تأمُلات

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

• كل ما أقول لنفسي (ياخي رئيس الهلال ده خليهو في حالو) لأنك إن استمريت في رصد أخطائه وقراراته (المُفجعة) فلن تجد متسعاً لأي أمر آخر، خرج علينا الكاردينال بأمر يحرضنا على الكتابة حول قراراته وتصرفاته.
• آخر هفواته الكبيرة التي تجاهلتها متعمداً هي تصرفاته أثناء توزيع الميداليات للاعبي الفريقين بعد قمة زايد.
• فما قام به رئيس النادي الكبير لم يكن بالأمر الهين، لكننا تجاوزناه وقتها.
• فقد ( كسر) الرجل البروتوكول بطريقة غريبة وعجيبة.
• في حضرة وزير الرياضة الإماراتي كان الكاردينال وقوفاً في آخر صف المهنئين.
• وقد لاحظنا أنه كان يكثر من الحركة والتقدم للأمام عن الآخرين لكي يظهر لأكبر دقائق أمام الكاميرا.
• ثم فجأة ودون مقدمات تحرك من وراء الصف ليأتي ويقف في أوله ناسياً أن مثل هذه الأمور لا تتم بهذه العشوائية، سيما في وجود مسئولين كبار من الدولة المضيفة.
• الكاردينال كان هو الشخص الوحيد الذي انشغل كثيراً بتتبع الكاميرا وتعديل عمامته بين كل لحظة والأخرى.
• قد يعتقد البعض أن هذه أموراً بسيطة، لكنها ليست كذلك اطلاقاً.
• إلا أنني تجاوزتها ولم أشأ أن أفسد على الأهلة فرحتهم بالفوز على الغريم والحصو ل على درع المناسبة.
• لكن الكاردينال أبى إلا أن يعيدنا للمربع الأول.
• ففي غمرة احتفالات الأهلة بفوزهم فاجأهم بإقالة المدرب رقم (16) أو (17) لا أدري!
• بعد سماع خبر الإقالة وصلتني روايتين، تقول الأولى أن خلافاً نشب مع رئيس القطاع الرياضي الذي أراد من المدرب لامين أن يشرك جمال سالم، لكنه رفض.
• وتضيف نفس الرواية أن عبد اللطيف هارون عاد مجدداً للامين بين شوطي المباراة مهدداً بأنه إن لم يدخل جمالاً فسوف يقيله الكاردينال لأنه يريد ذلك.
• وذكر صاحب الرواية أن المدرب أصر على عدم مشاركة جمال سالم ورفض حتى الخروج مع اللاعبين لأرضية الملعب لو لا تدخلات بشة وفوزي.
• فيما تقول الرواية الثانية أنهم يدفعون للمدرب 15 ألف دولار، وقد شعروا بأن المبلغ كبير فأقالوه.
• سعيت مساء الأمس لمعرفة ما إذا كان المدرب السنغالي لا يزال بالإمارات أم أنه غادر حتى أحصل على هاتفه واستجلي منه الأمر.
• لكنني للأسف لم أحصل على شيء أثناء ذلك السعي سوى الرواية الثانية التي أوردتها أعلاه.
• أردت التحدث مع المدرب مباشرة لسماع وجهة نظره فيما جري، لأنني سبق أن فعلت ذات الشيء مع مدرب مٌقال آخر هو البلجيكي باتريك فأكد لي عدم صحة مبررات المجلس في إقالته، وكشف الحقيقة كاملة كما نشرتها في حواري معه.
• بعد سماع الروايتين بالأمس استمعت لرواية رئيس الهلال ومبرراته لقرار الإقالة.
• لم أتفق مع الرواية الثانية التي تقول أنهم أقالو المدرب السنغالي لأن راتبه عالِ، بإعتبار أن مسألة الراتب ليست بالأمر الجديد الذي يستوجب إقالته في مثل هذا التوقيت والفريق ظافر بدرع على حساب غريمه التقليدي.
• فهم من البداية كانوا يعرفون قيمة مرتب مدربهم، ولو أنهم أرادوا ( المخارجة) منه لأنه شكل عليهم ضغطاً مادياً لاختاروا توقيتاً غير هذا.
• أما الرواية الأولى القائلة أن السبب هو عدم إشراك المدرب للحارس جمال سالم فتبدو منطقية، ليس لاننا نريد أن نُجرم الكاردينال، لكن لأسباب أخرى عديدة.
• أول هذه الأسباب التي تدعم صحة هذه الرواية هو أن تسجيل جمال في الهلال كان قراراً إدارياً.
• بدا لي تساؤلي يوم تسجيل جمال حول ما إذا كان ذلك قد تم بقرار إداري، في محله تماماً.
• يوم أن كتبت مشيراً إلى أن الهلال ليس في حاجة لجمال سالم، وأن الأمر لا يعدو أن يكون نوعاً من المناكفات والقرارات الإدارية التي تتدخل فيها أطراف ذات مصلحة، ربما لم يقتنع البعض بذلك الرأي، سيما أنهم وجدوا الكثير من الآراء الداعمة لخطوة المجلس واعتبروا تسجيله نجاحاً إدارياً منقطع النظير.
• ومن الطبيعي أن يؤمن البعض برأي يرفضه آخرون.
• لكنني اقتنعت منذ الوهلة الأولى بفكرة أن أي مدرب عاقل لا يمكن أن يرشح جمال سالم في وجود يونس وجمعة.
• وإن أراد الهلال حارساً ثالثاً كما يرى البعض، فلن يكون بالطبع جمال سالم الذي لا شك أنه كلف الخزينة الكثير من المال.
• لو أنهم أرادوا من لامين فعلاً اشراك جمال سالم في مباراة أبو ظبي ورفض فهو رجل يستحق احتراماً كبيراً، وهذا ما أرجحه لأن كلامه بعد المباراة كان محترماً أيضاً وهو يقول أن الخصم استحق التعادل على أقل تقدير.
• أثناء المباراة كنت أحمد ربي بين الفينة والأخرى على عدم مشاركة جمال سالم.
• كنت أشعر بأن الهلال لو أشرك جمال لخرج الأزرق خاسراً.
• فقد كان يونس نجماً بحق، زاد عن مرماه ولعب بحماس ورجولة.
• أنقذ يونس أهدافاً ما كنت أعتقد في قدرة جمال على انقاذها.
• وهو أمر أكثر من متوقع.
• فبعد أن سجلوا جمال سالم الذي كان يحرس مرمى المريخ كنت أتوقع تألق أي حارس آخر في الهلال يجد الفرصة للمشاركة في مباراة القمة، فهذا ما تقوله الكرة وظروفها وأوضاعها النفسية.
• أما جمال فلو شارك بهذه السرعة وهو الذي يحتاج بلا شك لبعض الوقت حتى يتهيأ نفسياً للعب، خاصة أمام فريقه السابق، ما كنت أتوقع تألقه ونجاحه في المحافظة على شباكه نظيفة.
• حتى بعد اقتناعي بهذه الرواية لم أشأ أن أكتب حول الأمر وأردت( تطنيشه) مثلما فعلت تجاه أمور سبقته.
• لكن جاءت رواية الكاردينال لتستفز حس الكاتب لدي.
• فقد كانت رواية رئيس الهلال هي الأضعف بين هذه الروايات الثلاث.
• عاد الكاردينال لذات النغمات والعبارات التي تدغدغ عواطف البعض وتسوق لهم الوهم.
• " اللجنة الفنية التي تابعته أكدت أن المدرب لامين لم يأت بجملة تكتيكية واحدة منذ قدومه للهلال".
• هذا كل ما يقدر رئيس الهلال على البوح به في مثل هذه المواقف.
• مثل هذه الجمل صارت محفوظة.
• لكن ليتأكد الكاردينال أنها لم تعد تؤدي الغرض.
• لأننا قبل كل شيء سنعيد السؤال: من هم اعضاء هذه اللجنة الفنية التي كلما أصدرتم قراراً إدارياً خاطئاً نسبتموه لها؟!
• وكيف تأتون بمدرب لا معرفة ولا قدرة له على تقديم ولو جملة تكتيكية واحدة؟!
• قال الكاردينال أن بشة والشغيل قالا له أنهم كلاعين ظلوا يركضون ويمررون فقط مع هذا المدرب لكنه لا يقدم لهم الجمل التكتيكية!
• ولو كنت أثق في قدرة اللاعبين على البوح بالحقيقة لسعيت للتواصل معهما لمعرفتها.
• لكنني أعرف تماماً كيف تمضي الأمور في أوساطنا الرياضية وما يمنع مثل هذين اللاعبين ( المغلوب على أمرهما) عن قول الحقيقة في مثل هذا الوقت، ولذلك يتجاسر الكاردينال وبعض أصحاب الأقلام بإستعارة لسان من يريد من لاعبينا لأنهم يدركون أنهم لن يقووا على النفي.
• هذا تقليد متبع في أوساطنا الرياضية منذ القدم وليس جديداً، ولا يقدر على مخالفته إلا من رحم ربي.
• قال الكاردينال في اتصاله الهاتفي بالقناة أيضاً أنهم حريصون على هلال مختلف في العام 2019، وأن المدرب السنغالي لم يقنعهم!
• ونقول له الحرص لا يأتي هكذا بين عشية وضحاها.
• وإن أردتم فعلاً هلالاً مختلفاً في 2019 كان من المفترض أن يجري الترتيب لذلك مسبقاً.
• لذلك لا يبدو منطقياً أن تحدثنا بعد التعاقد مع المدرب السنغالي بأنكم عرفتم مؤخراً جداً أنه لم يدرب منذ سنوات عديدة ولذلك فقد حاسة هذه المهنة.
• هذا كلام لا يدخل عقل طفل غض، ونربأ بأنفسنا أن نكون أطفالاً في تفكيرنا بعد هذا العمر، لذلك نرفض مثل هذه المبررات الواهية.
• حكاية الاتحاد الأفريقي وعدم قدرة لامين على الجلوس في دكة البدلاء أيضاً لا تبدو مقنعة لأنها أيضاً من الأمور التي كان يجب النظر لها قبل التعاقد مع المدرب، وليس الآن.
• أما عبارة " اجتمعت به قبل مباراة القمة لأننا المدرب ما بنفك ليه كل شيء في يده ولدينا فنيين يناقشونه" فقد جعلتني أميل أكثر نحو تصديق رواية أن سبب الإقالة هو إصرار المدرب على عدم إدخال جمال سالم في شوط اللعب الثاني.
• قال الكاردينال أيضاً أن السنغالي لو سمع كلام الفنيين لكانت الهزيمة تاريخية للمريخ!!
• مثل هذه العبارة يفترض أن نضع تحتها خطين، لأنها تقع في خانة الكلام الهلامي ( اللا بودي ولا بجيب).
• إذ كيف تسجل هزيمة تاريخية في حق فريق أدى بصورة أفضل منك طوال فترات اللقاء!
• هل كان الفنيون سيأتون للسنغالي بلاعبين آخرين غير من يضمهم كشف الهلال، أم سيلعب نفس من شكوا من عدم استفادتهم منه طوال الأشهر الماضية؟!
• ومتى كانت أخر مرة هزم فيها أحد الغريمين الآخر بنتيجة تاريخية خلال العقدين الأخيرين، حتى يفترض الكاردينال حدوث ذلك لو سمع لامين حديث الفنيين ( المفترضين)؟!
• مبرر أن المدرب أراد التخلص من الثعلب وشيبوب، كلام مقصود منه استفزاز الأهلة لأن الرئيس يبدو أنه عرف (أخيراً )جماهيرية وقيمة اللاعب الثعلب تحديداً.
• أقول ذلك لأنهم سبق أن أعاروه لنادِ ليس عليه القيمة، وقت أن كانت العلاقة بين الثعلب وبين البعض ليست جيدة فيما يبدو.
• والآن فهموا أنه لاعب مميز وموهوب، لذلك يحاول الكاردينال توظيف مثل هذ المبرر لدغدغة العواطف.
• لكن حتى لو افترضنا أن السنغالي قال أن الثعلب وشيبوب غير جادين وهو لا يريدهما في الكشف، فربما يكون الرجل على حق.
• فأنت يا كاردينال تقول أنه قال (غير جادين) ولم يقل غير موهوبين.
• نحن نعلم الكثير عن موهبتهما، لكن لا أحد يعرف مدى جديتهما سوى من دربهما.
• عموماً أشك كثيراً في الحديث المنقول عن المدرب السنغالي حول هذين اللاعبين.
• قال رئيس الهلال أنهم طلبوا من المدرب جلب لاعبين في التسجيلات لكنه حتى الأسبوع الأخير لم يأت بأي لاعب وأضطروا لأن يتحركوا من جانبهم لإنقاذ الوضع.
• هنا يفترض الكاردينال كعادته أن الملايين التي تشجع هذا النادي وكافة المتابعين أناساً بلا ذاكرة.
• فأثناء حديث سابق لذات القناة نسبت يا رجل كل حالة شطب وتسجيل لهذا المدرب.
• كلما سألك ( جيش المذيعين) يومها عن لاعب، كانت الإجابة السنغالي لامين يريده أو لا يريده، وأنه طلب لاعبين في خانات محددة.
• فكيف تقول الآن أنه عجز عن احضار ولو لاعب واحد؟!
• نفي الكاردينال رواية تقول أن اللاعبين بكوا عند وداع السنغالي ، مؤكداً أن المدرب هو من بكى.. واستغرب كيف يبكي مدرب لم تكن علاقته جيدة بلاعبيه ولم يقدم لهم ما يفيدهم طوال فترته معهم.. كيف يبكي عند وداعهم؟!
• ذكر الرئيس في روايته مستنكراً قول المدرب لهم أن نزار وعمار غير جاهزين.!
• أليس طبيعياً أن يرى المدرب أن بعض لاعبيه العائدين من الإصابات غير جاهزين!
• ليس في الأمر ما يغضب الناس عليه.
• أشار الكاردينال أيضاً إلى أن المدرب لم يكن مقتنعاً بإلحاحهم على اللاعب محمد موسى الضي، لكنه (جاء براهو) وأشركه في النهاية ليسجل هدفاً!
• أولاً هذا اعتراف صريح لا ضمني بتدخلاتكم الإدارية وإصراركم على لاعبين بعينهم.
• وثانياً ليس في الأمر غرابة أيضاً أن تكون لمدرب وجهة نظر محددة حول مشاركة لاعب بعينه، ثم يتغير هذا الوضع بمرور الوقت، ولمثل هذا أصلاً تأتي الأندية بالمدربين حتى يغيروا من حالة اللاعبين ويطوروا من قدراتهم.
• ولو أن حادثة الضي حقيقية فالكاردينال يكون بذلك قد قدم إشادة كبيرة بعمل السنغالي دون أن يقصد.
• ( ضربات الجزاء يا راجل ما درب اللاعبين عليها) !! أيعقل يا قوم أن يشارك مدرب في مباراة يعرف أن نهايتها بالتعادل تعني التوجه مباشرة لنقاط الجزاء، ولا يدرب لاعبيه عليها؟!
• هنا تدخل المذيع (ضاحكاً) بعبارة لم ترق لي وأكدت لى أن إعلامنا مستمر في مداهنة المسئولين ومجاملتهم على حساب المصلحة العامة، حيث قال المذيع " يعني لوا ستمر المدرب الفريق كان حا يتشلع"!!
• ونسأل مذيع قناة الهلال: أين كنتم منذ أشهر كإعلاميين طالما أن تتفق مع رئيس النادي وتصدق رواياته وتتعامل معها كمسلمت بهذه السهولة!
• ولماذا لم نسمع لكم صوتاً حول هذه الجزئية في لقاءات سابقة مع رئيس الهلال؟!
• ثم طلب المذيع من الكاردينال فرصة لسؤال قال أن الكابتن طارق جاديكا سيوجهه له، لكن المؤسف أن جاديكا لم يوجه أي سؤال، بل قال كلاماً يرضي غرور رئيس النادي وإشادات لا تنتهي ولا نعتقد أنها قيلت في وقتها الملائم.
• وأضاف جاديكا قائلاً أن قرار إقالة السنغالي تأخر كثيراً وكان من المفترض أن يتم قبل ذلك!!
• عشرون خطاً نضعها تحت عبارة جاديكا، لأننا لا نفهم أن يرى فني أو ممارس سابق للكرة إن إقالة المدربين خلال أيام، أسابيع أو أشهر قرارات جيدة.
• عندما تساءل الكاردينال " ليه الناس بتقول كذا وكذا..."، رد المذيع قائلاً " آثار هزيمة أبو ظبي ما زالت موجودة".
• ما تقدم شغل مهاترات لا تليق بقناة تحمل اسم الهلال.
• ولعلم المذيع - الذي أراد أن يعزف على وتر عاطفة الجماهير الزرقاء- فإن من يتحدثون حول الأمر هم أهلة ولا علاقة (للآن) بكتاب المريخ به.
• الغريب في الأمر أن الكاردينال لا يريد من الأهلة أن يتناقلوا أحاديث غير صحيحة ثم يأتي ويقول بنفسه أن (قناته) ومديرتها فاطمة ذكروا أن الهلال تعاقد مع المدرب المغربي عوته، لكنه ( الكاردينال) قال لفاطمة أنهم يتفاوضون معه ولم يتفقوا بعد ، مضيفاً أنها أوضحت له أنها ( فهمت كده) أي فهمت انهم تعاقدوا وانتهوا !!
• ونسأل الكاردينال مجدداً: كيف لا تريد من الناس أن يقولوا ( كذا وكذا) إذا كانت مديرة قناتكم نفسها لا تتحقق من خبرها قبل أن تبثه وتنشره؟ !
• المهزلة في أن الكاردينال وبعد كل ما قاله ولم ( يترك للامين جنباً ينوم عليه) أراد أن يتلاعب بالكلمات قائلاً " جانا مدرب محترم وسيذهب محترماً ولا نريد أن نجرمه".
• سؤالنا هنا: طيب أن أردتم تجريمه ماذا كنت أنت قائل بالله !
• واختم المقال بعدد من المعلومات غير الصحيحة التي بثها الكاردينال ومذيع القناة.
• أولاً ليس صحيحاً أن ( الدرع) هو أول كأس خارجي يأتي به الهلال، إلا إذا كان الراحل والي الدين (رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى) قد أتانا ببعض (التمور) من الدوحة، أو أن ما جاء من بني ياس ( قطعة خشبية) !!
• قال الكاردينال أيضاً "كأس أبوظبي جابوهو اللاعبين رجالة ولم يكن هناك أي دور للمدرب"، كلام غير دقيق وعاطفي جداً، لأن لاعبي الهلال لم يكونوا في يومهم ولم يسعوا بجدية للتغلب على المريخ.
• إن كنا نريد الحقيقة فعلاً فقد لعب التوفيق والحظ دوراً كبيراً في هزيمة المريخ.
• لا ننكر أن قلة من لاعبي الهلال أدوا كما يجب (يونس مثالاً) لكن الحظ والتوفيق قالا الكلمة الأخيرة.
• ودليلي على ذلك أن بشة وبوي قالا بعد المباراة أن سوء الأداء سببه أنهم في بداية الإعداد، رغم أن هذا المبرر لم يقنعني لأنهم لاعبوا المريخ الذي يعيش لاعبوه ذات الظروف.
• قال رئيس الهلال " عموتة ولا حتى مورينيو زاتو ما كبير على الهلال".
• حديث غير دقيق أيضاً، بل ليس صحيحاً.
• فمورينيو أكبر من الهلال طبعاً، رغم حبنا الجارف و(الحقيقي) لا اللفظي للهلال وتعلقنا به منذ الصغر، لكن الحب شيء وتسويق الأوهام شيء آخر.
• معقول بس يا ناس لامين ( الفائز مع مازيمبي بكأس أفريقيا) و( المدرب القدير الكبير)، حسب قولهم هم أنفسهم ما عرف يعلم لاعبينا ولا جملة تكتيكية واحدة؟ !!
نقاط أخيرة:
• لكي يخفف عن جماهير المريخ، قدم الأخ مزمل رصداً طويلاً قال أنه بمساعدة صديق، لما أسماه بالكؤوس الجوية التي حصدها المريخ.
• شخصياً ولكوني أعتبر ما سطره مزمل بمثابة درس لرئيس تحرير صحيفته حول " كيف تكون المناكفات التي لا تًُجرم صاحبها أو توقعه في المحظور" أقبلها، لكنني أذكر فقط بأن التاريخ لو كان يشفع في الكرة تحديداً لكان السودان رائداً ومارداً أفريقياً مهاباً.. لكن !!
• كل هذا لن يدحض حقيقة أن الهلال ظفر بدرع زايد.
• ولا أنكر شخصياً أن التوفيق حالف الهلال كثيراً، لكن التوفيق يظل جزءاً أصيلاً من كرة القدم.
• أقول ذلك لكي نجدد أن القصة ما قصة نعسان تواجد في المكان الخطأ ليسجل هدفاً عكسياً، لكن المريخ أضاع فوزه قبل ذلك بكثير بسبب الأنانية وعدم اعمال العقل في استغلال الفرص الكبيرة، والتمركز السيء لمدافعه أحمد آدم وخروج الحارس في توقيت سيء أيضاً.