البلاد تجتاحها السيول والفيضانات الكارثية كذا والوفود الدبلومساية العالمية والإقليمية، وآخرها ترفيع القائم بأعمال الدبلوماسية الأمريكية بالخرطوم إلى درجة سفير، لا أدري ما الدور الحاسم الذي يمكن أن يقوم به السفير الأمريكي الجديد؟، وأين حطت مبادرة السفير السعودي رحلها بعد أن ملأت الدنيا وشغلت الناس؟، فهل قُدّر للشعب السوداني المغلوب على أمره أن يبقى قيد الانتظار ويقف هذا الوقوف الطويل …
أكمل القراءة »أمطار الخير والبركة …. والوطن مشلول الحركة..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
اللهم اجعلها أمطار خير وبركة، دعوة يقدمها مذيع النشرة الجوية طيلة أيام موسم الأمطار، في وطن مشلول الحركة الاقتصادية يكابد ويلات جرائم الفساد وسوء الإدارة ولا مبالاة العسكر المتحكمين بمصيره الغامض، ففي عواصم بلدان العالم من حولنا لا ترى للأمطار أثراً بعد هطولها مهما كانت غزيرة، لأن فوهات التصريف تبتلع كل قطرة ماء تسقط من السماء، لا توجد معاناة للمارة …
أكمل القراءة »تورشين ومحمد حمدان – وعبدالله ود سعد والبرهان !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
الإنقلابيان حمدان والبرهان رأسا الحكم في السودان، كان بينهما تنافس خفي وناعم، حول الإجابة على السؤال: من يقود الرسن؟، أصبح هذا الأمر واقعاً ملموساً بعد أن ظل الإثنان يمارسان الهروب، وعدم الاعتراف بوجود الصراع الجهوي الذي يمثّلا رأس رمحه، فمنذ أن حط نظام الإنقاذ رحله وبعد اليوم التالي لإنقلاب الثلاثين من يونيو، أتخذ الانقاذيون من الجهة والجغرافيا والقبيلة مصدراً يلهمهم …
أكمل القراءة »بعد عودة التمكين … تحديات تواجه الحراك الثوري..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
أما وقد عاد النظام (البائد) بغضه وغضيضه وموائده المستديرة والدائرة حول بركات القباب، وشرطة نظامه العام – الجهاز الباطش بالنساء والضعفاء والفقراء والمساكين المقهورين، بذا يكون قد تم تصفير عداد الأمل في استكمال مشروع الثورة عبر أجهزة الحكم الحالية التي عاد إليها الداء القديم اللعين، المتمظهر في الذين نكّلوا بأبناء وبنات الشعب الكريم، إنّ ربط الأحزمة وشدّها والإقلاع بطائرة الهمّة …
أكمل القراءة »احتفالات الجيش … وشظف العيش..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
بينما ترفرف أعلام الوحدات العسكرية هذه الأيام احتفالاً وابتهاجاً بالعيد الثامن بعد الستين للقوات المسلحة، يواجه المواطن حياة بئيسة وشظف في العيش ورهق لا مثيل له في سبيل كسب الرزق، وفي نفس الوقت يزداد الجيش ثراءًا بامتلاكه لناصية التصنيعين الحربي والمدني، وريادته لتجارة اللحوم والسلع الاستراتيجية الأخرى وتصديرها عبر العملاق المسمى بمنظومة الصناعات الدفاعية، المنظومة غير الخاضعة لولاية وزارة المالية …
أكمل القراءة »الأمن مسؤولية الحكومة لا مسؤولية الجميع !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
في حديثه، ذكر محمد حمدان دقلو أن الأمن مسؤولية الجميع، هذه العبارة المستلفة والممتدة من زمان الحكم (البائد) يجب أن لا يُعتد بها، لأن بها رائحة تملُّص واضح للحكومة التي يمثلها هذا الرجل الثاني من مسؤولياتها، فالحكومة التي تملك جهاز شرطة به كل مقومات البطش بالتظاهرات السلمية، وقوات أمن مزوّدة بجميع وسائل المراقبة والمتابعة والرصد والتقصي، وقوات مسلحة لديها كل …
أكمل القراءة »الإنقلابيون ومرحلة اللادولة..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
الإنقلابيون تخلّصوا من رئيس الحكومة ووزراء حكومته التابعين للمجلس المركزي للحرية والتغيير، وبقوا قابعين يديرون دولاب الدولة من وراء ستار مع وزراء (التوافق الوطني)، الحاضن المدني الجديد للإنقلاب، بعيداً عن الرقابة والمحاسبة، ذلك الإنقلاب الذي هو الآخر فشل فشلاً ذريعاً في تقديم الترياق المضمد لجراحات الوطن المثقل بالهموم والمشكلات المعقدة، ومن باب تحمل أعباء الفعل السياسي كان الإنقلابيون نائمون على …
أكمل القراءة »أطراف السودان تتآكل…وقلبه يتوقف عن النبض..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
من مؤسفات الأمور أن بلادنا اليوم في أضعف أحوالها – سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وفي وضع كهذا يتكالب الجار القريب والصديق البعيد عليها للفوز بقطعة لحم من لحم هذا الثور الشاحم، فهذه أرتريا تسعى لعقد مؤتمر يخاطب مشكلة الشرق، دون إكتراث لسيادتنا الوطنية ولا احترام للمواثيق الدولية المانعة للتدخل في شئون الدول، والجنينة تشهد عدوان عسكري من الجارة تشاد وقتل لمواطنين …
أكمل القراءة »تسييس الطرق الصوفية…هل يُنجي الانقلابيين من الطوفان!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
ليست هنالك مكبلات وكوابح تعترض انطلاقة قطار الدولة المدنية الحديثة سوى المضي قدماً في تمكين الدولة الثيوقراطية، التي تأسست بناءً على اطروحات معلومة خرجت للعلن منذ بواكير عمر الدولة الحديثة، بعد رفع العلم على سارية القصر الجمهوري، وهذه المشروعات الداعمة لثيوقراطية الدولة كانت قد وزعت ككتيبات للجذب والتحشيد السياسي أيام الديمقراطية الثالثة، وهي الدستور الاسلامي ومشروع النهضة الإسلامية والرسالة الثانية …
أكمل القراءة »مشروع الثورة بين سطوة العسكر وتهافت الساسة !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
السرطان العضال الماحق لأشواق الثوار والهازم لطموحاتهم المشروعة في بناء الوطن الحر المسالم والعادل، يتمثل في سطوة العسكر على مقاليد الحكم ولإدارة وتهافت الساسة لتجيير أهداف الثورة لمصالح ذاتية ضيّقة، وهو مسلسل قديم متجدد بمتوالية هندسية عجيبة، فقادة الإنقلاب الأول بعد الاستقلال جثموا على صدر الوطن ست سنوات، أقل من عقد، أما المايويون الذين جاءوا من بعدهم فقضوا ستة عشر …
أكمل القراءة »إمبراطورية الذهب السوداني … في قبضة (سي إن إن) الأمريكية..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
السودان البلد الغني بالبترول والذهب واليورانيوم والنحاس والكوارتز والكروم والماشية والمحاصيل الزراعية والغابية والصحراوية، البلد الذي يمتد مناخه من الاستوائي مروراً بالسافنا الغنية وشبه الغنية ثم الصحرواي وشبه الصحراوي، استخرجت الشركات الصينية نفطه إبان حقبة الدكتاتور ففسدت بطانة وحاشية هذا الدكتاتور المتدثر برداء الدين، فبنت الشواهق من ناطحات السحب بالعواصم الشرق آسيوية والمدن الشرق أوسطية، وتركت ديدان الفقر تنهش عظام …
أكمل القراءة »تقييم المرحلة الانتقالية أم الاعتذار للشعب؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
على رموز المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير، تقديم الإعتذار تلو الاعتذار للشعب السوداني، لما تركوه من إحباط في النفوس بسبب خيانتهم لأمانة الثورة، وعليهم أن لا يستهلكوا وقت الثوار في الأحاديث النظرية المجترة للذكريات من دون تقديم العزاء لأمهات الشهداء، إنّ أكثر الأمور خزياً وعاراً أن يستأمنك الناس على دماء ابنائهم الشهداء وانت لا تعبأ لذلك، وهنالك أمران يستوجبان …
أكمل القراءة »صلات القربى وفسيفساء الحكم في السودان !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
لن تصل أمة للمجد طالما أن بنيان مؤسسات حكوماتها مرتكز على صلات القربى، قرأت مقالاً كشف فيه كاتبه عن صلة القربى بين عنان والبرهان، وأن الأول ابن عمة الثاني، لا دهشة ولا اندهاش في ذلك طالما أن نائب قائد قوات الدعم السريع هو الأخ الشقيق للقائد، ولا عجب ولا عجاب لو علمت أن وزير المعادن ووزير مالية حكومة دارفور هما …
أكمل القراءة »النزاعات القبلية سببها تسييس الإدارة الأهلية..!! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
هنالك سببان لاستمرار اندلاع النزاعات القبلية بالنيل الأزرق وكردفان ودارفور وشرق السودان، الأول هوتخبط الرئيس الأسبق جعفر النميري وقيامه بخطوة حمقاء حل بها الإدارة الأهلية ثم ما لبث أن عاد وأرجعها، ففي الفترة التي حُلت فيها تشعبت المشكلات بين القبائل وسرحت ومرحت الفتنة النائمة، ولم يسعف الدكتاتور الثاني (نميري) رجوعه عن قراره بعد فوات الأوان، وهو القائل الثورة تراجع ولا …
أكمل القراءة »يا عسكريين … إرجعوا إلى ثكناتكم..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
هنالك بعضٌ من الناس انطلت عليهم فرية أن الحكومات العسكرية هي الضابطة والحاسمة للانفلاتات الأمنية، وأنها الفارضة لهيبة الدولة، كما يزعم الجنرالات ومعتنقي مذهبهم الباطش بالشعوب، أنظر لسيل الدماء الجارفة يوم أمس بالنيل الأزرق، وقبلها بأشهر معدودة فاضت شوارع مدينة الجنينة بالجثث، كل هذا حدث تحت إدارة الحكم العسكري الذي أطاح بحكومة الشراكة العرجاء ذات الرأسين، أحصوا أعداد القتلى بمدن …
أكمل القراءة »ويسألونك ما هو الحل؟..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
ظل المعارضون والحاكمون قهراً، والذين ليسوا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، يسألون: ما الحل؟، قل أسباب الحل كامنة بينكم أيها السودانيون وكل التجارب أكدت على ذلك، فإن لم تعملوا ولن تعملوا على الإرتهان للحل المصنوع بأيديكم، لن ينجو وطنكم من الخراب والدمار الأكيد، ولتعلموا أن كل الحلول المقدمة من الوسطاء الدوليين والمسهّلين الإقليميين ليست بعيدة عن الولاء للأجندة الخارجية، فلولا …
أكمل القراءة »السودانيون والحصاد المُر !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
يقول بيت الشعر: ازرع جميلاً ولو في غير موضعه … فلن يضيع جميل أينما زرع، وعلى عكس مقصد هذا البيت يكون الحصاد سلبياً في حال أنك قمت بزراعة السوء، فعلى مستوى الأفراد والجماعات يخطط أرباب الأسر من أجل مستقبل زاهر لأطفالهم الصغار اليوم الكبار غداً، وكما يقول الفيزيائي والعبقري الرياضي إنشتاين ما معناه أنك لن تحصل على نتيجة مغايرة في …
أكمل القراءة »البرهان يميط اللثام عن وجهه الجهوي .. بقلم: اسماعيل عبدالله
في تسريب لتسجيل فيديو ظهر البرهان وهو يتحدث لرهط من بني منطقته عن ضرورة مواجهة الآخرين الذين لا (يشبهونهم)، جاء حديث قائد الجيش (القومي) منصباً على استنهاض همم سكان أرض الحضارات السودانية جميعها كما زعم، وحثّهم على التحرك من أجل الحفاظ على الحقوق العامة والخاصة للقاطنين تلك المنطقة والوافدين، وذكّر الحضور بأنهم هم الذين يُعلّمون الآخرين، فاجتاحت منصات التواصل الاجتماعي …
أكمل القراءة »ثوار السودان سيقتحمون قصر البرهان ..!! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
بكل تأكيد ارتعب البرهان وزمرته من مشهد اقتحام ثوار سريلانكا لقصر الحكم واستيلائهم عليه، وافتراشهم للأرائك والأسرة الفخمة الوثيرة التي كانت حكراً على رئيسهم الفاسد وبطانته المفسدة، إنّها إرادة الشعوب التي لا تُقهر والمحطة الأخيرة لصيرورة أي حكم باطش ظالم، وفي الأثر قيل أن العاقل من اتعظ بغيره، وأن السعيد من يرى علامات ساعة انتصار الخير على الشر في غيره، …
أكمل القراءة »ما زالت بريطانيا العظمى تُعلّمنا فنون الديمقراطية..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
تابعت كغيري الصراع الديمقراطي المحموم الذي أطاح بزعيم حزب المحافظين، ورئيس الوزراء المستقيل للحكومة البريطانية، ما لفت انتباهي ليس هموم الناخب ولا طموح النائب، إنّ ما أثار دهشتي أن تاريخ ميلاد الشاب بوريس جونسون يوافق السنة التي اندلعت فيها ثورة اكتوبر – 1964م، التوقيت الذي هب وشب فيه غالب قادة أحزابنا السياسية الذين بقى منهم من بقى ورحل منهم من …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم