مُستنفَرون من منازلهم يغيب العقل النقدي عن الوعي، فتنشط غدد الوعي الإثني !. عزالدين صغيرون إذا التمسنا العذر للعامة من الناس انخداعهم بما تنشره منصات الكيزان من أكاذيب وادعاءات، فإن السؤال يتجه إلى من نحسبهم نخب البلد المثقفة الفاهمة لما يحدث: كيف صاروا أبواقاً تردد صدى الأكاذيب وتدعمها بما أتيح لها من علم وثقافة ؟!. إذا كان عن هذا جهل …
أكمل القراءة »أوفى مختصر لتراجيديا التلاشي الآتي
كتب الصديق العزيز والكاتب الكبير مامون التلب في صفحته بفيس بوك في: “منشور Mamoun Eltlib” التالي: كتبت الشاعرة نجلاء عثمان التوم: [نَعَى الحاج عثمان حسان عارفو فضلِه، قالوا متاعُه في الدنيا الفانية كان حبّ الرسول عليه الصلاة والسلام، و عمارته كانت حلقة الذكر، وأرفقوا مقطعاً مصوَّراً للشيخ في حلقة الذكر وهو مأخوذ بالكلية في عالم الروح والامتثال للحب. علَّق الناعي …
أكمل القراءة »يا للوقاحة والغباء … القتلة يستنفرون الضحايا
الطرق على ذاكرة مهترئة يا للوقاحة والغباء … القتلة يستنفرون الضحايا يبدو أن هذه الحرب الهمجية لم يتعلم منها أحد شيئاً ولم تستخلص منها النخب السياسية والاجتماعية والاعلامية درساً. فما بالك بمن يسترشد بهم وبفكرهم وعلمهم وبحكمتهم من عامة الناس ؟!. ورغم وضوح أسباب كل هذا الهرج والقوى التي تديره، إلا أن الجميع يرقصون على ايقاع لحن يبثه لايفاتية الكيزان …
أكمل القراءة »عثمان ميرغني مهلاً، تريَّث قليلاً
عزالدين صغيرون الكاتب الصحفي عثمان ميرغني (بتاع الشرق الأوسط) – سبحان الله تشابه البقر علينا !!. – ظل دائماً في موقعه الرمادي، لا له ولا عليه. يكتب عمود (رأي) في صحيفة الشرق الأوسط، دون أن تعرف له رأي !، اللهم إلا ما يمكنك أن تلمسه في حناجر المتظاهرين من احتجاجات غاضبة تدين اسرائيل على انتهاكاتها حقوق الفلسطينيين. (هذا ركن آمن …
أكمل القراءة »أحلاهما … مُرٌّ (4) هذا التهميش والاستخفاف المستفز .. بقلم: عزالدين صغيرون
(22) لقد ختمنا حديثنا السابق، ونحن نتحدث عن هذه الحركة الدائرية العبثية للقيادات السياسية المدنية التي تتصدى لتحديات ملفي: وقف هذه الحرب ومعالجة أضرارها، ووضع الأسس لتأسيس الدولة الحديثة، بنصح أن لا تملأ كفيك بحصاد سعيهم … فهو هباء !. وبالتساؤل: لماذا هو رماد ؟!. وما الحل البديل الذي يمكن أن يقود إلى مكان ما ؟؟. (23) لأن قيادات الأحزاب …
أكمل القراءة »أحلاهما … مُرٌّ (3) !!. تناثر الخطابات الزائفة والصوّر المتوهمة .. بقلم: عزالدين صغيرون
(15) تسأل عن النخب/ الانتلجنسيا التي من المفترض أنها حاملة مشعل الوعي والتنوير ؟. وماذا كانت نتيجة هذا الأداء اللامسؤول وآثاره على قوى الثورة ؟. (16) كأنما الجميع مصابون بلوثة عقلية ما. تسأل نفسك : ما الذي أصابهم؟!، أم أنهم كانوا دائماً هكذا، وكنا نحن الذين في غفلة عن ذلك ؟!. لقد رفعت هذه الحرب الغطاء، وكشفت عن كثير من …
أكمل القراءة »أحلاهما … مُرٌّ (2) .. بقلم: عزالدين صغيرون
(9) ما هي الخيارات الحقيقية – لا الرغبوية المتوهمة – التي يطرحها الواقع على قوى التغيير التي تسعى لوقف الحرب وتحقيق شعارات الثورة: حرية سلام وعدالة في دولة مدنية قوية مستقرة ومستدامة ؟. (10) يعول البعض على تفعيل المجتمع الدولي لخيار قرارات “العصا” والتدخل العسكري، لأنه لا يملك “جَزرة” العفو كحق خاص بأسر ضحايا الجيشين المتقاتلين. ولكن هل فكر دعاة …
أكمل القراءة »أحلاهما …مُرٌّ .. بقلم: عزالدين صغيرون
(1) نصيحة لوجه الله: إذا كنت تبحث عما يطمئنك ويزيل قلقك ومخاوفك التي تستشعر، فهذا الحديث ليس لك. (2) النخب السياسية والفكرية وكافة تنظيمات المجتمع المدني يدورون في حلقة مغلقة لا – ولن – تقودهم إلى أي مكان. وتدور معهم القوى الاقليمية والدولية المتداخلة في ملف الأزمة السودانية في ذات الحلقة. ولك أن تعجب ممن يتوقع مخرجاً من هذا الدوران …
أكمل القراءة »قاتل بطلاً، ومات شهيداً .. عن “عكرمة” ابني أحكي .. بقلم: عزالدين صغيرون
مساء الخميس 8 يونيو 2023م، تسور شخص مسلح حائط المنزل فتحرك عكرمة نحوه فور نزوله صحن الدار وسأله عن من يكون وما ذا يريد ؟. إجابة المعتدي كانت طلقة كادت تخترق عين عكرمة الذي سرعان ما تناول طبنجته وأردى المعتدي فوراً، وسرعان ما اكتشف وجود مسلح آخر فعالجه بطلقة أردته هو الآخر قبل أن يباغته ثالثهما بطلقة سقط إثرها على …
أكمل القراءة »هذه التصورات اللعينة المتوهمة للعبور .. بقلم: عزالدين صغيرون
لن تستطيع أي من القوى التي تتنازع العرش اليوم أن تحكم سودان ما بعد الثورة بعد أن تضع هذه الحرب أزارها. ولو أن قادة أي فصيل منهم كان يتمتع بقليل من الحكمة والذكاء لكانت هذه قناعتهم من البداية، ولما تجشموا عناء الصراعات الصبيانية التي انخرطوا فيها دون وعي أو تدبر وتفكير. ولكن ماذا تقول؟. إنه الطمع والجشع وشح الأنفس الرخيص …
أكمل القراءة »قبل أن يُسدل الستار .. بقلم: عزالدين صغيرون
بكلمة واحدة: لا البرهان متكئاً على حيطة الفلول المائلة يستطيع أن يحكم السودان. ولا حميدتي مستنداً على عصبيته القبلية يستطيع !!. وبالتالي، ولا الفلول … وقحت !!!. فقد خسر الجميع، بما يفتح باب النجاح. 16 لو أن المرء تأمل المشهد من مسافة تتيح له رؤية الغابة بكليتها، دون أن يغرق في متاهة تفاصيلها الداخلية من أشجار وحشائش. يستطيع أن يرى …
أكمل القراءة »في ظل هذا الغبن والاحتقان الغاضب: سيناريوهات الحلول المطروحة لن تقود إلى أي مكان !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
8 أول ما ينبغي التأكيد عليه، ونحن نتهيأ لوضع خارطة طريق لمسار ثورة سبتمبر2018 ، أنها، وإن كانت تختلف عن ثوراتنا السابقة في 1924، و 1964، و1985. إلا أنها استكمال لها. فقد تفتح الوعي بضرورة بناء دولة سودانية مدنية حديثة، تتأسس على مبدأ المواطنة والمساواة والحرية والعدالة مع مولد القوى الحديثة التي تشكلت من خريجي كلية غردون التذكارية وضباط الجيش …
أكمل القراءة »مات، أو لم يمت حميدتي !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
مات حميدتي ، أو مات البرهان، أو مات كلاهما في حربهما العبثية هذي، فإن هذا لم يعد يهم بأية حال من الأحوال. فقد فتحا باباً للريح لن يستطيعا إغلاقه، وأشعلا حريقاً لن يمكنهما السيطرة عليه أو إطفاءه. ولم يعد أمام الشعب السوداني سوى الأخذ بزمام الأمر بيده، والمضي قدماً بقطار ثورته إلى محطته الأخيرة، حيين سواء كانا، – حميدتي والبرهان …
أكمل القراءة »النهاية (8) .. الذاكرة كآلية في استراتيجيات المقاومة .. بقلم: عزالدين صغيرون
تحدثنا في الحلقة السابقة عن التدمير الممنهج الذي قامت به القوى الإسلاموية “المنبتة” للذاكرة الجمعية للشعوب السودانية والوسائل البشعة اللاأخلاقية العنيفة مستندة في تنفيذ ذلك على أدوات الدولة التي تم اختطافها، بجيش مؤدلج. وهو نفسه مختطف. وأن الهدف من كل أولئك كان، كما تم الإعلان عنه هو: “إعادة صياغة” المجتمع والإنسان والدولة بما يتوافق ورؤية “الجماعة”. وأن ذلك يقتضي منطقياً، …
أكمل القراءة »النهاية (7).. تخريب ممنهج للذاكرة الجمعية !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
واحدة من أكبر مكاسب الشعب السوداني من هذه المحنة القاسية التي أبتلي بها، استعادته لروحه التي سعى المتأسلمون/ تجار الدين – بعد أن اختطفوا الدولة بليل خيانة – لسرقتها وإعادة صياغتها على نحو مزيف، حتى كدنا أن ننكر أنفسنا. ننظر لوجوهنا في المرآة، فتطالعنا وجوهاً ننكرها لقبحها، ويكاد يصيبنا الجنون ونحن نسأل أنفسنا برعب: هل ما نراه على المرآة هو …
أكمل القراءة »النهاية (6) .. رائحة التآمر .. بقلم: عزالدين صغيرون
ألا تشتمُّون – مثلما أشتمّ – رائحة التآمر في ملابس المتقاتلين ؟. هل يستطيع أحد أن يفسر: لماذا جنود الدعم السريع ينتشرون في شوارع العاصمة (ماخدين راحتهم)، بل وقد شوهد بعضهم في طابور العيش بأحد الأفران، وبعضهم جلوس على (بنابر ستات القهوة) مطمئنين. بينما الجيش يقصف الأحياء الآهلة بالمدنيين في الكلاكلة والحاج يوسف، وجبرة، وحي العرب، وبري التي استشهد فيها …
أكمل القراءة »على رصيف المعركة .. بقلم: عزالدين صغيرون
في انتظار ما تسفر عنه هذه المهزلة التي يخوض غمار جحيمها السفهاء بلا أخلاق، أو ازع من ضمير، وبلا أدنى شعور بالمسؤولية عن أرواح الأبرياء الذين تسّاقط جثثهم على غفلة وبلا رحمة، في الشوارع، والبيوت، وفي عنابر المستشفيات، تحت دوي القنابل وزخات الرصاص، بل ودهساً تحت جنازير الدبابات، وكأن من ينشرون الموت هؤلاء ذئاب بها سعار أو جنون. أي حقد …
أكمل القراءة »عن (عبد القادرنا) ، ورهط المعلمين أتحدث .. بقلم: عزالدين صغيرون
هكذا يأتون – من أين، لا تعلم ! – ثم يوقعون في دفاتر ذاكرتك – بأحرف مضيئة – ملامحهم، لتُشَكِّل جُمَلاً مفيدة تعاند الامحاء وتأبى النسيان، ولا تغادر إلا لماماً. قد يعلوها غبار الحادثات الكثيف ويدفنها تحت التراب فتذوى وتُنسى. وقد يقيِّض الله أحد جامعي الأوابد من الآثار، فينفض عنها غبار النسيان والتجاهل والجحود، مثلما فعلل القدر مع التجاني يوسف …
أكمل القراءة »عجلنا الذهبي المقدس (5): “حكم العسكر ما بتشكر” .. بقلم: عزالدين صغيرون
26 انتهينا في حديثنا إلى أن انكفاء المؤسسة العسكرية وسائر الأجهزة الأمنية على نفسها، وما تتمتع من قوانين ونيابة وشرطة عسكرية خاصة بأفرادها. إضافة إلى منهجها الخاص في إعداد وتأهيل أفرادها بما يناسب طبيعة عملهم، وتخصصيهم بنصيب الأسد من موازنة الدولة. كل ذلك زاد من عزلة العسكر عن فضاءهم الاجتماعي العام، وسلخهم من جسد الدولة بما يشكل منهم “مجتمعاً موازياً” …
أكمل القراءة »عجلنا الذهبي المقدس (4) بنية المنظومة العسكرية .. وجرثومة الفشل .. بقلم: عزالدين صغيرون
20 قلنا، مهما بلغ منسوب الوطنية من ارتفاع، ومهما صدقت وخلصت نواياه في الحكم، لا يستطيع القائد العسكري إدارة شؤون دولة مدنية ديمقراطية، دعك من أن ينشئها ويؤسس بنيانها. ويرجع ذلك لطبيعة بنية المؤسسة التي برمجته نفسياً وفكرياً وسلوكيِّاً، على متطلبات وظيفتها في الدولة، كذراع باطشة في خدمة نظامها السياسي، تحتكر شرعية العنف واستخدام السلاح. وبالتالي فإن العسكري – كـ”مواطن” …
أكمل القراءة »بدء تنفيذ مخطط مخرجات مؤتمر القاهرة !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
لقد صار من المعلوم بالضرورة، وبوضوح، بأن القاهرة لن تترك العملية السياسية تمضي إلى غاياتها، بقيام حكم ديمقراطي، تؤول فيه سلطة الدولة لسيادة الشعب. وأن رهانها على العسكر وتوابعهم من فلول الإسلامويين، والمليشيات المسلحة، والمرتزقة، والأرزقية والطفيليين، هو خيارها الأول والأخير في رزنامة استراتيجية علاقتها بالسودان. فعلى من كان في غفلة، أو على شك في هذا الحَوَّل المزمن في بصر …
أكمل القراءة »عجلنا الذهبي المقدس (3) لم يبقَ سوى الأُكسجين، بعد أن باعوا الماء !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
14 إذا كان الاقتصاد هو عصب الدولة الذي يقوم علية كامل بنيانها ، تخطيطاً لمواردها البشرية والطبيعية بما يحقق تقدمهما وتنميتهما المستدامة، التي تلبي متطلبات الحاضر وتضمن احتياجات المستقبل. فإن الجيش السوداني قد أصاب الدولة السودانية بالشلل حين (كاوش) على كل مفاتيح اقتصادها ووضعها في جيبه – محتكراً – إدارة مواردها لمصلحته الخاصة. تاركاً موارد الدولة البشرية في (الصقيعة) عاطلة …
أكمل القراءة »عجلنا الذهبي المقدس (2): الجيش كخطر مهدد لأمن وجود الدولة .. بقلم: عزالدين صغيرون
7 قلنا، لقد فشلوا “بامتياز” في الدفاع عن حدود الوطن وترابه الغالي، وهي المهمة الأولى والكبرى والأعظم المناط بهم النهوض بها. وكما قلنا قبل، أنهم تجاوزوا العجز والفشل، وأوغلوا في التواطؤ مع المحتل بالصمت والرضى السكوتي بالاحتلال، ثم مضوا أبعد بالاستعانة به لحل مشاكلنا الداخلية، والاستعانة به لدعمهم في مواجهة خصومهم السياسيين بالداخل!. وأنهم أسهموا بفعالية في توسيع الفتوق الأمنية …
أكمل القراءة »عجلنا الذهبي المقدس !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
المؤسسة العسكرية. هذه البقرة المقدسة، أصبحت بسبب تقديسنا لها خنجراً صدئاً في خاصرة الوطن. لقد استقرت في وعينا كـ “تابو” يحرم الحديث عنه. ممنوع اقتراب الوعي من سوره الخارجي أو تصويره بالعقل. شيء أقرب إلى قدس الأقداس لا يمكن تفسير أفعاله أو التفكير في هويته !. ولذا تقاربه أقلام المفكرين – إذا جرؤ – على وجلٍ وهم يرتعشون خوفاً. يقول …
أكمل القراءة »قبل الجلوس إلى الطاولة .. بقلم: عزالدين صغيرون
لا يجوز لأحد بعد اليوم أن يتحدث عن المؤامرة والمتآمرين. فلم يعد ثمة من أحد يتآمر متخفياً. هو “صراع” مكشوف، والكل – بلا أقنعة – يسعى فيه للنصر، وتحقيق أهدافه، والفوز بالغنيمة المثخنة بالجراح. والغنيمة هي السودان: أرضاً وسماء وشعباً. 2 في ظل هذه الفوضى التي تحيط بكامل المشهد، كيف تبدو الملامح الحقيقية للقوى المنخرطة/ المتورطة في مستنقعه الضبابي ؟. …
أكمل القراءة »رداً على فيصل محمد صالح (3) .. وهذا ما ينبغي أن يُقال لكم .. وتقولونه .. بقلم: عزالدين صغيرون
الوضع قبل الانقلاب كان مذرٍ وفي منتهى السوء، وكل المؤشرات كانت بوضوح تؤكد، بأن السلطة باتت خالصة في جيب العسكر، وأن الانقلاب (خلاص) تم، ولا ينقصه سوى إذاعة البيان. وقد كتبت حينها، وقبل أن تقع الفأس على الرأس، أزف الخبر (قبليا) في مقال تحت عنوان “هذا هو بيان الانقلاب رقم واحد !!” ، نشر بتاريخ: 17 كانون1/ديسمبر 2020. ولكن الطاقم …
أكمل القراءة »رداً على فيصل محمد صالح (2) .. وحتى لا تصبح مدونة الحقوق سلاحاً بيد أعدائها !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
لم أتشرف بمعرفة الأستاذ فيصل على نحو مباشر، ولا أتذكر أننا تقابلنا ذات يوم وجهاً لوجه، ولكن أزعم بأنني أعرفه على نحو كافٍ من خلال أصدقاء مشتركون في مجال العمل الصحفي، وعلى معرفة بإسهاماته التي يعرفها غيري في فضاء مؤسسات النشاط الحقوقي المدنية، مع أنني من المتابعين في مدرجات المشجعين لنشاطاتها .. أقرب إلى حكم الخط. ولا أجد فيما أعرفه …
أكمل القراءة »حتى لا تصبح مبادئ الثورة سلاحاً بيد أعدائها ! (1) .. بقلم: عزالدين صغيرون
الأخ الكريم الأستاذ فيصل محمد صالح وكأنني – قبل ثلاث سنوات – كنت أقرأ ردك على من تداخلوا حول حديثك بقناة الجزيرة، فكتبت المقال التالي رداً على ردك (قبلياً بثلاث سنوات!!). الحق أقول؟ أنا نفسي تعجبت حين أعدت قراءته وكأننا لم نبارح أمسنا لحظة، وهذا شيء يثير الدهشة حقاً. ولكنه يدعونا لفتح المزيد من نوافذ الحوار بين مكونات قوى الثورة …
أكمل القراءة »إذا اتحد أفراد القطيع، نام الأسد جائعاً ! .. بقلم: عزالدين صغيرون
ليس من قبيل ربط العربة أمام الحصان الحديث عن ما سنفعله بهذا الوطن الذي مزقه إخوان الشيطان شر ممزق، بينما الناس منهمكون في معركة استرداده من اللصوص الذين اختطفوه في غفلة من أهله. ولكن أليس حريّ بنا هذه المرة أن نحدد خطوتنا التالية حتى لا نرقص طرباً ونبكي فرحاً ونتقالد بحرارة منتشين بالنصف الأول من انتصارنا وكأننا أنجزنا المطلوب لتحقيق …
أكمل القراءة »الطحالب (1): عايرة … وأدوها سوط !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
“عجيب المك يكشف عن عدد “البكاسي” التي سلمها حميدتي للإدارات الأهلية، ويدعو أهل السودان للزحف نحو الخرطوم”. طالعت عنوان الخبر بموقع صحيفة “الراكوبة” الرقمي، الصادرة بتاريخ 4 يناير 2023، نقلاً عن صحيفة “صوت الهامش”. ثم قرأت متن الخبر، فضحكتُّ. و( شر البلية ما يُضحِك) كما يقال، وهو (ضحك كالبكاء) الذي وصف به أبو الطيب المتنبي حال مصر. فقلت في نفسي: …
أكمل القراءة »لا معين لكم أيها القوم .. فانهضوا لأمركم (2) رفع أقنعة الزيف السياسي .. بقلم: عزالدين صغيرون
9 كل هذا عبث لا طائل وراءه ولا خير منه يرجى. ما جدوى كل هذا الزخم من (اللهوجه) والتحركات المحمومة المتخبطة ؟. كما ترون: ما من أحد (فاضي) ليجيب على هذا السؤال، في ظل الربكة والفوضى العارمة وارتجال المواقف. ما من أحد عنده الشجاعة ليخوص أبعد، في عمق المشكلة، متجاوزاً سطح تفكيره الرغبوي. ما من عقل هنا ولا شبهة تفكير …
أكمل القراءة »لا معين لكم أيها القوم .. فانهضوا لأمركم .. بقلم: عزالدين صغيرون
عبث لا طائل وراءه، ولا خير منه يرجى هذا الذي يجري. فماذا تنتظرون؟!. قلت هذا بأكثر من طريقة وفي أكثر من موقف.. – فهؤلاء الجنرالات الذين يكذبون بلا حياء، ويتحدثون بأكثر من لسان، ثم يقولون شيئاَ وهم يضمرون غيره، لن تصلوا معهم لأي شيء ترجون به خلاص الوطن الذي يغرق. – وهؤلاء الساسة الحربائيون الغارقون في وحل مستنقع مصالحهم الذاتية، …
أكمل القراءة »مسرح العبث .. أهل الجِتة والراس .. بقلم: عزالدين صغيرون
(أ) – الميرغني يعود للسودان بعد غياب 12 عاماً في مصر 21 نوفمبر، 2022 حللتم أهلا ونزلتم سهلا ضيوفنا الكرام شرفتونا .. زارنا النبي. (2) – استعدادات لعودة الميرغني وسط انقسام يقوده نجلاه الحسن وجعفر 21 نوفمبر، 2022 خلاص الوالد حيفض النزاع العائلي حول وراثة الثورة (3) – الرئيس السيسي يوجه بتوفير طائرة خاصة لإعادة الميرغني إلى السودان 21 نوفمبر، …
أكمل القراءة »أيّ كلام !!! .. بقلم: عزالدين صغيرون
(1) سذاجة متناهية يعلن البرهان وحميدتي – ويكرران بإلحاح – انسحاب المكون العسكري من العملية السياسية. وهما منخرطان في تعزيز قبضتيهما كل يوم بقرارات تكرس إعادة الكيزان للسلطة، وما تساقط من متخثر ثمار شجرة الصوفية السامقة ومن “سحَّارة” الإدارة الأهلية التي أبلتها “أرضة” الزمن وتجارب الناس. لقد فعلوا عكس ما يذيعان على الناس: انسحبوا من الثكنات وهجروها تماماً، واستقالوا من …
أكمل القراءة »الرماديون .. بقلم: عزالدين صغيرون
قلنا في حديثنا السابق أن السودان مهيأ لثورة جذرية تعيد بناءه على أسس جديدة. وأن هذا هو قدره التاريخي إذا كُتب له أن يظل قائماً في خارطة العالم السياسية. أو إذا أراد له السودانيون ذلك. وأكدنا بأن الأحزاب في لحظات ثورة بناء الدولة لا تتصدى لهذه المهمة. وإن هي فعلت فإن قصارى ما ستنجزه “دولة” مفصلة على مقاس بنية الحزب …
أكمل القراءة »نعم للثورة والتغيير الجذري ولكن !!.تنحّوا قليلاً أيها الأحزاب لم يحن دوركم بعد .. بقلم: عزالدين صغيرون
السودان مهيأ لثورة جذرية تعيد بناءه على أسس جديدة. ما في ذلك شك. بل هذا هو قدره التاريخي إذا كُتب له أن يظل قائماً في خارطة العالم السياسية. أو إذا أراد له السودانيون ذلك. ولكن السؤال الذي لم يعنى أحد بطرحه أو التفكير فيه بعقلانية هو: كيف؟ وعلى أي أسس ؟. في تاريخ الثورات وبناء الدول لا تتصدى الأحزاب لهذه …
أكمل القراءة »جيشٌ وجنرالات …افتراضيان !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
لم يعد أحد من المشاركين في مهزلة تفكيك الدولة يستحي أو يحاول إخفاء خيانته وتآمره، أو يبالي بقيم الشرف والكرامة واحترام الذات، منذ أن دق قادة الانقلاب وشيعتهم دفوف الرقص على جثة الوطن، وخاصرهم الرقص كل ماجن مخلوع العذار. وأصبحنا نشاهد كل يوم مقاطع على الوسائط عروضاً عسكرية هزيلة لمليشيات تؤدي التحية لقيادات قبلية، يرتدي أفرادها أزياء عسكرية ملفقة كيفما …
أكمل القراءة »خرق الأكاذيب لا تستر عورة !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
قال رئيس أركان القوات المسلحة، الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، في تصريحات صُحفية بعد أحداث العنف القبلي التي شهدتها ولاية النيل الأزرق وكسلا في الايام المنصرمة، بأنه: ” لا تفريط في أمن البلاد ولافي تماسك القوات المسلحة ولن نترك البلاد تنزلق للفوضى وأضاف الحسين “القوات المسلحة قادرة على تأمين البلاد”. السؤال البديهي: طيب راجين شنو ؟. يقول هذا وكأن …
أكمل القراءة »وهل بقيت للترابي مكرمة تُذكر ؟؟!! تعليقاً على مقال د. الطيب النقر .. بقلم: عزالدين صغيرون
أن نترحم على من مات – مهما عظم ذنبه – ونسأل الله له المغفرة، فشيء يحمد للمسلم وغير المسلم. فكل ابن آدم خطَّاء، حتى ولو لم يكن من أخيارهم التوابين. أما أن نحاول تجميل سيرة من استطار شره وفساده وإفساده وتبرير آثامه، ورسم صورة معاكسة نقيض صورته الحقيقية، لنجعل منه قدوة تقتدى وأيقونة ومنارة تُهتدى. فشيء آخر تماماً. يناقض تعاليم …
أكمل القراءة »البرهان فقد السيطرة على نفسه وأصبح أكبر مهددات الوطن .. بقلم: عزالدين صغيرون
بحديثه في مناسبة اجتماعية بمنطقة “كلي” بولاية نهر النيل والتي انتشر مقطع الفيديو الخاص بها، يكون البرهان قد كشف بشكل واضح عدم أهليته لتولي أي منصب في الدولة، ليس لأنه يفتقر إلى الكفاءة فحسب، بل – وهذا أخطر ما في الأمر – أنه يفتقر إلى حس المسؤولية الأخلاقية، وبالتالي، هو غير مؤتمن على وحدة وسلامة البلد. وبجملة واحدة وجوده على …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم