عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
سلام يا وطن

*قطار الالام انطلق من النيل الابيض وحكومتها الساهية اللاهيةلاتكترث للأمر حتى تفاقم امر الكوليرا وحصدت ارواح أبناء بحر ابيض ومضوا الى رحاب ربهم الذى اراحهم من كاشا وحكومة كاشا وزبانية كاشا و وزراء كاشا، والذين لم يكرمهم الله بالموت ظلوا فى المستشفيات التى تفتقر لكل مقومات المستشفى تكدس الناس ارتالا فوق بعضهم فى انتظار العلاج تحت نظرات الحسرة فى عيون الاهل والبلاهة فى عيون الحكام فلا هم عاشوا الحياة بكرامة ولا هم مضوا الى رب المرحمة برحمة ، والمسئولون يدمنون تسويق الفشل فاطلقوا على الكوليرا اسم الاسهالات المائية وبعض الاطباء يقولون انه فى علم الطب لا يوجد شىء اسمه اسهالات مائية، فبؤساء السياسة فى سبيل نسيان قضيتهم الاساسية استبدلوا مصطلحات العلم بأستهبال السياسة فلا انتموا الى العلماء ولا انضموا الى ركب الساسة الخلص !.

*وتكتب صحف الامس ثمانمائة وسبعون اصابة بالاسهالات المائية فى العاصمة ولا تأجيل للعام الدراسى، المرعب فى هذا المانشيت ليس هو العدد المهول للاصابات لكن ان لا يؤجل العام الدراسى فى ظل انتشار الوباء فهذا ما يدعو للحيرة حقا لان العام الدراسى جاء متزامنا مع فترة الخريف مما يساعد على انتشار الكوليرا بصورة اكبر فما هى القيمة فى عدم تأجيل العام الدراسى والاصرار عليه فى ظل هذه الاوبئة المستفحلة ، وما يحير اكثر ان الحكومة تصر على عدم تحمل مسئولياتها تجاه الوباء ،وكأن الانسان السودانى كائن لا يستحق العلاج وليس من حقه ان يحوز على حقوقه الصحية، وهذا كله يعطى مؤشرا سالبا بان حكامنا ينظرون الينا نظرة ادنى من كوننا بشر ناهيك عن حقوق انسانيتنا الرفيعة .
*آفة هذا البلد العظيم عقول ابناءه وطرائق تفكيرهم فى الحكم والمعارضة، فحتى امراضنا امراضا تجاوزها العالم منذ سنين الملاريا ،السل ،الكوليرا ،اذكر انه فى احدى المدن ان اصبنا باعراض الملاريا فشل عدد من الاطباء فى تشخيص الحالة لأنهم لا يعرفونها حتى التقينا طبيبا سودانيا فعرف الحالة انها الملاريا كان هذا الحدث قبل عشرين عاما، والان صحت حكومتنا شديدة الحياء ورفضت أن تسمى الاشياء باسمائها فقالت ان الكوليرا اسهالات مائية ! والغريب انها تصر على هذا الاسم رغم وصول عدد المصابين الى ثمانمائة وسبعون حالة، هل يعقل ان لا يحدث هذا الرقم أي أثر فى نفوس الساسة المتيبسة من الرحمة والسودانيين يموتون !؟ لم يعد لنا ما نقوله فالشعب السودان خصيم حكامه ونخبه السياسية يوم الموقف العظيم..سلام يااااااا وطن .
سلام يا
رسالة اولى : نوجهها الى تلك العصابات التى ترابط امام مطار القاهرة وتستجدى المسافرين ان ينقلوا لهم الادوية للتجارة والذريعة المقدمة سلفا ان( امى مريضة بالسرطان وهذه الادوية لابد ان تصل لها الان ) فتاخذك الرحمة فتحملها لتكتشف فى الخرطوم انها ادوية باهظة الثمن ومنقذة للحياة وناس بكرى ومنال وعلاء الدين هم تجارالأدوية المنقذة من الموت كي يجنون منها ملايين الجنيهات بمنتهى الابتزاز والابتذال .. سلام يا
الجريدة الثلاثاء 13|6|2017