رأي صريح
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


*شاهدنا الحسرة علي اهدار كرامة المريخ واختزال فريقه في لاعب مثل عصام الحضري علي وجه الكابتن محمد موسي لاعب المريخ السابق حينما انتصف الشوط الأول لمباراة المريخ واتحاد مدني أمس، رأينا جميعا اضطرار محمد موسي لترك تحليل الشوط الأول للمباراة في فضائية قوون والتركيز علي مشاركة الحضري في المباراة، تحدث محمد موسي بكثير من الألم حتي ( خنقته العبرة ) في التعبير عن سوء التصرف الذي أقدم عليه الجهاز الفني بابعاد الحارس الصاعد ياسين ومنح الفرصة للاعب متمرد عاد من بلده ليلا ليشارك في المباراة في اليوم التالي.
*الحسرة علي ضياع هيبة المريخ لم تسيطر علي محمد موسي وحده، وما قاله محمد موسي بين الشوطين تعبير حقيقي لما تقوله الغالبية العظمي من جماهير المريخ التي لم أصبحت تتفرج علي ما يحدث في ناديها أكثر من فرجتها علي فريقها، وحتي الذين  حضروا لمشاهدة المباراة من داخل الاستاد أمس، لم تعد تحركهم انتصارات الفريق أو يتفاعلون بمستواه، بل حضروا ليشهدوا كيف يدار ناديهم تحت شعار الحصول علي لقب الدوري الممتاز، كأنما المريخ لم يحرز هذا اللقب من قبل.
*من حق جماهير المريخ القول بما قاله محمد موسي أمس، فهذه الجماهير مازالت تذكر كيف حقق فريقها لقب الدوري الممتاز ثلاثة مرات متتالية في عهد لم يصل فيه عدد اللاعبين الأجانب الي أكثر من نصف التشكيلة الأساسية، ولم تصل فيه الامور الي تسجيل ثلاثة حراس مرمي أجانب، وتذكر أيضا كيف أعتاد فريقها علي تحقيق اللقب بمدربين وطنيين بعيدا عن الصرف البزخي الذي يستفيد منه المحيطين بمجلس الادارة ولا يستفيد منه الفريق بشيء يذكر.
*القصة لم تعد تحتاج لتوضيح فالجميع يعلم كيف جاء الحضري من مصر بعدما صرخ في فضائيات بلده وقال ( أنا مخنوق في السودان )، الحضري لاعب ذكي بعكس ما يردده بعض الطيبين عندنا بأنه لا يعرف مصلحته وانه خشي من تصعيد المريخ لشكواه الي الفيفا، الحضري يا سادة يا كرام يعلم ان المريخ لن يفعل معه شيئا مهما أساء اليه ومهما قصر في واجبه، وما حدث في المرة الأولي بعد حضوره فجرا ومشاركته في مباراة أهلي شندي منحه ثقة كبيرة ليطلب كل ما يريده وسيجد ما ينفذ طلباته في النهاية، أقرأوا ما ذكره في الاعلام المصري وما قاله في فضائية دريم ليلة عودته للخرطوم مساء الجمعة الماضي لتعرفوا ان الحضري فعلا شخص ذكي قرأ نفسية مجلس المريخ جيدا وعرف من أين تؤكل الكتف.
*الحضري قال انه عائد للسودان بعد تنفيذ شروطه ثم اتحفنا بعد وصوله مطار الخرطوم بتقديم الشكر كالعادة الي السيد جمال الوالي، هذا هو الاعتذار الذي قيل ان الحضري قدمه للمريخ، تقديم الشكر لرئيس النادي وحده ثم التوجه رأسا من المطار الي استاد المريخ، قمة التضحية والولاء للمريخ ومنتهي الحرص علي أداء الواجب.
*لا داعي لحرق الأعصاب والانفعال ولا مبرر للغضب من الحضري بعد الآن، فما يربطه بالمريخ هو جمال الوالي، فان غضب منه جمال فالنغضب منه وان صفح جمال فالنصفح له، هذا هو الواقع ولا داعي لنكذب علي أنفسنا.
أراء في كلمات
*التأهل الدراماتيكي للوداد المغربي الي نصف نهائي دوري الأبطال يمنح الهلال دافع معنوي قوي والتمسك ببصيص الأمل في مواجهة اليوم أمام الرجاء.
*ليس صعبا أن يفوز انيمبا في بلده علي القطن الكاميروني فالفريق النيجيري سيكون الأكثر تركيزا في المباراة.
*ربما ينتظر كل الهلالاب تأهل فريقهم بعد العثرة التي حدثت له في ملعبه الاسبوع الماضي، ولكن هناك هلالاب يتمنون غير ذلك.
*هؤلاء ليسوا بمعلرضين للأمين البرير أو هلالاب ( قشرة )، ولكنهم لا يتمنون لفريقهم مواجهة منافس مثل الترجي في نصف النهائي.
*ومثلما هناك هلالاب لن يحزنهم توقف مشوار الفريق في محطة دوري المجموعات، هناك مريخاب أكثر حرصا لتحقيق الهلال للتأهل.
*هؤلاء يتمنون للهلال مواجهة الترجي والسبب طبعا معروف ومفهوم للكافة.
*كما هو متوقع فقد حمل الاعلام المصري مسئولية خروج الأهلي المصري للحكم خالد عبد الرحمن بحجة ان هدف الترجي جاء من تسلل.
*نعم .. الهدف تسلل لا يقبل الجدل، ولكن الاعلام المصري تجاهل الحديث عن ركلة جزاء صحيحة للترجي عرقل فيها وائل جمعة مهاجم الترجي.
*لا غضاضة في انتقاد التحكيم وخالد عبد الرحمن ليس الحكم الوحيد في العالم يخطيء التقدير ولا عارف حسب الرسول المساعد الوحيد تخطيء رايته احدي حالات التسلل.
*ولكن الاساءات الجارحة التي وصلت حد العنصرية في المنتديات المصرية من بعد المباراة تسيء للمصريين أكثر مما تسيء للسودانيين.