الخرطوم_ (اليوم التالي)
كشفت الشرطة أن العبوة الناسفة المستخدمة في محاولة اغتيال د. عبد الله حمدوك رئيس وزراء الحكومة الانتقالية أمس الإثنين، مصنعة محلياً من مادة متفجرة شديدة الحساسية، وأكدت أن فرق التحريات الفنية والتحقيقات مازالت تواصل عملها لكشف أبعاد المخطط الإرهابي. وفي بيان صحفي تحصلت (اليوم التالي) على نسخة منه قال اللواء عمر عبدالماجد الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة (إلحاقاً لبياننا الصادر يوم الاثنين 9 مارس 2020م حول تداعيات استهداف موكب السيد رئيس الوزراء، فقد عكفت أجهزتكم المختصة على عمليات التحري والتحقيق ومسرح الحادث وباشرت مهامها فوراً. وتوصلت فرق الأدلة الجنائية بقسم الأسلحة والمتفجرات إلى تحليل المادة المتفجرة وآثارها، حيث خلصت النتائج الفنية الأولية إلى أن المادة المتفجرة عبارة عن عبوة متفجرة زنة (750) جرام مصنّعة محلياً، تم زرعها على جانب الطريق، وهي مكونة من مادة (أذيد الرصاص) N3)) Pb شديدة الحساسية، والتي تحدث أصواتاً عالية عند الانفجار، حيث خلفت في مركز الانفجار حفرة بطول (90) سم وعرض (65) سم وعمق (25) سم، وأحدثت آثاراً في دائرة قطرها (1500) متر، حيث تسببت الشظايا الحديدية في إحداث الأضرار المادية بالمركبات).
وأكد البيان أن فرق التحريات والتحقيقات تواصل عملها بتنسيق تام مع الأجهزة النظامية والعدلية للوصول إلى كشف أبعاد المخطط، مؤكداً دورهم في تمليك الرأي العام الحقائق بما لا يتعارض مع مصلحة التحريات.
وكررت الشرطة مناشدة المواطنين بضرورة التعاون والتبليغ عن المظاهر والتحركات المشبوهة وضرورة عدم التوافد لمسرح الحادث لما في ذلك من خطورة على حياتهم.