رئيس الجبهة الوطنية العريضة يتحدث عن الدولار بعد رفع الحظر ويؤكد أن فساد النظام وسياساته الفاشلة هي سبب انهيار اقتصاد البلاد وليس الحظر ويدعو الي إسقاط النظام

هلل النظام و رقص المؤتمر الوطنى و انشدت صحافته غناء و هتف اتباع النظام لامريكا التى تكرمت ورفعت الحظر الإقتصادى على نظام الانقاذ فى السادس من اكتوبر الماضى ٢٠١٧ ، فقد كان النظام يرد كل تدهور فى الاقتصاد وغلاء المعيشة وكل تدن لسعر الجنيه السودانىً لذلك الحظر الملعون
وكنّا ندرك تماما ان رفع الحظر لا يصلح الحال ولا يقوم الاعوجاج لان مرد الانهيار هو فساد النظام وقيادته والى تبديد دخول السودان الهائلة من بترول وذهب وصادر وخلافه على الفساد وعلى اجهزة النظام القمعية و مليشياته وعلى الجيوش الجرارة من دستوريين فى موسسات مترهلة أتى بها النظام استرضاء وسعيا لدعمه فاهمل النظام الانتاج من زراعة وصناعة وثروة حيوانية فانكمش الصادر حتى كاد ان يتلاشى وتضاعف الوارد غير المرشد فانعدمت العمله الأجنبيه و سقطت العملة الوطنية صريعة النظام وسياساته وفساده وليس بسبب الحظر الإقتصادى الأمريكى والذى لم يتضرر منه غير أعوان النظام و زبانيته.

و بما ان النظام ظل فى خباله حتى بعد رفع الحظر وظل النظام وأعوانه وحدهم يضاربون فى الدولار بيعا و شراء ارتفع سعر الدولار بعد رفع الخطر من ١٨ الف جنيه الى ٢٥ الف جنيه مع ارهاصات بتعويم الجنيه ليصل سعره الى ارقام فلكية.

لقد أكدنا قبل رفع الحظر ان النظام يسير بالاقتصاد الوطنى الى الهاوية ولا منحنى لاقتصادنا غير ازالة النظام بإسقاطه.

ان اسقاط النظام يوفر للخزينة العامة
١/ الأموال التى تصرف على جيوش الدستوريين من مرتبات و امتيازات وسرقات
٢/ الأموال التى تصرف على الاحهزة الامنيه والقهرية والمليشيات وشراء الذمم والتى تتجاوز كل تقدير وحساب
٣/ أموال الفساد التى يستولى عليها الحاكمون واسرهم وًمحاسيبهم
٤/ الأموال التى تصرف سفها وبزخا
٥/ الاموال العامة التى ستسترد من الفاسدين و المودعة فى بنوك ودوّل نعرف الكثير من تفاصيلها و العقارات داخل وخارج الوطن
كل ذلك يمكن ان يوظف فى التنميه مع الاموال السودانية التى تستثمرها الراسمالية السودانية خارج البلاد بسبب سياسات النظام الفاسدة مع التركيز على التنمية الزراعية والصناعية والحيوانية ويكون الصادر أضعاف الوارد وهنا فقط تسترد عملتنا الوطنية عافيتها ، ولئن كان الدولار يساوى ١٢ جنيه عند قيام الانقلاب الاسلاموى المشئوم و أصبح اليوم ٢٥ الف جنيه او يزيد فان السلطة الانتقالية قادرة على اعادتًه الى ما كان عليه قبل الانقلاب أو افضل من ذلك.

اننا نطالب جماهير شعبنا و كل قواه الحية ان تتجاوز كل من يصر على التعايش مع النظام وان تتوحد كلها رفضا للنظام والعمل على اسقاطه ورفض اى تحاور او الجلوس معه وان تعد العده لانتفاضة سلمية شاملهً لا تتوقف الا بازالة النظام.


علي محمود حسنين
رئيس الجبهة الوطنية العريضة
الاثنين الموافق 13.11.2017