بسم الله الرحمن الرحيم
استفهامات

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


قضية الموظفين المنسوبين لمكتب والي الخرطوم والأموال ( الكثيرة) التي أعادتها اللجنة. بالمناسبة هكذا ورد الخبر في الصحف ( استردت اللجنة أموالاً كثيرة) هل هذا تعبير دقيق؟ قضيت عمري دارساً ومدرساً للرياضيات ولم تسعفني كل هذه المعرفة لأعرف مقدار الأموال (الكثيرة) التي استردتها اللجنة، (لأن موالاً كثيرة)ا تعبير انشائي لا يمكن ان يكتب في حساب بنكي.
ثم كثيرة بالنسبة لمن؟ وما نكتة الشحاد الذي قدم له التاجر ربطة فلوس ووقف ليتأكد ان كل هذا المبلغ له وكانت غاية حلمه ورقة من فئة الجنيه فإذا بالتاجر يعطيه فوق ما تصور ، وعندما اصر الشحاد قال له التاجر: نعم أي كلها ليك انت. رد الشحاد والله بطريقتك دي يوم تجنن ليك شحاد.
صراحة حكاية كثيرة استفذتني أكثر من اهمال الوالي لمكتبه لعدة سنوات حتى يلتفت فجأة ويجد الجماعة (ساطوا) ليس ولاية الخرطوم فحسب هؤلاء (ساطوا) السودان كله وهل في السودان ولايات غير ولاية الخرطوم التي رأسها د.عبد الرحمن الخضر الذي اكتشف أو ابلغ بأن من حوله فاسدون، فاسدون ، مزورون، لأهم أوراق الولاية وأكثرها دراً للمال الأراضي.
تتحدث مواقع الانترنت عن مبالغ مهولة منهم من قال ان المبالغ 600 مليار ومنهم من قال 690 مليار ( طبعا دي ميزانية عدة ولايات خارج الخرطوم) وهنا هي مجرد اموال في يد عدد من موظفي مكتب الوالي، بالمناسبة مكتب الوالي فيه كم موظف؟ حتى الآن لم يجب على هذا السؤال؟ وكيف تم اختيارهم؟
الحديث في الواتسب ، إن صح، يقول ان موظفا صغيرا اشترى بيتا في كافوري بعدة مليارات وعمل عزومة كمان، ألم يسأل الخضر نفسه من اين لهذا الموظف الصغير هذه الأموال الطائلة التي تشتري منزلاً في كافوري؟ ، ( الطائلة دي في الانترنت  5 مليار جنيه) دا كلو الخضر لا شافو ولا سمع بي.
يا اخوانا هل بلغت بنا (تخانة الجلد)  وهذا تعبير شعبي معناه عدم الاحساس ، هل تخن جلد هؤلاء وما عادت تخدشهم ولا قزازة ، في العالم الغربي حيث التربية الوطنية الحقة تجد المسئول الأول يقدم استقالته لشيء ليس هو سببا فيه اصلاً ولكنه يعتبره من صميم مسئوليته ، خروج قطار عن خطه ووفاة شخص او شخصين يجعل وزير النقل مستقيلاً عن منصبه. رغم إن المسئول الغربي لم يهتف يوما أمام شعبه  ( هي لله هي لله ، لا للسلطة ولا للجاه).
يا اخوانا جماعتنا ديل متى يستقيلون؟ موت البشر بالرصاص ، لم يكن سببا لاستقالة الخضر ، الفيضانات والسيول وسرقة الاغاثة لم يقدم استقالته، فساد اضيق دائرة حوله ألا يكفي سببا لتقديم استقالة والي الخرطوم. حتى يرسي لنا أدب استقالة المسئول السوداني في عهد الإنفاذ ( يا اخوانا جد الاسم مبتاع الإنقاذ دا لسه مستمر).
هذا عن خضرهم فماذا عن خضرنا؟!!!!