لقد أعلنت حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور خلال الشهور الماضية عن إعلان مبادرة لعقد مؤتمر للسلام الشامل بالسودان ، إلا أن الظروف الإستثنائية التي يعيشها العالم حالياً بسبب إنتشار وباء كورونا ، والإجراءات الإستثنائية التي إتخذتها دول العالم للحيلولة دون إنتشار المرض ، فرضت علي الحركة تأجيل إعلان إنطلاق هذه المبادرة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها العالم، من جهة أن إعلان المبادرة سوف يكون عبر عقد مؤتمر صحفي تدعى له القنوات الفضائية والوكالات الأخبارية والصحافة المحلية والإقليمية والدولية, وكافة المهتمين بالقضية السودانية، إلا أن عقد مؤتمر صحفي في مثل هذه الظروف بات غير ممكناً في الوقت الراهن.

نعرب عن بالغ أسفنا لتأجيل إعلان المبادرة نسبة للظروف الإنسانية الماثلة ، والتي دفعتنا لإتخاذ هذا الإجراء, مع عميق إعتذارنا للشعب السوداني المعلم والقوي السياسية والثورية والمدنية والدينية والأهلية ولجان المقاومة ، وكافة السودانيين المهتمين بالمبادرة , وأصدقاءنا في المحيطين الإقليمى والدولي.

نؤكد جدية الحركة ورغبتها الأكيدة في إعلان مبادرتها , وأمنياتها الصادقة بتوصل السودانيين إلي سلام شامل وعادل ومستدام يخاطب جذور الأزمة التاريخية عبر مؤتمر حوار سوداني سوداني, يعقد داخل الأراضي السودانية ، ولا يستثني أحداً غير حزب النظام البائد وواجهاته.

نجدد حرصنا التام في إعلان مبادرتنا في أقرب فرصة ممكنة , بعد تحسن الظروف الإنسانية التى يعيشها العالم, ورفع القيود والإجراءات الإستثنائية التي فرضها واقع التعامل مع وباء كورونا.

نعزي أنفسنا والإنسانية وذوى الآلاف من الضحايا الذين سقطوا بسبب وباء كورونا حول العالم، مع أمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين بهذا الداء اللعين , والعافية والسلامة للبشرية.


محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
24 مارس 2020م

////////////////////