تيسير حسن إدريس

يضع الكثير من المثقفين والذين نالوا قسطًا من التعليم عادة أنفسهم خارج منظومة (الشعب)، متوهمين لهم وضعًا ومنزلة خاصة، ويشرعون في ذمه وتبكيت موقف الشارع على صمته وصبره الطويل على ممارسات الجماعة الآثمة الحاكمة اليوم والمتحكمة في مقاليد الأمور في السودان، 

• (ما زلت أقرأ في السطور فأستبين البعض أو لا أستبين)!!. • لم يدفع شعب في التاريخ الحديث اثمان باهظة نكوص وتقاعس نخبته كما دفع الشعب السوداني. • بارت تجارة الزيف والكذب والخداع لحظة الحقيقة تدنو وحينما تدنو الحقيقة تنهزم مشاريع الوهم. • من المهام المقدسة 

(نكوص وتقاعس النخب(1)) المبتدأ: عفوا سادتي لن نمضي معكم في هذا طريق مجددا فهذه العملة مضروبة وغير قابلة للصرف والتداول!. 
• المثقف العضوي هو الذي يناضل من أجل تغيير المجتمع والارتقاء به من خلال العمل الذهني الجاد وإنتاج العلوم والثقافة والفنون الواقعية. 

التغيير يتطلب التعبئة والخروج إلى الشوارع، وأهم واجبات رسل التنوير والاستنارة في المجتمعات رفع الوعي، وبذل الأفكار العملية التي تساعد الشعوب على تحقيق ذلك. 

تؤدي الآلهة وأنصاف الآلهة الأدوار الرئيسة في الأسطورة؛ فإذا ظهر الإنسان على مسرح الأحداث كان ظهوره مكمِّلاً لا رئيساً، وهنا تبدو المفارقة محزنة وغارقة في عجز أصحاب المراجعات من إسلاموي الحركة الإسلامية السودانية وهم يلجئون للأسطورة لتفسير أسباب الفشل

ابتدر الجنرال مدير جهاز الأمن العائد من غياهب النسيان عودته بإحدى حِيلَه الأمنية القديمة (فرق تسد)، ويستغل لتنفيذها (بيادق الشطرنج)، المنسلخة من أحزابها التاريخية، تلك التي باعت ضمائرها للشيطان وارتهنت لسلطته، فلتنتبه جماهير القوى المعارضة لمخططات شق وحدة 

قام وسقط المشروع الحضاري المبشر به دون أن يدري الشعب عن كنه شيئا، وبحث المواطن عن بيض دجاجته ولم يجد، وترقب صياح ديكه ربع قرن من زمان الغيبوبة فلم يُؤَذَّنْ لصلاة أو فلاح.