بالفحص العلمي، نكتشف أنها تحمل في طياتها إشكالًا عقديًا ومنهجيًا. ومن ذلك ما قاله السيد ياسر العديرقاوي: “الله ليس شيئًا؛ لأنه خالق كل شيء، وليس كمثله شيء”. ورفع السيد …

أكمل القراءة »

طوامُّ الترجمة: جرائم في حقّ اللغة العربية والمجتمع

بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان ليست الترجمة عملاً بريئاً، ولا هي مجرد مهارة لغوية محايدة، بل هي فعلٌ له سلطةٌ معرفية: ما يختاره المترجم من ألفاظ، وما يسقِطه من دلالات، وما يمرّره من مفاهيم، ثُمّ ما يتركه من آثار وندوب على اللغة، كلّ ذلك يشارك إما في تشكيل وعي القارئ بشكل إيجابي، وإما في تضليله. ومن هنا، فإن الترجمة …

أكمل القراءة »

د. عزام واغتيال المفاهيم: جريمة تسمية انقلاب الإنقاذ ثورةً!

بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان من أخطر ما يصيب الوعي العام تشويه المفاهيم.فحين يُخلط رجلٌ يريد أنْ يبدوَ مثقفاً، مثل دكتور عزام، بين الثورة والانقلاب، وبين الفعل الجماهيري والتآمر النخبوي، نكون أمام جريمة فكرية لا تقل فداحةً عن الاستبداد السياسي نفسه. فقد استوقفني وصفه انقلاب الإنقاذ بأنه ثورة. وهو توصيف لا أخالفه سياسياً فحسب، بل أرى فيه خلطاً مفاهيمياً …

أكمل القراءة »

زيارة وفد الإعلاميين البلابسة إلى لندن: تفكيك وتحليل العقل البلبوسي في مؤسسة علمية بريطانية

بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان زَعَم وفدُ الإعلاميين المؤيدين للحرب في السودان أنّ دعوتهم إلى لندن، ودفع مؤسسة بريطانية تكاليفَ تذاكر سفرهم وإقامتهم هناك، إنما جاءت تعبيراً عن رغبة البريطانيين في الاطلاع على الرأي الآخر، والتعرف على وجهة النظر الأخرى، في ما يجري في السودان من حربٍ مدمّرة. وبما أن الأمر يتعلق بالإنجليز، فدعونا نستخدم تعبيراً بالإنجليزية لنصف هذا …

أكمل القراءة »

الما عارف يقول لساتك

بقلم: الريح عبد القادر مِن أخشى ما أخشاه يوم نقف أمام ربنا سبحانه وتعالى أن يسألنا كيف تركنا أهل الجهالة يمارسون القتل وسفك الدماء وتشريد الأبرياء، ثم يمجدون ذلك الفعل الشائن، ممثلاً في البندقية، أداة القتل والدمار، التي لا يوجهونها نحو صدور الأعداء، بل نحو صدور أبناء شعبهم وبلدهم؟ بماذا سوف تنفعنا، يومئذٍ، صلاتنا وصيامنا وسائر عباداتنا وقد ضيعنا بلدنا …

أكمل القراءة »

اقتلاع الكيزان: الوهم والحقيقة (2 من 2)

بقلم: الريح عبد القادر بطلان أسس الفكر الإخواني منذ البداية، لن نقع في استدراج نقد تجربة حكم الإخوان وممارساتهم. سيكون ذلك عملاً مُضلِّلاً. ينطوي نقد التجربة على الاعتراف الضمني بشرعيتها. لكن ما نريد إثباته هو أن هذه التجربة ما كان لها أن تقوم أصلاً. لا يصح مطلقاً في الإسلام أن يسعى الفرد أو الجماعة إلى الحكم. إذن فالخطأ ليس في …

أكمل القراءة »

اقتلاع الكيزان: الوهم والحقيقة (1 مكرراً من 2)

بقلم: الريح عبد القادر “جراب الراي في الرد على القراي” هُرِع الدكتور الفاضل عمر القراي إلى الرد على مقالي الموسوم “اقتلاع الكيزان: الوهم والحقيقة” ولمّا أكُمِلُ جزءه الثاني، وهو الأهم، الذي وعدت به. والأمر المثير للعجب أن يكون الإخوان الجمهوريون هم الأسرع في الرد على مقال يهاجم الإخوان المسلمين. بيد أنّ هذا العجب يُبطل حين يُعرف السبب: لا يتحمل الجمهوريون …

أكمل القراءة »

اقتلاع الكيزان: الوهم والحقيقة

بقلم: الريح عبد القادر (1 من 2) من أخطر ما يعيشه “المستنيرون” السودانيون في فترة هذه الحرب وهمُ اقتلاع الكيزان. ومن المخيف أن الغالبية العظمى منهم يتوهمون أن اقتلاع الكيزان سيكون تحصيلَ حاصل، وضربةَ لازب؛ فتراهم جالسين لا يفعلون شيئاً، في انتظار أن تهوي شجرة الكيزان إلى الأرض من تلقاء نفسها. وسببُ هذا الوهم ما اشتهر بينهم من نبوءة محمود …

أكمل القراءة »

دعوة إلى السودانيين وإلى العالمين: الاعتزاز بديلاً عن الفخر

بقلم: الريح عبد القادر لا يُرتجى بالفخر خيراً ** الفخرُ عنوانُ التكبرْ خالف الشيطانَ نهجـــاً ** وامتثلْ للهِ واشــــكرْ الفخر عدو الشكر، ومن هنا جاءت مغبته، وكل من يفتخر ينسى الشكر. والشكر هو جماع الحكمة التي أعطاها الله لعبده لقمان: “ولقد آتينا لقمان الحكمة أنْ اشكر لله”. وفي القرآن نفسه، الكفر هو نقيض الشكر: “إن تكفروا فإنّ الله غنّي عنكم …

أكمل القراءة »

حمدوك هو أنت، أيها المسكين، الغافل!

بقلم: الريح عبد القادر قال الشاعر والروائي الفرنسي الشهير فيكتور هوجو: “حين أحدّثكم عني، فأنا أتحدثُ عنكم! أيها الجاهلون من قال لكم إنني لستُ أنتم؟” لدى كلمتان أود أن أقولهما: واحدة بالعقل، والأخرى بالقلب. بالعقل أقول: إنّ هذا الرجل الأعزل، الذي لم يأتِ على ظهر دبابة، ولا ترافقه المليشيات، ولا يملك جبال الذهب، ولا تناصره الجياد والجنجويد، ولا يسنده بيت …

أكمل القراءة »

الدعوة إلى الوصاية الدولية و”شفقة” كبار العلماء والصحفيين !! .. بقلم: الريح عِبد القادر

لا حجر على أحد ليدعو إلى ما يشاء. لكن من غير المقبول أن يدعو شخصٌ إلى شيء غير موجود أو غير ممكن أصلاً. على سبيل المثال، يمكن لشخص أن يدعو الناس إلى تربية النمور في منازلهم. هذه دعوة خطيرة، بلا شك، لكن موضوع الدعوة ممكنٌ نظرياً. أما أن يدعو شخصٌ إلى تربية العنقاء في المنازل، فهذه الدعوة ليست خطيرة ، …

أكمل القراءة »

ضرورة التصدي للحرب النفسية على السودانيين ومحاولات الحط من قيمهم .. بقلم: الريح عبد القادر

ندرك تماماً ما أصاب منظومة قيمنا في العهود الأخيرة، لكننا لا نصدق أبداً السردية المرافقة للحرب التي تريد أن تجعلنا عراةً حفاةً من الأخلاق! عشرات البوستات والتسجيلات الصوتية تترى يومياً لتنزع عنا الأمانة والكرم والنزاهة. وكل ذلك هراء وعبث، ويشكل جزءاً من هذه الحرب العبثية الدائرة. جزء كبير من أهداف هذه الحرب يستقصد القيم، وإلحاق الهزيمة النفسية بنا، ودفعنا إلى …

أكمل القراءة »

المادايرين والمادايرات: هم الحل! .. بقلم: الريح عبد القادر

في العامية السودانية كلمتان متقاربتان في النطق بعيدتان في المعنى: “راد- يَرِيد”، و”دار- يدور”! الأولى مشتقة من “الريدة”، وهي المحبة: ريدتنا ومحبتا؛ أما الثانية فهي مشتقة من “الدُوارة”! الرايدة هي الزولة البتريدك؛ والرايد، والريّاد، هو المحب، الزول البريدِك: (بريدِك، بريد أهلك، بريد بلدك، بريد الله البريدنا وخلقك) وهؤلاء، ناس الريدة، بقوا سلعة نادرة، زي الخل الوفي؛ والداير هو الراغب، والطالب. …

أكمل القراءة »

بعد أنْ كانت مقترحة لرواد الفضاء: أكلة “خميس طويرة” الآن لمتضرري الحرب! .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

اقترح أحد رموزنا في العمل الإنساني في السودان، الأستاذ عثمان آدم عثمان، إحياء وجبة سودانية أصيلة وفريدة كادت أن تندثر. والثابت أن عاداتنا الغذائية باتت في خطر بسبب “هجمة” الرغيف الشرسة التي أورثتنا الكثير مما نعانيه الآن من مشاكل معيشية. الأستاذ عثمان يقدم “الخميس طويرة” باعتبارها حلا فعالا من حيث التكلفة، لما تحققه من قيمة تغذوية، وتوفيرية، تسهم في تخفيف …

أكمل القراءة »

في عيد الأضحى، هل تُضحُّون بالخراف فحسب؟ .. بقلم: الريح عبد القادر

في صباح العيد الكبير، هل تذبحون خرافاً فقط وتريقون دماءها، أم تذبحون حب الدنيا بكل ما فيها، وتريقون دمها، حتى لا يبقى في قلوبكم إلا حب الله وحده، لا شريك له؟ يعلم ربنا العليم الخبير أننا نحب الدنيا، وآية حبنا للدنيا تعلق قلوبنا بأبنائنا وبناتنا وأهلينا وأموالنا، وافتتان نفوسنا بمباهجها وملذاتها وشهواتها. لكن الله يريد أن يكون هو الحب الأول …

أكمل القراءة »

الوهم الأكبر: استحلال طلب السلطة والحرص عليها .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

من الأوهام الكبرى المتفشيّة بين المسلمين اعتقاد الكثيرين أن طلب السلطة والحكم، أو الملك، أو الرئاسة، بل حتى إمامة المسلمين، أمر جيد للشخص يجوز له أن يتمناه، وأن يطلبه، ويسعى إليه، بل أن يقاتل، فيقتُل أو يُقتل، للظفر به. يشكل هذا الوهم حاجزاً يعوق الفهم الصحيح للدين، وتترتب عنه آثار كارثية على الفرد والجماعة. وطلب الحكم هو السبب الكامن وراء …

أكمل القراءة »

لماذا يحكمنا هؤلاء؟ .. بقلم: الريح عبد القادر

المُلْكُ الذي لا ينبغي لأحد: نظرية الأجساد الملقاة على الكراسي وفتنة نبي الله سليمان هل تريدون أن تعرفوا لماذا يحكمنا أشخاص أصحاء الأجسام معتلو العقول والقلوب؟ على نحو أكثر تحديداً: لماذا يحكمنا، في السودان، البرهان الآن وقبله البشير؟ السيء ثم الأسوأ منه؟ لماذا تنحصر خياراتنا بين حميدتي وعقار؟ لماذا ننظر إلى سماء الخرطوم فلا نرى شمساً ولا قمراً ولا نجوماً …

أكمل القراءة »

دعوة إلى مشروع التواضع الوطني: تواضعٌ على التواضع .. بقلم: الريح عبد القادر

أجد نفسي مستعداً لبذل كل غال ونفيس لأثبت أن الإذلال الذي نعيشه الآن، من قتل وتشريد ومسغبة، أحد أسبابه اعتقادنا، الواضح أو المستتر، بأننا أفضل من يمشي على الأرض: أكرم الناس، وأشجع الناس، وأفضل الناس! هذا الاعتقاد لا يجلب إلا الذلة لكل من يدّعي الإيمان. فهو يناقض أولي شروط الإيمان. من كفر بالله، ثمّ تكبر في الأرض وتجبّر كما يشاء، …

أكمل القراءة »

ما هو ذلك الضعف الذي يجعل الشخص غير مؤهل لتولي السلطة؟ .. بقلم: الريح عبد القادر

هل تُصدقون أن هناك أشخاصاً لا حصر لهم بيننا يعتقدون أنهم أقوى من سيدنا أبي ذرٍ الغفاري؟ من أهم الصفات في شخصية الصحابي الجليل، الاستثنائي، أبي ذرٍ الغفاري، أنه كان قوياً جداً بكل معاني القوة التي نفهمها: فقد كان، رضي الله عنه، قوياً في جسمه، قوياً بشجاعته، وقوياً بقبيلته. ولما أسلم أصبح قوياً أيضاً بإيمانه. وعُرف أبو ذر بأنه لا …

أكمل القراءة »

البعد اللغوي للدعوة إلى التواضع .. بقلم: الريح عبد القادر

اللغة مثل الماء. يجري الماء جريانا حراً حسب “سياق” التضاريس، ولكننا قد نضطر أحيانا إلى إنشاء السدود، والردميات، والأرصفة لمنع تغول المياه على اليابسة. وفي حالة اللغة، لا نترك الحبل على الغارب للسياق اللغوي، بل نعمد أحيانا إلى تحصين بعض المفردات والمصطلحات حتى لا تضيع المفاهيم العظيمة التي تنطوي عليها. على سبيل المثال، في زمن نزول القرآن، كانت هناك كلمتان …

أكمل القراءة »

عريضة الاتهام الحقيقية ضد الشيطان والعريضة المزيفة .. بقلم: الريح عبد القادر

مما يؤسف له أننا لا نطبّق الحكمة القائلة “اعرف عدوك” على أخطر أعداء بني آدم، وهو إبليس. ويختلف الناس اختلافاً مُهلكاً في تقديرهم للجرم الذي ارتكبه إبليس واستحق بسببه الطرد من رحمة الله. وهناك خلط شديد في معرفة مدى تأثير إبليس وشياطينه علينا. وكانت نتيجة كل ذلك أننا أصبحنا إلى حد كبير “لا نقدّر الشيطانَ حقَ خطرِه”. ولنبدأ أولاً باستجلاء …

أكمل القراءة »

بامية تسوية .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

لا أدري أي سبب يؤخر إعلان البامية سيدة المائدة السودانية! فهي خضراء ممشوقة! ولذيذة، ولايووقة، لكن لياقة مُحبّبة، لا يشتكي منها أحد. اللياقة بالفتح. وشتان ما بين اللياقة بالكسر واللياقة بالفتح. في العربية: “لاق، يليق لِياقةً”، بالكسر، وإياكم والفتح، فهو خطأ شائع. وفي السودانية: “إتْلايق لَياقة” شديدة، وهو خطأ شائع أيضاً، وقاتل. والبامية خشوم بيوت. البامية الطبيخ معروفة. وكذلك البامية …

أكمل القراءة »

المعيار الأول لاستحقاق السلطة .. بقلم: الريح عبد القادر

دعوات لا تتوقف إلى تسليم السلطة للشباب. لكن هذه الدعوات، على رواجها، تقوم على مقدمة خطأ. كثيرون من أجيال “الشياب” يقدرون عاليا تضحيات شباب الثورة. ومعهم حق في هذا التقدير، لكن على هؤلاء وأولئك أن يعلموا أن السلطة ليست ثمنا ولا جائزة لندفعها للشباب “في مقابل” دمائهم وأرواح زملائهم! السلطة أمانة ثقيلة، ومسؤولية جسيمة، وليست تشريفا ولا تكريما. هؤلاء “الشياب” …

أكمل القراءة »

حمدوك: هل تطمسون من السماء نجومها؟ بأكفِّكم أم تحجبون هلالها؟ .. بقلم: الريح عبد القادر

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائمِ النهارَ، القائمِ الليلَ” ونُشهد الله أننا لم نرَ مصداقاً لهذا الحديث الشريف مثل ما رأيناه في شخص السيد حمدوك. وبالمثل، لم نرَ مصداقاً للسقوط في امتحان الأخلاق مثل ما رأيناه في أدعياء الدين الذين حكموا السودان كذباً باسم الإسلام. جاء حمدوك فرأينا فيه خلال عامين من أخلاق …

أكمل القراءة »

في عيد الأضحى، هل تُضحُّون بالخراف فقط؟ .. بقلم: الريح عبد القادر

في صباح العيد الكبير، هل تذبحون خروفاً فقط وتريقون دمه، أم تذبحون حب الدنيا بكل ما فيها، وتريقون دمها، حتى لا يبقى في قلوبكم إلا حب الله وحده، لا شريك له؟ اعلموا أن الله عليم بنا، يعلم أننا نحب الدنيا، وآية حبنا للدنيا تعلق قلوبنا بأبنائنا وبناتنا وأهلينا وأموالنا، وافتتان نفوسنا بمباهجها وملذاتها وشهواتها. لكن الله يريد أن يكون هو …

أكمل القراءة »