بسم الله الرحمن الرحيم

تودّ حركة العدل و المساواة السودانية أن تحيط قواعدها في الوطن و في كل أركان الدنيا، و تحيط محبيها و الشعب السوداني علماً، بأن طوفاً من قوات الحركة قد خرجت في مهمة إدارية بقيادة حسين عبدالرحمن أركوري المشهور ب"أبوقرجة" و معه الضباط محمدين سليمان و إبراهيم هاشم بشر (قارسيل) و محمد موسى (مرينقا) و عبدالعظيم أبكر إبراهيم (بوب)، إلا أن قيادة الطوف حنثت بقسم الولاء للثورة، و خانت الأمانة، و غررت بصغار الضباط و صف الضباط و الجنود في الطوف، و سلمت القوة إلى جهاز أمن النظام. و إزاء المسلك البائس الذي لا يشبه الثوار تودّ الحركة تأكيد الآتي:
أن جيش الحركة بخير و منعة في قطاعاته المختلفة. و على عهده مع الشهداء و الضحايا من الجرحى و اليتامى و الثكالى و الأرامل و الأهل في معسكرات النزوح و اللجوء. و على عهده مع الشعب السوداني الذي استقبل عملية الذراع الطويل بالزغاريد. و لن يزيده مثل هذا التصرف المخزي إلا عزما على المضي بثبات في طريق الثورة حتى يتحقق النصر مهما بلغ الثمن.
من المؤسف حقاً أن الذين يهربون إلى صفوف نظام الإبادة الجماعية، و الذين يغرونهم لاتخاذ هذا القرار الفطير من زبانية النظام تجار الحرب، هم كآل بربون لا يتعلمون من تجاربهم شيئأ و لا يملّون تكرار اسماع الشعب ذات الإسطوانة المشروخة مرات و كرات حتى كتبوا عند الشعب كذابين.
على النظام و زبانيته و سائر المتخاذلين من أهل الهامش أن يعلموا أن الثورة حية و ستبقى متقدة الجذوة ما دامت الأسباب التي دعت إلى قيامهما باقية، و واهم من ظن أنه سيقضي عليها بشراء بعض الذمم، أو إستمالة بعض الأفراد إلى صفّه. ما ينهي الثورة هو الحل العادل الشامل الذي يخاطب جذور المشكلة، و يرد الحقوق، و يرفع المظالم التاريخية الواقعة على الأغلبية المهمشة. أما ما عداها من تجارة التجزئة، فلن تفضي إلا إلى إطالة أمد الحرب و عدم الاستقرار، و زيادة معاناة الشعب، و إضاعة فرص الحل الذي يحافظ على وحدة ما تبقى من الوطن.
هذا ما لزم توضيحه، و المجد لشهدائنا الأبرار، و عاجل الحرية لأسرانا، و الشفاء لجرحانا، و ثورة حتى النصر.

جبريل آدم بلال
أمين الأعلام الناطق الرسمي باسم الحركة
لندن 13 إبريل 2018