في اللقاء التلفزيوني الاخير مع ضياء الدين بلال في قتاة النيل الازرق قال الصادق انه مع الحق ! اظن الصادق يقصد الكلمة بالضمة على الحاء .وهذا من مستلزمات الكبريت والبوخة . ان اسم المهدي لا دخل له بالحق فليست هنالك مهدية او مهدي ارسله الله للسودان ومن ادعوا المهدية على قفا من يشيل . والمهدية كانت اسوأ من الانقاذ ، بل واسوأ من ما يحدث اليوم بالرغم من بشاعته . والصادق قال في يوم العيد في 1985 في داخل سرادق في الجزيرة ابا وفي فيديو واسع الانتشار ..... كتشنر قال المهدية ماتت ، انا حفرتا ليها ودفنتها . المهدية ما بتموت .

وكما اورد خالد عثمان مضوي في برنامج اسماء في حياتنا ...... ان الصادق بعد ما تحرك 950 انصاري و 39 كوز من ليبيا لكي يلحقوا بالجنود الذين تسربوا الى العاصمة ومعهم الدكتور العتباني الذي هرب صهره مبارك بعد سرقة الكيزان للسلطة . غضب الهندي لتلك الخيانة ولهذا رفض مساعدة رجاله ألانصار ومساعدتهم ، فضلوا في العاصمة وجاعوا وقتلوا الابرياء . وقال له عمر نور الدائم ... ده كلام شنو البخجل يا سيد الصادق ؟ الا يزال الصادق يؤمن بأن جده مبعوث من عند الله سبحانه وتعالى ؟ وان له الحق في حكم السودانيين ؟ هذه هي البلاوي .
يا اهلي الكرام الصادق لا يهمه السودان وغير السودان . الصادق انسان يعاني من الاعتلال النفسي . ما هو الاعتلال النفسي ؟
التفسير العلمي يقول .... شخصية معتلة نفسيًا ويسمى أيضًا بالسيكوبات [بحاجة لمصدر] (بالإنجليزية: Psychopathy) هي باختصار أكثر الشخصيات تعقيداً وصعوبة في التعرف على صاحبها، حيث أن المعتل نفسياً يجيد تمثيل دور إنسان عاقل كما أن لهُ القدرة في التأثير بالآخرين والتلاعب بأفكارهم، ويتلذذ بإلحاق الأذى بمن هم في محيطهِ وخاصة إذا ما كان زوجاً أو زوجة، وهو عذب الكلام، يعطي وعوداً كثيرة، ولا يفي منها بشيء؛ عند مقابلته ربما تبهرك لطافته وقدرته على استيعاب من أمامه بمرونته في التعامل وشهامته الظاهرية المؤقتة ووعوده البراقة؛ ولكن حين تعامله لفترة كافية أو تتحرى حوله من أحد مقربيه عن تاريخهِ تجد حياته شديدة الاضطراب ومليئة بتجارب الفشل والتخبط والأفعال اللا أخلاقية المعتل نفسياً غالباً ما يكون مُستغلاً للمرأة بكل صور الاستغلال جسدياً ومادياً، وكثير الوعود قليل التنفيذ لها، ويكثر الكذب، وقد يصل سلوكه إلى إرتكاب جرائم ومنها جرائم جنائية في الحالات المُضطربة.
كثيرا ما يتعهد ويعد ويخلف، هي شخصية لا يهمها إلا نفسها وملذاتها فقط وتشعر بأنها محور الكون، وبعضهم ينتهي بهِ الأمر إلى السجون وبعضهم يصل أحياناً إلى أدوار قيادية في المجتمع نظراً لأنانيتهم المفرطة وطموحهم المحطِّم لكل القيم والعقبات والتقاليد والصداقات في سبيل الوصول لمرادهِ، هذا الشخص هو من انعدم الضمير لديه فولع بالأنا (الهو) الشهوانية حسب أفكار فرويد، ونفى الضمير (الأنا العليا) ، فهو لا يحمل في طياتهِ كثيراً من الأخلاقيات أو العرف من الدين أو الضمير أو أي حسيب، وبالتالي فإن مؤشر المحصلة سوف يكون دائماً في حالة من الميل المستمر نحو الغرائز ونحو تحقيق ما تصبو إليهِ النفس وحتى دون الشعور بالذنب أو التأنيب الإنساني إذا ما وقع في منطقة الخطأ ويرى الاطباء أن 25% من المجرمين والمخالفين هما نتاج الشخصية السيكوباتية، والإحصائات العلمية توضح أن من نصف بالمائة إلى واحد بالمائة من سكان العالم يحملون صفات وجينات وراثية تؤدي إلى السيكوباتية، وتختلف درجة وشدة الاعتلال النفسي في الاشخاص المصابين حسب درجة ذكاء الشخص والبيئة والتعليم .
ان تصرفات الصادق تمثل تصرفات طفل مدلل يحب كل شئ لنفسه . عندما توصل الميرغني وقرنق الى اتفاق كان سيبعد البلاد من المزالق ويوقف الحرب ، اصر الصادق كطفل فاسد على تخريب الاتفاق لكي لا يهلل الناس للميرغني . قال الشريف الهندي ....ان الصادق اذا شاهد جنازة ضخمة لتمنى ان يكون الميت . واليوم عندما يعرض الشباب ارواحهم للموت في المسيرة المليونية ، لايكتفي الصادق بالسخرية منها ومعارضتها بل كطفل نزق يصر على اقامة حفلته في نفس اليوم لينكد على الأخرين كمعتل نفسيا . الآن بدا البعض يتصل ويقول لقد طلمناك وكنا نقول لك .... الغرض مرض وانت حاسد وموتور . ولكن تأكد لنا ما كنت تقوله لعشرات السنين . الصادق انسان غير سوي . والمؤلم ان الكثير من المتعلمين بعد كل هذا لا يقبلون انتقاد الصادق . ومنهم الرجل العظيم قاسم بدري .
يقول الصادق بطريقة اقصائية ان الحزب الوطني الاتحادي قد اشترك في الحكم مع الانقاذ ؟ وعندما يسأله بلال عن عودة ابنه عبد الرحمن لحزب الامة يقول لا اعرف . اليس هذا بنفاق ؟ قديما قال الصادق ان عبد الرحمن لا يمثل حزب الامة بل يمثل نفسه . اذا كيف يعود وهو لم يكن في حزب الامة ؟ واذا كان في حزب الامة كيف يقصي الصادق الاتحادي الاصل و مبارك ولا يقصي ابنه عبد الرحمن الذي كان في القصر والآخر الذي كان يدرب القتلة وزبانية الكيزان .
هؤلاء الجنجويد كان حزب الامة يأتي بجدودهم لقتل الناس في الخمسينات والستينات وفي السبعينات مع حركة محمد نور سعد الخ . ولقد قتل رفيق الطفولة وزميل الولية ربيع حسيب شقيق محمود حسيب الوزير في بداية مايو وهو شقيق ابراهيم وعباس الذي كان جندي افقد عقله . ويقول البعض ان الصادق نظيف اليد ز هل اتي الجنود من ليبيا لتلقيح النخيل او سكب العيش . لقد اتى بهم الصادق ليقتلوا ويموتوا حتى بدون اجر . وعندما طالب جيش الامة ببعض المال من التعويضات التي استلمها الصادق من الانقاذ ، كانت معاملتهم اسوأ من رجال الادارة الاهلية . لفد سلط الصادق عليهم الامن الكيزاني الذي كانوا يحاربونه .
فلنترك كل شئ جانبا للحظة . هل هنالك انسان عاقل يمكن ان يؤمن بهذا الكلام الذي كتبه وقاله محمد احمد عبد الله ..... (اخبرني سيد ا لوجود (ص) باني المهدي المنتظر وخلفني عليه السلام بالجلوس على كرسيه مرارا بحضرة الخلفاء الاربعة والاقطاب والخضر (ع) وايدني بالملائكة المقربين والاولياء الاحياء والميتين من لدن ادم الى زماننا هذا وكذلك المؤمنين من الجن وفي ساعة الحرب يحضر معهم امام جيش سيد الوجود (ص) بذاته الكريمة وكذلك الخلفاء الاربعة والاقطاب والخضر واعطاني سيف النصر من حضرته (ص) واعلمت انه لا ينصر علي معه احد ولو كان الثقلين الانس والجن ثم اخبرني سيد الوجود (ص) …بانه تخرج راية من نور وتكون معي في حالة الحرب يحملها عزرائيل (ع) فيثبت بها اصحابي وينزل الرعب في قلوب اعدائي فلا يلقاني احد بعداوة الا خذله الله .
فمن له سعادة صدق صدِّق باني المهدي المنتظر ولكن الله جعل في قلوب الذين يحبون الجاه النفاق فلا يصدقون حرصا على جاههم …وامرني سيد الوجود (ص) بالهجرة الى ماسة بجبل قدير وامرني ان اكاتب بها جميع المكلفين امرا عاما فكاتبنا بذلك الامراء ومشايخ الدين فانكرالاشقياء وصدق ا لصديقون …وقد اخبرني سيد الوجود (ص) بانه من شك في مهديتك فقد كفر بالله ورسوله كررها ثلاث مرات ، وجميع ما اخبرتكم به من خلافتي على المهدية الخ فقد اخبرني به سيد الوجود (ع) يقظة في حال الصحة خاليا من الموانع الشرعية لا بنوم ولا جذب ولا سكر ولا جنون …)
نهاية اقتباس
هل يستطيع الصادق ان يردد هذا الكلام عندما توجوه كنبي الوسطية وفي المؤتمرات الاسلامية ، ام ان هذا للمغفلين في السودان فقط ؟ يا مثبت العقول رحمتك .
وبكل بساطة يقول الصادق على سبب ذهاب ابنته للامارات التي تتدخل وتسير سياسة السودان اليوم .... انها زيارة خاصة . وكانها حراة او شعقيبة . مسكين السودان
المضحك ان الصادق يطالب بمحاكمة كل من غدر بالشأن العام واكل مال الشعب . لقد قال كرتي ان الصادق والميرغني سجمانين لانهم بياخدوا فلوس من الانقاذ في الليل وبينبزوا الانقاذ بالنهار . انت ما قلتا البشير جلدنا وما بنجر فيه الشوك . ليه دلوكت عاوز تحرق جلدك ؟ في منزل يوسف بدري وامام جمع من الانصار وغير الانصار قالت لك السيدة حسب سيدا بدري .... يا سيد الصادق ياتكون انت عارف ودعمك مبارك بيسرق ودي مصيبة يا ما تكون عارف ودي مصيبة اكبر . مبارك باع المولاس بدون عطاء لاولاد الشيخ مصطفى الامين رفع اسعار لساتك عبد ربه 40 % وتقاسم مع عبد ربه الذي كان عنده احتكا للاطارات ولا يسمح باستيرادها .. اشترى الزيوت والمحروقات من شركة فال في الشارقة مديرها سوداني اسمه محمد عثمان السعر كان عالى جدا . تم استخراج كمية ضخمة من اعفائات لسيارات واراضي لمحاربي حزب الامة وكان السماسرة شايلنها زي الكشتينة واللستة طويلة . انت يا الصادق دخلك كم ؟ واذا عندك دخل رقمك الضريبي شنو وبتدفع ضرائب كم ؟ ستات الشاي بيدفعوا واطفال الدرداقات بيوردو ا .
في موضوع الشعب السوداني المظلوم
اقتباس
قد تم الاعتداء على اول بروفسر سوداني مكي شبيكة لانه وضع الكتاب العلمي السودان خلال الحقب والعصور. والمؤلم ان والده التاجر في الكاملين اتي غاضبا للسيد عبد الرحمن لأن الانصار لم ينجحوا في قتل ابنه وعاد الى بلدته بدون عيادة ابنه في المستشفى . هل سيواصل حزب الامة هذه السياسات والدكتور وليد مادبو قد تعرض لاعتداء من ابن الصادق وقوبل بالاشادة والغناء والفخر . لماذا لا يعلن حزب الامة والانصار اليوم قبل سقوط الانقاذ . ان هذه السياسات فد انتهت ؟ هل ستمارس الديمقراطية الحقيقية في حزب الامة ام سيسيطر الصادق ويحل ويربط ويقرر كما يشاء ؟ الديمقراطية تبدأ في البيت . .
لايمكن ان يحكم السودان بقانون الغاب والناب . فليوضح لنا حزب الامة موقفه من هذه الممارسات . ونريد ان لا يرسل اهل العاصمة للاقاليم والمناطق المهمشة . وان يترشح الصادق واعضاء اسرته في مكان سكنهم الدائم والا لاعتبر الامر محنة سودانية ولعب بمصير البلد .
الدكتور حامد بشري حامد كتب ان والده فاز بالدائرة 62 وتحصل على10203 من 12703 ثالث اعلى نسبة في الانتخابات . اتي عبد الرحمن النور وزير العدل ومحمد الحلو موسى وزير شئون الرئاسة وطلبا من السيد حامد البشري ان يتنازل للصادق في 1966. تقرر ان يدفع حزب الامة 100 جنيه لعم الصادق شهريا منها اقصاد العربة التويوتا التي اشتراها من السيد عبد العال وشركة السهم الذهبي . وان يصدق بحيازة ارض في امدرمان لتشييد منزل . وتنازل السيد بشري حامد ,,لابن اخيه ,, . بالرغم من هذه الاساءة للديمقراطية . لم ينفذ الاتفاق . نحن نريد ان نعرف اليوم . هل ستستمر هذه الممارسات..... بعد الانقاذ ؟ فلقد اعطيت اراضي في امدرمان لبشر لم يضعوا أقدامهم في البقعة . وكانت الاعفاءات الجمركية لمقاتلي جيش الامة في ايدي السماسره . ولقد اعترضنا بقوة . وهذا موجود في الصحف والنت .
نهاية اقتباس
الصادق قد قام بشراء الدائرة . ثم قام بشراء لقب الامام وكان ينتقد عمه الامام الهادي ويقول لا يحق للامام التدخل في السياسة . كما اورد هاشم ابورنات وزميله محمد عبد العزيز ..... ان نائب رئيس الجمهورية عمر محمد الطيب قداعطاه مظروفا يحتوي على 150 دولار للاحتفاظ بها . وحضر احمد المهدي وتسلم المبلغ من عمر . كماطلب منه عمر اخذ سيارات وبكاسي لمنزل احمد المهدي في الليل . وبعد انهيار مايو طلب من احمد المهدي ارجاع الاموال التي لم تتوفر عند احمد . الصادق كان قد استلم من ايران ومن الجميع واثار تقارب الصادق مع ايران حفيظة الامارات . قام الصادق بدفع الغرامة وبشراء منصب الامام الذي هو حق شرعي لاحمد المهدي لانه ابن السيد عبد الرحمن وبعده محمد وغازي الذي زاملني في الاولية . ويتكلم الصادق عن الحق . والحق من اسماء الله الحسنى .
يقول المحجوب .... يقول محمد احمد المحجوب في كتابه الديمقراطية في الميزان : برزت خلافاتي مع الصادق المهدي في الاشهر الأولى لعام 1966م. فذات مساء جاء بعض افراد عائلة المهدي الى منزلي طالبين مني الاستقالة من منصب رئيس الوزراء حتى يصبح الصادق المهدي الذي بلغ ثلاثين عاماً حينها رئيسا للوزراء.. وكان جوابي هو أن هذا الطلب غريب..! فالصادق لا يزال فتياً، والمستقبل أمامه.. وفي وسعه ان ينتظر ، وليس من مصلحته او مصلحة الحزب والوطن ان يصبح رئيسا للوزراء الآن..!! بيد انهم اصروا فتصلبت وساندني الحزب، ثم طلبت مقابلة السيد الصادق من اجل اصلاح الضرر، واجتمعنا وابلغته انني مستعد للاستقالة ومنحه الفرصة ليصبح رئيساً للحكومة لو لم يكن السودان في خطر.. وذكرّته بأنه سيتعامل مع السياسي الحاذق رئيس مجلس السيادة الزعيم اسماعيل الازهري الذي يستطيع ان يلوي ذراع اي شخص.. وليت الصادق رد عليَّ قائلا: انني مخطئ .. بل قال: «انني اعرف ذلك ولكنني اتخذت موقفاً ولن اتزحزح عنه»..! وكان تعليقي هو «إنني مقتنع الآن اكثر من اي وقت مضى بأنك لا تصلح لرئاسة الوزارة ........ اليس هذا بتصرف سايكوباتي كامل الدسم ؟ لقد حذر اللواء على البنا ياورو الملك فاروق الصادق عندما ذهب لكلية فكتوريا لانه كان يقف امام المرآة ويخطب في جماهير وهمية . وعندما لم يتوقف وينتبه لدروسة ، اتت خيزرانة اللواء . ولكن هذا ليس بالعلاج الكافي للاعتلال النفسي . والسودان يدفع كل الوقت . والمتعلمون لا يزالون يركضون خلف الصادق انها بلاوي السودان .
اقتباس من موضوع المسكوت عنه
حزب الأمة لم يحصل على أي دائرة من دوائر الخريجين. و بدأ نواب حزب الأمة يقولون بالمفتوح"لماذا يأتي المتعلمون من حزب الأمة ليمثلوا
مناطقنا لماذا لا يأتي النائب الذي شارك الجماهير المرض و العطش في غرب السودان؟" و من الخمسة عشر ممثل للخريجين كان ثلاثة عشر منهم أما أعضاء في الحزب الشيوعي السوداني أو قريبين من الفكر الاشتراكي مثل العم محمد توفيق طيب الله ثراه أو صالح محمود اللذان مثلا يسار الوسط. العضوان الأخران كانا يمثلان الأخوان المسلمين.
الذين بدؤا الحرب على الديمقراطية هم قيادة الوطن الاتحادي و قيادة حزب الأمة. بل لقد رفض حزب الأمة و الوطن الاتحادي الانصياع لقرار السلطة الثالثة في الدولة ممثله في قاضي المحكمة العليا فلقد حكمت المحكمة العليا برئاسة صلاح حسن بأن قرار طرد الحزب الشيوعي السوداني غير دستوري. بل وقف صلاح حسن بكل صلابة أمام كل الضغوط و قد سمى الوسيله ابنه تيمنا بصلاح حسن. و أخت صلاح حسن كانت زوجة الصحفي حسن مختار شقيق عبدا لرحمن مختار الذي كان يكن كل الكراهية و الحقد على الحزب الشيوعي السوداني. وكان سعيدا بطرد الشيوعيين و هذا شيء مخجل لشخص يمثل السلطة الرابعة . جد عبد الرحمن مختار هو ود شاية امام الانصار في الجزيرة ابا قبل رحيلهم لحوش البقر شرق منزل البيه عبدالله خليل في امدرمان . ..
و لقد رفض عبدا لخالق دعوه في فبراير 1966 لتناول العشاء في منزل محجوب و كما عرفت من محمد نور السيد الذي كان لصيقا بعبد الخالق بان عبدا لخالق قال" أنا ما رايح أكل مع زول طرد الحزب الشيوعي"
ولكن بطيبة السودانيين و في نفس اليوم الذي طرد فيه الحزب الشيوعي السوداني كان سمير جرجس و زوجته الحالية وداد يحتفلون بخطوبتهم مع مجموعه من الشيوعيين بعد أن جمعوا وبصعوبة مبلغ خمس جنيهات كانت بالكاد لثمن المشروبات فدخل محمد احمد لمحجوب مصحوبا بالمحامي بوب فحياهم بود و قال مستفسرا" حتى الشيوعيين محتفلين بقرار طرد الحزب الشيوعي؟" و عندما عرف أنها خطوبة جرجس قام و حيى العروسه و قالت له "أنا زميلة بتك سامية في المدرسة" فدفع المحجوب جرجس جانبا و سألها عن أهلها. الغريب ان جد وداد بالرغم انه مسيحي إلا أن اسمه الكباشي تيمنا بشيخ الكباشي الذي كان صديقا لجدهم الأكبر و هكذا كان السودان قديما حب و مودة. و في تلك الليلة و قبل أن يذهب المحجوب افهمهم أن جميع الطلبات على حسابه و أتت صينية تحتوي على 40 فتيل وسكي على حساب البوص.
الخلافات في السودان أبدا لم تكن تصل لمستوى الكراهيه الذي شهدته أيام النميري ثم توج رجال الجبهة فضائع نميري بأشياء لم تكن تصدق ان تحدث في المجتمع السوداني. فمثلا عندما أحضر عباس جمال الدين من مصر الى سجن كوبر بعد قضاء سنوات في سجون مصر بتهمة الجاسوسية لصالح إسرائيل كان التعذيب الذي تعرض له موقع دهشة للمعتقلين السياسيين في كوبر فكانت أثار لتعذيب جلية على جسمه و أصابعه و أسنانه و أظافره التي خلعت..
الكثيرون كانوا يريدون وضع حدا لمهزلة المرغني_ المهدي. و الذي نحتاجه من قبل و اليوم و غدا هو مجتمع سليم متعافي. إذ لا يوجد ساده بلا عبيد. و ليس من المفروض أن يكون هنالك أولاد عوائل أو أولاد قبائل يتمتعون بصلاحيات و مميزات أكثر من الآخرين و يجب أن لا نسمح بمعاملة المر أه وكأنها ليس ندا للرجل. و ان يزول الإحساس عند أهل وسط السودان أنهم الكل في الكل و أن الآخرون خلقوا لخدمتهم.
ال المرغتي حضروا للسودان كوكلاء أو خلفاء للأدارسه و لكن ببعض الدهاء و الانتهازية أصبحوا ثاني اكبر طائفة في السودان و تحالفوا مع السلطة التركية وكان سناجك الشايقيه يعطونهم مرتب شهر سنويا من كل الجنود مما جعلهم أقوى طائفة دينيه فتمردوا و انفصلوا عن أولياء نعمتهم الأدارسه و لا زالوا حتى هذا اليوم يعيشوا كطفيليات على جسم الوطن.
لقد قال لي الأخ محمد الحسن عبدا لله ياسين رأس الدولة السودانية في منزله في القاهرة وسط حشد من الناس" والله يا شوقي الشعب السوداني لو شنقني و حرقني ما يطلع حقو مني لأني أنا جبت ود المرغني الحكومة و عملت التحالف معاهو.
لقد قال أستاذنا بشير محمد سعيد رئيس تحرير جريدة الأيام سابقا رحمة الله عليه " لكي يتطور السودان لا بد أن تتوفر له السياسة الصادقة الملهمة المؤمنة أن الشعب لا الطوائف هي مصدر السلطات" و كما قال " كما علمنا من التاريخ إن التخلي عن الطهر و اجتناب العدل و المساواة و تكافؤ الفرص بين الناس لهو أقصر الطرق للهوان و الموت. فالحكم ليس وسيله لإثراء جماعه دون أخرى او استغلال السلطة لخدمة الأنصار و المحاسيب" هذا ما نحتاجه اليوم.

فالمهدي الذي اشتهر في شبابه بالتقشف و التعبد و التقوى و الزهد حتى قيل انه يمتنع عن أكل طعام أستاذه محمد الخير ،، كان اسمه الضكير وقام المهدي بعد أن صار مهديا بتغيير الاسم لاسم اكثر فخامة ،، لأن له أجر من الحكومة و إذا لم يأته الطعام من أهله اصطاد السمك من النيل.
و عندما اتجه للشيخ محمد شريف كان يظهر التقشف و الزهد ويعمل في منزل سيده و يحضر الحطب و الماء و يطحن الغلال و يطبخ الطعام و هذه الأعمال كان يقوم بها العبيد و الجواري وإذا جلس أمام شيخه نكس رأسه و لم يرفع رأسه أبدا إلى سيده و بعد سبع سنوات أعطاه شيخه الحق أن يدعو باسم الطريقة السمانيه.
وعندما كان يحضر لزيارة شيخه كان يضع الرماد على رأسه و شعبة العبيد على رقبته و الفروه على صلبه تشبها بالعبيد في حال ذل و انكسار. ولكن عندما مات المهدي مات عن أكثر من مائة امرأة أغلبهم بنات مسلمين من أصلاب مسلمين منهم أمنه بنت احمد شجر الخيري و زينب بنت يوسف باشا الشلالي و زينب الثانية بنت أخت الشلالي و النعمه بنت الشيخ القرشي المشهور في الجزيره و السره بنت محمد ولد البصير و زينب زوجة حمد التلب و عائشه بنت حاج أحمد أم برير المشهور في كردفان و الزنوبه بنت خورشيد كاشف فهل اتت المهديه بالسعاده لأهولاء النسوه و اسرهم من جراء الأستعباد؟
و الخليفه عبد الله التعايشي الذي حضر الى وسط السودان بحمار مدبر لا يصلح للركوب كان له عدد لا يحصى من النساء و السراري و من سراريه المشهورات مرحومه بنت زايد و مريم بنت ابراهيم و حفصى بنت عبدالسلام و خادمة الله بنت عبدالهادي و سعيده بنت بيت الأمان و هؤلاء من المولدات و مدينة و زمزم حبشياتان و نصره ورقيه و كلتاهما نوبيتان و نخل الجنه بنت مبارك و امنه بنت كرم الله و هما من اسرى الجعليين في المتمة و امنه الخناقيه و التومه بنت راض الله المحسيه و زينب بنت نقيب المصريه.
و كل رجال الدولة المهدية اقتنوا ما لا يحصى من الجواري من بنات الشعب و كان للنور عنقره أكثر من مائة جاريه.هذه المهدية هل تريدونها مرة أخر؟.
و بما أنني لا أريد أن الغي عقلي و عقل الآخرين فلذا أجد انه من السخف أن اقبل بأن شخص ما له حق إلاهي لكي يسيطر على و على أبنائي و أحفادي ليس إلا أن جده قد نجح في خداع البشر في وقت ما. أنا قد نشأت في بيت أنصار و الأنصارية كما قال العميد يوسف بدري " أن الأنصارية هي لايف استايل و ثلا ث ميمات متجرد, مقدام و معطاء" و أضفت لها أنا ميم رابعة و هي متواضع.
ليس هنالك دين اسمه الختميه أو المهدية و عندما جاء الشيخ البهاري لنشر طريقته زار الشيخ حامد أبو عصايه سيف في جبل أم علي و بعد سبع أيام قال لقد حضرت لكي أعطيك العقيده و الطريقة فقال الشيخ حامد أبو عصا" العقيدة هي الإسلام و الطريقة هي القران" و هذا يكفي..
محمد علي الذي سميت عليه و محمد صالح الشنقيطي الذي سمي عليه شقيقي و عبدالله خليل و محمد أحمد المحجوب و كثيرون من المثقفين لم يكونوا يؤمنوا بالمهدية و لم يكونوا أنصارا إلا أن مصالحهم ارتبطت بحزب الأمة في بعض الأوقات. فمثل هؤلاء لا يمكن أن يؤمنوا بالهوس الذي يمارسه الأنصار و يكفي انه في سنة 1956 عندما اعترض المحامي شمس الدين عبدا لله بدوي على كلام الهادي أن أهدر دمه في الجزيرة أبا و كان الذي أباح دمه هو والده. فعاش بقية حيات طريدا.
................................

قال البريطاني اووين لبابكر بدري في الاربعينات انهم سيتركون السودان في ظرف 10 سنوات ولكن السودان لن يتقدم بوجود السيدين . ابلغ بابكر بدري السيد عبد الرحمن . صعد الأمر الرجل المتشنج محمد الخليفة شريف , فلام البريطاني بابكر بدري لانه كان يوجه نصيحة لصديق. ولقد صدق البريطاني اووين .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////