كمرد مناوي .. جمهورية الديسمبريون خط أحمر! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
الكمرد مني أركو مناوي رئيس جيش تحرير السودان ليس لديه أي بصمة في الثورة الديسمبرية التي مهرت بدماء الشباب الديسمبريون الأشاوس ونصبته حكومة الثورة حاكماً لإقليم دارفور رغم أنه لم يشارك فيها بحرق لستك وبعد إنتهاء حفل التنصيب غادر الإقليم إلى مقر إقامته الدائمة في العاصمة الخرطوم وأصبح يحكم الإقليم عن بعد ويعيش في قصور منعما مترفاً ومحاطاً بحراسة مشددة وكاميرات مراقبة وأهل دارفور الغارقين في الدماء والذين يقبعون الان في المعسكرات ولجنة أطباء ولاية غرب دارفور أكدت ارتفاع عدد ضحايا أحداث جبل مون إلى 35 قتيلاً و١٢جريحاً وحرق 16 قرية بالكامل ودشنت مبادرة دعم متضرري جبل مون بغرب دارفور حملة لجمع تبرعات بإسم القومة لجبل مون وحاكم الإقليم مناوي في سفريات متواصلة كأن الأمر لا يعنيه.
مناوي بدلاً من أن يكون مدافعاً عن الثورة والثوار كان له دوراً كبيراً في مساندة إنقلاب البرهان يوم 25 أكتوبر وتكوين حاضنة الموز الداعمة للمكون العسكري التي جمعت الفلول والأرزقية والمهرجين تحت مسمى الحرية والتغيير (الميثاق الوطني (حاضنة المكون العسكري).
الكمرد مناوي عدو الثورة الأول ولا يعي ما يقول وفي تصريح له اتهم النخب السياسية منذ الاستقلال بالنظرة الضيقة للسودان من خلال المركز فقط وتجاهل أقاليم السودان الأخرى والعسكر لديهم الدراية الكاملة والتواصل مع كل أقاليم السودان واحتياجاته بحكم تنقلهم أو عملهم في مناطق مختلفة وهذا ما يفتقده السياسيين وأتهم الحرية والتغيير بالتعامل معهم بتعالي في مفاوضات أديس أبابا والقاهرة وبطريقة السادة والعبيد ونسى أنه وقع عام 2006 إتفاقية سلام مع حكومة الإنقاذ العسكرية التي عينته كبير مساعدي الرئيس الذي قتل 300 ألف شخص من مواطني دارفور وقامت قواته الأمنية والجنجويد بإغتصاب جماعي على مئات النساء وشرد مليونان ونصف وبعد المصالحة تم ركنه ولم يجتمع مع المخلوع إلا مرة واحدة وبعد ثلاثة سنوات قضاها في قصور الإنقاذ وجد نفسه مهمشاً غادر العاصمة وعاد إليها بعد أن أسقط الديسمبريون الأشاوس نظام الإنقاذ الديكتاتوري بأدواتهم السلمية.
بعد الإفراج عن الدكتور عبدالله حمدوك من معتقل العسكر وعودته لرئاسة مجلس الوزراء دب الخوف في قلب مناوي خوفاً من دك الوق والتوزيع من جديد وفي لقاء أجري معه على قناة النيل الأزرق كان مضطرباً وغير مركز وتحدث عن إتفاق السلام العبثي المنقوص الذي وقع في محطة جوبا التجارية J S T التجارية الذي لم يسكت البندقية التي توجه إلى إنسان دارفور حتى هذه اللحظة ورغم ذلك يهدد ويتوعد بإعلان حرب وقال شراكتهم مع المكون في إتفاق جوبا كتاب مفتاح وليس لها علاقة بالوثيقة الدستورية وإذا إنفضت هم السجون وإذا أنفضت شراكتهم مع العسكر قال سنستصحب معنا البارود ونعلن حرب شاملة ونسى أن أصحاب الوثيقة ناس قحت والثوار الديسمبريون عزل ولا يحملون ( نبل ) ولا عكاكيز وأدواتهم سلمية والعسكر هم الذين يحملون السلاح.. وداك الميدان يا حميدان وبطريقتك حل قضيتك مع العسكر ومع أهلكم في دارفور ونحن خارج صندوق البارود.
الديسمبريون بأدواتهم السلمية أسقطوا نظام الإنقاذ القمعي الفاشي الذي عجزت عن إسقاطه كل الحركات المسلحة والأحزاب مجتمعة ومن هنا نقول لمناوي جمهورية الديسمبريون خط أحمر .. هم التاريخ المضيء وطلاب الحرية والسلام والعدالة وهدموا أركان دولة الاستبداد وسيحمل التاريخ اسماؤهم وتروي الأجيال قصصهم وتدون صفحاتهم في سجلات التاريخ .
فتناكم بعافية
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. الدولة مدنية وإن طال السفر
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!