محمد حسن مصطفى طارق

“السودان وساوندات السيستم!”

أولاً و دائماً : رحمة الله على الشهداء من بيننا و ردَّ الله كل مُعتقلينا و مُغيَّبينا و مُشرَّدينا و رفع الغمَّة و نصر الأمَّة. و في السودان؛ مَن يَلتقي مَن و مَن يتحدَّث و عمَّن و مَن يُصَرِّح و بإسم مَن و مَن يفتتح و على مَن؟ نعم فمِن كثرة تناقضات “الصرف” و “النجر” منهم فقدنا الإحساس بوجودهم و …

أكمل القراءة »

“الترامبَّويَّة؛ .. فك الطلاسم”

“يا يحي” ؛ .. التاريخ يُعاد فيه رسمُ الحدود و طمسُ الشعوب؛ و تُجاز فيه سلاسل التهجير و التقتيل و التطهير في زمن حروب شيطان العرب و دعوى الخوار على السلام الإبراهميَّة و شرعنة الهيمنة لمن ملك المال منا و نظرية سياسة ابرام اتفاق القهر و الذل و الغصب و القرصنة “الترامبَّويَّة”!*والبرهان يا السودان كان معهم في اتفاقهم؛السراكنة.*ما أعظم من …

أكمل القراءة »

“النعش و المسمار؛ .. وَحِّدُوه”

mhmh18@windowslive.com رحمة الله على الشهداء من بيننا و رد الله كل مُعتقلينا و مُغيَّبينا و مُشرَّدينا و رفع الغمَّة و نصر الأمَّة .. و تتجاوزنا الجميع سنة! و صرف الكلام الرخيص سهل و الرخص فيه دليل على قيمة أصحابه. فنحن في زمن قلَّ فيه أصحابها الكلمة.* و بينما البلاد من حولهم كانت و مازالت تُستباح و الناس فيها تُشرَّد و …

أكمل القراءة »

سودان أبو القدح

عندما كان نظام البشير و الكيزان من خلفه في السودان يحذر أو يتوعَّد أو يهدد بأن سُقوطه يعني أن يُستباح السودان علَّه كان صادق! لكنهم كانوا يخوِّفوننا من حملة السلاح من الحركات المسلحة التي كانوا في حرب معها. ليتجلى أن من إستباح السودان بعد سقوطهم كانت تلك المليشيات التي صنعوها هم و غرسوها فينا من الجنجويد! فهل هذا يعني أن …

أكمل القراءة »

السودان؛ الحرب المشهودة

السودان؛ الحرب المشهودة الإدانة لفقط تسجيلها كنقطة وموقف هي كالتوقيع بجملة “العاقبة عندكم في المسرات”! طوال حرب استباحة السودان احتلت مليشيات الجنجويد منازل السودانيين و استهدفتها بالقذف و النهب بل و استباحت أهلها و انتهتكت حرماتهم دمهم و أعراضهم و ماذا بعد الدم و العرض لنحسب من انتهاكات لها و نعدد أخطر و أعظم! هل نتحدث عن استهدافها المستشفيات و …

أكمل القراءة »

السودان يحتضر .. بقلم: محمد حسن مصطفى

آآآه.. كم تُرهقنا الكتابة! عندما نُرسلها في الهواء بلا عنوان تصله ليمُرَّ بها الزمنُ -عُمرُنا- مُعلَّقة ثم تصدُق! كم يُبكينا حاله “السودان” شعباً و أرضاً و جيشاً! يا الله.. حَسبُنا أنت. قديم “كتاباتنا” شاهدٌ على كم التعب الذي عشنا. و وصاياً كانت كتابات لنا فيها من رسائل و إشارات و تحذيرات ضاعت بلا ردٍّ و لا صدى! الله المُستعان كآخر …

أكمل القراءة »

عاجل يصل ناطق ما يُدعى الجيش .. بقلم: محمد حسن مصطفى

و نتذكر البروفسير العلامة عبدالله الطيب و أنَّا أن يعرفه أمثال قادتكم و مليشياتكم! كتب البروف رحمة الله عليه: بعد أن صافحني القدرْ .. سمعتُ كأنَّات الثكلىْ أكلتُ ويلات العذابْ وقضمتُ مرارة لحظاتيْ واعتلفتُ الضجرْ … وكان هذا الذي حصلْ شركُ الذنوب المنقوشة علىْ تاريخ اللحظاتْ هو من أفصحَ عنْ مكانِ هُروبيْ هو من أودعني أزماتُ غروبيْ … وبعد أن …

أكمل القراءة »

برهان الخازوق والشيطان! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

سلام على السودان و عليك يا غزة.و رحمة الله على الشهداء و عاجل الشفاء للجرحى و فك الله أسر و كرب الجميع منا. و بيان لشرطة السودان -رحمها الله- يُدين و يُحذر ممَّن ينتحلون “صفة الشرطة” في مناطق السودان التي تشهد “نزاعات” مع المجموعات المتمردة حيث تؤكد الشرطة أن هناك في تلك المناطق: “لا شرطة”!! بل تضيف -الشرطة- مُعلنة عن …

أكمل القراءة »

السودان ولعنة الحاكم بأمر الله! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

رحم الله شهداء السودان و رفع الظلم و الغدر عن سودانهم كله. تنبيه: الرسالة هنا واضحة و إلى من اعتادوا رمي اتهامات الكوزنة و الفلول و التنظير و التبخيس و التطاول في التعليق أو التحقير و حتى من يُسجِّلون الشتائم في رسائلهم أن “سلام عليكم” و طلب: إرجعوا دائماً إلى قديم الكاتب قبل الحكم على الكتابة؛ فالكاتب يظل مجهولاً يشهد …

أكمل القراءة »

الخلود في المزبلة .. بقلم: محمد حسن مصطفى

في التاريخ بعض الشخصيات كان لابد لها أن تخلُد في الذاكرة كنكرات قبل أن يتم قذفُها في المزبلة! و مزبلة التاريخ “طفحت” بفعال أشباه الرجال و أنصافهم! البرهان الذي يقود السودان إلى التقسيم و حتفه؛ كمثال يُجسِّد “الوضاعة” في كل شيء! لكن الغرابة ليست في أمثاله بل فيمن يَطوفون و يُسبِّحون من حوله دونما إحساس بأن من أمامهم “وهم” حق …

أكمل القراءة »

ستموت وحدك .. بقلم: محمد حسن مصطفى

السودان يَخنُقنا فتُبكينا غزة! سلام على أهلنا هنا السودان و هناك يا غزة. * أحمق الجيش البرهان و بعد أن سمح و سهل و دعم مليشيات صبيه حميدتيه بأن تستبيح شعبه و جيشه و بلده نراه هائماً لا يعرف في أي “حيط” أين يضرب رأسه دعك من أين يضع قدميه! خرج من بدروم قيادة جيشه منطلقاً “منتوف الريش” مفرفراً يطير …

أكمل القراءة »

صَه يَا كــَـنارُ .. بقلم: محمد حسن مصطفى

وَ الكـُلُّ عَلى ليلاهُ يُغنـِّي ؛ .. في السُلطةِ أكانـُوا أمْ مَعَارضـَة أم تمَرُّدَا ! وَ السُودَانُ أعينٌ تـَرقــُبُهُ جَيِّدَاً وَ فِي (الصُدُور) غِلٌّ كامِنٌ وَ نِيرانُ حِقد ؛ وَ الظلمُ وَ الغـُبنُ فجَّرَا الثورَة. وَ بينمَا أُناسٌ نعرفهـُمُ ضِبَاعٌ هناكَ مَن نحنُ نعلمُهُم فيهِمُ أحقادُ الدُونيَّةِ تـأكـُلُّ قلوبَهـُمُ أبدَاً لا يُريدُون بنا خَيراً ! وَ خلطٌ مُتعَمَّدٌ يُسَوِّقــُوَنهُ (هُمُ) …

أكمل القراءة »

بلاد النور والنيل .. بقلم: محمد حسن مصطفى

يابلاد النور وارهاص الخير لا بد يوم باكر يبقى اخير الدمعه تفارق للوجدان ودموع الغبش الصابره تسيل صبرك لو طال ما باقي كتير يابلادي و الأستاذة حنان النيل. * المخطط كان واضح و الهدف ما نحن فيه اليوم و الغاية تقسيم بلد مقسم! و الأداة البرهان. * أعظم ما يواجهه السودان كان و مازال “الغبينة” التي تتستر بين شعبه كما …

أكمل القراءة »

“في ذكرى السودان” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

والبشير في آخر أيامه على رأس النظام -إذ ليس لديه هو أي نظام بل كان جزء منه- كان كثور أعمى في سفينة! البشير حاول أن يُفكّر في طريقة تحميه داخلياً و خارجياً منذ فترة طويلة-تحديداً منذ إنفصاله عن شيخه الترابي و إنقسام حراكهم الإسلامي-، خبرته الداخلية في “شق الصف” داخل الأحزاب و الحركات المعارضة له -بل داخل حزب النظام الذي …

أكمل القراءة »

السُودَانُ وَالهَاوية: مِليشيَّاتُ الدَعم السَريع .. بقلم: محمد حسن مصطفى

في تاريخ ١٣ أغسطس ٢٠١٩ كانت هذه الكتابة و صدقت. 13/08/2019~ كلام طير و كِتابَاتٌ تَضِيعُ هَوَاء! و كالأحزَابِ و الحَرَكاتِ إذ نَحنُ نُنَادِي: الإِنتِماَءُ لِغيركَ لن يَكُونَ أبَدَاً المُحالَ أيَا وَطَن. وَ مَليشيَّاتٌ تُشَرعَنُ قَوَّاتاً نِظَاميَّة! كحال الحزب في لُبنَان و الحَركات في اليَمن و العِرَاق و سَوريا و ليبيا! السُودَانُ يُسَاقُ بجهَل البَعضِ وَ خُبثِ البَعض و مَكر …

أكمل القراءة »

السودان الغضبة .. بقلم: محمد حسن مصطفى

يجيك الهم، بلد الجدود ركب فوق ضهرو أنصاص الرجال و العفن! و ثورة مجد؛ سقاها الشهيد بأخلاقو و روحو بدم. وزارات قعد في كراسيها ضفاضع وطاويطا و غربانا و غم! زمن الحرب؛ رتب الخلا جيوشا مسَّخت و سَّخت كاكي الأسود طهر العرين و اسم الفريق أركان حرب عشم الوهم! و أكواما ضلو الطريق قطاع طرق فاكرين البلد فات صاحبا لا …

أكمل القراءة »

“سودان حمدوك وعين جالوت!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

في زمن يُسترخَصُ فيه الموتُ لا وقت لهتاف الحمقى و لا معنى! نستطيع في الكلام -بحمد الله- أن نطيل و نشحنه البارود نجعله قنابلاً و رصاصاً. و نستطيع فضلاً من الله إرساله إشارات و برقيات لا عناوين لها بل واضحة معالمها و كل معنى. و البداية: نترحّم على الشهداء و الدعاء بالشفاء للمصابين و الجرحى و ردَّ الله المفقودين و …

أكمل القراءة »

“فارات الجيش!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

إلى قيادات الجيش -إن كنتم قدرنا-: وجود البرهان و من معه في قيادتكم هو الإستمرار في ملهاة مهزلة الجنجويد و استباحتهم السودان كله و النهاية ستكون حتماً “البند السابع” ليستباح السودان من العالم كله! القرار للأسف صار ملكم أنتم من ستقرّرون حاضر السودان الآن و مستقبله! استسلامكم لقيادة هذا المنافق الكاذب الخائن الفاشل و من حوله من كبار الرتب سيطيل …

أكمل القراءة »

“برهان العريان!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

و الكتابات القديمة كلها تذهب و الهواء؛ فالصمت واجب في حضرة أرواح الأبرياء و الضحايا. ليبقى الحساب ولد؛ و البرهان هو العريان. * النار ولعت و حصادها رماد الجنجويد و فوقهم قيادات الجيش و باقي المنافقين و المتلونين و جموع الخونة! و بينما ظل البرهان في قبوه يطلق علينا بياناته و قراراته تاركاً شعبه و بلده بل جيشه يخوضون عنه …

أكمل القراءة »

“زاندا” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

كلمات المقدمة -المسلسل- تحكي مأساة السودان كله و توجز! صدفة هي في زمن الصمت فيه أبلغ -أحياناً- من الكلام. * في حربه ضد “تمرَّد” مليشياته عليه؛ أكثرية شعب السودان تقف خلف و مع جيشها -قوّات الشعب المسلّحة- أبناء هذا الشعب. لتتلاشى بين أصوات الحرب أصداء نظريات و فلسفات جموع الأحزاب و القوى و “نُباحات” الخبراء و الساسة. * كقادة للجيش …

أكمل القراءة »

قراصنة الميري و السقوط المرير!” أيعقل ألا يوجد في الجيش “قائد عظيم”! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

على الجيش – قوّات الشعب المسلّحة – أن تستوعب حجم الكارثة التي يُعرضون السودان الشعب فالدولة لها بسبب “ضعف” قيادتهم و أركان حربهم الحالية! ضعف كان البعض يتوقعه بل و يتنبأ مُحذراً منه فثلاثين سنة من حكم نظام الإخوان أفسدت في تركيبة الجيش و تراتبية قادته بل و كفاءتهم الكثير العظيم! هل يعقل أن يصل مستوى استهتار القادة و أركان …

أكمل القراءة »

“الدَهبَايَة!” الواقع لا المُسلسل! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

* السؤال: عن كثرة الكلام دَعك؛ فكيف “الحَلُ” في السودان؟ الإجابة: أنَّ الواجب تسليم العسكر للقتلة منهم (لكِن).. كيف و هم من يحكموننا! فتعيين حكومة مدنيَّة تقوم بالقبض على القتلة من العسكر (لكِن).. هل سيتنازلون بسهولة فيتم القبض عليهم و محاكمتهم؟ إذاً ؛ فأضعف الإيمان أن نُعيد “الشراكة” من جديد معهم ثم “نقلبها” عليهم بالرفد و المعاش و الإقالة (لكِن)… …

أكمل القراءة »

“الرايخ السوداني!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مَن مِن العسكر سيربح لقب “فوهرر السودان”؟ وأين سيكون يا ترى قبوه أو “قبره”؟ * بعد أحداث التاسع من سبتمبر في أمريكا و توعد “بوش” الإبن بتحطيم العراق و معه صدام ، و في خضم بدايات الغزو الأمريكي لبغداد و استعدادات الجيش العراقي و الحرس الجمهوري و كتائب صدام للحرب ؛ فجأة تلاشى إلى العدم الجميع و بقي “الصحّاف محمد …

أكمل القراءة »

“قوَّات آل دقلو المُسلَّحة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

آه من خلود شعرك أيّه “المتنبي”: إِنّي لَأَجبُنُ مِن فِراقِ أَحِبَّتي وَتُحِسُّ نَفسي بِالحِمامِ فَأَشجَعُ وَيَزيدُني غَضَبُ الأَعادي قَسوَةً وَيُلِمُّ بي عَتبُ الصَديقِ فَأَجزَعُ تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍ عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ * و “للمايكات” سِحرٌ فينا! فكلما انتصب خلفها أحد منّا إلا و “ركبه” عفريت و تلبسته أل “جنّة”! في “حرب المايكات” المُستعرة بين القتلة فينا؛ و …

أكمل القراءة »

“شرطة السودان؛ .. قاتِلُون!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

عندما يَسترجل صعاليكُك على الفرسان. * و تمشون قتلة خلف الجثمان! قوة أعينكم آية موت قلوبكم؛ أنتم تقتلون الناس و تُسَارعُون في الشكوى! كل بياناتكم في طمس الحقائق و انكار الشواهد مسخرة و مهزلة! من تصرُّف فردي إلى الطرف الثالث عُبوراً بتسمم الفول و الإعجاز بالتعدي و الإعتداء على الشرطة! لتظل إبداعاتكم في سرعة إصدار البيانات شيطانيٌّة الغباء لا حدود …

أكمل القراءة »

“ليه تقول لي مستحيل!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

معاي معاي في الدرب الطويل؛ .. ذكرى خالدة و ثنائي العاصمة. * مجموعة الصعاليك و قطّاع الطرق التي جاء بها المجلس العسكري و ألبسهم ملابسه و أطلقهم يُقتّلون و يغتصبون الثوّار العزّل المحتمين “بعد الله” بأسوار قيادة قوات شعبه المسلّحة ثم ترك لهم البلد سائبة يسرحون و يمرحون كيفما شاؤوا فيها! أولئك القتلة مصيرهم المشانق لا سخافات الحلّ و العزل …

أكمل القراءة »

“ماتريكس سوداني!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

و كفيلم الماتريكس أو بالعربي “المصفوفة”؛ يبدو أننا نحن في السودان سنعيش تحت حكم المجلس العسكري لنا أجزاءً كثيرة! نُكابر في عشق اللغة العربية نهوى “فصيح” طق الحنك و فارغ الأسماء و الوصف و “كبيره” الكلام! وثيقة.. مبادرة وطنيّة جامعة ..اتفاق إطاريّ .. “مصفوفة”!! و الخاتمة كل مرة و في بساطة : حردة “فإنقلاب”! * و بينما يضحك علينا العسكر …

أكمل القراءة »

“تواشيح حميدتي و ردحي البرهان!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

القوم في السودان منقسمون في شماتة أو هو الطرب ما بين تواشيح حميدتيه و بياناته و “ردحيَّاته” البرهان و عِمَّاته! و السودان يضيع؛ * و نرحل لنقف صُحبة أبي القاسم الشابي و هو يُسجِّل للتاريخ و فيه مشهد خالداً لحياة. في قصيدة “كان الربيع الحي” عندما ينقض ثعبان الجبال الحقود على الشحرور ذاك العصفور السعيد المُغرِّد الفرح لتدور بينهما القصّة …

أكمل القراءة »

“إلى الجيش: صباحكم نور!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

نحبكم في الله فأنتم أبناء و حماة هذا الشعب. * و في أبسط أحوال علم مفهوم المادة ؛ عندما نُضيف زيادة من الماء في أي سائل عموماً فإن التركيز فيه -السائل- يخف و “يُحَل” حتى “يَمسُخ” الطعم و يفتر التركيب فيه فلا هو كما كان لا استحال صافي كنقاء طعم الماء! و قوّات الشعب المسلّحة في السودان يتربَّص بها و …

أكمل القراءة »

“في السودان: خُمَاسي أضواء العسكر وكلبٌ!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

هم “خمسة” و زد عليهم “كلبهم”؛ فهل الكتابة فيها ما يُخيف؟ * من حقائق السودان أن فيه تنتشر مليشيّات و قوّات و حركات و جيوش! و الخطر الجميع يعلمه و يسمعه يراه و يشهده. و بعد صمتهما “المريب” يأتي سعادة الجنرال الكباشي لينادي بتلك الحقيقه! بينما يَشغل الجنرال “العطا” نفسه مع التعليم! المشهد يبدو و كأن “السعادتين” أعلاه استيقظا من …

أكمل القراءة »

“كواريك للسماء السابع” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

هل تملك من ذهب أو مال؟ هل معك جماعة من أتباع طائفة أو قطَّاع طرق و عصابة؟ بسلاح أم لا؛ إن أجبت بلا : فيا هذا من أنت تكون؛ فيُسمعُ صوتك أو حتى يظهر ظل لك فنراكَ؟! * لا معنى لأي وفاق أو إتفاق يأتي بحكومة لا تقتَّص في أول قراراتها و بعد بإسم الله الرحمن الرحيم؛ لدماء الشهداء و …

أكمل القراءة »

“في السودان؛ أبرهة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

من قتل الشهداء؟ و مازال أديب يحرث في البحر مع لجنته؟ يا أنت كيف تنتظر عدالة و القاتل هو من يحكمك! * و الأضواء يسرقها من خُمَاسي العسكر حميدتي و مليشيّاته! في وقت السودان يُشيَّعُ فيه كيان هام كان يُعرف و يُنادى بإسم قوّات الشعب السودانيّة المُسلَّحة!! و البرهان لافِحَاً “العِمَّة” يشيل لينا “الفاتحة” على المرحومة المُسلَّحة! و قيادات الجيش …

أكمل القراءة »

وفشلَ القتلَة؛ شعبٌ مُستباح و أمنٌ رَاح !! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

رحم الله شهداء السودان كلهم و شفى مصابينهم و الجرحى و كان في عون أهل السودان أجمعين * العسكر لطالما انتقدوا و استغلوا مناكفات المدنيين فيما بينهم و اختلافهم فجعلوها شماعة استمرارهم في السلطة بل الانقضاض عليهم فيها! البرهان و حميدتي لطالما سخرا حد الشماتة ممزوجة بالفرحة من صراعات ديوك الأحزاب و الحرية و قواها! و بالمثل و كحساب ماذا …

أكمل القراءة »

“البرستو” حلَّة الضغط! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

* و الخريف في السودان حافل بذكريات أمطاره؛ كوارثه و فيضاناته. و الخريف أيضاً مشبع ليله و صباحه بنقيقها الضفادع! و عسكر السودان يتفوقون على ساسته و كل حركاته في كثرة النقيق و فارغ الوعود و “البرهان” و الكلام! حتى في الإتفاقيات و الإنقلابات العسكر هم الخبراء! -ملاحظة- أين إختفى ناطق البرهان الإعلامي ذاك العميد أبو “حاجه”؟ عل المانع ما …

أكمل القراءة »

“طبنجة البرهان” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

و نسمع المتنبي : مِنَ الحِلمِ أَن تَستَعمِلَ الجَهلَ دونَهُ إِذا اِتَّسَعَت في الحِلمِ طُرقُ المَظالِمِ فنقول يا الله، * من يملك حق إقالة البرهان أو إحالته للمعاش؟ نفس السؤال: من له الحق في إقالة حميدتي و أخوه من قيادة الدعم السريع و إستبدالهما؟! أم هو “الخلود” القصَّة خلف كل طاغية و جبّار و فرعون؟! * تونس مهد الثورة الجميلة …

أكمل القراءة »

“يا سامري” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

نترحم على شهداء السودان كلهمُ ، و نشهد أنَّ “عَسكريِّ” السودان الحاكمين “غصباً” له أثبتوا للعالم أجمع أنهم حتى في العسكرية “مواسيرُ”! * في عالم “الحيوان” قد يكون الرفس من مراحل احتضار الروح الأخيرة. و “الأنظمة” فينا منها ما شابه الحيوان “ترفس” حتى آخر رمق فيها! الأنظمة لا تستطيع أن تحكم دونما أذرع و أرجل و أعين و أعضاء لها! …

أكمل القراءة »

“هجم النمر” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

أوروبا تأخرت مترددة “متفلسفة” في طريقة دعمهم الأوكران حتى اجتاحت سماواتها أدخنة و سحب و رمادها الحرب! أما الأمريكي فظل قبل الحرب و فيها و سيظل بعدها يلوّح بالأيدي و يسب بالإصبع! أمريكا بايدن تسببت و ما زالت في خسارات لشعوب و دول كثيرة لأنها القوة العظمى في نظر الجميع و وعودها “الساذجة” أو الكاذبة أو علها المبالغ فيها لم …

أكمل القراءة »

إلى سعادة الفريق ركن “معاش” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

كنت في صمتك و أنت في كامل زيك العسكري تسمع و تشاهد و كالشيطان تُبارك جرائم زُملائك في السلاح ضد أهلكم دمهم مالهم و عرضهم و تمت بترقية أو دونها “إقالتك”! فماذا -بالله عليك- استفدت؟ طردوك “معاشاً” لوضاعتك في عينهم و هوانك و ضعفك؛ صدِّقني و هم من كان بالمعاش حسب قوانينكم و الأقدميّة الأحق! بأيِّ وجه ستقابل الناس و …

أكمل القراءة »

“سيما البرهان!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

الفيلم الهندي من شهرته كموضوع يبدأ بالمأساة فالغناء رقصاً طريقاً حتى بهجة الإنتقام الموحش صار رمزية معروفة أقلها في عالمنا نحن! فنقول “عامل لينا فلم هندي” و نعني بها طول القصة و خزعبلات المضمون..! و كذلك الحال مع البرهان. * إلى الأخبار و الخلاصة “ضآلة المؤمن”: كم من جيش في اليمن؟ و ليبيا كم لها؟ و سوريا ما أخبار أنفاس …

أكمل القراءة »

“أرنب استعد” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

في السودان -إذا تبقَّى-: مَن سيقرِّر مَصير مَن؛ الجنجويد أم الجيش؟ و لآن البلد “قاشاتها” مَالصَه؛ فصبيّ البشير حميدتي صدّق أنه اقترب من حكم البلد!! و يا كثرة “صبيان عمر” بيننا و في الجيش! * كتبناه سابقاً ما معناه أن شرَّ البليَّة ما يُضحك إذ أصبح أمثال أولئك الجنجويد يتكلّمون بإسم السودان و يُفتون في شعب السودان و ينهون و …

أكمل القراءة »