عيسى إبراهيم

الاستعمار الفرنسي استيطاني، ويكفي ما خلفه من تغيير جذري في حياة مواطني تشاد والجزائر، حيث تغيرت معالم كلا الشعبين من طبيعتها التي كانت عليها إلى حالة من حالات الفرنسة لغة وثقافة وكينونة، ومازالت المستعمرات الفرنسية تعاني من حالة انفصام بين ماضيها وراهنها

دعوة السر سيداحمد المعضدة من النور حمد حركت الكثير من مياه الحوار وجابهتها آراء متبايتة ركز أغلبها على عدم معقولية خوض انتخابات (معروفة النتيجة مسبقاً لصالح تزوير النظام لها) مع نظام الانفاذ الساير بطبيعته ـ في رأي كاتبيها ـ إلى الزوال والانهيار، وبحجة أن

وأنا أعد لكتابة هذا العمود تناوشتني عدة عناوين له منها: "الجيش السوداني بين الموقف القومي المهني الاحترافي"، وآخر: "الجيش السوداني بين الكرامة المهنية والارتزاق الممتهن"، وأخيراً استقر الرأي على العنوان الذي يطالعه القارئ العزيز على صدارة العمود، ولعلها جميعها تعبر

 البشير في صحيفة السوداني طلب بالحرف: "اي زول عنده معلومة عن الفساد يبلغ وبلقانا حاضرين"، ونبدأ ببلاغ عام من "إندينا"، ونردفه ببلاغ آخر اعتمادا على العنوان الرئيس الثاني من عناوين الصحيفة ذاتها الذي يلي طلبه مباشرة والذي جاء نصا كالآتي: "قيادات بالوطني تطالب