١١ مارس ٢٠١٩

الزملاء الأطباء
الثوار الشرفاء

تواترت معلومات بوجود العديد من الحالات المرضية للإسهال المائي الحاد في منطقة ليبا، شرق جبل مرة بدارفور، وهي احدى المناطق المتأثرة بالحرب الدائرة في الإقليم وتعاني من انهيار كامل للخدمات العامة بما فيها المرافق الصحية ونظم الصحة العامة. وهو الأمر الذي يجعلنا كنقابة تسعى إلى تحسين و تطوير الواقع الصحي في السودان، ندق ناقوس الخطر بشدة عن خطورة تفشي هذا الوباء في المنطقة خصوصا مع ازدحامها الشديد بالمواطنين المتأثرين بالحرب ومعسكرات النازحين.

لقد شهدت بلادنا على مدى السنوات الماضية عدة موجات للانتشار الوبائي لمرض الكوليرا، وكان اقليم دارفور هو احد المناطق المتأثرة بانتشار الوباء. وقد تعامل النظام بفساده المعروف في كل المرات السابقة بمحاولات غير اخلاقية للتستر على الوباء ومحاولة تخفيف وقعه بتسميته بالإسهالات المائية الحادة مع إهمال اتخاذ إجراءات جادة لوقف انتشاره، بدلا عن التعامل بمسئولية ومهنية وإعلان حالة الطوارئ الطبية بالإعلان عن انتشار وباء الكوليرا. لقد تناقلت الأوساط المحلية الاخبار عن وورود عدد كبير من الحالات في مستشفيات شرق دارفور المختلفة لفترة تقارب الأسبوعين حاليا، ولكن السلطات لا تزال تتستر عليها.

اننا ندعو كافة المنظمات الإنسانية العاملة في دارفور، ومنظمة الصحة العالمية عبر مكتبها في السودان الي الالتفات الي هذه المعلومات واجراء تقصي وبائي حقيقي لمصدر الوباء وتوفير العناية للمصابين وتوفير اللقاح للمعرضين بالإصابة بالإضافة الي إجراءات الوقاية المجتمعية لوقف انتشار المرض، وهي الإجراء الأكثر فعالية لوقف انتشار الوباء.

*نقابة أطباء السودان الشرعية*

https://www.facebook.com/1316316748410151/posts/2567410396634107?sfns=mo
///////////////////