نحمد الله على هذا الانتصار لجبروت الشعب السوداني بقيادة الشباب والشابات الذين جسموا بالدماء والأرواح أعظم صورة من صور لبطولة والفداء بثورة عملاقة لم يشهدها العالم من قبل كان وقودها الايمان بحب الوطن والوفاء لشعبه المنكوب ثلاثون عاماً من قوة باطشة وكافرة وخائرة لتسقط تحت أقدام الثوار في خنوع ويتساقط بعدها كل من سايرهم من شواذ المجتمع السوداني ، انتصر الشعب بالاتفاق الذي تم بين المجلس الأمني وقوى الحرية والتغيير ويبقى الشعار المرفوع ىالضمانة الوحيدة بلهيب الثورة والثوار لاحباط أي تآمرعلى مكتسباته ،، هي مرحلة للثبات على المبادئ في الحرية والسلام والعدالة والدولة المدنية واعادة المال المسروق من الشعب السوداني الى أصحابة لشعب السودان العظيم ومحاسبة الفاسدين والساراقين من العام 1989 وحتى اليوم في العاصمة ومناطق الحروب التي حصدت الأرواح في دار فور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وشرق السودان وعودة العدالة الأمينة والقيادة الرشيدة . ونقولها للذين سيوقعون على الاتفاق خافوا الله في شعبكم وليلهمكم الله بقليل من الرجولة والشجاعة على التالي:
1-قوى الحرية التغيير كانت رائدة في قيادتها تحت مظلة تجمع المهنيين وبصلابة ثوار الشباب والشابات الركيزة الباقية لحماية مكتسبات الثورة على الرغم من أن بعض أعضائها كادوا أن تصيبهم عدوى التخاذل والانحراف نحوالهاوية وهم يعرفون أنفسهم وقبل أن يقعوا في الوحل مرة أخرى خاصةً ومجلس السيادة مناصفة فلا نثق بوجودهم في هذا المجلس وحسابهم قادم .

2-المجلس العسكري الحالي لا بد يصدر قراراً سريعا بحل مجلسه واحالة أفراده للتقاعد فقد أبانت فترة الثورية الماضية الفشل المدمن في تصرفاتهم وسيعمل الناس على تكريمهم وتختار القوات المسلحة قادة مشهود لهم بالعقيدة العسكرية لترشيح وجوه جديدة والكلية الحربية السودانية مصنع الرجال وقادرة على تقديم أنبل الرجال لمجل السيادة الجديد.

3-المجلس التشريعي المقترح تظل نسبته المتفق عليها سابقاً 67% كممثلين للثوار من تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغير التي صمدت خلال الفترة الثورية وتبقى نسبة 33% حصريا للمعاشيين من القوات المسلحة الذين نالوا من التشريد كغيرهم في الخدمة المدنية بل لاحقوهم في حياتهم وحيات أسرهم والشرفاء بينهم معروفون لينالوا وضعهم الطبيعي كقوة أمينة على شعبها.

4-الضباط الشرفاء من جيشنا العظبم الذين رفضوا فض اعتصام القيادة وتم اعتقالهم واحالتهم للتقاعد يعادوا للخدمة مكرمين من شعبهم ؟

استجيبوا عسكريون ومدنيون يرحمكم الله وكفي بشعب السودان تنكيلاً.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.