المثل السوداني العميق الحكمة يقول:(لو أخبرك رجلان بأن لا رأس لك، تحسسه)، فمنذ مجيء انقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر من العام الماضي، أكدنا على أن مصير هذه الحماقة العسكرية هو الفشل، وأنه لن يحصد الداعمون لها من رموز اتفاق جوبا غير الريح، وها هو الافتراض الذي تقدمنا به قد تأكد بشكل لا يقبل التسويف، وها هي جوقة (الموز) – كما …
أكمل القراءة »المراغنة والأرادلة – التعيس وخائب الرجاء..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
كان الأمل يحدونا والميرغني آخر الكبار يعود للبلاد بعد غياب طويل، في أن يتجرد من الانحياز الحزبي ويبتعد عن الاستقطاب السياسي باعتباره من الشخصيات الكبيرة الوحيدة التي يرجى منها توحيد الصف الوطني، لكن خاب ظننا بعد أن انتهز فرصة ضعف الفاشلين – الأردوليين – ليضع ابنه على رأسهم، أسوة بديدن وسلوك الطائفية منذ زمان الاستقلال، من في سن مولانا وخبرته …
أكمل القراءة »انتحار الباشبوزوق الدارفوري على السجّادة الميرغنية !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
لن تجد حالة نفاقية تلبست النخبة الدارفورية المساندة لانقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر، مثلما هو الحال الذي جعل رافعي أعلام الثأر للتهميش والظلم والتاريخي من قبل النخبة المركزية، يتنازلون عن كل الزخم الثأري الماضي ويخضعون لذات الطبقة الطائفية التي خضبوا بمدادهم متون كتبهم بما لم يقله مالك في الخمر، حول المظالم التاريخية التي عانوها من وطأة هذه الطبقة البرجوازية – …
أكمل القراءة »عرمان يعترف: حكومة الثورة انعزلت عن الشارع..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
قالها القيادي بمركزية الحرية والتغيير ياسر عرمان، أن حكومة الثورة أخطأت عندما انعزلت عن الشارع، في مؤتمره الصحفي يوم أمس، وأقر بعدم وجود حوار جاد بينها وبين الشارع. هذا الاعتراف الصريح من رجل يمثل ركن أساسي من أركان تحالف قحت، جاء معضداً لانتقادنا لهذا التحالف الضعيف الذي أهمل رعاية ثمرة الثورة الديسمبرية المجيدة، فوقعت هذه الثمرة اليانعة لقمة سائغة بين …
أكمل القراءة »حزبا الأمة والإتحادي … لابد من إصلاح داخلي..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
في سيرة ومسيرة حزبي الأمة القومي والإتحادي الديمقراطي، يُلاحظ أن للكيانين علاقة وطيدة مع جميع الدكتاتوريات العسكرية التي حكمت البلاد، وذلك يرجع بشكل أساسي لطبيعة التكوين الطائفي للحزبين، ولمركزية القرار المتخذ من قبل زعيم الطائفة الجامع للسلطتين في يد واحدة لا تصفق، ولقد نصح الناصحون من أساطين دهاليز السياسة السودانية، بضرورة الفصل بين هاتين السلطتين – السلطة الروحية والسلطة السياسية …
أكمل القراءة »معركة كسر العظم…هل حان موعد اندلاعها؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
ما من تيار سياسي أيدلوجي عريض ترى رجاله جميعاً وكأنهم بنيان مرصوص، وفي ذات الوقت ترى قلوبهم شتى، إلّا وعلمت أن ذلك التيار هو التنظيم المتحوّل – الجبهة الاسلامية – المؤتمر الوطني، فالهبّة الكبيرة التي قادها ابن التنظيم قائد الجيش بعد انقضاء ليلة ونهار الجمعة الماضية، ما هي إلّا تجلٍ واضح لما يمور ويفور في بطون وقلوب الجماعة المتفرقة، الحاملة …
أكمل القراءة »مفترق الطريق بين لجان المقاومة والحرية والتغيير..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
الدرس المستفاد من انقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي هو تمييز الخبيث من الطيب، وفرز أكوام الرمل من قناطير الذهب، والتثبت من أن هذه الأرض بها خير كثير يرتجى من بناتها وبنيها، الحادبين على مصالحها العليا ولو كره الأمميون والإقليميون والرباعيون والثلاثيون، وكل الأمم تمر بمنعطفات تاريخية حرجة وخطيرة ينزلق تحتها المتذبذبون ويواصل المسير الراكزون، وما بين النهوض نحو سؤدد …
أكمل القراءة »لماذا تبرأ البرهان من جماعته؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
في خطابه بقاعدة حطّاب العسكرية أعلن البرهان براءته وجيشه من الولاءات الحزبية وأولها الولاء للمؤتمر الوطني الحزب الذي كان حاكماً، دهشت الأوساط الإعلامية لهذا الكفر البواح بالإيمان بالمشروع الجبهوي للتيار الإسلامي في السودان، ولكن لو تتبعنا سيرة ومسيرة رموز الاخوان المسلمين منذ أن تحوّلوا من هذا الإسم القديم وتجددوا إسمياً وصولاً لمرحلة تأسيس (الحزب القائد)، ذلك الوعاء الجامع للجماعات الإسلامية …
أكمل القراءة »الإفلات من العقاب – تمكين للانقلاب..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
القوى السياسية المفاوضة للعسكر حول الشراكة، لا تمانع من الاستجابة لشرط عدم محاسبة ومقاضاة كبار العسكريين والأمنيين، المتهمين في جريمة فض الاعتصام وجرائم أخرى ارتكبت بعد إزالة رأس السلطة الانقاذية، وهذه القوى نفسها شاركت بفاعلية في السلطة الانتقالية في مرحلتها الأولى والتي نحرها قائد الجيش بسيف انقلابه العقيم، وكما هو ملحوظ فإنّ العسكر لن يرضوا بتسليم مقاليد الأمر السلطوي إلّا …
أكمل القراءة »بعد اقتحام الفلول لدار المحامين…هل ينحرف مسار السلمية؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
هل يحوّل اقتحام فلول النظام (البائد) لدار المحامين مشروع الثورة السلميّة إلى ثورة مسلحة مقتلعة لجذور التمكين الحزبي الذي أسس له الجبهويون؟، هذا السؤال تجيب عليه ظاهرتان عايشناهما في العهد المظلم الذي جثم فيه الاخوان المسلمون – الجبهة الاسلامية – الاتجاه الاسلامي – على صدر الوطن والشعب لثلث قرن من الزمان، الظاهرة الأولى كانت في منتصف تسعينيات القرن الماضي بالجامعات …
أكمل القراءة »ثورةٌ شعلةٌ كالّلهب…لا للتسوية ولا للعجب..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
مجرد لفظ مفردة (تسوية)، يدخل المساوم والمفاوض في نفق خطيئة رهن مشروع التحرر والانعتاق لسدنة الدكتاتور المخلوع، فالثائر لا يساوم، والرجل الثوري لا يفاوض مغتصب الكرامة الانسانية، التي من أجلها اندلعت الشرارة الأولى للثورة المجيدة، ولو كانت هنالك جهة ما قد أعاقت المسيرة الظافرة التي دشنها الديسمبريون، فهي رموز مركزية الحرية والتغيير ومعها أمراء حرب (التوافق الوطني)، هؤلاء جميعهم يلعبون …
أكمل القراءة »المؤتمر الوطني – آخر معاقل الإسلاميين !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
إسلاميو السودان عبر الحقب تغيّرت أسماؤهم وتبدلت جلودهم، حتى استقروا جميعاً تحت راية حزب السلطة القائمة قبل إسقاط الدكتاتور – رئيس الحزب والحكومة والدولة، هذا الإسقاط الذي هدم آخر معقل من معاقلهم، ومهما حاولوا العودة للمشهد العام لن يقدروا على الدفاع عن أنفسهم عمّا ارتكبوه من فظائع مشهودة بحق الوطن والمواطن، وأعظم هذه الموبقات إفراغ الدين من محتواه النبيل، واستهلاك …
أكمل القراءة »أكتوبر الأخضر يعانق ديسمبر الأحمر..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
كان أكتوبر في أمتنا منذ الأزل، كان خلف الصبر والأحزان يحيا صامداً، منتظراً، حتى إذا الصبح أطل، أشعل التاريخ ناراً واشتعل. رحم الله الشاعر والموسيقار الهرم النوبي الكبير محمد وردي، أن خلّدا الملحمة الأكتوبرية في الذاكرة الوطنية تخليداً يليق بعرس تلك الثورة الأم، فلو كانت هنالك من عبرة تستلهمها الأجيال الحاضرة من أكتوبر الأخضر، فهي تلك الحقيقة الراكزة في الوجدان …
أكمل القراءة »فلتذهب القبيلة وليبقى الوطن..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
الانقلابيون طغت على خطاباتهم النعرة القبلية والجهوية بسفور لم يسبق له مثيل، قبل شهور خاطب البرهان جماعة من رهطه وأثار فيهم حميّة الجاهلية، ونعتهم بأن لا أحد يشبههم وأنهم الروّاد الأوائل لحضارة البلاد، وقبل يومين ضجّت سوح الاعلام الأسفيري بارتدادات الخطاب المفتن الذي أدلى به نائب حاكم إقليم دارفور وبيان الرزيقات على لسان ناظر القبيلة، من كوارث انقلاب الخامس والعشرين …
أكمل القراءة »للتذكير: مهام الانتقال..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
بعد التكالب الحزبي والطائفي والقبلي العنيف الذي حل بالفترة الانتقالية فختمها بالانقلاب العسكري، ضاعت ملامح الأهداف الحقيقية التي من أجلها وضع علماء السياسة وفقهاء القوانين الدستورية ما يسمى بالحكومات المؤقتة، التي لا يتجاوز دورها وظيفة الجسر الناقل للضفة الأخرى (الانتخابات العامة)، والأخطاء العميقة المرتكبة ممن أوكلت إليهم مهام الترتيبات الانتقالية – (مجلس عسكري، حرية وتغيير، اتفاق جوبا)، هي من أودت …
أكمل القراءة »أهداف الثورة غير قابلة للتسوية..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
شغلت الناس أخبار التسوية السياسية المتوقع انعقادها بين مركزية الحرية والتغيير والعسكر، وهي محصلة بديهية لما انتظم الساحة من تزاحم وهرولة رموز قوى المركزية للحصول على شراكة جديدة، تدمجهم مع الشراكة القائمة بين الانقلابيين والمساندين لهم من جماعة اتفاق جوبا المشؤوم، وهنا لابد من الإشارة إلى أن ثورات التحرر الوطني لا تخضع للتسويات السياسية الموصلة للتحاصص السلطوي، فالشيب والشباب الثائر …
أكمل القراءة »حكومة عسكرية بغطاء مدني !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
بدا قائد الانقلاب متفاءلاً وهو يبشر الشعب السوداني، بقرب الوصول لتكوين حكومة مدنية (دون قيد أو شرط)، وهو نفس (الزول) الذي نفى على لسان ناطقه الرسمي أبوهاجة بعد أن أعلن نائبه اتفاقهما حول تسليم المدنيين مقاليد الحكم، والذي قال: لن نسلم الحكم إلّا لحكومة منتخبة. لن يُسلّم العسكريون السلطة إلّا لمدنيين مدجنين خاضعين، فالقضيّة الرئيسية القاضّة لمضاجعهم – جريمة فض …
أكمل القراءة »تبرئة قتلة الثوار – الخطيئة الكبرى التي لا تغتفر !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
لا أحد يُصدّق أن قتلة ثوار ديسمبر سيطلق سراحهم، بعد أن توطدت أركان الحكومة التنفيذية لرئيس الوزراء السابق الدكتور عبدالله حمدوك، لم يدر بخلد واحد منا أن الانتكاسة الثورية ستصل إلى هذا الحد المؤسف من المآل المحزن، ظللنا نذكر القائمين على أمر تلك الحكومة التنفيذية الانتقالية، من رئيس وزراءها مروراً بوزير مجلس وزراءها، وانتهاءًا (بأبطال) لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال …
أكمل القراءة »الحرية والتغيير- التوافق الوطني… ماذا بعد الإعلان السياسي؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
أعلن تحالف الحرية والتغيير – التوافق الوطني الحاضن السياسي لانقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي، بالتضامن مع حزب البعث السوداني والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، عن إعلان سياسي حدد ملامح ما أطلق عليه الترتيبات الدستورية المعنية بالفترة الانتقالية، وأهم ملامح هذا الطرح السياسي إجراء تعديلات على الوثيقة الدستورية التي نحرها الإنقلاب، وما عاد لها وجود أو مسوغ دستوري بعد كارثة الردة …
أكمل القراءة »عودة الحرس القديم…التكهنات والمآلات!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
شهدت الساحة السياسية عودة رئيس وزراء النظام (البائد)، وإطلاق سراح وزير المالية الأسبق الذي شغل الحقيبة الوزارية في عهد الرئيس المخلوع، وقد سبق كل ذلك إلغاء قرارات لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال المنهوبة، وتم إعادة المفصولين من منسوبي حزب المؤتمر الوطني (المحلول) إلى المؤسسات الحكومية، وتم فك الحظر المضروب على الحسابات البنكية لرموز الحزب، في سلوك دال دلالة واضحة على …
أكمل القراءة »تعقيباً على مقال فولكر..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
الحمد لله الذي هدى السيد فولكر بيرتس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، لأن يتخذ من كتابة المقال طريقاً للولوج إلى النفس السودانية النهمة والعاشقة للقراءة، وهو في هذا المَوقِف مُوفَق، فقد سلك الطريق الصحيح للتعاطي مع الناشطين والثوار والمهتمين بالشأن السوداني، فقوله أن الأوضاع في السودان ستتدهور أكثر، وأن الحل السياسي يكمن في استعادة الحكومة التي يقودها المدنيون، إنّ …
أكمل القراءة »ميثاق سلطة الشعب – الضامن للعبور الآمن !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
تنسيقيات لجان مقاومة الخرطوم بحري لم توقع على ميثاق سلطة الشعب. هذا يفرض علينا أن نتساءل، ما هي التنسيقيات الأخرى التي لم تضع بصمتها على مسودة الميثاق؟، إنّ التبعيض يعتبر واحد من أهم المعضلات المواجهة لوحدة صف قوى الثورة السودانية، فالحراك الشعبي الواسع النطاق الذي انتظم مدن السودان الشرقي والغربي والشمالي والجنوبي-الجديد، في المليارية الهادرة التي أزعجت مضاجع (البائدين)، أكد …
أكمل القراءة »هل ينقلب العسكر على اتفاق جوبا؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
سيندم الموقعون على اتفاق جوبا (للسلام) أيّما ندم، لما ارتكبوه من خطيئة كبرى بدعمهم للانقلاب العسكري الذي نفّذه قائد الجيش، ذلك الاتفاق الصوري الذي حلّت محله صفقة سريّة بين قادة الحركات المسلحة وبين قائد الجيش ونائبه وبقية العقد الفريد من العسكريين الممثلين لسلطة الأمر الواقع، وتأكيدنا على حتمية ندم (أبطال) اتفاق جوبا في آخر مطاف المهزلة، هو خصيصة الغدر الملازمة …
أكمل القراءة »الانتخابات العامة…ما زال الوقت مبكراً..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
طفق الانقلابيون يهددون ويتوعدون باقامة انتخابات عامة وباكرة، قبل تأسيس مؤسسات الحكم الرشيد التي تمثّل العتبة الأولى لانطلاقة السباق الانتخابي العام، ذلك الماراثون الذي افتقدته سوح العمل السياسي منذ سنوات، ومن هذه المؤسسات المطلوب تأسيسها المفوضية العامة للانتخابات، فمطلوبات الانتقال لم تنجز بعد لا سيما وأن قائد الجيش قد عطّل مسيرة الحكم الانتقالي المنوط بها استكمال المراحل المهيئة للناخب الجو …
أكمل القراءة »جريمة أخلاقية .. جثث مجهولة الهوية !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
عندما عرضت قناة العربية – الحدث أشلاء الجثث المتناثرة بمشرحة مستشفى الامتياز، هالنا من الرعب والشعور بالعار والحرج أمام معارفنا ببلدان الاغتراب ما هالنا، الجريمة الأخلاقية الكبرى التي هزمت كبرياءنا ونحن نجالس ونسامر أصدقاءنا من شعوب المنطقة، كيف تحوّل هذا (الزول) الطيب المسالم إلى وحش كاسر لا تحرّكه الإنسانية، وهو يرى بني جلدته من الموتى تقطع أحشائهم الديدان وتسيل دمائهم …
أكمل القراءة »الجيش يجب أن يتنحى لا أن ينتظر للأبد..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
هذا البرهان يعتبر من أغرب جنرالات الجيش الذين مرّوا عبر بوابة المؤسسة العسكرية، فقد فاق سلفه الدكتاتور المخلوع صاحب السجل الحافل بالمواقف المعادية للتحول الديمقراطي، والمكرّسة لحكم الفرد وتوطين الدكتاتورية العسكرية بالبلاد، فها هو الشبل يتفوق على ذاك الأسد في التعنت والاصرار والمكابرة على المضي قدماً في الطريق المسدود النهاية، ففي تصريحاته الأخيرة لوكالة أنباء رويترز قال:(نحن ننتظر. نحن لا …
أكمل القراءة »حول خطاب البرهان بمنصة الأمم المتحدة..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
جاء خطاب البرهان بمنصة الأمم المتحدة مهذباً ومشذباً خال من الشطط والحمق، لم ترد بالخطاب كلمات متحدثه الرسمي بعدم تسليم مقاليد الحكم لسلطة غير منتخبة، وهل يستطيع ترداد مفردات التهديد والوعيد التي تعكس معانيها السلوك الانقلابي؟، بالطبع لا، فالرجل حريص كل الحرص على أن يقدم نفسه عبر هذه السانحة كممثل للسيادة الوطنية لدولة السودان العضو الأصيل بالمنظمة، السيادة الوطنية التي …
أكمل القراءة »طموحات قائد الجيش غير المشروعة !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
لا تسطيع إقناع مُجنّد مُستجِد حليق الرأس حديث الدخول لأرض (حرام) الكلية الحربية السودانية، بأن مهمته بعد التخرج ستنحصر في استراتيجيات الحروب وشئون الطيران الحربي والمدرعات والمدفعية والبندقية، وذلك لأنه ابتداءًا يحلم باعتلاء كرسي الحكم بمجرد أن يصبح ضابطاً بالجيش، كيف لا يمني النفس بهذا الطموح الممكن ولخريجي هذه المؤسسة تاريخ مشهود من تمتعهم بالجلوس على قمة هرم السلطة، لأكثر …
أكمل القراءة »اتفاق جوبا – عقبة أمام التحوّل المدني..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
ما أدلى به محمد حمدان دقلو نائب عبد الفتاح البرهان، حول اعتزامهما واكتمال توافقهما كرأسين يقودان المؤسستين العسكريتين – الجيش والدعم السريع – اللتين تتسيدان المشهد السلطوي والسياسي بالكامل، من بعد ارتكابهما لحماقة انقلاب الخامس والعشرين من شهر اكتوبر الماضي، يؤكد أن هذا العزم على الخروج من المشهد ولو شكلياً أملته ضرورة فشلهما المريع في إحداث الاختراق المطلوب في انسداد …
أكمل القراءة »السودان تحت وطأة السفير !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
الزعيم الأفريقي الراحل نلسون مانديلا (ماديبا) أيقونة النضال والتحرر الوطني، قال:(الفاسدون لا يبنون أوطانهم وإنّما يبنون أنفسهم)، ونحن نرفد قول آخر الرجال النزهاء ببيتٍ من الشعر جديد هو: أن الفاسدين والمرتزقة والعملاء والمأجورين والجواسيس يفسدون أوطانهم ويبيعونها في سوق النخاسة، ويرهنوها للذئاب الدولية الضارية الساعية لالتهام ثروات الأوطان، والغريب في شأن سودان (العزةّ) الذي لم يتقدم شبراً واحداً بعد خروج …
أكمل القراءة »الدستور- الفردوس المفقود..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
بذل انقلابيو الثلاثين من يونيو جهداً كبيراً للحصول على شرعية دستورية تقيهم رفض الشارع، أولئك الانقلابيون الناحرون لثالث تجربة ديمقراطية كان بالإمكان أن تكون مخرجاً من الدائرة الخبيثة – انقلاب ثم حكم مدني فانقلاب آخر، فمنذ اليوم الأول لذلك الانقلاب المشؤوم قبل ثلاثة وثلاثين عاماً، طفق العرّاب أستاذ القانون الدستوري يقدم ما تفتقت عنه عبقريته الأكاديمية، فصنع أول برلمان ممن …
أكمل القراءة »الدستور الانتقالي أم الدستور الإنقلابي؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
أي حديث عن صياغة دستور انتقالي في ظل الظروف الانقلابية الحالية، لا يعدو عن كونه مغازلة للانقلابيين للوصول لتسوية تحاصصية جديدة لا تغير من الواقع الانقلابي، وأي شروع في إجازة هذا المشروع الدستوري دون حدوث تنازل أو إسقاط لحكومة الإنقلاب، تكون هذه القوى الماضية قدماً في تنفيذ هذا الانتحار السياسي، قد كتبت على نفسها النهاية ووضعت حداً يمنع استمرارها على …
أكمل القراءة »الاقتلاع من الجذور..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
أياً كانت الجهة التي تقدمت بهذا الطرح، فإنّ المخرج الأوحد من الأزمة الوطنية المستحكمة لن يكون بغير هذا التغيير الجذري المنشود، فعندما يراد الخلاص من شجرة خبيثة، لا يمسك قاطعها بفأسه ثم يبدأ مهمته بالفروع، وإنّما يستهل عمله ابتداءً بالجذع المتجذر في عمق التربة التي تتخللها الجذور، وفي بضعة دقائق تهوي الشجرة المتضخمة على الأرض محدثةً قوة ارتطام عظيمة يستشعرها …
أكمل القراءة »وزيرا المالية والمعادن…تحت قصف نيران الإعلام..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
يكاد يكون وزير مالية حكومة الإنقلاب الأسوأ حظاً من بين الوزراء الذين تعاقبوا على هذه الحقيبة المحورية، فقد ولج الوزارة من مدخل بوابة اتفاق سياسي بين حركته التي كانت متمردة وبين الحكومة الانتقالية، في صفقة مفضوحة كشف عنها أحد أبطالها بصريح القول والعبارة غير المواربة – (لدينا اتفاق آخر غير هذا المُعلن قد تم بيننا وبين العسكريين وقعنا عليه من …
أكمل القراءة »المساعي الأمريكية البريطانية…وتحديات الوفاق السوداني..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
على لسان السفير الأمريكي جاء الخبر الوارد بصحيفة الراكوبة الإلكترونية، قال أن اجتماعه بسفيري بريطانيا والمملكة العربية السعودية ناقش جهود تقريب وجهات النظر بين الفاعلين السودانيين لحل الأزمة السياسية ومساعدة السودان في عملية الانتقال، فما دامت حلول المشكل الوطني قد تم تدويلها بعد فشل كل المبادرات السياسية والمجتمعية الداخلية، على الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة أن يعلما بأن السودان أمسى …
أكمل القراءة »ماذا يستفيد الثوار من انزعاج الترويكا؟ … بقلم: اسماعيل عبدالله
نقلاً عن موقع الراكوبة الإخباري، قالت سفارات دول الترويكا بأنها منزعجة للغاية، بسبب فقدان أرواح أخرى في الاحتجاجات، وتدعو إلى إنهاء فوري لاستخدام القوة المفرطة. وطالبت جميع أصحاب المصلحة المشاركة في حوار شامل يعيد السودان إلى طريق الانتقال الديمقراطي، انتهى متن الخبر القادم من الراكوبة. وللتذكير: فـإن دول الترويكا تجاه السودان هي: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والنرويج، فدول بمثل هذه …
أكمل القراءة »الحرب النفسية … هل تُنهي شخصية المارشال؟ … بقلم: اسماعيل عبدالله
شغلت المشهد السياسي بعد الثورة الديسمبرية شخصيتان مثيرتان للجدل، هبطتا (بالباراشوت) على ميادين السلطة والثروة بثقلهما المسنود بجيشيهما المدججين بالسلاح، وبآلآف الجند الموالين لهاتين الشخصيتين ــ مناوي وحميدتي، مجمل النقد الموجه لهذين الرجلين يكمن في بساطتهما وسذاجتهما وتواضع مقدراتهما الخطابية – حسب العرف السوداني – ودونية تأهيلهما الأكاديمي، لقد ولج الرجلان قصر السلطة من أوسع أبوابه بفضل إسقاط شباب ثورة …
أكمل القراءة »ليبيا والسودان والعراق واليمن !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
إبّان ذروة حمّى الهوس الديني أيّام حكم (الأمويون الجُدُدْ) – كما وصفهم أحد قيادات التنظيم (المحلول)، بدايات شهور تسعينيات القرن الخاتم للألفية الثانية، ردد (المجاهدون) الأهزوجة الحماسية الداعية للوحدة الواثبة للأمام والمشرئبة نحو هامة الزمن، بين ليبيا والسودان والعراق واليمن، ولكأني بتلك الأهزوجة المتشنجة المستجيشة ضراوة والمستفزة للعاطفة الدينية غير المرشّدة، كانت طائر الشؤم النابش بمخالبه السّامة للحمة الوحدة الوطنية …
أكمل القراءة »البرنامج الانتخابي لزول .. بقلم: اسماعيل ادم محمد زين
اضحت الصحافة صناعة كبيرة،وشهدت تطورا غير مسبوق،مع دخول الوسائط الحديثة.وبتوسع شبكة الانترنيت وبشريات بسطها مجانا،خاصة للدول التي علي رأسها انقلابيين جاءوا في غفلة من زمان! يسعي في هذا الأمر الان ماسك مع مارك زوكيربيرج، مع الامل في تحررها من أي إغلاق او رقابة! وتجئ نقابة الصحفيين بشارة باكتمال بقية النقابات والمنظمات الاهلية الطوعية،لتساعد في استدامة الديموقراطية والحريات وفي رقابة قوية …
أكمل القراءة »انتخابات نقابة الصحفيين…حضور للديمقراطية بعد غياب..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
السودان في طليعة الأقطار العربية والإفريقية المُدشّنة للعمل النقابي، وقد رفد بلدان المنطقة والإقليم بكادره الإذاعي والتلفزيوني الذي ترك بصمته الواضحة بالمؤسسات الإعلامية والصحفية لتلك البلدان، وحيثما اتجهنا نلمس الوجود الصحفي والإعلامي السوداني الذي كان في يوم من الأيام حائزاً على ميزة الجودة، وفي تلك الأزمنة عُرفت الشخصية السودانية عموماً بالاستنارة والإلمام بالمعارف والريادة التوعوية، فلقد قاتلت قبيلة الصحفيين أيما …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم