باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نائحات الجيش ال(كيزاني) اليوم والمقاتلون ضده زمان.. بقّيتو اسم الدلع “جيش وطني” .. بقلم: لنا مهدي

اخر تحديث: 3 يوليو, 2023 11:19 صباحًا
شارك

نائحات الجيش ال(كيزاني) اليوم والمقاتلون ضده زمان..بقّيتو اسم الدلع {جيش وطني} و”الدعم السريع الانتصار “(تمرد)⁉️{5}

• ?✋?المصالِح تتصالِح (مثل مصري)

• زمان كان عندهم جيش الكيزان شراً محضاً(المصلحة السياسية وقتها كانت تقتضي اعتباره شراً)

• اليوم بدون هيكلة وإصلاح أصبح جيش الكيزان جيشاً وطنيًا(المصلحة السياسية الآن تقتضي اعتباره جيشاً وطنياً)

• والغريبة نففففففس الزول ?✋?

• بعض البهلوانات المع الجيش غير الوطني اليوم وزعوا في الماضي صور الأطفال المقطعة أوصالهم المشوهة وجوههم بعدمذبحة هيبان وطالبوا العالم بأن يشعروا بهول الفجيعة ومَن لم يفعل فليتحسس إنسانيته!!

• ملأ مناصروا جيش الكيزان اليوم، العالم وقتها ضجيجاً أن سلاح جو النظام الفاشستي في مايو 2016 جز رقاب أطفالنا فيمدينة هيبان كما كان يفعل دوماً في جبال النوبة وكردفان ودارفور و النيل الأزرق !

• وقطعاً جرائم جيش الكيزان وقتها ضد الأطفال والمدنيين العزل ليست عفو الخاطر ، وهم ليسوا ضحايا حرب عاديون -بفهم أنهمن الطبيعي أن للحرب ضحايا – ولكنه جرم قننه رئيس النظام الأسبق المخلوع البشير معدوم الضمير والحس والإنسانية

• ‫ اعترف الدباب المخلوع عمر حسن أحمد البشير منذ سنوات في لقاء تلفزيوني بمناسبة ذكرى ما يسمونه بثورة الإنقاذ الوطنيبأنه كان منضوياً تحت إحدى خلايا تنظيم الجبهة القومية الإسلامية في الجيش وهو لعمري اعتراف فضيحي!

• فشرف الجندية يبعد أعضاء القوات المسلحة من مجرد التحزب ناهيك عن الانضواء تحت خلايا سرية مشبوهة لقوى الإسلامالسياسي ، حتى يكون الولاء للوطن لا للحزب!

• تلك الخلية السرية التي اعترف بها البشير -ذات تذكر- كانت واحدة ربما من عشرات الخلايا التي كانت تدبر بصمت وهدوءوخبث لاستيلاء العسكر على الحكم والانقلاب على الديمقراطية بمنأى عن عيون مؤسسات الحكم التي لا يمكن إلا أن نتهمهابالغفلة!

• مؤسسات الحكم التي أفلتت خيوط الحكمة حين أفلتت الرقابة على المؤسسات العسكرية ولم تضمن ولاء العسكر لوطنهم لاأحزابهم!

• وتبقى حقيقة أن العسكر المغامرين مثلوا أحد أكبر أزمات السودان إذ أن تدخل الجيش في الحكم هو الذي طحن البلاد تحتدولاب الحلقة الجهنمية (عسكر-ديمقراطية -عسكر) التي خطفت أنفاس الوطن بُعيْد الاستقلال ولم يعد ليلتقط أنفاسه حتىيومنا هذا!

• لذلك الرقابة على المؤسسة العسكرية وضبط أي تحركات تنظيمية سياسية تخل وشرف الجندية مهم للغاية لحماية الديمقراطيةالقادمة (الديمقراطية يا سادة لا الفوضى التي كانت باسم الديمقراطية) وضمان عدم انقلاب أي مغامر عسكري وذلك ليتفرغالجيش لحماية البلد لا حكم البلد!

• ساستنا ومثقفونا وإعلاميونا وقادة رأينا: لنتحسس كلنا ضمائرنا، فإنسانيتنا في خطر، بل وجود وطننا وإنسانه في خطرمحيق!!!!!

• انتصارات الدعم السريع فضحت كثيرين وأكدت أن بعض الساسة متردية ونطيحة وما أكل السبع

• الدعم الذي قُنّن بقانون من المخلوع رئيس الجمهورية رقم (351) لسنة 2016م بتاريخ 21 أبريل 2016م. بخصوص تبعيةقوات الدعم السريع للسيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة إعتبارا” من تاريخ صدوره

• وقتها تكفل جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالمرتبات وكافة الاستحقاقات المالية لكل منسوبي قوات الدعم السريع!

•الدعم السريع كان وقتها الطفل المدلل للإنقاذ بل وظل الطفل المدلل للبرهان حتى قبيل الحرب التي شُنّت لقطع الطريق على توقيعالاتفاق السياسي النهائي

•البرهان رب الفور كما سمّى نفسه متباهياً بجريمة التطهير العِرقي الذي كان يقترفها بدم بارد ضد أبناء ابوطن!!!

• يعني الدعم من 7 سنوات وتزيد ركن ركين من الجيش ?بتين بقوا متمردين؟!

• مع محبتي؛

lanamahdi1st@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
حمور زيادة.. عودة إلى “شوق الدرويش”
الأخبار
حشود مليونية غير مسبوقة تخرج اليوم بالقضارف وودمدني .. القوي السياسية بشمال دارفور تحي ذكرى اكتوبر وتدعو للمدنية
منشورات غير مصنفة
وتستمر المواجهة القضائية: وزير الدفاع السابق (عبد الرحيم حسين) ضد الصحفي (أكرم الفرجابي)
منبر الرأي
شجيرات المجرى الجبلي
منبر الرأي
نجاح الاطباء: لا بد من النقابة وان طال السفر .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والقيادة العاجزة

عمر العمر
الأخبار

وزير الخارجية المصري: لا توجد حلول عسكرية للأزمات فى منطقتنا وهذا ينطبق على الحالة السودانية والأزمة الليبية، والأزمة السورية

طارق الجزولي

الرياضة فتحت الطريق الوعر بين أمريكا والصين ولكن بين الأشقاء مصر والسودان عودتنا كرة القدم فتح الجراحات القديمة !!..بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

اعتماد الدول الأفريقية علي عطايا المانحين: ألم يحن وقت الفطام؟ … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss