تنعي سودانايل للشعب السوداني رحيل الأديب الأستاذ الصحفي عمر جعفر السوري الذي انتقل الى رحمة الله يوم أمس 17 سبتمبر 2023م، بوفاته نفقد أديبا نحريرا وصحافيا موسوعيا عرفته الصحافة العربية قبل السودانية، ظل الأستاذ عمر كاتبا راتبا في سودانايل يخصها بجميل كتاباته. عمل الراحل في الصحافة السودانية منذ الستينات والسبعينات من القرن الماضي؛ وسجل حضورا في صحافة السودانية وفي نقابة …
أكمل القراءة »ألقى يحي العوض عصا الترحال الطويل وترجل .. بقلم: عمر جعفر السّــــوْري
عــفو الخاطــر: لا فرق يا مولاي بين العاشقين الكاظمين الوجد والأسرى فانهض فديتك مثل النهر في المجرى واشبع بلادك من اشعارها شعرا “علي عبد القيوم” كان مخرجو الموجة الجديدة في السينما الفرنسية في فترة خمسينيات وستينيات القرن العشرين مثل فرانسوا ترفو وشابرول وجان لوك غودار الذي اخرج فيلم هيروشيما حبيبتي ليحدث ضجة فنية وسياسية واسعة حينئذ وغيرهم من السينمائيين قد …
أكمل القراءة »لم تزل الحرية بعيدة المنال .. الى الزميل كامل حسن محمود، في علياء الجنان .. بقلم: عمر جعفر السّوْري
“مثل حيوان في محبسه مقطوع أنا عن أصدقائي، محروم من الحرية ومن رؤية ذُكاء لكن الصيادين ما انفكوا يثبتون أقدامهم على اليابسة فلم يبق لي مهرب الى مكان في الهواء” بوريس باسترناك** حينما دخل مستشار السفارة البريطانية الى دار صحيفة الرأي العام طاويا عدد ذلك اليوم في يده (1) خرج زميلنا المحرر في الصحيفة من الباب نفسه ولم يعد إليها …
أكمل القراءة »دموع ودماء وحروب .. اشتعالها وصناعتها .. بقلم: عمر جعفر السوري
عفـــو الخـاطـــــر: قدسنا موتى دون قبور في أرض النشأة والاجداد النور عثمان أبكر رأيت ويلات الحروب ودموع الضحايا، بل ودماء وجثث القتلى في الازقة والشوارع والميادين والخلاء والفلاة منذ أواسط الستينيات عندما زحف آلاف الارتريين من المناطق الغربية المحاذية للحدود السودانية الى ريف مدينة كسلا طلباً للآمن والأمان هرباً مما حل بهم على أيدي الجيش الاثيوبي وما أفرزته سياسة الأرض …
أكمل القراءة »امرأة عالية الصوت من تكساس: مولي آيفنز .. نقيض دوبيا بوش وجي آر .. بقلم: عمر جعفر السّوْري
عفو الخاطــر: كوني على شفاهي نبوءة للأرض التي لم يستيقظ سكانها بعد أيتها العاصفة إن بعد الشتاء الربيع بيرسي بيش شيلي في بداية شتاء العام 2003 اجتاحت عاصفة هوجاء الأقاليم الأطلسية من كندا فعاثت فسادا في تلك الأنحاء، و أحدثت دمارا هائلا و خرابا منقطع النظير في المدينة الساحرة، هليفاكس، عاصمة إقليم نوفا اسكوشيا. كان أثر العاصفة في حديقتها الجميلة …
أكمل القراءة »تروتسكيون و ماويون و أرناؤط من المحيط إلى الخليج .. بقلم: عمر جعفر السّوْري
عفو الخاطر: رب شرارة اشعلت السهل نارَ ماو تسي تونغ لم أشأ أن اكتب عن مي غصّوب فور سماعي لخبر رحيلها المفاجئ، إذ أن كثرا سيسرعون لنعيها. لقد أحزنني ذلك حزنا فاق طاقتي على الكتابة و أخلدني إلى كآبة و استكانة لم آلفهما من قبل و لا عهد لي بهما في أحلك الظروف و أشدها ظلمة. أثرت التريث أيضا حينما …
أكمل القراءة »نستحضر الغياب .. عن ذكرى رحيل محمود درويش وايزاك هيز .. بقلم: عمر جعفر السّـــوْري
عفو الخاطر: أنا الذي نظر الاعمى الى أدبي واسمعت كلماتي من به صمم أنام ملئ جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم “المتنبي” مبدعان اثنان غادرا الى ربى الخلد منذ أربعة عشر عاماً في مدينتين من مدن الجنوب الأميركي الذي تصدح فيه الابواق حزناً تارة وفرحاً تارة اخرى، همساً ذات مرة وصخباً مراراً وتكراراً؛ وتهتز فيه الطبول عند ما تحدث …
أكمل القراءة »شوارد عن عـوض مالـك وأبي أمنـة حـامـد وعثمـان وقـيع الله وآخرين وزمنهم .. بقلم: عمر جعفر السّوْري
في ذكرى رحيلهم أعيد نشر هذه العبارة التي نُشرت منذ ما يقارب عقداً من الزمان. قدستم رفقة …………….. إن دار الليل حديث القلب إلى القلب وتذاكر أصغرهم قدري لاذوا بالصمت. ومن يدري؟! قد يدرك يوما إن العالم ربح وخسارة (النور عثمان أبكر في خاتمة المنفى والمملكة) ****************** خلال الأيام القليلة الفائتة رحل ثلاثة مبدعين في صمت مريب من السودانيين عموما …
أكمل القراءة »السودان في عين العاصفة – حكم الضباع .. بقلم: عمر جعفر السـّوْري
عفو الخاطر: أتَعْلَمُ أمْ أنتَ لا تَعْلَمُ بأنَّ جِراحَ الضحايا فمُ فَمٌّ ليس كالمَدعي قولةً وليس كآخَـــــرَ يَسترحِم …
أكمل القراءة »الصلات السودانية – الارترية؛ وهجُ الملاذ وظلاله: عن إبراهيم ود الفراش وإبراهيم “شل” .. بقلم: عمر جعفر السّــــوْري
عفو الخاطر: شتان ما يومي على كورها ويوم حيان اخي جابر “الاعشى” على امتداد القرون لم تهن وما ضعفت وشائج الاقوام التي سكنت …
أكمل القراءة »عفو خاطر كسير: كان بدري عليك .. عن سيدة استثنائية في زمن شديد الكآبة .. بقلم: عمر جعفر السّوْري
نِعمَ القَرينُ وَكُنتِ عِلقَ مَضِنَّةٍوارى بِنَعـفِ بُلَيـــَّةَ الأَحجــارعمرت مكرمة المساك وفارقتما مســــهـا صــلـف ولا اقــتار (جرير) ترددت اصداء ضحكات السيدات والرجال الآتية من المقهى المستلقي في دعة عند اقدام المحيط الهادي، وهو يزحف مداً بعد أن انحسر جزراً، في جنبات الحانة القريبة المطلة على مقهى منتجع “شاطئ الشمس” المترامي عند ضواحي مدينة بنما، فأثارت القهقهات دهشة الرواد، والنادلات، والمنتظرين …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم