كلام الناس
 

*أسعد بالتعليقات التي يكتبها القراء والقارئات على ما أكتب، وقد لاحظت أن كلام الناس السبت يجد إهتماماً أكثر لأنه يتناول القضايا الإجتماعية الأسرية، وأحرص فيه على الإبتعاد عن التعرض للشخصيات لأن هدفي طرح الموضوع والتداول حوله.

*بقدر ما سعدت بالتعليقات التي جاءت على كلام السبت الماضي ما بين مؤيد ومعارض لوجهة نظري، بقدر ما حزنت على إحدى القارئات التي "لبست الطاقية" وأضافت من عندها إفادات شخصية وأسرية لا أدري علاقتها بكلام السبت الماضي، وهي للأسف تصب في تأجيج الخلافات الزوجية بصفة عامة.
*أعود لكلام السبت الماضي لتوضيح الحقائق أمام القارئات والقراء، فقد ذكرت بأن ماأوردته من معلومات جاءت على لسان من إتصل بي هانفياً دون سابق معرفة به، تماماً كما لا أعرف السيدة التي تطوعت ولبست الطاقية وشخصنت الموضوع حولها ولا أدري لماذا إعتبرت نفسها المعنية بهذا الكلام.
• *إسمحوا لي بإعادة مقتطفات من كلام السبت الماضي الذي قلت فيه مخاطباً من إتصل بي هاتفياً : "نصحته بان يتجاوز هذه العاصفة التي لا تخدم له ولا لها قضية وأن يعمل على محاصرة أسباب الخلافات بينهما ومعالجة الموقف بالتي هي احسن بدلاً من هدم كل ما بناه لمستقبله وأسرته".
• *في فقرة ثانية قلت : أكتب هذا ليس له فقط وإنما لطليقته - التي قالت من لبست الطاقية أنها زوجته - مما يعني انها ليست المقصودة بموضوع السبت الماضي - ، المهم أنني أضفت قائلاً : وعبرهما لكل الأمهات والاباء هنا وهناك لمحاصرة الخلافات بغض النظر عن من المخطئ ومن المصيب وعدم ترك الامور تتصاعد بينهما وتصل إلى المحاكم والتدخلات السلبية الضارة من الاخرين.
• *إختتمت كلام السبت الماضي قائلاً : الحل في أيديهما إن أرادا الصلح وإعادة حياتهما الزوجية إلى بر الأمان بعيداً عن الإتهامات المتبادلة والتدخلات السالبة .. بدلاً من أن يدمرا نفسيهما وأسرتهما وأطفالهما.
• *بقيت نقطة مهمة أوضحتها في كلام الناس السبت الماض وهي أن صاحب الموضوع المطروح هو من إتصل بي هاتفياً وليس هناك أي طرف ثالث تطوع بأية معلومات - والله على ما أقول شهيد - ولا داعي لإتهام الناس بالباطل.
• * أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم سائلاً المولى عز وجل أن يوفقني على أداء رسالتي التي أتحمل مسؤوليتها عند تناولي للقضايا الإجتماعية الأسرية دون إدعاء مني بأنني أملك الكلمة الفصل، إنني أجتهد على قدري في إسداء النصح لكل من وثق بي وفتح قلبه ليشركني في التداول حول ما يشغل باله.
///////////////////