منبر الرأي

دموع الاشقاء الاثيوبيين ووداع العروبة .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

انفعلت مع المندوب الاثيوبي الذي كان يغالب دموع الفرح وهو يتلو بيان الاتفاق السياسي المبدئي بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري، وقلت في نفسي هؤلاء هم الاشقاء الحقيقيون والذين يفرحون لفرحنا مثلنا وأكثر من فرحنا نحن بينما اخرون يتحدثون كثيرا عن الاشقاء السودانيين ولكن ينطبق عليهم المثل العامي ” حلو لسان وقليل إحسان ” 

أكمل القراءة »

السودان: تبسُّمُكَ في وجهِ عدوِّكَ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

على الرغم من شعاراتها الثلاثة؛ المساواة والحرية والعدالة، إلا أن الثورة الفرنسية سالت الدماء أنهاراً أيام فورانها في شوارع باريس، فتلوّن نبل المقاصد بأيدي الثوار بغير الألوان الوردية الزاهية، بل اتشحت أيامها بألوان الدم وقسوة الانتقام. لم تقض الثورة على السلطة الملكية المتسلطة فقط، ولكنها جرفت أيضاً في عواصفها الطبقة الأرستقراطية ومن لفّ

أكمل القراءة »

السودان في الإعلام الأمريكي (25): “واشنطن بوست”: السودانيون في أمريكا مع الثورة .. واشنطن: محمد علي صالح

(مقتطفات): "عندما أغلق المجلس العسكري الحاكم في السودان الإنترنت في يونيو، في محاولة لقمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية، انطلق الأمريكيون السودانيون إلى العمل. ونصحوا أحباءهم في الوطن الام بطرق نشر المعلومات، ومشاركتها مع العالم. 

أكمل القراءة »

فض الاعتصام، وحادثة الأبيض، محاولتان لتعويق الثورة .. بقلم: صلاح شعيب

من الواضح أن الثورة السودانية مواجهة بين الفينة والأخرى بمطبات عويصة. وهي الآن بين أن تصل إلى غاياتها عبر التفاوض مع المجلس العسكري وبين أن تتخطاه وتنفتح على خيارات التظاهر حتى إسقاط السلطة الحالية. والحقيقة أن الخيارين محفوفان بمخاطر تتفاوت في المقادير. والأوضح أكثر أن الثوار منقسمون بين ذينك الخيارين المرين. فقسم يرى

أكمل القراءة »

مآلات الغدو والرواح: ما الذي سيعنيه إنهاء العملية السياسية؟! .. بقلم: د. محمد ناجي الأصم

- استمرار المجلس العسكري وحيداً في السلطة وتسقط تالت: مرحلة وقرار #تسقط_ثالث قد تساير هوانا وانفعالاتنا ويمكن أن نصل إلى هذه المرحلة حال اتخذنا القرار بإنهاء التفاوض وإلغاء الإتفاق السياسي الموقع بالأحرف الأولى، ولكن من يستطيع تحمل تكلفة قرار كهذا خاصة مع الوضع الأمني الهش ومع انتشار المليشيات ومع عدم توانيها 

أكمل القراءة »

الأبيض والدعم السريع: كما غادروها أول مرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

الذي نحن فيه ابتلاء عظيم. فلم يحدث في سمعنا أن واجهت ثورة ما خصماً بلا أعراف من مثل الدعم سريع وكتائب الظل. يقتل الجيش والشرطة الثوار في أمكنة كثيرة ولكن لهم رقم من الضحايا يقفون عنده مهما بالغوا. وليس هذا حال القوى التي احترفت قتل ثوارنا. ولذا قال جي أم كويتزي، من جنوب أفريقيا، لولا مهنية القوى الأمنية لنظام الأبارثائد لما بقي من

أكمل القراءة »

الثورة والثورة المضادة .. بقلم: ياسر عرمان

غياب الهامش والنساء والشباب يشكل خطر على مستقبل الثورة، فلقد لعب الهامش السياسي والجغرافي والثقافي والاجتماعي وعلى رأسه قوى الكفاح المسلح وجماهيرها، والنساء والشباب دوراً حاسماً في الثورة على مدى ثلاثين عاماً، وشكلوا قاعدة هرم الثورة بينما احتل رأس هرم الثورة مجموعات النخب السياسية ذات المحدودية السياسية والجغرافية في 

أكمل القراءة »

الكاريزما وصنم السياسة السودانية .. بقلم: خالد موسي دفع الله

لا يضاهي الاهتمام العلمي الذي قدمه البروفيسور مدثر عبدالرحيم بجمع وتوثيق أعمال الأستاذ أحمد خير المحامي ، خاصه سفره الجليل ( كفاح جيل) والذي يعتبر إنجيل الحركة الوطنية، لا يضاهي ذلك إلا اهتمام الدكتور أحمد ابراهيم ابوشوك في جمع وتحقيق وإعادة نشر سلسلة مقالات الدكتور جعفر محمد علي بخيت عن ،(السلطة وتنازع الولاء في 

أكمل القراءة »

دور الأسافير في إسقاط البشير .. بقلم: صديق محيسي

ثلاثة انظمة عسكرية استولت علي السلطة في السودان , وثلاثة نماذج من المعارضة تصدت لهذه الأنظمة , فما هي طبيعة كل معارضة, ثم ما هي طبيعة الأنظمة نفسها التي تصدت للمعارضة ؟ لم تمض سنوات قليلة علي اول تجربة ديمقراطية لما بعد الإستقلال حتي دّشن العسكريون اول انقلاب علي الوضع الديمقراطي فساد ستة سنوات

أكمل القراءة »

مجازر .. والقضاء الجالس يقف فيفضح عوراته! .. بقلم: بثينة تروس

وقفة إجلال لشهداء مجزرة مدينة الأبيض، التي حدثت اليوم 29 يونيو، وراح ضحيتها 3 من الطلبة و2 من المواطنين الذين تم قنصهم في تظاهرات وأحتجاجات سلمية، فهي تعد جريمة أخرى يتحمل المجلس العسكري وزرها وجنايتها بتقاعسه وبضعفه عن ردع قوات المليشيات والجنجويد، وكتائب الجهاد الاسلامي، وما يسمي بكتائب الظل وغيرها من 

أكمل القراءة »

نعم للغضب.. نعم للتفاوض.. نعم للتصعيد .. بقلم: د. مجدي اسحق

من لا يغضب على الدماء الطاهره التي تسيل على تراب الوطن عليه ان يراجع إنسانيته قبل أن يراجع إنتمائه. إن أي ذرة من إنسانية في دواخلك ستجعلك تمور بالغضب وانت ترى الموت يسير في الدروب يقتطف أرواح شبابنا بكل برودة و إستهتار. إن تيار الغضب الذي يهدر تجاه مجلس العسكر له ألف حق وهو يرى إنعدام ردة فعل تعكس روح المسئوليه

أكمل القراءة »

اجتماعات قوى الحرية والتغيير في أديس أبابا .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

«السودان/الديمقراطية أولاً»، هي منظمة طوعية سودانية، غير ربحية، تتعاطى مع قضايا الشأن السياسي السوداني وإفرازاته الفكرية من موقع مستقل وغير حزبي، دون أن تنخرط في العمل السياسي المباشر. تأسست المنظمة في العام 2010 بواسطة مجموعة من الأكاديميين والنقابيين والنشطاء السياسيين السودانيين من مختلف الخلفيات الثقافية والإثنية، 

أكمل القراءة »

لأجلهم قبلنا الاتفاق ولأجلهم نرفض النفاق .. بقلم: بشير عبدالقادر

منذ اللحظات الاولى لاعلان انقلاب الإنقاذ في شهر يونيو 1989 م، كنت قد أعلنت ككثير من أفراد الشعب السوداني، رفضي للإنقلاب ومقاومتي لكل من يدافع عن شرعية إستيلاء العسكر على الحكم التي تعتبر إجهاض للدستور وانقلاب على الشرعية الدستورية والديمقراطية التي أوصلت بصورة مدنية راقية عبر صندوق الانتخابات بعض الاحزاب للحكم.

أكمل القراءة »

خضر عمر يوسف رحمه الله: قديس القرى والمدن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

انهد في الأربعاء 25 الماضي جمل شيل عطبراوي منيع برحيل المرحوم خضر عمر يوسف لدار البقاء في القاهرة التي قصدها مستشفياً. وستبكيه عطبرة والداخلة بدموع حرار. فقد كان خضر مايسترو طقوس "الرحيل المسلمة"، في وصف محمد المكي إبراهيم، له رباطة جاش في استنفار من حوله في ستر الجنائز مسرعاً، دقيقاً، بحرفية عالية، وتقوى.

أكمل القراءة »

الي الراحلة الفنانة مريم أمّو: وداعاً يا نوارة الديار، لوحة الحب والأمل المقيم… .. بقلم: د. سعاد مصطفي الحاج موسي

طوبي للراحلة الفنانة القديرة أمو ما قدمت من احتفالات بالحياة التي وهبها لنا الاله، وطوبي لها ما رسمت من فرحة وابتسامة في وجوه أُناسٍ أُغرقوا في بحور البؤس وأضاعتهم قوافل الفرح. أمو هي تلك الأيقونة التي صدحت بالحب واحتفلت في اغنياتها بجمال دارفور وانسانه، شقت طريقها الي فضاء العاصمة المثلثة بصبر وتبصر واصرار فأقامت جسوراً

أكمل القراءة »

الكيزان بارعون جداً !! .. بقلم: الطيب الزين

وهنا تستحضرني الحكمة التي تقول: من شب على شيء شاب عليه. فهم شبوا على عقلية التخريب، وخطاب التضليل، لإخفاء عجزهم الفكري والسياسي والثقافي. يستخدمون الدين كواجهة دون رؤية سياسية علمية لمواجهة أسئلة الحياة اليومية، لذلك ظل خطابهم السياسي، خطاباً حائراً وتائهاً أمام تحديات الحياة اليومية.

أكمل القراءة »