عيسى إبراهيم

غازل المهدي - في أوبته الأخيرة من مغتربه الاختياري (أكان مجبوراً عليه بأفعال انقاذية "شينة"، أو مصنوعاً باقتدار بين القطبين لقبول زراعته في المعارضة الخارجية بشقيها العنيف والسلمي)، غازل الانقاذ، حيث كشف عن اتفاق وصفه بـ "الاختراق الوطني" بينه وعناصر 

يقول الأستاذ عبدالله الفكي البشير في كتابه "نحو فهم جديد للاسلام - مَحْمُود مُحَمَّد طه والمُثقفون - قِرَاءة في المَوَاقِفِ، تَزْوِيرِ التَّأْرِيخِ وأبعاد مهزلة محكمتي الردة والاغتيال": " كان اعلان تكوين ("لجنة العلماء"، "هيئة علماء السودان"، "مجلس العلماء")، نواة المعهد العلمي بأم 

 قبل قراءة هذا العمود من المفترض أن تكون – عزيزي القارئ - قد قرأت "الْتَرَبُّصُ اَلْإِمَاْرَاْتِيُّ باْلْسُّوْدَاْنْ الذي نشر في التغيير يوم الأحد 12 فبراير 2017 والذي كتبه د. فيصل عوض حسن"، و"الساكت عن الحق شيطان أخرس، د.عزة صديق حسين عضو اللجنة الدائمة للتقاوي 

لا يمكن تبرئة "الانقاذ"، بسابقيها ولاحقيها، من فارقها ومن بقي في حرزها، من مات منهم ومن مازال حياً، من تبني وزراعة الارهاب في وطننا الغالي، السودان، إذ لا يمكن أن يكون طرفنا أعمى عن تناويع الأشاير، الانقاذ استولت على البلاد بـ"تغبيش" الرؤية "جاءت في ظروف