تيسير حسن إدريس

فليترجَّلَ (المُتأسلِمة) من كل جنس ونوع عن برج وَهْمُهم الساقط بأنهم (الأعْلَوْنَ) ليروا الامور على حقيقتها فما الشيوعي إلا فصيل وطني ثَائِرٌ ضمن فصائل الشعب السوداني الثَائِرٌ اليوم على مشروع الضَّلال الذي دمر الوطن.

كثير من الشواهد المادية اليوم تدل كما ذكرنا في الجزء الأول من هذا المقال على أن غبار المماحكات السياسية قد أنحسر نهائيا، وأن معظم مكونات المشهد السياسي المعارض قد تمحور حول الأهداف المنشودة من التغيير الثوري فبعد أن نضج العامل الموضوعي فعليًّا، ها هي قوى 

إنقشع غبار المماحكات عن المشهد السياسي السوداني، واتضحت صورة الاصطفاف الجديد بصورة لا لبس فيها، وقد شارفت عملية الفرز التاريخي لمكونات المشهد السياسي نهاياتها الحتمية، وأخذت المؤشرات الدالة على بلوغ الاصطفاف مرحلة التمحور حول ثوابت لبناء تيار

يا شعبَ السودانِ.. يا شبابَ هذا الوطنِ ومستقبله .. إلى كلِّ مواطنٍ حرٍّ شريفٍ يرفض الظلم والقهر ويكره الاستبداد ويقاوم من أجل الحرية والعيش الكريم؛ من أجل رحيل نظام الانقاذ الفاسد تمسكوا في هذا المنعطف الحاسم بحراك التغيير المجيد فهو الحل والعلاج الناجع … يا شباب

ينسب مصطلح «العصيان المدني» للأمريكي هنري دافيد ثورو، حيث كان أول من استخدمه في بحث له نشر عام 1849، في أعقاب رفضه دفع ضريبة مخصصة لتمويل الحرب ضد المكسيك، بعنوان: «مقاومة الحكومة المدنية» وفى عام 1898 ظهرت تسمية «العصيان المدني»

وضع استراتيجية عامة للثورة وتكتيكات لتحقيق أهداف هذه الاستراتيجية هو الطريق الصحيح لبلوغ النصر؛ فرغبات الجماهير للخلاص من نظام الإنقاذ الديكتاتوري مهما كانت قوية ومخلصة ليست كافية ما لم نضع خطة واضحة للمقاومة تنتقل بها من مربع ردود الأفعال إلى الأفعال