تابعت بطريقة لصيقة ما تداول بخصوص حفل تكريم الاستاذ الكابلي . وسالت كثير من الدماء واخرجت كل الاسلحة الصدئة والمسمومة . ودبجت الكثير من المواضيع ونشر كل نواع الغسيل . وتكونت فكرة متكاملة عند الاغلبية ان في الموضوع مأكلة لأن ما جمع من الاموال اكثرمن 18 الف دولار امريكي حر . وما سلم للاستاذ لم يتعدى ال 2400 دولار . وهذا يعطي الاغلبية الحق في ان تعتقد ان في الامر مأكلة .

واخيرا صمت الجميع بعد ان فتح الاستاذ كمال طيفور بوستا بلغ عدد القراء 18 الف قارئ . وتداخل معه 190 متداخلا . ووضح بالحساب الذي هو,, ولد ,, ان الفرق قد صرف في بنود معهوده كتزاكر والسكن الخ، وغير معهودة فالقاعة طالبت بوجود حماية من محترفين اخذوا اكثر من المحتفى به . وفصل بالارقام اين ذهب المال . ولكن لسوء الحظ قد شوهت صورة الاستاذ كمال طيفور . وكعهدي مع بعض السودانيين فمن الممكن ان حفيد كمال ولنقل ان اسمه كمال طيفوركمال طيفور سيسمع يوما ان جده قد اكل فلوس تكريم الاستاذ الكابلي . هذه هي مشاكل العمل الجماهيري وسط السودانيين .
الي من اثاروا الغبار اين كان دوركم ؟ ولماذا لم تتولوا انتم العملية . هل الموضوع تكريم ام عداد؟ لقد جمع المال والغرض صرفه في تكريم الاستاذ الكابلي وليس كمساعدة لعلاج او سكن . تكريم سيداتي وسادتي . هل حدث التكريم ؟ اذا المهمة قد نفذت . والكابلي يا سادتي يستحق تمثالا في عدة مدن في السودان بعد ان اقام له السودانيون تماثيلا في قلوبهم . فهو الفنان الكامل والباحث في التراث وشاعر وملحن ورجل فاضل بوعي وثقافة واطلاع .
ولانني لم اعرف الاستاذ كمال طيفور فلقد تأثرت بالحديث الدائر وكنت كالكثيرين افكران الامر غريب كيف يصرف هذا المبلغ الكبير على التحضير . وهنا استميح الاستاذ طيفور عذرا لانني لم انصفه مع نفسي منذ البداية .
قبل سنة حضر الفنان ابو ذر من النرويج في حفل ضخم بخلفية سياسية لبعض الفنانين الاجانب المعارضين للدكتاتوريات . تحت عنوان ،، سيف هيفن . او ملجأ آمن . وكانت للحفل ميزانية ضخمة من الدولة وبوفيه من الاكل الفاخر والمشروبات المتعددة ، وعائد كبير للفنانين . وبعدها تم استدعاء الفنان ابا ذر لاقامة حفل في مالمو . وعدد السودانيين قليل وامكانيات الجالية ضعيفة. وما تبقى من المصاريف سلم للفنان ابي ذر . 


_________________
محن سودانيه ( 5 ) ... العمل الجماهيرى

العمل الجماعى من الاشياء التى لا يجيدها السودانيون . نحن نجيد الدافورى . اول ما يجيبوا الصفاره والحكم ورجال الخط , ما نقدر نلعب . فى الثمانينات عندما صار عدد السودانيين فى جنوب السويد كبيراً . حاولنا ان ننظم جاليه . وبطريقه عفويه نظمنا ما عرف بيوم الكوره والقريل . ولم يحدث فى يوم واحد ان اكتمل الامر بدون مشاكل . فعندما تأتى الكوره يكون المنفاخ عند شخص آخر نسى ان يأتى به . وعندما يأتى القريل تكون ارجل القريل التى تفك قبل ادخاله فى صندوق السياره قد ضاعت . ونهرع الى احد طلمبات البنزين لنأتى بقريل جديد . ونكتشف ان الرجل الكان عنده الفحم والجاز نساهم فى عربيته . والعربيه عند الميكانيكى او سايقاها مرتو . او ان جركانات المويه ضايعه تأسيس منظمة. .
واغلب المشتركين كانوا من حمله الشهادات العليا . فى يوم من الايام حسبنا من الاطباء الاخصائيين ما يكفى لاداره مستشفى صغير . وما ان ينفض الجمع حتى يهرع الاغلبيه لسياراتهم وينطلقون . ويتركون عمليه جمع الزباله واطفاء النار وتستيف الحاجات من بطاطين ومشمعات للاقليه التى تتكفل بالامر . وبعد اسبوع نواجه نفس المشاكل .
فى سنه 1994 انعقد مؤتمر تأسيس حقوق الانسان السودانى فى مدينه اوبسالا الجامعيه وحددت المواعيد بالتاسعه صباحاً . وسخر لنا السويديين قاعه جميله باضاءة واوراق واقلام وكل معدات المؤتمرات من بروجكترات وتخت الخ . ووصلت مع الدكتور محمد محجوب عثمان ونحن من بعد سبعمائه كيلو قبل التاسعه . واهل البلد وعلى رأسهم المحامى عبد السلام حسن لم يظهروا الا فى الواحده والنصف . واثنان من الحراس كانوا يسألوننا كل الوقت عن بدايه المؤتمر لانه حدث فى يوم شم النسيم وكانوا يتوقعون ان يأخذ المؤتمر اربعه ساعات والاربعه ساعات قد انقضت . وكالعاده كان التأخير ان الجماعه كانوا مدورين حفله بالليل لان عبد السلام حسن حضر من لندن عوضا عن محيسى الذى كان من المفروض عن يحضر حسب ما قد نشر .
وبدأ الاجتماع بالصراخ والاتهامات لان البعض قد قدم طالباً اللجؤ بوصفه ارترياً . وضاعت الساعه الاولى فى صراخ وتشنجات . الى ان قلت لهم اننى اكبر الحضور سناً ويمكن ان نقول اننا لسنا هنا لكى نحدد او نمنع انسان لانه سكير او لانه متهم بضرب زوجته او لانه مقدم كأريترى . نحن هنا لكى نقدم لبلدنا ومن المخجل انهم متأخرون ما يقارب الخمسه ساعات . ثم ظهر طبيب اسمه كزام شتم الحاضرين . وقال انه هو الذى ( عمل ) الانتفاضه سنه 1985 في السودان . وان تنظيم المؤتمر كان يجب ان يحدث بموافقته وتحت اشرافه فله 9 سنوات في السويد ونحن من حضرنا امبارح وهو قد خلق اسما للسودان في السويد ، ووقتها كنت قد عرفت السويد لقرابة الثلاثة عقود، ولانه هو الذى قابل محيسى فى لندن واقنعه بالحضور ثم سأل عبد السلام حسن ( مش كده يا محيسى ؟) فقال عبد السلام . انا ما محيسى محيسى ما قدر يجى وانا جيت بدله . انا عبد السلام حسن .
وانتهى المؤتمر بكلفته . وكونا لجنه ورشحت انا الشخص الذى ارادو طرده من المؤتمر لانه مقدم اريترى وصار سكرتيراً . وقام بالتكويش على كل شئ وساعده الامر لكى يحصل على لجوء ويحضر كل المؤتمرات باسم السودان . وعندما اردنا ان نعيد المؤتمر رفض تسليم الاوراق قبل ان يدفعوا له مبلغ جيد . لانه حسب كلامه قد صرف على الشغلانه .وماتت جمعيه حقوق الانسان فى السويد .
عندما تكون التجمع فى مصر واجتمعت كل الاطراف . ذهبت للخليج بعد ان استأذنت البعض فى القاهره فى محاوله جمع تبرعات لترسل الى حساب القاهره مباشرةً من المتبرعين . وكان الاخ الدكتور ,,معنى,, عز الدين ابو القاسم . يحذرنى بأن هذا الامر ضياع جهد وسأجد المضايقات والاساءه واذا كان عندى فايض وقت او جهد فلاساعد به اهلى . ويبدو ان دكتور معنى الذى اعرفه منذ طفولتى له تجربه ولقد لدغ من قبل . وبعد مماطلات قال لى العقلاء ( حسه الناس مشغوله كدى امشى وتعال لينا بعد العيد , بنكون فاضيين . ) ولم يتوقعوا رجوعى بعد العيد مباشرةً . واها يا جماعه عملتو شنو ؟ وتصادف ذلك اليوم حضور المحامى الشيوعي وسكرتير اتحاد الطلاب العالمي في براغ قديما الطيب ابو جديرى . وكانت هنالك وليمه عشاء والمائده كانت بطول عدة امتار. فقلت محتجاً يا جماعه ناس القاهره حالتهم بطاله جداً وديل البناضلوا . الزعيم التجانى الطيب بابكر عشاهو صحن فول انتو طربيزتكم دى فيها اربعين صحن . ورجعت بخفى حنين .
قبل سنين كانت هنالك مجموعه من السودانيين فى منزل ابراهيم موسى الخير وهو من اللذين كانوا زملائى فى براغ وكانت هنالك حمله تشهيريه بشوقى بدرى . الذى اكل قروش الحزب الشيوعى السودانى واشترى بها منزله فى السويد . وكان الذى يقود هذه الحمله الشيوعى ابراهيم النجومى الذى تبعنى لاسكاندنافيا من براغ وهذا في منزل من اتى الى من براغ ابراهيم موسي الخير وقاد الهجوم صلاح مبارك الامين ومن ارسل الى في 1971. وكان هنالك من يوافق على هذا الكلام ويتشنج ولم يدافع عنى سوى ارصد حمد الملك لانه شيوعى جيد وانسان امين وهو من حضر الى من براغ . وكان يسخر من هذا الادعاء لان شوقى ليس عضوا فى الحزب الشيوعى السودانى والحزب الشيوعى السودانى لا يمتلك فلوس تكفى لشراء منزل فى السويد . هذا هو العمل الجماهيرى فى وسط السودانيين . من تطلب منه المشاركه يرفض . ومن لا تطلب منه المشاركه يحرد او يوجه الاتهامات جزافاً . ولهذا نفشل نحن فى العمل العام او العمل الجماعى . صلاح مبارك الامين صاحب فندق في الخرطوم اليوم . كان من اقرب اصدقائي . بمبادرة الطبيب الاخصائي محمود عبد الرحمن وحامل درجة الدكتوراة في الطب عبد الرحمن عبد الحميد عثمان ومن براغ كذالك تمكنا من جمع معدات طبية ضخمة وبعضها لم يفتح . وتكفلت انا بارسال كونتينر وقمت بتخلصه ودفع الجمارك في السودان . وعندما عدنا لارسال البقية قام صلاح والذي كان على صلة بشركة الشحن هالا بوسوروب الدنكماركية بارسال الكونتينرات لافريقيا وقام ببيعها ز وهذا بعد سلسله من الاحتيالات . كان اول ضحاياها الدكتور عبد الرحمن ساتي وآخرين . وهذا هو العمل الجماهيري .... الم وتعاسة وتجريح ..

فى سنه 1984 لزم الاخ سيد ساجد وهو دنقلاوى من القولد سرير المستشفى مصاباً بالسرطان . وقبلها كان يرسلنى كثيرا كلما اذهب الى السودان الى ابن عمه محمد خليل كبير المراسلات فى بنك النيلين شارع البرلمان . وعندما قرر الاطباء ان امامه ايام معدوده ارسلت لابن عمه تلكس بان سيد مريض جداً . وسألته عن ما يريدنى ان افعل . وطبعا كنت اقصد الجثمان . فطلب منى ان اساعد فى علاجه . فارسلت تلكس وقلت له ان الموضوع موضوع وقت وكانوا قد حددوا يوم الاربعاء لانتقاله الى العالم الآخر . لم يرد ابن عمه . فكونا لجنه لحصر ممتلكاته . وكان كلما تبقى له من طوافه حول العالم صور تمثله فى شبابه وهو ممتلئاً قوه . وساعه عاديه وخاتم دهبى . وبعد موته بيعت ملابسه واثاث شقته بواسطه لجنه ترأسها اخونا الدنقلاوى البحار كذلك محمد خليل رحمه الله عليه . وبعد وفاته اتصلت بابن عمه فى بنك النيلين . وقلت له انه يحق لسيد مكافأه . ولكن القانون قد تغير وصار يعطونها فقط للزوجه والاطفال . وطلبت منه تزويدى بقسيمه زواج. وعرفت ان سيد كان متزوجاً من ابنه عمه . لانهم عقدوا له في غيابه الا انه رفض ولم يدخل عليها . وبعد تعب تحصلت على القسيمه وقمنا بتوثيقها فى الخارجيه ثم القنصليه السويديه . وعندما لم تقبل السلطه السويديه لان سيد لم يكن مسجلاً عندهم كمتزوج . اتصلنا بالنقابه . واوضحنا لهم ان سيد كان متزوجاً الا انه كان فى خلاف مع زوجته . والنقابه سلطه فوق الحكومه . وتحصلوا على مكافأه وهى حوالى الثلاثين الف دولار كانت وقتها تكفى لشراء اكثر من منزل .
النقابه كانت متخوفه من الذى سيستلم الفلوس . فطلبت منهم ارسال الفلوس الى حساب سيد فى بنك النيلين . ولن يكن فى امكان احد ان يستلم الفلوس الا اذا كان من ورثته . وقد كان . .
وبعد مده اتانى خطاب لا ازال احتفظ به . ثم اتانى الاخ محمد خليل رحمه الله عليه قائلا ان محمد خليل الآخر فى السودان وبقيه الاهل يسألون عن بقيه فلوس المرحوم . فرددت عليهم واوضحت لهم انه ليس فى استطاعه اى انسان ان يصرف فلوس سيد ةوالا لصرفها اى انسان في الشارع . ونحن لم نحوجهم لكى يطالبونا باى شئ .وهم لم يعرفوا عن موضوع المكافأه الى ان اخبرناهم نحن . ولقد تكفلنا بارسال الجثمان الى السودان . لماذا هذا الكلام الآن ؟ ثم عرفت ان البعض قد ذهب الى الاسره وقال لهم انه من المستحيل ان اطاردهم وان اتشدد واتحمس بدون اى مكسب . ولا بد ان مبلغ الثلاثين الف دولار هو البدايه . ثم اتانى خطاب من الاخ محمد خليل يعتذر فيه . والغريبه ان اللجنه المكونه كان يسودها العنصر الدنقلاوى او انصاف الدناقله من امثالى وشقيقى اسعد الذى بذل اكبر جهد . فى التحصل على المكافأه وفى ارسال الجثمان . هكذا هو العمل العام فى السودان . من اراد ان يمارسه فيجب ان يتحمل اللطم والضرب والاستهزاء . وكالعاده هنالك ناس لا ترحم لا تفرح لرحمه الله عندما تنزل .

نهاية اقتباس
ما عرف بشقة الحزب هى شقة في شارع وادي النيل في المهندسين في القاهرة . لقد قلت للزعيم التجامي الطيب بابكر والخال محجوب عثمان في التسعينات .... ان حالنا اليوم في وبكرة مافي . وكنت ادفع خمسة او عشرة الف دولار كلما تيسر . ولكن قليل متواصل خير من كثير منقطع . واقترحت شراء شقة وعدوا بايجارها لكي تساعد في مصاريف الذهاب لاسمرا التي كانت تتعثر . وقمت بشراء شقة مساحتها حوالى 300 متر مربع . ولم يتم تأجيرها لانها غير مؤثثة وتم شراء عفش وطلاء وستائر ومطبخ وثلاجات ب30 الف دولار وسخانات ومكيفات الخ ب 30 الفد دولار . ثم اتى موضوع التلفون الفوري وبدونه لا تؤجر الشقة 1500 دولار . وكان تسجيل العداد وطلبوا 1400 دولار . ولخمسة سنوات لم تتحرك المشكلة وانا اذهب بانتظام للقاهرة حتى صرت اعتبر من سكانها ولا حياة لمن تنادي . وكان يمكن استثمار ذلك المبلغ في عقار في السويد والعقار قد تضاعف سعره عدة مرات بعد بناء الجسر الذي يربط مدينتنا مع كوبنهاجن . ولكن لم اكن اسكن او اسمح لاى شخص بالسكن في شقة ،، الحزب ،، حتى لا يصير الامر مباحا كعادة السودانيين .
بعد 5 سنوات احسست ان الاقتصاد المصري سينهار وتنفجر الفقاعة . قمت ببيع الشقة ب 360 الف دولار سلمت الحزب 100 الف دور كتبرع . والباقي تقسم فالجميع في 1999 كان في حاجة للمال ،وبعضهم كان من خيرة البشرو هم من لا نستطيع ان نقارن انفسنا بهم .
الغريبة بالرغم من ترديد سرقتي ل360 الف دولار خاصة الحزب . لم تتكرم جهة ما في الحزب الشيوعي بتبرئتي او ادانتي . محن ... مش كده ؟
الاستاذ الذي لن اتعرف عليه اذا قابلته اليوم . ولا اكن له كراهية او حقدا ولا اهتم بما يكتب في الهجوم المتواصل واسمه سيف اليزل سعد عمر . وهذا الاسم تأكدت منه اليوم لاول مرة وكنت اعرفه بسيف فقط . ويسكن في اسطوكهولم ، هو الشخص الذي قاموا بطرده من مؤتمر حقوق الانسان في 1994.وهددت بترك المؤتمر مع من حضر معى من على بعد 700 كيلومتر اذا تم طردة وكان من يتزعم الهجوم الاخ اسامة مضوي ابن القطب الاتحادي . رشحت انا من ارادوا طرده للسكرتارية وحشدت الناس للتصويت له . ولكنه ابتلع المنظمة وعندما طولب بالاوراق والوثائق بعد سنة طالب بمبلغ مالي . ولقد كتبت انا عن تصرفه . وقام بشن حملة في سودانيز اون لاين التي تركتها قبل زمن طويل ولا اكتب فيها وليس لى باصويرد . ولا يزال يواصل هجومه الذي يسليني . اتمنى له النجاح لأن هذا سيسعد ام او شقيقات في السودان . وشعارنا هو السوداني البجي اكان ما قدرتا تساعدة اتمنى ليه الخير . كان رسل 100 دولا لوالدته فهذا مكسب للبلد .
اقتباس
شوقي بدري لمن لا يدري بني قريظة وعقبة التغيير . هذ هو عنوان المقال ويمكن قوقلته . ... ومنه .... لم اكن اود الرد على شوقي بدري بخسارة قطرة من مداد قلمي وقتي وطاقتي ،، فشقي ،، بدري هذا لا يساوي ذرة من ,, مستراح ,, مراحيض مدينة امدرمان . .... شكرا على انتسابي لامدرمان بغض النظر من المكان . : كل المشكلة انني اوردت حقيقتين ان الاستاذ قد قرر طرده لانه كذب وقدم طلبا للجوء بصفته اريتريا . وانه رفض تسليم الاوراق المحضر ودستور وتسجيل منظمة حقوق الانسان في السويد .
لقد تعلمت ان احترم كل الاجناس والاديان ولكن يتم وصفي بانني يهودي وهذا طبعا يشمل اهلي . واظن لانني اول سوداني كتب عن التصاقي بيهود وزيارتي لاسرائيل في الوقت الذي كان هذا يعتبر جريمة . وكتبت عن اليهود الذين شاركونا السكن في امدرمان وخارج امدرمان .ولكني لست بيهودي ، وشقيقي الشيخ مختار بدري داعية اسلامي معروف . واليهود والنصارى من المؤمنين ومن اهل الكتاب
Quote: فقد قضي هذا الصُعلوك وقته فى التنقلِ من بارٍ الي بار ومن حانةٍ الي حانة ومن مرقصٍ الي آخر حتي صار لايدرِي من هُم أبنُاؤهُ ومن هُمْ أُمهاتِهِم
هذا هو ما يمكن ان يدفعة الانسان اذا اراد الدخول في العمل العام . والغريبة هذاالاستاذ والجميع يعرفون انني لم اقرب الخمر في حياتي او المخدرات ولا اشرب القهوة والشاي ولا ادخن . وعندما كانت شركة النيل الازرق التي هى شراكة بيني وابن خالى وزوج شقيقتي صلاح محمد احمد صلاح وكلاء ماربورو لم اكن مرتاحا لهذا الجزء من تجارتنا لانني لا اشجع التدخين . اما ابنائي فهم يحملون اسماء من احب مثل توأم الروح بله او جاك فارس امدرمان . رفيق الدرب في الموردة عثمان ناصر . اخي الحبيب الطيب سعد الفكي العباسية والد شوقي الطيب ومنوا بيج شقيق الداعية الاسلامي شيك بيج ابناء خال مولانا ابيل الير نائب رئيس الجمهورية . فقوق نقور شقيق السلطان يوسف نقور جوك اعالي النيل وفاطمة ابراهيم بدري واختي نضيفة وخالتي نفيسه بجانب سابينا ومونيكا والاكساندرا الخ و يحملون شهادات ميلاد سودانية .
اتمنى ان يكون هذا الكلام محفز للاستاذ كمال طيفور وآخرين لكي لا يتراجعوا من العمل العام والتقديم . 


كركسة
مهاتير رئيس ماليزيا يعود الى الحكم مرة اخري ، وهو في التسعين من عمره . هذه غلطة ستذهب بالكثير من مكاسبه . لقد اصبح اسطورة . ويتوقع ان يكون اليوم اكثر من اسطورة وهذا محال . ان قوانين اللعب قد تغيرت والظروف ليست كما كان قديما . فقديما كانت البداية من الصفر . وكان الاقتصاد ينمو برقم مزدوج هذا مستحيل اليوم . فقد ينجح احد الافلام بطريقة غير مصدقة او متوقعة . مثل فيلم ترافولتا ,,ساتر دي نايت فيفر ,, او رامبو . ولكن الاعادة لن تبلغ ابدا النسخة الاولى .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.