عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


منصة حرة

استحداث منصب "نائب السيادة".. شبهة لمخطط انقلابي..
الثورة مستمرة.. حتى تفكيك كل مؤسسات "الكيزان"..
تأجيل تعين الولاة.. أمر في غاية الخطر وضد السلام..
تنظيم دورة عسكرية باسم "حرب المدن".. جريمة..
تعيين الأصدقاء كمدراء مكاتب.. سلاح ذو حدين..

استحداث منصب نائب لمجلس السيادة، يعتبر خرق للوثيقة التي لم تنص على هذا الإجراء، وشبهة لمخطط انقلابي، ومحاولة للسيطرة العسكرية على المشهد مرة أخرى بعد القبول الشعبي الكبير لمجلس الوزراء "المدني" الذي يعتبر الحاكم الفعلي للبلاد بقيادة الدكتور المحترم حمدوك.
بدأ البعض يتحدث عن "انتهاء الثورة"، نعم توقفت المواكب لآن الواجب الآن هو تفكيك المنظومة المدنية والعسكرية لـ "الكيزان"، والبدء في وضع أساس لمؤسسات وطنية، وسيستمر ضغط الشارع عند أي انحراف، فالثورة لن تنتهي إلا بعد تحقيق مطالبها، ومحاكمة المفسدين والقصاص للشهداء.
مطالبة الجبهة الثورية، بتأجيل تعيين الولاة أمر في غاية الخطر، وضد السلام المنشود، إذ بدأت فعلاً بعض التوترات تحدث في الولايات ومعظمها بفعل فاعل. نعم تحقيق السلام أمر مهم، ولكن ترتيب البيت الداخلي هو الأهم، ولا نرى ضرورة لتواجد قيادات الحركات المسلحة حتى الآن في الخارج، فالسودان الآن بلد حر، يمكنهم العودة والمشاركة في البناء، وأي اتفاق "محاصصة" تحت ستار "السلام" مرفوض.
الخبر الذي ورد في "الجريدة"، حول قيام المؤتمر الوطني بتنظيم دورة عسكرية بإسم "حرب المدن"، خلال أيام اعتصام ميدان القيادة العامة، دليل أدانة واضح، ويثبت تحركاتهم المشبوهة، والتي كانت تهدف إلى نسف استقرار البلد، والتحول إلى "حرب المدن"، وهذه جريمة لا تغتفر، ويجب فتح تحقيق شفاف حول هذا الأمر، ومحاكمة كل المتورطين.
وهمسا.. نقول للوزراء وأعضاء مجلس السيادة، نعم تعيين الأصدقاء والمقربين كمدراء مكاتب، أو كمدراء محتوى إعلامي، أمر جيد، وأيضا سلاح ذو حدين، لأن التعيين فقط من باب "الثقة" والزمالة السابقة، دون النظر إلى الكفاءة الفعلية، يضر بمجمل العمل السياسي والإعلامي، والتجربة خير برهان. ودمتم بود

الجريدة